هكذا جنّدت إيران عشرات الإسرائيليين لتنفيذ اغتيالات وأعمال تخريبية

هكذا جنّدت إيران عشرات الإسرائيليين لتنفيذ اغتيالات وأعمال تخريبية
الثلاثاء 19 غشت 2025 - 07:00

أعلنت السلطات الإسرائيلية أن عملاء إيرانيين نجحوا في تجنيد عشرات من مواطنيها عبر الإنترنت، ودفعهم إلى تنفيذ أعمال تخريبية، ومحاولات اغتيال، في تصعيد نوعي للحرب الاستخبارية بين الجانبين.

وبحسب ما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” في تحقيق موسّع استند إلى وثائق قضائية وشهادات من محامين ومسؤولين أمنيين، فإن من بين المجندين أشخاصًا من خلفيات دينية وإثنية متنوعة، بينهم مهاجرون، ومواطنون عرب، وجنود، ومقيمون في مستوطنات بالضفة الغربية، إضافة إلى مراهقين لم تتجاوز أعمارهم 13 عامًا.

وبحسب جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” والشرطة، فإن القضايا المكتشفة تُظهر حجم محاولات إيران لاختراق المجتمع الإسرائيلي من الداخل، من خلال إغراء مواطنين إسرائيليين، من خلفيات متنوعة، بأموال مدفوعة بالعملات المشفرة مقابل تنفيذ مهام تتراوح بين كتابة شعارات مناهضة للحكومة إلى مؤامرات اغتيال.

القضية التي تصدرت عناوين الإعلام المحلي والدولي كانت تخص فلاديسلاف فيكتورسون (31 عامًا) وأنيا برنشتاين (19 عامًا)، اللذين أُلقي القبض عليهما في أكتوبر 2024، وهما يواجهان تهمًا تشمل الاتصال بعميل أجنبي، والتخريب، والحرق، وفي حالة فيكتورسون، التآمر لارتكاب عمل إرهابي.

بدأت القصة برسالة تلقاها فيكتورسون عبر تطبيق “تلغرام” من شخص غريب يعرض عليه “مهمة بسيطة مقابل مال سهل”. المهمة الأولى كانت رسم شعارات معادية للحكومة في أحد أحياء تل أبيب، بينها تشبيه لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بهتلر. مقابل هذه الأعمال، تقاضى فيكتورسون وبرنشتاين مبلغ 600 دولار.

ومع مرور الوقت، تصاعدت طبيعة المهام. وفقًا لوثائق المحكمة، طُلب من الثنائي تنفيذ عمليات أكثر خطورة، شملت تخريب صناديق كهرباء باستخدام حمض الكبريتيك، وإشعال سيارات، وحتى محاولة صناعة عبوة ناسفة من بخاخ شعر ومفرقعات. ذروة المخطط تمثّلت في عرض 100 ألف دولار لاغتيال أستاذ جامعي إسرائيلي.

وتشير التحقيقات إلى أن الإيرانيين لم يسعوا فقط للتجسس أو تنفيذ عمليات نوعية، بل حاولوا زعزعة النسيج الاجتماعي الإسرائيلي من الداخل، من خلال استغلال عناصر الهشاشة النفسية والاجتماعية لدى الأفراد. وقال “الشاباك” إن الإيرانيين “يستثمرون مبالغ ضخمة في تجنيد إسرائيليين عبر الإنترنت لتنفيذ مهام لصالحهم”.

وبحسب تصريحات رسمية، فقد تم الكشف عن أكثر من 25 حالة تجنيد، بينما أُحبطت العشرات في مراحلها الأولى. وقد تم توجيه التهم لأكثر من 40 شخصًا، بينهم أطفال دون سن الرشد، وجنود، ومهاجرون، وسكان مستوطنات، ومواطنون من أصول عربية ويهودية.

أحد أبرز المتهمين، موتي مامان (وسط الصورة)، رجل أعمال سبعيني، أُدين في أبريل الماضي بالسجن عشر سنوات بعد تهريبه إلى إيران مرتين، حيث ناقش مع مسؤولي استخبارات إيرانيين مخططًا لاغتيال سياسي إسرائيلي.

