تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة بمدينة مراكش، مساء أمس الثلاثاء 9 شتنبر الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و59 سنة، وهم طبيب عام بالقطاع الخاص ومساعدته ووسيطان، وذلك للاشتباه في تورطهم في تقديم شواهد طبية وهمية مقابل مبالغ مالية.
وحسب المعلومات الأولية للبحث فقد توصلت مصالح الأمن بمعطيات حول تقديم وسيطين خدمات تتعلق بتوفير شواهد طبية لفائدة الراغبين في إتمام ملفات إدارية دون الخضوع لأي فحوصات طبية وبمقابل مادي، ليتم ضبط المشتبه فيهما متلبسين بحيازة شواهد طبية تحمل خاتم طبيب عام بالمدينة نفسها.
ومواصلة لإجراءات البحث في هذه القضية جرى توقيف الطبيب المعني بالأمر بعيادته بالمدينة نفسها، كما جرى توقيف مساعدته للاشتباه في تورطهما في هذا النشاط الإجرامي.
وجرى الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
الشواهد الطبية في معظمها باستثناء قلة قليلة هي شواهد زور…والويل كل الويل لشاهدي الزور.
كل من يزور شواهد الطبية و يتسبب في هضم حقوق الغير او تغير البحت لصالح احد فهوا مجرم من درجة ضابط يجب أن يعدم كم من مضلوم هضمت حقوقه و كم من مجرم تم تبراته
هذه ظاهرة من الصعب محاربتها ، أقترح أن يكون لدى المحكمة أطباء تابعين لوزارة العدل للإنجاز مثل هذه الشواهد .
الى صاحب التعليق ..محمد و هل تظن أن جميع موظفي العدل ملاءمة القضية و مافيها انها سيدزداد ثمن الشهادة
وكم من مظلوم سج به إلى السجن لسنوات ظلما وعدوانا بسبب هاته شواهد الزور والظلم
الطبيب غادي يلقاو ليه التخريجة وربما تكون صفقة بين الطبيب ومساعدته لتبرئته وبعد لكل حادث حديث.