أعلنت إسرائيل اليوم الجمعة استعادة جثتي رهينتين، مع بدء العملية العسكرية التي تقوم بها في مدينة غزة، من بينهما جثة رجل إسرائيلي قتل خلال هجوم السابع من أكتوبر الذي أدى لاشتعال الحرب في غزة.
وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان أنه تم استعادة جثة إيلان وايز من كيبوتس بئيري، فضلا عن جثة رهينة أخرى لم يتم تحديد هويتها.
ومن بين 251 رهينة احتجزتها حركة حماس قبل 22 شهرا، مازال خمسون في غزة، من بينهم عشرون تعتقد إسرائيل أنهم مازالوا على قيد الحياة.
الأكاديب 7 نجوم
من يصدق خرافاتهم
هو أكبر مغفل
لا أصدقهم
إسرائيل ستسترجع الرهائن سواء احياءاو اموات وعند استرجاعهم لن يمنعها اي شيء في تدمير حماس نهائيا وتدمير غزة وطرد ما تبقى من سكانها
هم يصنعون فيلم هوليودي
ويضعون أنفسهم أبطال فيه
وأذكياء و ينتصرون
يقلدون أفلام هوليود
لا أصدق أي تصريح منهم
من يصدق أكاذيب الإعلام والجيش الصهيوني فهو واهم ومن يظن أنه بإمكانهم استرجاع المحتجزين والقضاء على حركة حماس فهو كأنه يشاهد فيلم من الخيال العلمي science fiction
العدو الصهيوني الجبان يستعمل إعلامه لإيهام شعبه أنه هو المنتصر ولذالك حين أعلن أنه حرر جثتي رهينتين فهو يريد بذالك إيهام شعبه أنه أصبح يراقب المقاومة ويتحكم فيها فهو يحارب الصحافة والصحفيين المستقلين حتى لا يظهروا الحقيقة لشعبه وللعالم مما يجري من إبادة جماعية.
للأسف الشديد، فإن رئيس وزراء إسرائيل وحكومته ينشرون الحقد والكراهية بين الشعوب… هذا الحقد قد تكون له تبعات مؤلمة لعقود.. أتمنى من عقلاء البشر ، من لهم تأثير على هذا الشخص أن يقفوه ليجنبوا العالم الكوارث…
إسرائيل، ومنذ قيامها، لا تعيش إلا على الأكاذيب. الكذب بالنسبة إليها ليس مجرد وسيلة، بل هو سلاح من أسلحة الحرب، توظّفه لتضليل العالم وصناعة انتصارات وهمية من وحي الخيال.
فهي لم تحرّر جثّة رهينة واحدة، ومع ذلك تتغنّى بما تسميه (إنجازاً )، محاولةً أن تسوّق الوهم كحقيقة وتقدّمه للداخل الإسرائيلي كأنه نصر مبين.
إنه أسلوب مكشوف: بناء أمجاد على فراغ، وصناعة بطولات من سراب. وما ذلك إلا محاولة يائسة لتهدئة الداخل المأزوم، وإقناع الرأي العام بأن ( إسرائيل لا تُقهر)، بينما الواقع يفضحها كل يوم
المشاغبين كذابين
قصة مفبركة
من أجل نيل
تعاطف العالم معهم
هذه العصابات كلها أكاذيب
و تزوير حقائق
يقتلون الأبرياء في بلدهم
و يلعبون دور الضحية .
ومتى يتحدث العالم عن الرهائن الفلسطنيين بسجون اليهود النازيين من الاطفال والنساء والشيوخ ؟
على الاقل يجب قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني الوهمي ومع الإرهابي نتنياهو.
الشعب يريد ذالك
سنتين وهم في غزة
ولم يحققوا أي هدف يذكر
مادا فعلوا
بكوا على بايدن ووزر خارجيته
فأعطاهم 20 مليار أسلحة
فلم يحققوا بها أي هدف يذكر .
والآن يسوقون المغالطات
لا يوجد أي ذليل يثبت أكاديبهم
يقولون جبدوهم من تحت الأرض
أكبد كذبة إعلامية للإستهلاك الإعلامي
مقابل 251رهينة ضحت حماس ب 63الف شهيد فلسطيني وتجويع مليوني فلسطيني هذا إنتصار وإنجاز غير مسبوق في القضية الفلسطينية قامت به حماس
قاموا بالقتل والتجويع و…و
كأنتقام للخسارة وعدم تحقيق أي إنجاز
كف عن مسح جرائم
الأحتلال
في المقاومة
.
لا تثقوا بقتلة الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء، هؤلاء المجنون، تبا لهم ولحضارتهم ولأفكارهم، ولتطورهم، فأيديهم ملطخة بدماء هؤلاء، من جوعوا شعبا كاملا ويستمرون في تجويعه وإبادته، فقط لأنهم فلسطينيون، أو سوريون أو لبنانيون، أو، أو، أو،…أو فقط لكونهم عربا، هؤلاء المجرمون القتلة، هم نازيون أكثر من النازية، فلا غرابة كونهم يكذبون ودولتهم قائمة على الهراء والكذب والإحتلال والصيونية البغيضة واللصوصية والسرقة والإعتداء على الأبرياء. فدولتهم سيطويها التاريخ وهي سائرة إلى التفكك والإندثار روالزوال.
باكاذب الصهاينة المجرمين سيصبحون إن شاء الله كلهم جثث في غزة