وتُظهر لوائح الاتهام التي اطلعت عليها الصحافة أن المهمات الموكلة شملت إشعال حرائق، وتوثيق مواقع عسكرية، وإعادة توزيع أسلحة أو أموال مدفونة، إلى جانب استخدام برامج تشفير واتصالات آمنة.

ويؤكد خبراء أمنيون أن أسلوب الإيرانيين يعتمد على تصعيد تدريجي في المهام: تبدأ بمهام بسيطة مقابل مبالغ صغيرة، ثم تُطلب مهام أكثر خطورة مع زيادة الإغراء المالي، ما يؤدي إلى تطبيع السلوك لدى المتورطين، ودفعهم إلى ارتكاب أفعال كانوا سيرفضونها في البداية.

في جلسة استماع عُقدت مؤخرًا في محكمة تل أبيب، نفى محامي الدفاع عن فيكتورسون علم موكله بأن مُشغله إيراني أو ينتمي إلى جهة معادية. وأكد أن استجوابه من قبل “الشاباك” تم بدون حضور محام، وبدون توثيق بالصوت أو الصورة، ما يُعقّد مسار الدفاع.

أما محامي برنشتاين، فقال إن موكلته كانت تعتقد أنها تتعاون مع نشطاء في مجال السياسة والثقافة داخل إسرائيل، وإنها كانت فتاة “ساذجة ومُتأثرة” بفيكتورسون، الذي التقت به وهي في سن السابعة عشرة. ووفق لائحة الاتهام، فقد شجعته لاحقًا على إشعال سيارات، لكنها لم تكن ضالعة في مخطط الاغتيال.

وتوضح القضية كيف نجح عميل افتراضي في خداع مواطنين حقيقيين، مستغلًا الطموح، والمشاكل المالية، وانعدام الوعي الأمني، في جرّهم إلى دوامة من الجرائم. وقد اقترح على فيكتورسون لقاءً في روسيا، مقابل تسديد ديونه وتوفير انتقاله مع شريكته إلى بلد ثالث، قبل أن تُلقي الشرطة القبض عليهما في شتنبر الماضي.

وتحذّر الحملات التوعوية الحكومية الآن من “المال السهل” الذي قد يؤدي إلى “ثمن باهظ”، بينما يرى مراقبون أن هذه القضايا، وإن كانت محدودة من حيث العدد، تطرح أسئلة مقلقة حول قابلية بعض المواطنين للاستدراج، وحول متطلبات الأمن السيبراني والمجتمعي في بيئة مشحونة بالتوترات الداخلية والخارجية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • محمدين
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 07:24

    وكم جند الصهاينة في كل العالم الإسلامي من المخربين والقتلة والارهابيين لتنفيذ أعمال الاغتيالات لشخصيات سياسية ودينية كان آخرها في ايران أكثر من 700 مخرب تم القبض عليهم جندتهم المخابرات الصهيونية

  • متتبع
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 07:35

    ماقامت به إسرائيل من تخريب بالعالم لم يقم به حتى الشياطين

  • عزيز
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 07:35

    كما تدين تدان وقد نجحت إسرائيل في ذلك منذ عقود بتجنيد ممثلات للتجسس على رؤساء وملوك العرب وحتى الأمس القريب ما أسدت ليفني من جنس لأجل إسرائيل

  • يوسف
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 07:46

    و الله العضيم لا يوجد مخرب في هاته المعمورة مثل الصهاينة، فهم يبدعون في فن التخريب.

  • هاااني هولندا
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 07:46

    كذب في كذب في كذب. أكاذيب ليس إلا هذه التي تحاول المسماة بإسرائيل تلفيقها لإيران أو بلدان أخرى. هكذا يفضح هذا الكيان فقط أساليبه في زعزعة استقرار البلدان الأخرى. يعتقد الصهاينة أن البلدان الأخرى تنهج نفس نهجهم. هم بهكذا تقارير ملفقة يفضحون فقط الطرق التي يتبعونها قصد زرع الخراب في الدول العربية و الإسلامية على وجه الخصوص. للأسف كانت الدول الغربية تصدقهم في كل شيء لكن الآن سقطت عنهم آخر أوراق التوت التي كانوا يتسترون خلفها. دولة إرهابية مجرمة لا يمكن أن تعيش دون إيذاء الآخرين. اعملوا كل ما بجهدكم قصد تحطيم هذا الكيان.

