الجزائر تستخدم الغاز لمحاولة كسب موقف أمريكي في نزاع الصحراء

الجزائر تستخدم الغاز لمحاولة كسب موقف أمريكي في نزاع الصحراء
الإثنين 18 غشت 2025 - 11:00

كشفت وكالة بلومبرغ الأمريكية أن الجزائر باتت على وشك توقيع اتفاقيتين مع شركتي الطاقة الأمريكيتين إكسون موبيل وشيفرون، بهدف استغلال احتياطاتها الضخمة من الغاز الصخري، المصنفة ثالث أكبر احتياطي عالمي.

ووفق المصدر ذاته فقد قطعت المفاوضات أشواطا متقدمة عقب التوصل إلى توافق بشأن أغلب الجوانب التقنية الأساسية، بينما مازالت بعض الجزئيات ذات الطابع التجاري محل نقاش بغية الحسم النهائي فيها.

ويعكس هذا التوجه، وفق متابعين، سعي الجزائر إلى استثمار ورقة الطاقة كأداة سياسية، تتجاوز بعدها الاقتصادي لتخدم أجندة ترتبط أساسا بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية؛ فالنظام الجزائري يحاول استمالة كبريات الشركات الأمريكية عبر إغراءات استثمارية ضخمة، في مسعى إلى خلق قنوات تأثير غير مباشرة داخل دوائر القرار في واشنطن، على أمل إعادة صياغة بعض المواقف إزاء هذا الملف.

ويرى مراقبون أن هذه المناورات تصطدم بصلابة الموقف الأمريكي الرسمي، الذي رسخه إعلان الرئيس دونالد ترامب في دجنبر 2020، باعترافه الصريح بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وتبني الولايات المتحدة مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والواقعي للنزاع؛ وهو موقف لم يتغير، وظل يشكل قاعدة ثابتة للسياسة الأمريكية في المنطقة، رغم محاولات الجزائر المتكررة.

ويؤكد محللون في تصريحات لهسبريس أن الرهان الجزائري على إغراءات الطاقة يظل محدود الجدوى، أمام عمق الشراكة الإستراتيجية التي تجمع المغرب بالولايات المتحدة، وما تحمله من تقاطع مصالح في مجالات الأمن والدفاع والتنمية والاستثمار.

ضغط أوروبي

في هذا الصدد قال سعيد بوشاكوك، الباحث الأكاديمي المتخصص في ملف الصحراء، إن الولايات المتحدة في عهد إدارة ترامب الثانية تسعى إلى تعزيز دورها الريادي في شمال إفريقيا، من خلال موازنة مصالحها الاقتصادية والتجارية مع مقتضيات الاستقرار الجيوسياسي والإستراتيجي بالمنطقة.

واكد بوشاكوك، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن واشنطن حريصة على توسيع حضورها الاقتصادي مع الجزائر، لكن دون المساس بعلاقاتها الإستراتيجية الراسخة مع المملكة المغربية، التي تستند إلى تراكم تاريخي وعمق إستراتيجي، فضلا عن بحثها عن منافذ جديدة في دول كموريتانيا والسنغال.

ولفت المحلل السياسي الانتباه إلى أن الجزائر بعد إخفاقاتها المتكررة وعزلتها المتزايدة، بسبب عدم وفائها بالتزاماتها التعاقدية مع الاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة، تحاول توظيف ورقة المحروقات كأداة ضغط على الحكومات الأوروبية، في مسعى إلى التأثير على مواقفها تجاه ملف الصحراء المغربية، لافتا إلى أن “زيارة مستشار الرئيس الأمريكي، بولس مسعد، إلى العاصمة الجزائر الشهر الماضي جاءت في إطار بحث واشنطن عن فرص اقتصادية؛ وهو ما عكسه الإعلان عن قرب توقيع اتفاقيتين مع شركتي ‘إكسون موبيل’ و’شيفرون’ لاستغلال احتياطات الغاز الصخري”.

“إن لجوء الجزائر إلى الاتفاقيتين يعكس انعدام بدائلها الأخرى، وهو ما قد ينعكس سلبا على علاقاتها مع بعض حلفائها التقليديين، وعلى رأسهم روسيا”، يسجل الباحث المهتم بقضايا التنمية والمجال، قبل أن يضيف: “غير أن هذه التطورات لن تغيّر من ثوابت الموقف الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على صحرائه، وتأييد مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الواقعي والعملي للحل”.

وخلص الباحث في خبايا النزاع إلى أن التحولات العالمية في مجال الأمن الطاقي تجاوزت الاعتماد الحصري على المحروقات، لتتجه نحو الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، ما يمنح المغرب أفضلية إستراتيجية بفضل استقراره السياسي، وموقعه الجغرافي المتميز، وشراكاته المتعددة، إضافة إلى مبادرته الأطلسية-الإفريقية التي تفتح آفاقا واعدة لتسريع المبادلات التجارية وخدمة التنمية القارية.

محاولات مفضوحة

من جانبه سجّل عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة أفريكا ووتش، أن الحكومة الجزائرية تسارع الخطى لإبرام صفقات إستراتيجية مع كبريات شركات الطاقة الأمريكية، في محاولة لإعادة التموقع الجيوسياسي بعد تراجع دبلوماسي وسياسي واضح في القارتين الأوروبية والإفريقية، مضيفا أن “هذا التراجع يعود أساسا إلى الدينامية المتسارعة للاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، وتغير مواقف عشرات الدول من النزاع، بالانتقال من دعم السردية الجزائرية أو تبني الحياد السلبي إلى مواقف داعمة لمسار تسوية سياسية تضمن كرامة الصحراويين وعودتهم إلى أرضهم”.

وأضاف الكاين، ضمن إفادة لهسبريس، أن “الأزمات السياسية المتصاعدة بين الجزائر وكل من إسبانيا وفرنسا، على خلفية إنعاش علاقاتهما الثنائية مع المملكة المغربية، وما واكب ذلك من دعم صريح لموقف المغرب والاعتراف برجاحة وصدق مطالبه بالسيادة على أقاليمه الجنوبية، جعل الجزائر في موقع عزلة دبلوماسية متزايدة”، لافتا إلى أن “الدول الأوروبية أصبحت تنظر إلى مقترح الحكم الذاتي باعتباره حلا عادلا ومتوافقا مع مقتضيات القانون الدولي لتسوية النزاعات بالطرق السلمية، وبعيدا عن أي مخططات للتقسيم أو المس بالسلامة الإقليمية للبلدان”.

وأورد المتحدث ذاته أن تشدد الموقف الجزائري انعكس سلبا على قطاع الأعمال، وخاصة الأنشطة الطاقية التي تستغلها شركات فرنسية وإسبانية، مردفا بأن هذه الشركات واجهت عراقيل بيروقراطية متعسفة، كان أبرزها قرار الجزائر عدم تجديد عقد خط أنابيب الغاز الذي كان يزود إسبانيا عبر الأراضي المغربية، فضلا عن فرض قيود جديدة على الواردات والصادرات المرتبطة بالشركات الفرنسية، كرد فعل على اعتراف باريس بالسيادة المغربية على الصحراء.

وتابع المحلل بأن هذا الوضع جعل شركات الطاقة الأمريكية العملاقة ترى في الجزائر فرصة لعقد صفقات ضخمة في مجال النفط والغاز، بهدف مضاعفة إنتاجها والوصول إلى 200 مليار متر مكعب على المدى المتوسط؛ وهو ما يتيح للبلاد محاولة تعزيز موقعها كمورد رئيسي لأوروبا والولايات المتحدة، خاصة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، مشددا على أن “التوجه الجزائري نحو الشركاء الأمريكيين لا يخلو من خلفيات سياسية، إذ تسعى الجزائر إلى النفاذ إلى دوائر القرار في واشنطن ومحاولة التأثير فيها لخلق رأي مناقض للموقف الأمريكي الرسمي الداعم لمغربية الصحراء، ولطرح الحكم الذاتي كحل عادل ومتوافق مع منطق الواقعية السياسية ومتطلبات الشرعية الدولية”.

وبخصوص الاتفاقيات الجديدة أكد الخبير السياسي أن العقود المبرمة مع شركتي “إكسون موبيل” و”شيفرون”، سواء في ماي الماضي أو في الاتفاقيات الجديدة الخاصة بتطوير حقول أهنات بولاية إليزي وبركين بولاية ورقلة، “لا تعكس سوى محاولة إضافية من الجزائر لاستعمال ورقة الطاقة للضغط السياسي”؛ غير أن هذه المحاولات، وفقه، ستظل محدودة الأثر، “لأن الالتزام الأمريكي تجاه المغرب قائم على شراكة إستراتيجية متجذرة، تتجاوز مجرد الاعتراف بمغربية الصحراء، وتشمل التعاون الأمني والعسكري والاقتصادي، فضلا عن دعم مشاريع المغرب الكبرى، ومن بينها المبادرة الأطلسية الإفريقية التي تشكل بديلاً واعداً لتطوير المبادلات التجارية وتعزيز التكامل القاري”.

وختم الكاين حديثه لهسبريس بالإشارة إلى أنه “من الصعب تصور انخراط الدبلوماسية الأمريكية في مقايضات تجارية ظرفية على حساب عقيدتها المؤسسية العريقة، التي جنّبت الولايات المتحدة كثيرا من الانزلاقات عبر اعتمادها على مؤسسات مستقلة لا تنصاع لضغوط جماعات مصالح محدودة”، مستدركا بأن “واشنطن ليست مستعدة للدخول في ‘حروب مصالح’ خدمة لمواقف أجنبية، وهو ما يضعف مناورات الجزائر، التي أثبتت سياستها الخارجية في السنوات الأخيرة ميلا إلى إشعال الأزمات في محيطها الإقليمي، في وقت واصل المغرب ترسيخ موقعه كفاعل إقليمي ودولي ووازن، قادر على المساهمة في تعزيز الاستقرار وبناء شراكات إستراتيجية متوازنة ومستدامة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

55
  • خالي محمد
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:06

    الجزائر ستعود إلى سابق عهدها لأن تصبح مستعمرة من جديد فقابلية الاستعمار مترسخة في عقول الكائن الهجين نتاج اطول مدة استعمارية عرفها الكون.
    بدل ان تهتم الجزائر بتنمية بلدها اجتماعيا و اقتصاديا و اخلاقيا هاهي تصرف اخر دنانيرها المنعدمة القيمة من اجل وهم تمزيق المغرب و خلق المشاكل له لكن هيهات فمن حفر حفرة لاخيه سقط فيها.
    رحم الله الحسن التاني فإنه كان صادق لما قال لا يهمني ان يعترف كولومبو بمغربية الصحراء لكن ما يهم هو ان يدرك العالم مع من حشرنا الله في الجوار.
    قوم سوء جعل الله كيدهم في نحورهم و السلام

  • chakri mostafa
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:08

    الجزائر لا ترى مشكل في بيع البلاد وما على البلاد وما تحت البلاد مقابل تغيير امريكا موقفها من مشكل الصحراء المغربية لان النظام في الجزائر يعتبر البوليزاريو اولا ثم الشعب الجزائري ثانيا والنظام في الجزائر يعتبر أن نهاية مشكل الصحراء يعني نهاته

  • مواطن
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:09

    لنكن واقعيين الغرب تهمهم مصلحتهم فقط، و الجزائر تعلم ذلك، و هي تمتلك الغاز و ما ادراك ما الغاز، اما نحن فنمتلك فقط الخضروات و التي تصدر اليهم و حتى للافارقة و لو بتجويعنا و تعطيشنا. لذلك ملف الصحراء لن يحل ابدا ديبلوماسيا، بل سيحل باضهار قوة جيشنا التي تصرف عليه ميزانيات باهضة

  • عبدو عتيق
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:11

    لم أرى في حياتي مثل هذا النظام العسكري الجزائري السيء السمعة

  • حسن
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:12

    حتى المغرب باع كل شيء؟مقابل لا شيء

    مدونة الأسرة. و إغراق المغرب. بالأفارقة المسيحيين لإستماتة اللوبي الصهيوصليبي في واشنطن

  • ياسين
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:22

    لا ضرر في الامور الاقتصادية. وانما كل الحذر من امريكا لانها دولة معك و ضدك في ان واحد.

  • simo
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:24

    هاتان الشركتين سوف تستغل فقط الفرصة الذهبية المقدمة من الكابرانات ولا علاقة لها بالقرار أعتقظ أن مشكل الصحراء كان من الماضي

  • مواطن
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:25

    يمكن للكرغولي وعصابته ان يبيع الجزائر كلها من اجل الحفاظ على تواجده ، اما الولايات المتحدة فتربطها علاقات تاريخية مع المغرب ولا يمكن ان تكون لها ثقة في نظام عسكري ظرفي ، اما الثروات ستبقى في يد الشركات والنظام سيزول يوما.

  • اعمار الصحراء والتصنيف
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:28

    مرارا وتكرارا قلنا بأن المغرب يضيع الوقت بعدم تصنيف البوليزاريو، المغرب أعطى نفسا جديدا لنظام العسكر عوض ان يقضي عليه بضربة موجعة. الآن سيكون هناك صراع من يعطي امريكا اكثر هل المغرب بمناجم الفوسفاط او الجزائر بالغاز وهذا ما تريده امريكا. الحل في نظري هو الاسراع باسكان المغاربة من الشمال في الصحراء المغربية عبر استثمارات ضخمة في تشييد المدن والطرق وتحويل نشاط بعض الشركات إلى الصحراء. ثم تصنيف البوليزاريو منظمة إرهابية والجزائر داعمة للارهاب. ما دامت الصحراء المغربية يقطنها بضعة مئات الألاف فلن يحل المشكل. يجب الوصول لساكنة تقدر على الاقل ب5 ملايين نسمة الى سنة 2030. و10 ملايين في أفق 2035. الأمم تتكالب على الصحراء لانها فارغة وهذا ليس في مصلحة المغرب. ابدأوا باعطاء سكان الشمال قطع أرضية بأثمنة رمزية او بدون مقابل مع المساعدة في مواد البناء عبر الغاء الضريبة على القيمة المضافة وكذلك الغاء رسوم التحفيض. بهذا ستكسبون ولاء الملايين وسيتم قتل مخطط الاستفتاء

  • حمو
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:29

    المصالح مع أمريكا تتجاوز النفط أو الغاز، أمريكا ترامب تريد حل مخيمات تندوف و محاربة الإرهاب في الساحل . ورقتين يستعملهما العسكر ضد جيرانه

  • مغربي إيه و شجاع
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:34

    أتطرق إلى نقطتين فقط.الاولى هي إننا في صحرائنا و أرضنا أبا عن جد و ان يمر إلى أرضنا أحد الا على جثتنا أي مستعدون للموت من أجل أرضنا.و الثانية هي إن صحراءنا تزخر بخيرات بحرية و باطنية و سطحية لم تستثمر بعد،و عليه فالحل قريب و الاستثمار أقرب مع شركائنا و منهم أمريكا. عاش المغرب شامخا متصديا لكل المناورات الظاهرة و المستترة.انتهى.

  • bimade
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:43

    L’algerie est un pays dirigé par des idiots, ils savent que le Sahara est marocain mais refusent de l’admettre

  • mehdi
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:46

    يطرح استخراج الغاز والنفط الصخريين إشكالات بيئية حادة، فتأثير عملية الاستخراج مدمرة في جميع مراحلها، وتبدأ بتسميم الطبقات الداخلية للأرض وصولا إلى الغطاء النباتي والإنسان والحيوان مرورا بالمياه الجوفية وحتى المياه الجارية فوق الأرض،

  • محمد من شاطئ الداخلة موروكو
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:51

    المغرب استرجع ارضه بفضل رجاله الاشاوس الدين هم مرابطون وصاهرين على امنها وحدودها ليل نهار من ابطال معارك امغالة وكلتة زمور والحكونية وووو ولازالوا صامدين إلى أن يرت الله الأرض ومن عليها تحية وتقدير واجلال لرجال القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والامن الوطني وعلى رأس كل هؤلاء الابطال الاشاوس جلالة الملك محمد السادس نصره الله

  • الصقر
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:52

    هناك قصة تقول أن ثلاثة اجتمعوا في الحسد فقال الأول أنا لا أحب فعل الخير.فقال التاني أنا لاأحب من يفعل الخير.فقال الثالث ما أكرمكما أنا لا أحب من يفعل الخير في أنا.الجزائر فيها خصال هؤلاء الثلاثة لا تفعل الخير ولا تحب من يفعله ولو فيها.الكل يسعى الى ما فيه خير للمنطقة ككل بما فيها الجزائر نفسها وهي تسعى بكل الطرق لكي لا يحذث ذلك .جدوا لذلك مصطلحا او تعريفا فانا لم أجده

  • ياسين بن ابراهيم
    الإثنين 18 غشت 2025 - 11:52

    ستتنازل الجزائر عن خيرات الشعب مرة اخرى لصالح امريكا و ستبقى الجزائر كما هي او ستزداد ضعفا و هشاشة في البنيات التحتية و البشرية تجويع البلاد و العباد من اجل أطروحة وهمية .
    المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها و لا يهمنا اعتراف من و إنكاى من، أمريكا ستحللكم كما تحلب البقرة بدون جدوى و نهار يحل شي واحد فمو غتسدو ليه

  • Freethinker
    الإثنين 18 غشت 2025 - 12:00

    عادي. السياسة مصالح وليس عواطف، ومصلحة الكيان الكرغولي الصهيوني الإرهابي الخبيث هي تقسيم وتخريب المغرب.

    لهذا يستخدم العدو الكرغولي الخبيث أوراق الضغط لي عندو وهي الغاز والبترول والتسهيلات للشركات الأمريكية الممولة برأسمال إسرائيلي. يعني التطبيع في أبهى حلله!!!

    السؤال المهم هو: ما هي أوراق الضغط عند المغرب لكسب الدعم الأمريكي؟؟؟ لأنه ليس لدى أمريكا أصدقاء دائمون بل مصالح دائمة فقط. لماذا لم يتم التصديق حتى الآن على أن البوليساريو عصابة إرهابية؟؟؟ لأن أمريكا تساوم العدو الكرغولي الخبيث على مزيد من التنازلات للتخلي عن هذا القرار.

  • مروان علي
    الإثنين 18 غشت 2025 - 12:01

    الأهم من كل ذلك هو حلب البلدين وسلب كل ما لديهما من ثروة وتدمير أي آفاق لشعبيهما وفي الأخير الخاسر الأكبر هي الشعوب نتيجة تسابق محموم لإرضاء الغرب بالتخلي عن كل شيء بما فيها السيادة والقبول بكل شيء كالتطبيع مثلا مع الأسف ضاع مستقبل البلدين

  • مثقف
    الإثنين 18 غشت 2025 - 12:03

    انا اعتقد ان الامر فيه مبالغة فهذه الشراكة فقط نقطة من البحر بالنسبة للاقتصاد الامريكي الذي يشكل وحده 25 فمية من الاقتصاد العالمي هاد نضام العسكري لقد انهارات كل مخططتاته يكفي ان اغلبية الدول العالم بينها دول وازنة تدعم مغربية الصحراء

  • mourad
    الإثنين 18 غشت 2025 - 12:09

    كان من الأفضل و الأجدر استعمال الغاز لتجديد اسطول الحافلات المتهالكة التي تعود لعهد الاستعمار الفرنسي و تخطف أرواح الجزائريين في كل مرة

  • الخميس
    الإثنين 18 غشت 2025 - 12:14

    بالنسبة للجزائر فالمشكل مشكل حكومة أما نحن في المغرب فالمشكل مشكل شعب بأكمله ونحن كافة مستعدون للتضحية بالغالي والنفيس لإسترجاع كل شبر من أرضنا طال الزمن أم قصر وما ضاع حق من وراءه طالب. والصحراء الشرقية مغربية بالتاريخ والجغرافيا.

  • Freethinker
    الإثنين 18 غشت 2025 - 12:17

    أمريكا لا تهمها العلاقات التاريخية مع المغرب. الذي يهمها، خصوصا مع ترامب، هو من يخدم مصالحها أكثر. انتهى الكلام.

    الكيان الكرغولي الصهيوني الإرهابي الخبيث عندو أوراق ضغط أكثر من المغرب للأسف. لهذا لم ولن يتم التصديق على تصنيف البوليساريو عصابة إرهابية.

    العدو الكرغولي الخبيث مستعد لبيع قميصه من على ظهره لتقسيم وتخريب المغرب!!! مرض نفسي وعقلي مزمن

  • متتبع مغربي
    الإثنين 18 غشت 2025 - 12:24

    المغرب لا يخاف من اي اتفاق يبرم بين الجزائر وامريكا لأن له ما يحميه هناك بامريكا والغرب ككل فالمغرب يتوفر على لوبي يهودي مغربي بالدولة العميقة بامريكا وهو من يدافع عنه وهو من ارغم امريكا واسبانيا وفرنسا والمانيا واجلترا مؤخرا بالاعتراف بصحراءه وذلك بفضل السياسة التي يتبعها جلالة الملك محمد السادس مع اليهود المغاربة اينما وجدوا وخاصة بامريكا وذلك جعل الاقتصاد والاتفاقيات الاقتصادية متوازية مع السياسة لذلك نجد الاعترافات مقرونة بالاتفاقيات الاقتصادية هذا كله يجعلنا لا نخاف من أي اتفاقية بين الجزائر وأمريكا أو غيرها وكل ما تبحث عنه الجزائر اليوم هو ممر بري وبحري من جهة المحيط الاطلسي المغربي لتصدير منتوجاتها النفطية والغازية والمعدنية منه لانها تيقنت أن الصحراء المغربية الغربية حسمت للمغرب نهائيا وهذا الممر يمكنه أن يتحقق لها حسب التفاهمات بينها وبين المغرب تحت السيادة المغربية بوساطة امريكية.

  • سعدون المغربي
    الإثنين 18 غشت 2025 - 12:33

    الرئيس دونالد ترامب يقدر يحوش كل ذلك مقابل الا يصنف الجزائر والبوليساريو دولة إرهابية وان يفرض عليها الحكم الذاتي لمغربية الصحراء وهم صاغرون

  • starski
    الإثنين 18 غشت 2025 - 12:40

    امريكا ليست تونس او البوزبيق أمريكا موافقها تابتة حتى ولو أهداها تبون الجزائر كلها هي ليست في حاجة إلى الجزائر او غيرها لتبني مواقفها. بالعكس كل الدول هي التي تلات وراءها لانها دولة قوية متماسكة

  • المواطن إبراهيم
    الإثنين 18 غشت 2025 - 12:52

    الكراغلة الانجاس الشمايت الخونة الكلاب الضالة عندهوم الغاز يستعملونه كضغط ورشاوي لتقسيم دارنا وطننا المغرب. ونحن عندنا إخواننا مغاربة الخارج من كل الديانات مسلمين ويهود ومسبحيين كلمتهم مسموعة ومحترمة في العالم كله بفضل السمعة الطيبة ديالهم يقدرو يهزمو منوارت مليون ونص مليون بلد مثل الزازاير المارقة زريبة الحلوف .

    الله الوطن الملك عقيدة أمة تمغربيت من طنجة إلى لگويرة الى ان يرث الله الارض ومن عليها ولا غالب إلا الله

  • محمد
    الإثنين 18 غشت 2025 - 13:14

    ان لجوء كابرانات الجزاءر الى لعب الورقة الطاقية في محاولة لكسب موقف امريكي داعم للكابرانات في قضية الصحراء المغربية .لن يجدي نفعا ولن يكسب شيءا لصالح الكابرانات.
    ان امريكا اتخذت موقفا لصالح الوحدة الترابية للمملكة وهو موقف سيادي لدولة عظمى وموقف استراتيجي املته اعتبارات تؤكد حقوق المغرب التاريخية والقانونية كما تؤكده الروابط التاريخية والديبلوماسبة العريقة بين المغرب وامريكا.
    قد يقال ان العوامل الاقتصادية هي حجر الزاوية في منظار الولايات المتحدة لعلاقاتها الدولية .
    هذا صحيح لكنه ليس العامل الوحيد والحاسم في التخطيط الامريكي للعلاقات الدولية .
    ان ما يربط المغرب والولايات المتحدة من علاقات اقتصادية وديبلوماسية وثقافية وتاريخية وحضارية واستراتيجية يفوق في قيمته ما ستقدمه براميل الغاز .
    الجديد هو ان الشركات ستستنزف ثروات الجزاءر كما استنزفت فرنسا ثروات 63سنة من الاستغلال للغاز والبترول والنتيجة مانراه اليوم من المواقف تجاه ملف الصحراء.
    لقد باع القدافي بترول ليبيا الى اروبا وامريكا سعيا وراء موقف ايجابي تجاه نظامه .لكن في الاخير قصفت امريكا وفرنسا طرابلس واسقطوا نظامه.

  • محمد مشرقي
    الإثنين 18 غشت 2025 - 13:23

    فين الصداع والبكا ليل ونهار على الفلسطينيين ..ومهاجمة الميريكان بسبب تزويدهم إسرائيل بالأسلحة لإبادة سكان غزة؟؟؟ بانت عورة هذا النظام البائس

  • ملاحظة
    الإثنين 18 غشت 2025 - 13:26

    العسكر يظن بأن المستثمر سيصرف من ميزانيته بل غادي يدخل طويل و لن يغامر بامواله

  • ولد حميدو
    الإثنين 18 غشت 2025 - 13:29

    الجزاءر تعرف بانه تم حسم قضية الصحراء بل فقط تريد تفادي تصنيف البوليزاريو جماعة ارهابية او تعطيل الحل و لو لسنتين

  • Rachdi
    الإثنين 18 غشت 2025 - 13:37

    المغرب وماادراك مالمغرب لايحركه ريح ولو اجتمع الكارهون كلهم المغرب في صحراءه وملكنا محمد السادس نصره الله

  • abdo
    الإثنين 18 غشت 2025 - 13:38

    الرئيس الجزائري عبد المجيد لايصلح الا لذلك

  • حلب الكراغلة واجب
    الإثنين 18 غشت 2025 - 13:54

    الجزاءر ذخلت رسميا مرحلة الحلب من طرف ترامب و الغرب عموما. راهم يحلبوا فيهم حتى يمصولهم الدم ديالهم و سيؤدوم ثمن تعاملهم مع الروس و خاااصة إيران. و الله سيؤدوم ثمنا غاااليا أكثر من العشرية السوداء.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الإثنين 18 غشت 2025 - 14:11

    اتفاقية استغلال الغاز الصخري لم يكتب لها النجاح لعدة أسباب أهمها أن الصحراء الشرقية المغربية مازالت محل نزاع بين المغرب و الجزائر و السبب الاخر أن الولايات المتحدة لن تستثمر في منطقة نزاع على بعد كيلومترات من مدينة تندوف التي يتواجد بها أكثر من 30 ألف عنصر من مليشيات البوليساريو الارهابية مسلحة بأخطر الأسلحة و خارجة عن نطاق السيطرة و تهدد الاستقرار و الأمن في المنطقة لأن رأس المال جبان اللهم الا اذا اشترطت الولايات المتحدة على النظام الجزائري تفكيك المخيمات و حل مليشيات البوليساريو و تسليم أسلحتها خصوصا بعد رفع وزارة الخارجية الأمريكية عن وثيقة سرية جد هامة تؤكد أن صفة اللجوء لا تنطبق على سكان مخيمات تندوف و اعتبرتهم مجرد مجموعة من الشتات تستغلهم الجزائر كمساومة و ابتزاز و ورقة ضغط في وجه المغرب لاضعافه و فرض هيمنتها، أما العراقيل الكبرى هو عدم وجود مياه كافية لاستغلال الغاز الصخري الذي يتطلب استخراجه سدود من المياه العذبة.

  • مغربي
    الإثنين 18 غشت 2025 - 14:14

    الجزائر منذ قرون، كانت مستعمرة ولازالت وستبقى كذلك، الجزائر لم تكن أبدا تملك قراراتها بيدها، الجزائر تبيع شرفها وكرامتها لشراء المواقف…..،إوى فينكوم أصحاب = النيف= ؟ لا الغاز ولا البترول سيعطيانكم الهبة والوزن، أنتم كنظام، مجرد وسيط لبيع ثروات المستعمرة وتجويع الشعب. وحتى يعلم الجميع، الكابرانات يبيعون الغاز لإسرائيل، وهذه حقيقة لا ينكرها إلا جاحد

  • خالد
    الإثنين 18 غشت 2025 - 14:32

    لا فرق بين الولايات المتحدة الأمريكية و اسراءيل ………………..

  • ولد البلاد
    الإثنين 18 غشت 2025 - 14:33

    هذا التحليل يظهر مدى تعقيد المشهد الجيوسياسي، ويؤكد أن قضية الصحراء المغربية ليست بمعزل عن التحولات العالمية في مجال الطاقة والاقتصاد. ومع ذلك، فإن هذه التحركات، وإن كانت تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية، إلا أنها تصطدم بعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب بالولايات المتحدة، وهي شراكة مبنية على مصالح راسخة تتجاوز الإغراءات الظرفية. إن المغرب، بسياسته الحكيمة، يعي جيداً أن المستقبل لا يُبنى على المناورات العابرة، بل على التخطيط الاستراتيجي طويل المدى، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة التي تمنحه الأفضلية في المستقبل.

  • مؤيد ومنتقد
    الإثنين 18 غشت 2025 - 14:34

    هذه صفة كبرى من صفات المنافقين إذا اشترت الجزائر الموقف الأمريكي بالغاز لك الله ياشعب الجزائر الكبرنات في بعد مستمر

  • رشيد41
    الإثنين 18 غشت 2025 - 14:37

    تحليلات صحيحة فقط في أفق انتهاء قريب وتام للنزاع. فالسؤال المؤسس لأي تحليل سديد ليس هو ما مدى تشبث أمريكا باعترافها بمغربية الصحراء والحكم الذاتي وبمكانة المغرب الإستراتيجية والأمنية والإقتصادية المتميزة، وهو سؤال يعلم الجميع جوابه، ولكن السؤال الصحيح هو ما مدى الخطورة على المغرب أن يمتد الحل النهائي للنزاع. خاصة أن من يعترف بسيادة المغرب على صحرائه وبالحكم الذاتي، لا يمنعه ذلك ولا يتعارض مع مواقفه المعلنة إن هو سلك مسار التمديد. وأي تمديد يعني التمديد في حياة البوليزاريو، وهنا يكمن الخطر وهنا مربط الفرس. فالتمديد في حياة البوليزاريو هو ما قد يكتفي به البوليزاريو نفسه وتكتفي به الجزائر ويناسب أمريكا وأوروبا جدا، وهم كلهم يتمسكون بالحقوق السيادية للمغرب. فالبوليزاريو إن لم تمت بتصنيفها منظمة إرهابية أو تمت موتة أممية غير مضمونة، فإن العمر المديد الذي سيكتب لها سيمكنها من التحور. والتحور هو عين الخطر وسر استمرار الداء. وكل شيء حولها قد يتحور وحتى المفاهيم إن لم نقل المصطلحات ستتحور. والنزاع سيتحور دون أن ينتهي، وستقول حينها الجزائر والبوايزاريو وأوروبا وأمريكا، ذلك ما كنا نبغ.

  • ahmed
    الإثنين 18 غشت 2025 - 14:47

    عناد عصابة المرادية حول قضية الصحراء المغربية سيجعلها تبيع ما تبقى من الجزائروحتى وشيء آخر. لأنها لن ترضى بالفشل والهزيمة فهي لا يهمها ثروات الشعب الجزائري لان الشعب والبلاد هي من آخر اهتماماتهم. فكم من مليارات الدولارات توزعت يمنة ويسرة وكم لهفت عصابة البوليزاريو ولا تزال. فمتى يستفيق العقلاء من الشعب الجزائري من سباتهم.

  • مهاجر
    الإثنين 18 غشت 2025 - 14:48

    حتى لو وهبوا السماء والارض والبشر لن ينتزعوا منا حبة رمل.فكل ما يفعلونه هو في صالحنا كي يضعفو ا اكتر ويسهل علينا استرجاع صحراؤنا الشرقية

  • الوردي
    الإثنين 18 غشت 2025 - 14:54

    غباء الجزائر و حمق حكامها يدفعهم الى اتخاذ قرارات مجنونة
    الجزائر تظن أن أمريكا هي فرنسا ستلجا الى الانقلاب عليها .
    أمريكا تنتظر فقط أن تبدأ معاولها في الحفر و لا يهمها إذ ذاك لا ورقة ضغط و لا مناورات .
    و يا ويل لتبون إن حاول استخدام أسلوب الابتزاز مع دولة ترامب و كما عهد ذلك مع بلدان أخرى .
    فهذه أمريكا …

  • Abdel
    الإثنين 18 غشت 2025 - 14:56

    الجزاءر صرات ليها بحال ذاك القمار لي خسر فلوسو كاملة و من قوة البلية ازيد يلعب و يميزي حوايجو.

  • مغربي موضوعي
    الإثنين 18 غشت 2025 - 15:00

    الجزائر لديها سلاح الغاز والمال وتحاول أن تصوبه ضد المغرب لتعزيز موقفها المضاد ومواصلة دعمها للانفصاليين لأهداف استراتيجية خارجية وأهداف تعبئة داخلية.. لا يهمها أن تنفق الكثير والمزيد من أجل هذه الأهداف. المملكة المغربية لها طرقها الخاصة الدبلوماسية على الصعيد الدولي والاستثمارية الاستراتيجية في الصحراء المغربية وفي الدول الافريقية. أسيتطيع المغرب التصدي لمحاولات الجزائر ؟ فعلى الصعيد الغاز والمال الجزائر أقوى ويمكنها أن تستميل العديد من الدول الأوربية والإفريقية وحتى الولايات المتحدة الأمريكية التي تتعامل أساسا بمنطق الربح والمنفعة … المغرب استعمل التحالفات مع القوى التقليدية ولو على حساب قضايا عربية جوهرية من أجل صحرائه وهو سبيل يراه كدراع لمواجهة القوة المالية وقوة الغاز الجزائرية. من سيتمكن من التغلب على الأخر ؟ منطق المال والغاز الذي له تأثيره القوي أم منطق التحالفات والاستثمارات الذي يتبع خطى استراتيجية مدروسة؟

  • الشيبي
    الإثنين 18 غشت 2025 - 15:05

    بدخول أمريكا و إسرائيل للجزائر يعتبر ذلك حماية كبرى للمغرب من شر الجزائر و غدرها

  • ولد حميدو
    الإثنين 18 غشت 2025 - 15:17

    اصلا شركات أمريكا للطاقة متواجدة مند مدة بالجزاءر و الفرق هو 80% و ليس 49% و في الحقيقة داك شأنهم

  • مغربي وافتخر
    الإثنين 18 غشت 2025 - 16:13

    اقسم بالله ان امريكا ستأخذ غاز الكراغلة مجانا و ستضل على موقفها الثابت من وحدة المغرب على اراضيه …… بصحة ترامب يستاهل
    و اقسم بالله مليون مرة ان المغرب متربع على اراضيه من طنجة الى لگويرة و عقبا للصحراء الشرقية

  • 0000
    الإثنين 18 غشت 2025 - 16:34

    * إلى 47 ، لأن عندنا الزين ، عندنا لحمام دايرينو في دارنا .

  • Rachid
    الإثنين 18 غشت 2025 - 16:52

    واضح جدا أن هذا التودد الجزائري لأمريكا هو عمل استراتيجي بعيد المدى ، وراءه خطة و أهداف عنوانها ،الصحراء الغربية ممكن نخرج منها كجزائريين لكن بشرط غلق الابواب نهائيا على المغرب في قضية الصحراء الشرقية … حقول و حقوق التنقيب محصورة او متركزة على شرق الجزائر ، الذي كان ينتمي للمغرب قبل اقتطاعه من طرف فرنسا.

  • فتات فئران
    الإثنين 18 غشت 2025 - 17:46

    من المؤكد أن المغرب سيتفيد من هذه الصفقات الضخمة و التي نزلت على أمريكا من السماء لكن بسبب الصحراء المغربية .
    فالصحراء المغربية كانت حاضرة في مخيلة تبون لكنه لا يدري أن المغرب سيجني أيضا ثمار هذه الصفقات و التي لن تنال الجزائر منها سوى فتات الفئران .

  • رشيد41
    الإثنين 18 غشت 2025 - 18:45

    … فالصحيح هو أن أمريكا لن تبيع للجزائر مواقفها الثابتة والمتجددة من قضية الصحراء والحكم الذاتي لصالح المغرب. وأمام استحالة بيعها للجزائر مواقف مناوءة للمغرب مقابل ثرواتها من الراجح أن أمريكا اضطرت إلى أن تبيع لها شيئا آخر لا يباع أصلا وإنما يشترك. بل ولا يشترك إلا مع الدول الغربية فيما بعضها خفية. وهو أدهى وأخطر وأغلى من عدم الإعتراف للمغربية بسيادته على الصحراء وبالحكم الذاتي. فباعته أمريكا للجزائر تحت مسمى فضفاض معلن هو التعاطف، لألا تعلم الجزائر إسمه الحقيقي والمخفي والذي هو الحسد . الحسد الذي تكنه الدول الغربية وخاصة منها العظمى لكل ما هو عربي ومسلم وفي مقدمته وعلى أولوياته الإمبراطورية الشريفة. فلن تحتاج أمريكا إلى بيعها للجزائر مواقفها الثابتة لصالحالمغرب، لكن تشترك معها دون أن تعلم السبب الحقيقي في ذلك، سعيها أن ترى البوليزاريو في صحة جيدة وعمر مديد. وهو ما يرضي الجزائر ويبرر ثمن الصفقة الباهظة بينهما. فهل من قرار يستبق به المغرب أعداءه ويبهتهم ويبلسهم؟

  • Mounir
    الإثنين 18 غشت 2025 - 19:02

    انا لم افهم ماتأثير الغاز والنقط الصخري الجزاءري وما اهميتها لامريكا اذا كانت امريكا تنتجها وتصدرها بكميات كبيرة بل تضغط لبيعها للهند واوروبا أليس الغاز الجزاءري مزعج لامريكا ؟؟ حتى ترامب لا يبحث عن الطاقة بل يبحث المعادن النادرة والتي يزخر بها المغرب مثل الكوبالت والنحاس والزنك والفسفات

  • كلمة حق
    الإثنين 18 غشت 2025 - 20:19

    أقولها داءما يجب تدمير النظام الجزاءري الخبيث وكل الفاسدين و المفسدين فيه دمارا شاملا بلا رحمة حتى تنعم كل شعوب المنطقة بمن فيهم الشعب الجزاءري بالرفاهية و العدل و السلام

  • منصوري محمد
    الإثنين 18 غشت 2025 - 22:49

    ما لا افهم ؛هل الجزائر هي التي تتحكم في حل القضية إلى هذه الدرجة ولها دور.لابد منه ،ام انها حشرت انفها في اشعال المشكلة معتمدة على القوة وشراء الذمم،الحل كان هو:ان عدتم ،عدنا منذ زمان.

  • Abdessamad; Germany
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 12:51

    حتى إذا باع شنقريحة دمه ولحمه فستبقى الصحراء الغربية والشرقية مغربيتان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم