تفاعل خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، مع تعليقات والد لامين يامال، الذي شكّك في أحقية الفرنسي عثمان ديمبيلي بالفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في باريس أمس الاثنين.
بدا منير نصروي، والد لامين يامال نجم منتخب إسبانيا ونادي “البارصا”، غير سعيد على الإطلاق بعد هزيمة ابنه في تصويت الكرة الذهبية لمجلة “فرانس فوتبول” لأفضل لاعب في العالم.
وبعد علمه بفوز عثمان ديمبيلي، نجم منتخب فرنسا ونادي باريس سان جيرمان، بالجائزة، توقف نصروي بسرعة في المنطقة المخصصة للصحافيين الإسبان، وقال لهم: “العام المقبل لنا”، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “ماركا” الإسبانية اليوم الثلاثاء.
لكن لاحقًا ومع مرور الدقائق، ازداد سخط نصراوي وعبّر عن غضبه في مكالمة فيديو مع برنامج “إل شيرينغيتو”، وقال: “أعتقد أنها الأسوأ… لن أقول سرقة، بل ضرر معنوي لإنسان”.
وواصل نصراوي الدفاع عن الأسباب التي تجعله يعتقد أن نجله كان يستحق الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم، قائلا: “أعتقد أن لامين يامال هو أفضل لاعب في العالم بلا منازع، وبفارق كبير، ليس لأنه ابني، بل لأنه أفضل لاعب في العالم. أعتقد أنه لا يوجد منافسون”.
وختم بالقول: “لامين هو لامين يامال، علينا أن نقول إن شيئا غريبا جدا حدث هنا… العام المقبل ستكون الكرة الذهبية إسبانية”.
وفي مقابلة مع محطة “أر أيه سي 1” الإذاعية”، قال لابورتا إن “والد لامين متحمسٌ جدا، وعلينا أن نأخذ في الاعتبار أن ابنه يبلغ من العمر 18 عاما، وأن كل هذا حدث لهما في سنٍّ مبكر، وأن الأمر يتجاوز قدراتهما”.
وأضاف: “كان يتمنى الفوز، تمامًا مثل رافينيا أو بيدري، اللذين يُعدّان الأفضل في العالم في ذلك المركز، المشكلة هي أن لامين يصنع هذه التوقعات… لكنه يتعامل مع كل شيء ببراعة بفضل النضج الذي يُظهره في سنه”.
وتابع: “احتلال لامين يامال المركز الثاني في سن الثامنة عشرة أمرٌ استثنائي، إنه يستحق ذلك، وأعتقد أنه يستحق أيضًا جائزة الكرة الذهبية، سيفوز بها العام المقبل”.
وأوضح: “إنه اللاعب الأكثر موهبة في العالم، وقد فاز بجائزتي كوبا (أفضل لاعب شاب تحت 21 عامًا) على التوالي، وهو أمر لم يحققه أحد من قبل، لديه طموح كبير وروح تنافسية عالية واحترافية كبيرة ويتدرب بجدية، كان يتمنى الفوز، لكنه ليس مكتئبا على الإطلاق، كان بخير بعد الحفل، فقد تعافى واستعاد عافيته، الجميع يعلق عليه هذه التوقعات، لكنه يتعامل مع الأمر ببراعة. بالنسبة لعمره، يُظهر نضجا كبيرا”.
وختم رئيس برشلونة بالقول: “في طريقنا، رأى لامين يامال مطعما يبيع الهامبرجر، توقفنا ونزلنا أنا وباو كوبارسي لشراء بعضٍ منه للجميع، وتناولناه في الطريق، كان لذيذا جدا”.
سبحان الله النضج الذي يتميز به لامين يامال كان الاجدر أن يتحلى به الوالد
حينما يلتقي الجهل والمال في عالم كله ضوضاء فانتظر وتوقع كل شيء …
خلي الناس تقول الكلمة ديالها في الابن. بلا ما تسبق الأحداث..لا مين في بداية الطريق .والكلمة الأخيرة للجمهور…
من حق اب لمين يمال الدفاع على ابنه و من حقه الافتخار بابنه انه انسان عفوى. لا يتصنع . وكل من ينتقده انه اب متهور وأب سوف يقضى على ابنه . ادا كان ابنه فخور به . انتم لديكم أبناء و عندما يتخرج واحد منهم محامى او دركي. او استاد الاب يتخلى على الكلام مع الأصدقاء و الحيران و يتعامل بكبرياء. و تتهمون و تتهكمون على اب ابنه مليونير و مشهور و موهبة . انه افتخار الأب
هذه ليست حماسة بل تهور من أب غير واعي بما يقول.
وهذا الاب سيكون سببا في تدني ولده.
إلى ابن حنان كيف حكمت على والد جمال بالجهل لماذا هذا الحقد ؟الرجل عبر عن رأيه و رءى ان ابنه الذي هو ابننا كذلك من مدينة العراءش يستحق الكرة الذهبية لانه فاز بااثلاثية مع البارصا وكأس أوروبا مع اسبانيا هناك أشياء أخرى جعلتك تنعته بهذه الصفة لانه أصبح من الطبقة الغنية وانا جد سعيد بأن أنعم الله عليه اولا بهذا التى الذهبي ثانيا ان وسع الله في رزقه
اذا ما اتخدنا عرف الكرة، المتداول بين الصحفيين والجماهير فإن الكرة الذهبية ستؤول لزاما وبحسب منطق وذوق وميول هؤلاء الى مهاجم او لاعب وسط هجومي. وبهذا المنطق فإن الكرة الذهبية كانت ستؤول الى عثمان ديمبلي لانه حقق سنة إستثنائية مع حصد الألقاب البطولة والكاس والشامبيونز ليغ فبهذا المنطق هو ما أهله للضغر بها متفوقا على لامين يامال الذي لم يحقق الشمبيونز ليغ.
ناتي الان الى منطق المدربين والجماهير التي تعرف ماهي الكرة اي الذين مارسوها وعرفوا خباياها هؤلاء منطقهم لا يفرق بين مدافع ولاعب وسط ومهاجم وحارس مرمى هؤلاء كلهم سوف يجمعون ان دور وأداء حكيمي كمدافع كان استثنائي هذه السنة وحقق كمجموعة نفس ماحققه ديمبلي وهؤلاء سوف يجمعون على أنه كان الأجدر بها وأحق من ديمبلي ومن لامين يامال لهذا خوسيه مورينهو البرتغالي قالها صراحة ان حكيمي هو من يستحقها فعليا وحتى مدرب باريس سان جرمان لويس انريكي قالها ويعرف هذا. لكن كيفية الاختيار تدخل فيها الكثير من الحسابات لتصبح ان هذه الجائزة وهمية لاتجسد الواقع في شيء واقع الكرة على الميدان وليس واقع الصحفيين المتتبعين وجماهير الأهذاف والشو والمراوغات.
مجموعة من الحقاد راس مالهم الكلام. و هاتف نقال و كونيكس مسروقة و يتكلمون على اب فخور باينه. و يدافع عليه .. و هناك من يتهمه بالجهل . انتم عندما تشترى حداء رياضى مركة. تترك الكلام مع الناس. ايها الحقاد و المعقدين المعدبين نفسين. الابن فخور بالاب و الام و الجدة و انتم فى الشواية
لامين يامال غادي يفوز بجائزة الكرة الذهبية مرات عديدة في المستقبل، و هاته السنة فعلا Dembele يستاهل ليس فقط للأداء المبهر بل أيضا لكفاحه طيلة السنين الصعبة لي دازت.
الأموال المنهمرة بدون انقطاع أفسدت لعبة كرة القدم الشعبية وأصبح كل شيء فيها موجه ومسيطر عليه من البطولة إلى الجوائز بحيث كثرة المال دمر اللعب النظيف وافتقدت المصداقية وصار اي إنجاز مشكوك فيه!!
فبدات تظهر نتائح غريبة والحصول على الجوائز اغرب وصارت اخطاء التحكيم بادية للعيان والتوجيه لطرف ما واضح
عثمان دمبلي كان احسن هذه السنة على المستوى الفردي او الجماعي الفوز بالبطولة الإسبانية لا يعني أنك الأفضل على والد جمال ان يبتعد عن الاضواء او يذهب لكي يتعمل القيام بتصريحات
أنا ما مع حد غير هو الحقيقة اكتر واحد نشوفو مضلوم هو محمد صلاح لعب موسم خرافي لكن ربما لو فاز ليفربول UEFA Champions League نضن كان اقرب إلى إحراز الكرة الذهبية حيت لا مجال للمقارنة بين الدوري الإنجليزي وباقي الدوريات لأن الدوري الإنجليزي قوي بدنيا وفرجة ومتعة اما الباقي عبارة عن هواة
ماشي مشكل مداهاش ولدنا داها نسيبنا هههه. ديمبيلي يستحقها ويامال اكيد سيكون الوريث الشرعي لميسي في السيطرة عليها لسنوات اذا ابتعدت عنه الإصابات .
تعليقي. سيغرق بالديسلايكات هههه مرحبا.
واد يامال ربى ابنه بطريقة صحيحة ودقيقة و جيدة حتى اصبحت عائلته من اغنى العائلات في اسبانيا،
عكس البعض الدي يضن انه تربية ابنه الأفضل لانه علمه الدين ولكن بقية فقير اكثر من اباه
لم يشكر الإسبان والد لامين جمال حت تهجم اليوم على الجمهور المغربي الذي لم يدعم إبنه الأيام الماضية للفوز بالكرة الذهبية
الكرة الدهبية تعطى لصاحب انجاز بالرقام ليس بالاقوال
عثمان في فريق فاز بالبطولة الفرنسية
عصبة ابطال اوروبا
المباة الاخير التي لعبها مع الفائز بالدور الاوبي
اللعب زائد انجار
لا يهمنا هذا الاسباني و ابنه المدلل لا من قريب و لا من بعيد
وا راه غندو الحق. فرق كبير بين جمال اوديمبيلي . جمال عند المهارات في الدريبل والباس….
أب الموهبة لامين جمال
على صواب
لا مين جمال
أحسن بكثير
من عثمان ديمبلي
وهذه الحقيقة يعرفها خبراء كرة القدم .
أما أعداء النجاح وأعداء التإلق و أعداء النجومية عليهم بالسكوت
وليس مهاجمة أب النجم الكبير .
أن تنافس على الكرة الذهبية في سن 18 سنة
هو أصلا نجاح كبير لن يصل إليه أي نجم عبر التاريخ .
الذي يستحق هته الجائزة هو اشرف حاكيمي. تبارك الله عليه تجده في جميع الأماكن السرعة و تسديدات الدقيقة. و الله كان هذا ظلم لأشرف اكثر ما هو ظلم لسلمان.