  • SAMIR
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 07:49

    المعاملة بالمثل. ايران في هذه الحاله على صواب.
    وفي كل حال نحن مع كل من يقاتل العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال ومحتلي فلسطين العربيه. سواء كانت ايران او غيره.
    أما المتصهينين فلا حديث معهم .

  • sameer
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 08:02

    اكاذيب لطمس أعمالها الارهابية والتخريبية في ايران ولبنان وتوجه التهمة الى الأخرين

  • مغربي من المغرب
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 08:05

    راكم عارفين
    بلي شتا ت المستوطنين
    يقلدون أمريكا وهذا ليس ذكاء
    إيران ستقلب الطاولة لأنها أولا أذكي منهم بكتير
    ولها حضارة عريقة في عمق التاريخ
    أما المستوطنون من أوروبة الشرقية
    ليسوا أذكياء وليست لهم حضارة تذكر
    جاؤوا من دول مثل بولندة وأوكرانيا ..
    ليست لها أي حضارة بل كانوا تحت
    قوى أخرى مثل روسية .
    إيران تعتمد على نفسها .

  • ELMAROKANO
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 08:20

    تصريحاتهم
    كلها مشكوك في صحتها
    لا صدق في تصريحاتهم
    يعرفون كيف يكذبون على الإعلام
    إيران كانت منفتحة على العالم وهم إستغلوا هذا الإنفتاح
    الآن يصرحون العكس ” أنا لا أصدق هذه الخرافات ” .

  • ابو آدم القنيطري
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 09:05

    قلناها لكم و لازلنا نؤكد ان اكبر عدو للامة هم الصفويين المعاصرين في فارس ايران اليوم و الذي يسعون بكل طاقاتهم لزعزعة منطقة الشرق الاوسط و الخليج و شمال افريقيا مستغلين دعم بعض الانظمة العسكرية العربية الفاسدة كالجزاير..!! احذروا يا شباب الامة من تغلغل كل ما هو شيعي في منطقتكم و بلغوا عن كل صغيرة و كبيرة عن هؤلاء الهمج اصحاب العمامة السوداء..الله الوطن الملك

  • عبد الله
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 09:08

    رغم مشاكلنا مع إيران ومساعيها لنشر التشييع وزعزعة الاستقرار في الدول الاسلامية ومعاداتها لوحدتنا الترابية ،فان اسرائيل هي التي تبدع وتتفنن في هذه الأعمال القذرة من قتل للعلماء المعادين لها ونشر الجواسيس في كل مكان وزعزعة استقرار الدول والكراهية والحقد والتنكيل بالفلسطينيين.ولكن العالم يتغاضي عن ذلك تحت ذريعة معاداة السامية.فهي أكبر خطر على الأمة الإسلامية والعربية.

  • خرافة فرق تسد
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 09:23

    خرافة فرق تسد
    مثل
    الشيعة ضد السنة
    و الخلافات العرقية والمذهبية
    بين أبناء الوطن

    عاقوا بها العرب المسلمون
    ولن يسقطوا في فخ التفرقة العرقية اللغوية المذهبية …
    الممنهج في المنطقة
    لا داعي لصناعة وتسويق الكراهية لإيران
    العرب المسلمون عاقوا وفاقوا
    إنهم
    ينحازون إلى الجمهورية الإسلامية

  • محمد
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 10:15

    كل ما يصدر من قول من اسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية أصبح اليوم بوعي الشعوب غير قابل للتصديق . من خلق الجواسيس و كونها وجعلها ركيزة أساسية لحياتهم هم اليهود الصهاينة. لا بد من انقلاب السحر على الساحر.

  • الفرس لا يلعبون
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 10:17

    مزال ماشفتو والو…تصحاب ليهم كيوجه العرب
    مخابرات ايران من اقوى المخابرات خاصة الخارجية منها
    فقد كانت تتلاعب بمجموعة من الدوال العربية وسيطرت على بعضها
    فقد لاعبت بامريكا في العراق اد تلاعبت بهم للقضاء على صدام وبعدها سيطرت مطلقا على العراق الى الابد
    اما ان تتلاعب بالكيان فهدا اسهل شيء لها
    للتذكير قبل 7 اكتوبر كانت المخابرات الايرانية اشغلت الضفة وبعد مناطق في اسرئيل
    كان هدفهم التفطية على العملية 7-اكتوبر
    وايضا التقرير لم يشير الى ان المخابرات الايرانية اسقطت في شباكها اكبر من رجال الاعمال فقد اسقطت وزير مهم في حكومة نتنياهو والان يحاكم بتهمة التخابر مع ايران

  • مان
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 11:57

    أعمال تخريبية ! هل فيه عمل ضد إخرائيل يسمى تخريبي ! أي شيء ضد هذا الكيان مهما كان فاعله يسمى بطولي … أنتم مع مين بالضبط؟

  • سرايا الهيكل
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 12:07

    ليس عمليات تخريبية بل عمليات السلام.
    مثلا قام شاب إسرائيلي بزرع قنبلة أمام منزل كاتس وزير الدفاع بطلب إيراني وكله من من أجل السلام، يمكن تسميتها الإتفاقات الإسماعيلية

  • Sarfati
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 12:18

    إيران جندت عملاء عرب لهم الجنسية الإسرائيلية بعيدين عن موقع القرار، ومهمتهم كانت تصوير أماكن معينة، وإرسال الصور الي طهران لدراستها وجعلها في بنك أهدافها. إيران لم تخترق الجيش الإسرائيلي، ولا الاستخبارات على تعددها بإسرائيل. في حين إسرائيل اخترقت إيران على مستوى رفيع، وهو ما ظهر من خلال النتائج على أرض الواقع.

  • كتائب لواء الهيكل
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 12:39

    إيران أخذت معلومات من الأفغانيين وهي الآن تنهي مخابرات بريطانيا أيضا على الأرض وتعتقل جواسيسها.
    إيران الآن ترى أن أفضل طريقة للدفاع هي الهجوم ومن غير المستبعد أن تبادر هي لبدأ الحرب والهجوم هذه المرة، وذلك هو المطلوب، إسرائيل لاشيء أمام إيران وكانت 12 اليوم كافية ليبدؤو في البكاء على أمريكا و سخر كل كوكب الأرض من شعب الله المختار لا يبكي على الله بل على أمريكا.

  • عبد المنعم
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 13:10

    كترة الخرافات و المدح
    دائما بنوا إستيطان
    وتفوقهم على الجميع
    رغم أنهم دون أمريكا لا ينجحوا في أي مهمة
    وبالمقابل تقزم مفعول إيران و الإيرانيون
    وتتهم العرب بالتجسس لصالح إيران
    بينما خبراء التجسس معروفين من هم
    إيران تعتمد على نفسها في كل شيء
    بينما من دون مساعدة
    أمريكا هم لاشيء .

  • مراكشي
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 15:46

    لأنها إسرائيل: دولة مكونة من مرتزقة وقتلة وليس لهم هوية ولا وطن.انهم قوة غاشمة محتلة.ستمحى عما قريب انشاء الله.

  • Rachid Bella
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 16:32

    بالعكس ما تقوم به إيران ضد الصهاينة ليس تخريب بل دفاع عن عرض المسلمين بغض النظر عن المدهب فالإسلام يجمعنا ضد الكيان الذي إستباح دماء المسلمين في فلسطين وسوريا.

  • التجنيد
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 23:56

    الذى قامت به إسرائيل لم يقم به شر خلق الله فى التاريخ من قتل وإبادة ونشر جواسيس وتخريب وتطور تكنولوجى من أجل أجهزة المخابرات وعلى رأسها الشاباك كم تجسست وقتلت داخل الدول المعادية لها ما لا يعد ولا يحصى إسرائيل سرطان يجب القضاء عليه إسرائيل محتلة يجب طردها من فلسطين فهى ليست لها بل لعرب فلسطين زرعتها ابريطانيا ككلب حراصة فى قلب دول الشرق الأوسط وتحركها هى وأمريكا وتمولها وتساندها ودون حدود وانقطاع إقتصاديا ودفاعيا وفى جميع المجالات …

  • mohamed ali
    الأربعاء 20 غشت 2025 - 00:26

    ليس فى القنافد املس الكل على
    خطة واحدة كل واحد يختفى
    وراء الاخر مع تبادل الاتهامات
    خطان متوازيان لا قل ولا اكثر

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك