حمودي: حرب إسرائيل على غزة إبادة جماعية.. والتطبيع يهدد مستقبل المغرب

حمودي: حرب إسرائيل على غزة إبادة جماعية.. والتطبيع يهدد مستقبل المغرب
صورة: هسبريس
الخميس 7 غشت 2025 - 01:00

قال عالم الإناسة المغربي عبد الله حمودي، الأستاذ البارز في جامعة برينستون الأمريكية، إن “برنامج الإبادة أو ترحيل الفلسطينيين قسرا أو بوسائل أخرى كان جاهزا قبل 7 أكتوبر 2023، وكل ما هنالك أن الحكومة المتطرفة لليكود كانت قد استولت على كل المؤسسات والقوات منذ ثلاثين سنة في الدولة الجديدة المسماة إسرائيل، وهي دولة جديدة أوروبية التنظيم والمؤسسات، ومفاهيم الحكم، وتراتبية الدول والمنظومات الحكومية والحضارية على وجه المعمور”.

الأكاديمي الذي شغل منصب مدير معهد الدراسات الإقليمية بجامعة برينستون، أردف قائلا لهسبريس: “الحاصل أن حكام إسرائيل ومعظم منظريها ومثقفيها قد أسسوا مؤسساتها على أساس تلك التراتبية؛ بأن دولة إسرائيل دولة لها قيمة سامية، تسمو على القيم بالمنطقة. وكان ذلك واضحا في الأسس العرقية لتلك التراتبية، والأهم أن تلك التراتبية وأساسها العرقي تتقاطع مع تراتبية النظام الأمريكي، وخاصة النظام الجديد تحت قيادة الجمهوريين، وهذا ظاهر في الخطاب والممارسة؛ فهناك أيضا دعم لا مشروط لإسرائيل رغم ما يقال. وقد تعمق إلى درجة التماهي بين الولايات المتحدة الجديدة في ظل قيادة الجمهوريين ودولة إسرائيل”.

لكن، “رغم ما ينبه إليه هذا التشخيص من بواعث التشاؤم والاستسلام لنظرية وممارسة هذين النظامين”، فإنه من الأقصى أهمية في نظر حمودي “التعبير على رفضنا التام لهذا الواقع الجديد وأسسه الإيديولوجية، واللاأخلاقية، وألا نستسلم للتشاؤم ولو دقيقة، ونتشبث بنظرتنا المتفائلة لمستقبل الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية الإسلامية، وذلك على أساس الأخلاق والفكر، وألا نستسلم للتلاعب مع المبادئ الأخلاقية الصحيحة التي لا بد أن ترجع إلى مكانتها لتأسيس علاقات جديدة بين الأمم والشعوب”.

ضد الإبادة والتجويع

وجه عبد الله حمودي في أواخر دجنبر من سنة 2023 نداء قال فيه: “صاحب الجلالة، ملكنا، أمير المؤمنين، الرئيس الشرعي لدولتنا، الضامن لهويتنا المتعددة (…) هذه الأمة الفلسطينية تجد نفسها منذ ذلك الحين تحت هجوم مستمر، مطاردة بشكل منهجي من قبل دولة-أمة إسرائيلية جديدة، ذات تصور أوروبي، نشأت من حركة قومية في القرن التاسع عشر (…) بتسليحها الفائق ودعمها من طرف أوروبا وأمريكا، يبدو كما لو كان القرار قد اتُخذ للتضحية بالشعب الفلسطيني كقربان، في محاولة لتطهير الذنب الناجم عن الهولوكوست. وهو ما يؤدي في الواقع إلى تكرار الإبادة الجماعية. والدولة الألمانية بشكل خاص لا تفعل سوى التضحية بشعب ثانٍ (…) ألتمس منكم منع تنفيذ هذا المخطط بطلب وقف إطلاق النار فوري وبدون شروط مسبقة. صاحب الجلالة، أجرؤ على مناشدتكم تعليق اتفاقية إقامة العلاقات مع دولة إسرائيل، إلى أن تتخلى هذه الدولة عن هجومها العسكري المستمر منذ منتصف القرن العشرين، وتوقف الحرب الحالية على غزة، وتقبل باحترام شعوب ودول منطقتنا”.

وفي هذه المرحلة من “الإبادة الجماعية” ضد الفلسطينيين بغزة، ونهج سياسة “التجويع” من طرف إسرائيل، قال عبد الله حمودي في “موقف” عبر عنه لهسبريس: “حان الوقت لدعوة الناس إلى التظاهر السلمي باستمرار، والخروج من الشعارات العامة إلى شعارات تطالب الجهات الرسمية بأخذ المسافة الضرورية مع التطبيع واتفاق إبراهيم (المعروفة بأبراهام)، وقطع العلاقات مع إسرائيل وإغلاق السفارة الإسرائيلية في بلادنا”.

ونادى حمودي بـ”الجهد من طرف الدولة في احترام مشاعر الشعب وتوجهاته، وتجاوز هذا الانفصام الحالي بين تطلعات الشعب وممارسة الدولة في هذا المقام”.

ثم زاد: “حرب الإبادة الكاسحة اليوم في غزة على شعب بكامله ليست حرب حماس فقط، ولكنها انتفاضة شعب بكامله في غزة، ولا بد أن نقول بصراحة إن هذه الحرب حرب إبادة، وليست حربا بين حماس وإسرائيل، فهذا تمويه. بل إن حماس تسمية في أفواه الحكومة الإسرائيلية والكيان مع استثناءات معروفة، وتصنيفها في قائمة الإرهاب هو، بمثابة نعت مجازي، تصنيف الإسلام كله في الإرهاب، وهذا لا يقبل. لا يمكن أن نستسلم لتلك التسميات، والطبقة الحاكمة اليوم في أمريكا ومن يساندها قليلا ما تسمع في أفواههم كلمة فلسطين أو فلسطيني أو عربي، بل المهيمن هو كلمات: الإرهاب والمنظمة الإرهابية، وهو تعبير مجازي عن الواقع العربي الإسلامي بصراحة. وهذا لا يقبل”.

وتابع حمودي: “الاستمرار في التطبيع رغم كل هذا من طرف الجهات الرسمية التي تستمر فيه وتنمّيه، والجهات غير الرسمية من أمثال “كلنا إسرائيليون” وغيرها (…) يجعل مستقبل المغرب الأدبي والأخلاقي في خطر لا يمكن السكوت عليه”، وهو “خطير بالنسبة لمستقبل البلاد فيما يتعلق بالعدالة الكونية التي لا بد أن ترجع يوما إلى وجه الأرض في ظل التنكر لمبادئها اليوم من طرف إسرائيل والدول والقوى المتماهية والداعمة لها”.

لا للاصطفاف الحزبي

شدّد عبد الله حمودي على أن الوقت اليوم في المغرب “ليس وقت الاصطفاف بمنطق حزبي أو غيره وراء القضية الفلسطينية العادلة والمشروعة”، مضيفا: “طبعا اطلعت على مواقف مثقفين مغاربة ومثقفات مغربيات محترمين، عبروا عن موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية وهذا جيد وأثمنه. ووقفت على موقف العدل والإحسان، من طرف الأمين العام السيد العبادي، وفي نظري فإن تعددية الأصوات التي تعبر عن دعمها للقضية المشروعة والعادلة للشعب الفلسطيني كيفما كان عددها وتنوعت، فهي في الاتجاه الصحيح، وليس هناك مانع للتعبير عن أصوات أخرى ما دام الهدف الأساس هو القضية الفلسطينية والعربية المشروعة”.

وتابع حمودي: “القضية الفلسطينية لها اليوم طابع كوني تعدى كونية الفلسفات والممارسات الأورو-أمريكية، كما يعبر عنها ‘الغرب’، علما أني لا أفضل ذلك المصطلح، لكن أؤكد أن الأفق الأخلاقي وما قام به الشعب الفلسطيني بمثقفيه ومناضليه وبالتضحيات هو الأفق الكوني الذي يتبلور يوما بعد يوم، ويتجاوز الرؤى الجزئية التي أصبحت هي الرؤية الطاغية اليوم في الأنظمة الأوروبية والأمريكية”، علما أنه “لا بد أن نفرق بين الأنظمة وبين حياة الشعوب الثقافية والدينية”.

وواصل حمودي شارحا أنه عند التفريق بين الأنظمة وحياة الشعوب، نجد “أنه فيما يسمى الغرب اليوم مفارقة الانفصام الكبير بين الشعوب والحكّام في أمريكا وبريطانيا العظمى وأوروبا… وقد بدأ ذلك يؤثر على مواقف تلك الدول. وهذا بالنسبة لبريطانيا، وهولندا، وفرنسا، إيجابي ولكنه لا يكفي أبدا”.

وذكر الأنثروبولوجي أن “القضية الفلسطينية هي اليوم قضية عالمية أوصلتنا إلى أفق كونية أشمل”، بالتالي فإن “منطق التقاطبات بالنسبة للمواقف المؤيدة للحق الفلسطيني” غير معقول ولا مقبول؛ لأن “المنطق في حد ذاته تجُوّز (في ظل جبروت إسرائيل والتحالف التام الأمريكي معها ومع أنظمة ‘غربية’ أخرى). وقد ظهر منطق كوني جديد، ونَدين لاستماتة المقاومة وتضحيات الشعب الفلسطيني في تبلوره، وهذه كونية جديدة، يمكن أن ننخرط فيها بأصوات متعددة حسب المشارب، وبقبول هذا التعدد في الاتجاه الصحيح”.

قضية فلسطين والمغرب والإنسان

في ظل “المنطق الكوني الجديد”، قال عبد الله حمودي: “ربما الطريق هي القبول بتلك التعددية في نفس الاتجاه، بتشبث بمشروع ملكية ديمقراطية، بإصلاح معقول، وأعي أن صوتي صوتٌ من بين الأصوات، ولا أنكر الأصوات الأخرى. وإذا تعددت الأصوات ونمت في إطار سلمي، وتظاهرات جماعية، فإن النتيجة ربما ستكون تحررنا من التطبيع واتفاقيات الهيمنة، وإنجازنا مصالحة وطنية في ظل المبادئ الديمقراطية والمبادئ الجديدة التي تسمو إلى الكونية. وهي كونية أنارت لنا الطريق إليها تضحيات الشعب الفلسطيني الجسيمة في غزة، وتضحياته غير المسبوقة، ويمكن تجاوز النكبة الجديدة والتصفية المستمرة، وتحقيق انبعاث جديد لشعوبنا رغم الحاضر القاتم والقاتل”.

وسجل الأكاديمي يقينه بأن “نساء ورجال العرب والمنتمين إلى المنطقة كيفما كانت ثقافاتهم ولغاتهم، يشعرون اليوم، قادة وأفرادا، بالإهانة داخل قلوبهم. هذا هو شعوري الآن، أحس بأننا مهانون، وغالبية الجهات الرسمية تشعر بالإهانة، وهناك طبعا قسط يتكالب وراء مصالحه، وأريد أن أؤكد أن موقفي هذا لا ينادي بتصفيات داخل مجتمعاتنا، ولكن ينادي بتكتل، ضد من يسمون أنفسهم ‘كلنا إسرائيليون’ وهم منا، ولا نخاف منهم، ولنا وسائل دحضهم بالتكوين للكتلة الثقافية الجديدة، وهذا يكفي”.

وأضاف المصرح: “إذا نجحنا في ذلك، لا بد أن نمد اليد، ولا نبقى منغلقين، للإسرائيليين اليهود المنادين بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية؛ لأن هناك انقساما اليوم بين (منتمين للديانة اليهودية) ولا بد من الانفتاح على منظمات عتيدة مثل ‘أصوات يهودية من أجل السلام’ في أمريكا مثلا، فاليهود ليسوا كتلة واحدة ومنهم تيارات وشخصيات منفتحة على الحقوق الفلسطينية دون رجعة على ما أعتقد، ولا يمكن الانغلاق على ذلك باسم فلسفة أو دين”.

ثم أردف حمودي: “ننفتح على كل المغاربة، من يهود وغيرهم الذين واللواتي يؤمنون بعدالة القضية الفلسطينية، وهذا مهم”، كما ذكر أنه مع التحقيق مع المواطنين من أصل مغربي الذين انخرطوا في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق قانون الجنسية المغربي “كما اتضح لي في نقاش مع المناضل الكبير نويضة، وقد أجاب عن سؤالي حول إعادة قراءة هذا القانون سيون أسيدون، حول إمكان استبعاد كل من ساهم وانخرط في جيش من نظام معاد من المغربيات والمغاربة والتحقيق معهم (…) وهذا طبعا شيء لا بد أن نطالب الأوساط الرسمية بتحقيقه عمليا”.

ويبقى الأساس في ختام موقف عبد الله حمودي الذي استقته هسبريس، الضغط من أجل وقف الإبادة الجماعية والتجويع، وضمان حقوق الإنسان والعدالة للجميع، وإعادة ترتيب العلاقة في العالم التي هي “مهمة وحرجة من أجل المستقبل”، مع تضافر جهود الجميع داخل المغرب وخارجه بمختلف أديانهم وانتماءاتهم ورؤاهم؛ فـ”هناك مثلا يهودٌ اليوم يدعون إلى شيء أساسي هو حق العودة للفلسطينيين منكوبي 1948، ومنكوبي الأجيال الأخرى التي رحّلت بكيفية أو بأخرى. وحق العودة ليس متقادما، وهو من أسس بناء مجتمع جديد على أرض فلسطين التاريخية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • محارب قديم
    الخميس 7 غشت 2025 - 02:08

    نحن مع قررت الملك محمد السادس نصره الله وايده ومصالح الوطن تحتم علينا نربط العلاقات مع الدول العظمى

  • مغربي
    الخميس 7 غشت 2025 - 02:59

    ولماذا المغرب بالذات، لماذا لم يهدد مستقبل مصر والأردن…. لماذا لا يهدد مستقبل الإمارات والبحرين، وتركيا وغيرها من الدول الإسلامية التي لها علاقات اقتصادية وسياسية وثيقة مع إسرائيل، أرجو أن يصل هذا السؤال للأستاذ ليوضح لنا سبب هذه السهام الموجهة نحو المغرب، من أعدائه ومن بعض أبنائه. مستقبل المغرب بين أيدي أبنائه، ونحن ماضون ولله الحمد في تنقية الطريق، شبرا شبرا، حتى نتخلص من كل المطاب التي تعيق التنمية(الجشع، السرقة…..الخ) والتقدم ببلدنا الحبيب، لإرساء الديموقراطية الحقة، وقطع الطريق على المتربصين بوطننا من خونة الداخل والخارج.

  • Said
    الخميس 7 غشت 2025 - 03:01

    للاسف هذا من الدين لا تهمهم مصلحة بلدهم، يا أستاذ إلا تسمع بان المغرب من الدول القليلة التي تمكنت من ادخال المساعدات بريا لسكان غزة. كيف يعقل ان تقول هذه الحرب ليس بين حماس و إسرائيل ؟ من شن الحرب يوم 7 اكتوبر؟ قبيلتك؟ نعم المسؤول عن هذه الكارثة حماس الأرهابية و ولية نعمتها ايران. اترك شأن المغرب لحاله، اصبحت تخرف.

  • محمد الفاسي
    الخميس 7 غشت 2025 - 04:59

    التطبيع والتضبيع كلاهما يشكل تهديد أتعجب لماذا التركيز على الجانب السلبي للتطبيع و التغاضي على الجانب الإيجابي رغم أن تطبيع المغرب فرضته اكراهات جيوسياسية وجاء لتحقيق توازن استراتيجي في مواجهة تهديدات خصوم المملكة ولم يكن أبدا موجه ضد القضية الفلسطينية التي تعتبر جزء من عقيدة المغاربة ولربما الجانب الإيجابي للتطبيع سيكون الوساطة الإيجابية العقلانية في ضل القوة التي اكتسبها العدو الإسرائيلي على الصعيد الدولي في ظل تراجع القوة والتضامن العربي ولعل اطماع جار السوء تجاه بلدنا لهو خير دليل على الوضع العربي الحالي.

  • ش.عبدالرحيم
    الخميس 7 غشت 2025 - 06:01

    لاول مرة اقرا رسالة واضحة ومحيطة بموضوع فلسطين وجميع طلباته محترمة ويجب تنفيذها والتضحية من اجلها واذا صدقت النيات فالله سيحققها بقدرته ومهما طغى الباطل فالحق يبقى فوقه
    (وقل جاء الحق وزهق الباطل
    ان الباطل كان زهوقا)
    هذه هي سنة الله في الكون الذي هو ملك لله وحده

  • سام
    الخميس 7 غشت 2025 - 06:01

    لنحلل بكل موضوعية و بتجرد من كل العواطف و نتسال بكل صراحة في اي شيء كان اقتصاديا او سياسيا او اجتماعيا و حتى مناخيا التطبيع مع اسراءيل يضر بالمغرب ؟

  • Mhammed lmaghribi
    الخميس 7 غشت 2025 - 06:03

    الجزائر عدوة المغرب حكومة وشعبا ،ورحم الله 40000 مغربي شهداء الصحراء المغربية

  • المغربي
    الخميس 7 غشت 2025 - 06:11

    عدونا الأول والأخير هو النظام العسكري الكرغولي الذي انفق أكثر من خمسمائة مليار دولار من أجل تمزيق خريطتنا الوطنية.
    اللهم من أراد بالمغرب والمغاربة المسلمين المسالمين الآمين المطمئنين أذى وسوءا وشرا فاجعل كيده في نحره.
    عاشت العلاقة المغربية الأمريكية الاسرائيلية.
    شعارنا الخالد الله الوطن الملك.

  • ا ج
    الخميس 7 غشت 2025 - 06:36

    مقال الدكتور حمودي الانتربولوجي جدير بالتقدير وقراءته مفيدة وتستحق التنويه واتمنى ان يتطلع عليه المغاربة بل وكل العرب والمسلمين فتحية لدكتور حمودي

  • saghro
    الخميس 7 غشت 2025 - 06:46

    ملاحظ
    الدكتور حمودي – مع كامل احترامي له- ولا يختلف في شيء عن الذي يخرجون كل يوم بلغطون في الشارع بسبب او بدون سبب وهدفهم واضح وضوح الشمس في كبد السماء!
    إذا كانت حماس لا تعطف على ناسيها وأهلها وتفضل الاختباء في الأنفاق وتترك الشعب المغلوب على أمره يواجه رصاص اسرائيل وانظر لذلك ، فما عسى المغرب ان يفعل ؟
    قادة حماس خارج غزة يتمتعون بالحياة رفقة أبنائهم وانت نغيب على المغرب علاقته بدولة إسرائيل !
    ألسنا مكرر كل يوم اننا خير امة اخرجت للناس ؟ اليس هذا تعالي ؟
    كفى من الديماغوجية وليعلم الجميع أن هذه الأرض قدمتها حماس على طبق من ذهب لإسرائيل !
    واتعلم يا استاذ ان المغرب قضية ندافع عنها بما يلزم .

  • الزهوانية
    الخميس 7 غشت 2025 - 07:04

    يا استاذ أنت سيد العارفين
    الذي يهدد المملكة المغربية الشريفة منذ 60سنة هو النظام الكابرانيي
    أما اسراءيل فهي دولة كامل العضوية في الأمم المتحدة ولم نرى منها الا الخبر بالنسبه للمغرب

  • Hiya Ana
    الخميس 7 غشت 2025 - 07:06

    Hamoudi a fait sa vie en Amérique, maintenant il est entrain de nous dire ce qu’on doit faire et ce qu’on ne doit pas faire !
    Il critique la monarchie d’une façon
    méprisante, Monsieur vit dans les années 40. Le Maroc est un pays qui a un histoire de 3000 ans, il n’a pas besoin de gauchiste comme vous, un donneur de leçon

  • ابن المغرب
    الخميس 7 غشت 2025 - 07:51

    إن من أخطر أنماط الاستلاب الفكري تلك العقول التي تعتقد أن العلم لا يصلح إلا لخدمة شعوب قارة آسيا، وأن السياسة لا تتحرك إلا وفق ما يرضي مراكز النفوذ الآيديولوجي في المشرق، وأن الحروب لا تندلع إلا لحسم صراعات تدور في سياق تاريخي ومصلحي لا يخدم إلا تلك الشعوب الموجودة بقارة اسيا.
    هذا النمط العقلي البليد يعكس حالة من الانسحاق النفسي والثقافي أمام سرديات مركزية آسيوية، تُؤدلج باسم الدين تارة وباسم “القضية” تارة أخرى. إنه فكر يجعل من الإنسان المغاربي أو اامازيغي حتى و ان لم يعترفوا مجرد تابع لقرارات تملى من خارج جغرافيته، ويُفرغ مفاهيم السيادة، والعدالة، والانتماء الوطني من معناها الحقيقي.
    هذا النمط من العقول البلبدة مستعدة لانكار الجذور و التاريخ و نسبها للمحهول حتى و ان كانت واضحة مكشوفة كوضوح الشمس ببلادة و تسنطيحة .
    يستنكر التطبيع لفائدة من و لمصلحة من؟

  • ماسين
    الخميس 7 غشت 2025 - 08:18

    المغرب له ظروفه الخاصة ، نحن في حرب خفية مع الجزائر ومع إسبانيا ووحدة المغرب اولوية كبرى.
    القضية الفلسطينية قضية اممية إنسانية إسلامية عربية وليست قضية مغربية محضة حتى يغامر المغرب بمصالحة الاستراتيجية ويقف ضد الدول الكبرى التي تبتزنا في وحدة اراضينا.
    كان الأجدر بك ان تتكلم اولاً عن وحدة الصف العربي والإسلامي ونبذ الخلافات العربية العربية لتشكل وحدة قوية متكاملة ضد الغرب الذي يساند اسراييل.
    أنا ان تركز على المغرب فقط والتطبيع فأنت أظنك ممن يدعون إلى الفوضى والعصيان ضد الدولة.
    دكاترة وخبراء المظاهرات والمهاترات والشفويات لا اقل ولا اكثر.
    امن المغرب خط احمر.
    الدولة تقوم بمجهود جبار في مساعدة فلسطين من كل النواحي، فلا داعي إذن لأصحاب الأجندة الخارجية وعملاء قطر او ايران في التظاهر أمام الموانىء المغربية التي تعد شريان الاقتصاد الوطني.
    كان الأولى ان تتكلم عن سبتة ومليلية والجزر الجعفرية المحتلة وتوقظ همم العدلاويين والبنكرانيين ان يحتجوا أمام المعابر الحدودية المصطنعة وايصال رسالة إلى العالم ان هناك اجزاء مغربية محتلة من طرف دولة أوروبية أيها الجبناء.

  • شيزوفرينيا .
    الخميس 7 غشت 2025 - 08:25

    إذا كنت متعاطفا مع غزة فلماذا لا تعيش مع حماس وفوق ارضها لماذا تعيش بين ظهران اكبر دولة داعمة لإسرائيل .

  • معبر
    الخميس 7 غشت 2025 - 08:31

    من الواضح جدا بأن العصابة الكبرانيةالجهنمية الحاكمة في الجزائر هي التي دفعت المغرب إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني بواسطة المجرم ترمب وهذا لأجل كسب الاعتراف الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء

  • med
    الخميس 7 غشت 2025 - 08:35

    خلاصة القول انه ينبغي على الدول تحكيم شىء واحد في كل سياساتها وهو القضية الفلسطينية ضاربة بعرض الحاءط كل مصالحها ومصالح شعوبها

  • Ali
    الخميس 7 غشت 2025 - 08:39

    فزاعة العلاقات الدبلوماسية مع اسراءيل تخيف الخونة اسرلءيل لها الحق في العيش وبنو اسرايل يتواجدون في ارضهم منذ زمن بعيد وكذلك فلسطين والسياسيين والكتاب حولوها الى مصير امة المملكة الشريفة المغربية لها علاقة كباقي الدول ولماذا تركزون على هذه النقطة بالذات كانت المقاطعة وام تحرر فلسطين كما تدعي جل المنظمات الارهابية الخاءنة للعباد والاوطان لا ارى اي ضرر في علاقة دول ذات سيادة مع اخرى ام انكم تخدمون اجنة ايران الارهابية لان المملكة لهم بالمرصاد فيقوا من سباتكم واتركوا الامم تدبر احوالها يا مفكري

  • Karimov
    الخميس 7 غشت 2025 - 08:44

    من يهدد المغرب هم الأبواق متلك والتطبيع فيه مصلحة للمغرب وحتى للفلسطينيين،وراينا كيف تمكن المغرب من ادخال المساعدات للفلسطينيين،ولماذا لم يهدد التطبيع دول الجوار متل مصر والاردن اللذين لهم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل ضف عليهم تركيا والإمارات وسلطنة عمان وقطر من تحت الطاولة والبحرين والسودان وموريتانيا وكبرنات فرنسا من تحت الطاولة، أم هناك تطبيع حلال وتطبيع حرام فقط على المغرب ،من انتم ؟وان كنتم ترون انفسكم فلسطينيين اكتر من الفلسطيزيين انفسهم المطبعين فالابواب مفتوحة وادهبوا عند اخوتكم في المشرق،وليس اكل الغلة وسب الملة وعقولكم وقلوبكم في المشرق واجسادكم في المغرب وهاذا غير مقبول نهائيا، اما معنا او مع غانا وفلسطين ليست بقضيتنا وليست الركن السادس من أركان الإسلام الخمسة ولسنا نحن المسؤولين عن مشاكلهم ،المغرب يقوم بما يستطيع فعله ولكن مصالح بلادنا وشعبنا وامننا اولا واخيرا.

  • الخميس
    الخميس 7 غشت 2025 - 08:45

    هذه أفكار أكل عليها الدهر وشرب أفكار لم تحين ربما الأستاذ كان خارج التغطية ولم يتابع ما يجري في الساحة ونقول له إن إسرائيل هي من يزودنا بما ندافع به عن وحدتنا الترابية من الأعداء الذين تسخرهم إيران لزرع الألغام واستعمال أدرونات لقتل أبنائنا ومن بين الأعداء حماس وحزب الله وبعض الفصائل السورية والبوليزاريو ، إتقي الله في بلدك ووطنك فمغرب اليوم ليس هو مغرب البارحة(ياأستاذ!!!).

  • اتفاقية أبراهم الاديان الثلاثة .. ليست بريئة
    الخميس 7 غشت 2025 - 10:04

    أضعف الايمان على المسلمين تحت المنظمة الاسلامية أن يقاطعوا الامم المتحة وأي منظمة تابعة لها اسرائيل
    ليست وحدها معها الدول السبع الحاكمة .. اسرائيل استغلت التطبيع واستولت على الاقتصاد المغربي والزراعة والدين والاسلحة .. وهذا لاتسمح به اسرائيل في بلد الموساد

  • ملاحظ
    الخميس 7 غشت 2025 - 10:17

    نؤكد له ولغيره ان بلدنا التي صمدت لقرون وقرون . ولم تؤثر فيها تكالبات القوى العظمى . لن يستطيع ان يؤثر فيها ايا كان . ولا ننسى ان من يحكم البلد بمستشاريه وبحنكته . فهو يعرف كل حطوة ويحللها ويدرسها قبل ان يخطوها يعني ان المملكة الشريفة في يد أمينة . وكل قرار فهو مدروس وبعناية . اما الناعقون والعدميون بشعاراتهم الفارغة . لو تركناهم يقررون سنبقى في مؤخرة الامم . و سنمشي حفاة عراة نسكن الخيام البالية . بل اقصى ماسنتقنه هو استعمال عود الارك واللحية و الزواج المتعدد بالقاصرات . ولغة الغنيمة والجواري . اذن نقول لكل الرويبضة تبا لكم ولافكاركم الظلامية . والمغرب مستعد للتعامل مع الجن الازرق مادام ذلم يخدم مصلحة البلد . ولهم دينهم ولنا ديننا . والاحترام متبادل . النبي صلعم . تعامل حتى مع اليهود الذين كانوا مناشد اعداء الاسلام . اسرائيل دولة وواقع . زوالها او بقاؤها بيد الخالق . انتهى

  • كولاسو
    الخميس 7 غشت 2025 - 10:19

    فكرة الشراء التي جاء بها ترامب تعزز هاته الفرضية والأمريكان عندهم تجارب سابقة في الإبادة حتى في روندا من أدخل المرتزقة الأوغنديبن لروندا ودربهم وسلحهم من ارسل مقاتلين اسلاميين للبوسنة بعد تفكك يوغوسلافيا من أباد الهنود الحمر، فكرة الشراء شراء غزة بعد قتل نصف الغزاويين وتحويلها لريفييرا ونفس المخطط آتي وجاري في سوريا والعراق وربما اليمن تحت مسمى الشراء شراء تحت اسم شرق اوسط جديد اسرائيلي أمريكي

  • اغبالو
    الخميس 7 غشت 2025 - 10:24

    الحمودي يصطف مع وحدتنا الترابية، يتبنى مواقفهم ويستعمل لغتهم ويروج لمغالطاتهم بهدف تعكير العلاقة بيننا وبين حلفائنا الاستراتيجيين .
    أقول ليا حمودي وأمثاله: المغرب دولة عمرها مئات القرون ولها مؤسسات، والدولة ومؤسساتها تعرف مصلحة المغرب اكثر من حمودي والأبواق التي يررد خزعبلاتها. مصلحة بلادنا وشعبنا فوق كل اعتبار
    المسؤول الأول عن مأساة غزة التي نتضامن معها جميعا هو حماس ومن خلها إيران. ويمكن لحماس إيقاف هذه المأساة في أربعة وعشرين ساعة بإطلاق المحتجزين وإلقاء السلاح وتسليم السلة لمنظمة التحرير والخروج من غزة وترك المجال للقوى الدولة لأعادة إعمارها

  • هشام
    الخميس 7 غشت 2025 - 10:25

    اسرائيل تأسست بهذف ديني واضح وكتاب Tonakh هو الكتاب التي بسببه تأسست اسرائيل
    وجاء فيه قتل وإبادة شعوب كنعان وشعب العمالقة, وجاء فيه كدلك دعم إسرائيل ليباركهم الرب,

    يعني كل شيء مكتوب منذ الاف السنين

    المشكل اليوم كيف نقنع هؤلاء بأنهم ليسو مضطرين لإبادة شعوب كنعان وكتاب Tonakh ليس بالضرورة الحقيفة المطلقة, اما بخصوص المعلقين اما انهم ينفذون تعليمات الكتاب المقدس او فقط من اجل المال ربما, والجزائر لا علاقة لها بالموضوع وليسو اعداء المغرب,

  • Witness
    الخميس 7 غشت 2025 - 10:46

    Ces paroles me rappellent mes années à l’université Mohammed V à la fin des années 1980. Maintenant, j’ai les cheveux blancs, une famille et une carrière professionnelle dernière moi, mais il y a des gens qui ressassent encore et toujours les mêmes choses. On dirait que le temps s’est arrêté pour certaines personnes

  • Otmane Otmane
    الخميس 7 غشت 2025 - 11:02

    كونه من جامعة امريكية او غير ذلك لا يعني شيء . الرجل توجهه واضح . كيف يدعو شعبا للخروج في مسيرات و الضغط على اصحاب القرار . هل الشعب يعلم مصلحته احسن من من هم على اطلاع بما يجري في الخفاء و الواقع .

  • ناصر
    الخميس 7 غشت 2025 - 11:19

    تراتبية اسرائيل المدعمة من الغرب في مواجهة تراتبية مضادة عربية اسلامية هذا هو واقع الصراع الشرق اوسطي . اش دا كجدورتنا احنا ليه ؟ و علاقاتنا باسرائيل كعلاقاتنا بجميع الدول ، محكومة بمصالحنا المشتركة ، لا يجب تهويلها اكثر من اللازم اذ لا يناهضها عندنا الا من يريد الركوب عليها لتصفية حساباته مع الدولة القائمة لا اقل ولا اكثر . بين التطبيعين مع اسرائيل و مع اسبانيا ماهو القمين بالمناهضة المعللة واقعيا ليس استلابا هويتيا .

  • متابع
    الخميس 7 غشت 2025 - 11:22

    تحية للأستاذ حمودي والذي رغم اشتغاله في وسط أكاديمي غارق في إغراءات و تضييقات الصهيونية الأمريكية إلا أنه آثر الحديث بوضوح من خلال رؤيته الإنسانية للقضية الفلسطينية التي عرفت إنبعاثة جديدة مع طوفان الأقصى والذي أسقط كل أنواع الأقنعة التي كانت تخفي التماهي الحاد لبعض الوكلاء مع المشروع الصهيوامريكي لإعادة تشكيل المنطقة و تكريس الخضوع والاستسلام لإقبار أي مشروع نهضوي للأمة.

  • Sarfati
    الخميس 7 غشت 2025 - 11:33

    كثيرون هم من يركب على غزة لكسب التعاطف الناس المغرور بهم، بالرغم من علمهم أن ما يحصل اليوم بالشرق الأوسط هو نتيجة لاحداث 7/10/2023 التي وصفها رئيس حكومة الإدارة الأمريكية السابق بأنها كانت غير محسوبة النتائج من طرف حماس، التي. اهتمت بحماية مقاتلي ها، ولم تهتم بحماية شعب غزة، كما قال.
    بالنسبة للتطبيع، أيضا كثيرون من ينسوا أن الفلسطينين، بمن فيهم حماس، اول المطبعين بقولهم بالحكم الذاتي داخل إسرائيل، حيث يستلمون رواتبهم، يتعاملون بعملة الشكل الإسرائيلية. وأول دولة طبعت كانت مصر في 1979، ولم يشكل تهديدات لامنها القومي خلال عقود، لكن التطبيع خطر على المغرب وفقا لبعض الشعبويين محبي الصيد في الماء العكر. وهذا نراه في تنظيم سياسي قاد الحكومة، ووضع توقيعه على اتفاقية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، واليوم يعارض التطبيع الذي كان من صناعه. أي عبث هذا؟

  • Marouan
    الخميس 7 غشت 2025 - 11:34

    الدي يهدد مستقبل المغرب هو الدفاع عن مصالح الاجنبي و قضايا لا جمل و لا ناقة لنا فيها, المغرب يجب ان يدافع عن مصالحه مادا جنينا من تضامننا مع الاجنبي الدي كنا نعتبره شقيق و دعمناه في ثورته التحريرية?خسرنا صحرائنا الشرقية و فقدنا اكثر من 10الاف جندي في حرب الصحراء زيادة عن الاموال الطائلة التي صرفت على الحرب, انا بعدك هاد الناس الدين مازالوا يستحمرون الشعب بالشعارات الخاوية كيفقصوني,انا كمغربي مع مصالح الوطن والاجنبي يفكها بسنه

  • لكنوز عبدالرحيم
    الخميس 7 غشت 2025 - 13:15

    تحليل رائع لسنا ضد اليهود المغاربة وهم جزء من المجتمع المغربي لكن ان يشارك جنود إسرائليون ذو جنسيات مغربية في إبادة الشعب الفلسطيني الشقيق والاخوي فهذا غير مقبول وعلى المسؤولين المغاربة تجريدهم من الجنسية المغربية كأضعف الإيمان….
    اما تطبيع المغرب مع إسرائيل فهو بيد صاحب الجلالة نصره الله وعافاه وهو ادرى بمصالحنا….

  • إبادة جماعية
    الخميس 7 غشت 2025 - 14:01

    نعم صحيح التطبيع مع كيان الإحتلال الإسرائلى شر مطلق ومستطير وخطر على بلدنا المغرب يمكن دفعه بإلغاء التطبيع وكذلك ترحيل الأفارقة الغير شرعيين من وططنا الحبيب لأنهم سببوا لنا مشاكل كثيرة وزادوا الطين بلة كما أننا لسنا محتاجين لأى كان فى الدفاع عن صحرائنا نحن قادرون عن الدفاع عن وطننا وتحريره وحوايته من كل طارئ ومعتدى ولسنا محتاجين لمجرم سفاك لدماء الأبرياء ومحتل أن يدافع عنا ونطلب منه المساعدة أينما حل الإسرائلى حل الخراب والدمار والحروب أتركونا هانيين نعيش فى أمن وأمان ولا تخلوا علينا أفعى سامة وغدة سرطانية تأتى على الأخضر واليابس …

  • بنعبدالسلام
    الخميس 7 غشت 2025 - 14:26

    لست أدري لماذا هؤلاء ، الذين يقولون ما لا يفعلون، يعلقون جميع المخاطر التي تهدد ما يلج في الأرض وما يخرج منها،وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، على العلاقة المغربية الإسرائيلية،وكأن المغرب هو الوحيد ،بين الدول العربية والإسلامية الذي له علاقة مع إسرائيل،ولولا تلك العلاقات المغربية الإسرائيلية لتمت إقامة الدولة الفلسطينية من النهر إلى النهر.عجيب أمر هؤلاء التافهين. لقد عَرَّ الهامش من الحريات الذي يتمتع به المغاربة، عن حقيقة الوجه البشع والمشوه لهؤلاء التافهين المغاربة.

  • ش.عبدالرحيم
    الخميس 7 غشت 2025 - 14:30

    هذا سيبقى الصراع بين الخير والشر ومعلوم ان اصحاب الشر المطلق معرفون حتى ولو لو اشتروا كل ابواق العالم فهذا العالم اصبح يعلم علم اليقين من هم وسياتي يوم يبقى الاثر لان للظلم حدود كما وقع للظالمين عبر قرون من الزمان وهذا الظلم مستمر اكثر من سبعين عاما ومن يريد ان يلصقه في المقاومة فانه اكيد من ابواق الشر واصبح معروفا لايهفى على احد فليقل مايشاء الحقيقة هي الحقيقة

  • amin sidi
    الخميس 7 غشت 2025 - 15:23

    سلام. انت دكتور جامعي عايش فامريكا عليك ان تزور بلادك المغرب وترى ماوصل اليه من تقدم في جميع المجالات بي فضل العلاقات والتطبيع مع جول الدول والقارة الخمس .وان الشعب المغربي گاع مامسوق لتطبيع مع ايسراءل بحالو بحال الدول وان التطبيع ماهو عيل بيع وشراء ومصالح شخصية عطيني نعطيك اونت رابح وانا ربح اما تحليلك يادكتور ماهو الى كلام

  • محماد بارك
    الخميس 7 غشت 2025 - 16:02

    من أنت حتى تقول بأن المملكة المغربية الشريفة مهددة بسبب التطبيع مع دولة إسرائيل، الحمدلله على الملكية و المخزن الأمازيغي الضاربة في أعماق التاريخ، قالها من قبل العثمانيين الشيعيين و الماركسيين و الاشتراكيين و الثوريين و جمال عبد الناصر و القدافي و بوخروبة و كاسترو ووو وبقيت الملكية العلوية الشريفة في المغرب الكبير و ستبقى إلى أن يرث الله الارض ومن عليها

  • هشام
    الخميس 7 غشت 2025 - 16:16

    ما يحدث في الشرق الأوسط اليوم هو اولا بسبب الكتاب الكقدس لليهود والمسيحيين الانجيليين TONAKH ثم وعد بلفور ثم عصابات الهاجانا ثم الجيش الإسرائيلي,

    اما تعامل حماس او السلطة الفلسطينية بالشيكل والأجور والابناك و العمل فهذا لا يسمى تطبيع, هذا تعامل مفروض بسبب الاحتلال. اما بخصوص المغرب فالامر شبيه بالتطبيع

  • Tarek
    الأحد 10 غشت 2025 - 00:26

    لم اسمع ابدا عن اسم هذا اللروفوسير و لم افهمه جيدا لكن اهم ما ا تار انتباهي انه لم يتحدث على قضيتنا الأولى اي الصحراء المغربية والتي هي من شروط التطبيع مع اسرائيل وماهي البداءل المقترحة لاغلاق هذا الملف كبديل عن التطبيع وماهي البداءل لسحب الملف من الامم المتحدة والغاء المنطقة العازلة

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 9

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء