دعم أمريكا لمغربية الصحراء يوجه رسائل حاسمة إلى مجلس الأمن والجزائر

دعم أمريكا لمغربية الصحراء يوجه رسائل حاسمة إلى مجلس الأمن والجزائر
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 28 شتنبر 2025 - 10:00

في مقابل محادثات مع وزير خارجية الجزائر تفادت مستجدات ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، المقرر أن تُطرح للنقاش في مجلس الأمن الأممي بحلول أكتوبر القادم، جددت الولايات المتحدة الأمريكية على لسان مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا، التزام واشنطن الثابت بدعم سيادة المغرب على الصحراء.

جاء ذلك عقب لقاء عقده بولس بنيويورك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، مرسخاً الإجماع الدولي المتزايد حول مخطط الحكم الذاتي كـ”أساس وحيد من أجل حل عادل ودائم” لهذا النزاع الإقليمي.

اللافت للانتباه، بحسب متابعين ومحللين تحدثت إليهم جريدة هسبريس، هو إعادة التأكيد من طرف المسؤولين في واشنطن على أهمية الاستثمارات الأمريكية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، في ظرف أقل من أسبوع؛ إذ أكد بولس، مغردا على حسابه في منصة “إكس”، أن اللقاء (مع بوريطة) مثّل فرصة لمناقشة سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، واستكشاف فرص الاستثمار التي يمكن أن توفرها الشركات الأمريكية في مختلف مناطق المملكة، بما فيها الأقاليم الجنوبية، لافتا إلى أن “واشنطن تتطلع إلى تسريع المسار السياسي بما يخدم الاستقرار الإقليمي ويضمن مصالح الطرفين”.

وأوضح المستشار الأمريكي لشؤون القارة الإفريقية أن التعاون بين البلدين يمتد إلى مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية، مشيرا إلى أن “الأفق السياسي المفتوح والبيئة الاستثمارية المستقرة في المغرب يوفران أرضية خصبة لتعميق العلاقات الثنائية”، وخاتما بأن الشراكة الأمريكية المغربية ستظل قوية ومتواصلة، بما يعكس التزام الولايات المتحدة بدعم جهود المملكة في تحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة.

صلابة الموقف

محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية ورئيس مركز ابن رشد للدراسات الجيوسياسية وتحليل السياسات، قرأ في “تجديد المستشار الخاص للرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، التأكيد على دعم واشنطن لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية مؤشراً عاكساً لثبات الموقف الأمريكي تجاه هذا النزاع الإقليمي”، وقال: “الموقف لا يقتصر على تجديد تأكيد الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، بل يرسخ مبادرة الحكم الذاتي كالحل الوحيد القابل للتطبيق واقعيا”.

وبحسب نشطاوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، فهذا التأكيد “يكتسب أهميته في سياق اقتراب صدور قرار جديد عن مجلس الأمن أواخر أكتوبر المقبل، ما يوجه إشارة قوية إلى المجتمع الدولي والفاعلين الإقليميين بأن واشنطن ماضية في موقفها دون تراجع”، وأضاف شارحا أن “الدعم الأمريكي وإن كان متسمًا بقدر من براغماتية الرئيس الأمريكي في تعامله مع الجارة الشرقية للمغرب يتأثر بالمعطيات الجيو-إستراتيجية في المنطقة، ولاسيما مع الجزائر التي تسعى واشنطن إلى الحفاظ على قنوات مصالح معها؛ ومع ذلك فإن الرسائل الموجهة من نيويورك تؤكد بوضوح أن الاعتراف بمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي يمثل قاعدة صلبة في السياسة الأمريكية، وهو ما يعزز موقع المغرب في أيّ مفاوضات أو مشاورات مستقبلية”.

وزاد أستاذ العلاقات الدولية مبرزا بعدا اقتصاديا غير خافٍ في طيّات الموقف الأمريكي، مستحضرا أنه في الأسبوع نفسه سبَق لمسؤولين أمريكيين، من بينهم نائب وزير الخارجية كريستوفر لانداو، أن أشاروا إلى منح تراخيص للشركات الأمريكية للاستثمار في الأقاليم الجنوبية، معلقاً: “يبرز هذا البعد في ضوء ما يوفره المغرب من فرص إستراتيجية في الصحراء، خصوصًا مشاريع البنية التحتية الكبرى، مثل ميناء الداخلة الأطلسي، إلى جانب الطاقات المتجددة، كالطاقة الريحية والشمسية والهيدروجين الأخضر”.

وعلى هذا الأساس يتضح، وفق المصرح للجريدة، أن واشنطن لا تكتفي بتثبيت موقف سياسي داعم للمغرب، بل رفعت رهانات موقفها للنظر للصحراء كمنصة اقتصادية ذات بعد قاري، مردفا: “الولايات المتحدة تنظر إلى المغرب باعتباره شريكا محوريًا في المبادرات الإفريقية الكبرى، من أنبوب الغاز النيجيري–المغربي إلى مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، وصولًا إلى فتح منافذ جديدة لبلدان الساحل والصحراء على الأطلسي؛ وهذا ما يجعل الدعم الأمريكي لمغربية الصحراء جزءًا من رؤية إستراتيجية أشمل، تتداخل فيها السياسة بالاقتصاد والمصالح بالشراكات الجيو-إستراتيجية”.

“رسائل الحسم”

يؤكد لحسن أقرطيط، أستاذ جامعي متخصص في العلاقات الدولية والشؤون الجيوسياسية، أن قراءة “تغريدة بولس” لا يمكن أن تتم إلا من منظور “تجديد واضح” لثبات الموقف الأمريكي تجاه الصحراء المغربية.

ويرى أقرطيط، في حديثه لهسبريس، أن الموقف المعبر عنه “تأكيدٌ على أن الاعتراف بمغربية الصحراء ودعم مبادرة الحكم الذاتي باتا يشكلان ثابتة في السياسة الخارجية الأمريكية”، خاصة على مستوى مقاربتها الإفريقية.

وسجل المتحدث ذاته أن “هذا الموقف يوجه رسائل متعددة: أولًا إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة باعتباره موقفا نهائيًا لا رجعة فيه؛ ثانيًا إلى الأطراف الإقليمية، وخصوصا الجزائر، بأن واشنطن تعتبر الحكم الذاتي الحل الوحيد لإنهاء النزاع؛ وثالثًا إلى المستثمرين الأمريكيين والأفارقة –على السواء– بأن الأقاليم الجنوبية المغربية أصبحت فضاءً آمنا ومستقرًا للتعاون الاقتصادي المشترك”.

واعتبر الخبير في العلاقات الدولية أن “المقاربة الأمريكية تنطلق من حسابات إستراتيجية كبرى، إذ وضعت واشنطن المغرب في موقع مماثل لحلفاء رئيسيين خارج الناتو مثل كوريا الجنوبية في آسيا، وبولندا في أوروبا، وكولومبيا في أمريكا اللاتينية”، مضيفا: “هذا التصنيف يعكس الوزن السياسي والأمني للمغرب في شمال وغرب إفريقيا، ويؤكد أن الشراكة معه تتجاوز البعد الدبلوماسي لتشمل التعاون العسكري والأمني والاقتصادي، ما يجعل الموقف الأمريكي بشأن الصحراء جزءا من رؤية أشمل لتعزيز الاستقرار الإقليمي”.

واقتصاديا، أكمل المصرح للجريدة تعليقه بقوله إن “واشنطن تعمل حاليا على تثبيت هذا الموقف عبر تشبيك المصالح مع المغرب، سواء من خلال الغلاف المالي المعلن للاستثمارات في الأقاليم الجنوبية، والمحدد في 5 مليارات دولار، أو عبر الاعتراف بملاءمة السياسة المغربية في مجال الصيد البحري للمعايير الأمريكية، بما يمهّد لتفاهمات واتفاقيات جديدة في هذا القطاع”، وزاد: “إضافة إلى ذلك يُنظر إلى المغرب كنموذج استثماري واعد في مجالات صناعة السيارات والطائرات والقطار السريع وبناء السفن، ما يجعله بمثابة ممر (Corridor) صناعي وتجاري يعزز مكانته كبوابة لإفريقيا”.

وختم أقرطيط: “يتبيّن من ثبات الموقف الأمريكي تجاه ملف الصحراء أنه صار خيارا إستراتيجيًا راسخا بإجماع مختلف مؤسسات الولايات المتحدة وممثليها الدبلوماسيين أممياً وإقليميا (بمن فيهم سفيرتها في الجزائر)، بما يعكس اقتراب النزاع من الحسم الأممي لصالح السيادة المغربية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • جمهورية القبائل اولى..
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 10:09

    الجزائر ليس لها اي حق لا من قريب او بعيد للتدخل في شؤون الدول… لكن الكل يعرف ان الصحراء المغربية عبارة عن زمارة للتركيع ورعب الشعب الجزائري المقهور والجاءع .. بينما اموال طائلة وخيرات البلاد والعباد تنهب وتسرق من طرف كبرنات فرنسا وخدامها الاوفياء.

  • يونس المحمدي
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 10:10

    بصراحة، الموقف ديال أمريكا والمغرب فملف الصحراء المغربية باين فيه صلابة كبيرة. المغرب كيبان ثابت على مواقفو وما كيتنازلش على وحدتو الترابية، وأمريكا حتى هي مواقفة وداعمة لمبادرة الحكم الذاتي اللي كيطرحها المغرب. هاد الثبات كيورّي أن الملف ما بقاش فيه تردد بزاف، وكيعطي رسالة واضحة للّي باغي يشكك فمغربية الصحراء.

  • abdou
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 10:14

    صلابة المواقف الدول من رخوها حسمها جلالة الملك بالنظارة التي تنتظر بها المملكة او كما قال جلالته و كذلك الخروج من الظل او المنطقة الرمادية . فيما الإجماع المغاربة بما فيهم الصحراويين اصحاب القضية واقع لا يعلى عليه . فيما النظام المشؤوم أبى إلا أن يرقص برقصة الديك المدبوح و يستمر في العبث الذي يمشي فيه ، وعاشت المملكة حرة موحدة و عاش الملك و لا حول و لا قوة إلا بالله و نعم بالله الحق العالي لا يعلى عليه، و صل الله وسلم على سيدنا محمد و على من قفا اتره إلى يوم الدين و السلام على من اتبع الهدى.

  • sameer
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 10:14

    أتمنى ان يأتي هذا المجلس بجديد وان يطوي هذا الملف لمن أراد أو كره لتبقى مزاعم هؤلاء الانفصاليين ومن معهم رعبا وحصرة في قلوبهم إلى ان يستسلموا

  • mounamn269
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 10:15

    أكثر ما اعجبني في الصورة هو صندوق ثروات الشعب .

  • ALI AMAZEGH
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 10:23

    يمكنك تغيير الآراء ولكن لا يمكنك أبدًا تغيير التاريخ. الله الوطن الملك من طنجة إلى الكويرة ومن سيدي إفني إلى أدرار.

  • عطاف بلا معطاف!!!
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 10:31

    مرة أخرى تفشل الديبلوماسية المهترئة لنظام العسكر الجزائري في تغيير الموقف الأمريكي حول الصحراء المغربية مقابل وضع أرض الجزائر كلها تحت تصرف أمريكا .
    عطاف تفادى التباحث حول موضوع الصحراء المغربية عندما التقى المسؤول الأمريكي لأنه يعرف تمام المعرفة أن أكاذيب الجزائر لا مكان لها في أمريكا لكون هذه الأخيرة تعرف جيدا الظالم والمظلوم وتعرف حق المعرفة عدالة القضية المغربية، وأن اعترافها هو القرار الصائب.
    وخلاصة القول هو أن عطاف رجع بلا معطاف!!!

  • ميمون
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 10:33

    الجزائر قوة ضاربة…

    سفير الجزائر بلبنان يصف ترامب بالمعتوه…

    ويصفه بمربي البقر المجنون…

    ويقول أن مكانه الطبيعي مستشفى الأمراض العقلية…

    ويقول أن السلطان عبد الرحمان خان الأمير عبد القادر…

    ويقول العجب ولا يبالي…

  • مراقب للفساد والمفسدين
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 10:55

    إن لم يحل مشكل الصحراء هذا العام فالموقف الأمريكي مازال فيه نوع من الضبابية ،والدليل الى حد الأن لم يفتحون قنصليتهم في الصحراء الذين وعدونا بها.إذن هناك أشياء أخرى مازالت تطبخ في الكواليس،لأن لغة الرئيس ترامب السياسية هي الصفقات بمعنى أخر الرئيس الامريكي سيدرس جيدا صفقة المغرب والجزائر ،ومن الصفقة التي ستفوز بقرار سياسي أمريكي حاسم .أظن أن المغرب أنجز الصفقة الأولى السياسية بنجاح وهي الإتفاقية الإبراهيمية ،لكن تبقى الصفقة الإقتصادية هي الأهم بالنسبة لأمريكا ،ونحن نعرف دولة جار السوء التي وضعت كل ثرواتها تحت تصرف أمريكا مقابل العدول على إعترافها بسيادة المغرب على صحرائه

  • حمو
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 10:57

    أظن أن ملك البلاد شفاه الله فهم مبكرا أن حسم ملف الصحراء سيكون سياسي / إقتصادي . إستثمرت المملكة في البنيات التحتية في الصحراء حتى قبل الإعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء. إستثمر في الطرقات، الموانئ، الكهرباء، تحلية المياه، الإتصالات …… جعل من وزارة الخارجية منصبا سياديا . جوارينا مساكن بقوا مستميتين في سلك سياسة الشكارة و البليزا. ربح المغرب إحترام الدول و ربح صحرائه و ربح الكابرانات بن بطوش .

  • الرأي المستقل
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 10:58

    أمريكا ستبقى تعترف بمغربيه الصحراء ما دام المغرب سيواصل اعترافه بما يسمى باسرائيل. إن تراجع تراجعت أمريكا.
    انه اتفاق ثلاثي وليس ثنائي . هذا بند من بنود تلك الاتفاقية. .إن كان هذا غير صحيح فالينشرو بنود تلك المعاهده الثلاثيه .

  • kad
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 11:06

    ماتوا ابناءنا واصدقاءنا من اجل تحرير الصحرا…يحكون لنا لما دهبوا اول مرة لقاوا في داخل الصحراء في طنطان لقاو بوليزاريو ..شنوا حروب في شاطي الوطية…كانت كوبا تهاجم من جهة البحر وكان البوليزاريو المكون من جميع الاجناس ”على شكل القاعدة وداعش والجماعات الارهابية” المكون من جميع الاجناس والممون من طرف ليبيا والجزاءر وووو….ولقد قبض جزاءريين وافارقة ووو،،يقولون بان منهم الجنيرال شنقريحة الدي لازال يحارب المغرب لحد الان والرئيس المصري السابق حسني مبارك الدي كان طيارا انداك ..كان المعسكر الشرقي يريدها ويقتل من اجل احتلالها باسم ” تحرير الشعوب”..اليوم المغرب انتصر ويبني ويشيدصحراءه وليمت الارهاب والعناصر الارهابية

  • مواطن
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 11:27

    يجب إخراج الملف من اللجنة الرابعة للمنازعات بالأمم المتحدة وتصنيف البليساريو حليف للايران والجزائر حركة انفصالية إرهابية

  • سعدون المغربي
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 11:34

    الجزائر والمعادن والنفط وثروات الشعب كلها لأمريكا ان ارادت ذلك وبدون شروط والا….

  • حسن
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 12:07

    الدعم الامريكي مشابه للدعم الحكومي الدي يتغير حسب المؤشر قضية الصحراء لو ارادت الويلات المتحدة حلها لحلت في رمشة عين و لكن الويلات المتحدة يعيش و تتقوى بالصرعات و الابتزازات قضية الصحراء لو اتفق المغرب و الجزائر على حلها او تقسيمها لن توافق امريكا لانها لا تطيق ان ترى هناك اتحاد بين المغرب و الجزائر و تونس و ليبيا بل تريد انظمة مشتتة و متصارعة تتحكم في سياستها بفتات المساعدات قروض صندوق النقد و تكون مقبرة لاسلتحتها المتهالكة اميركا تدعم الجمعيات الاتنية و العرقية التي تسهل تقسيم البلد

  • مواطن يحب وطنه و كاره من المافيا المخربة للبلاد
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 12:20

    الصحراء مغربية ولسنا بحاجة لأي أحد أن يعترف لنا بصحرائنا ، لا أمريكا ولا عصابة المرادية

    أمريكا ليس لها مبادئ ولا مصداقية العالم بأسره عرفها على حقيقتها

    أمريكا = بني صهيون (( جرذان تخرب في خفاء ))

    دعم أمريكا رسائلة حاسمة إلى مـــــجـــــلـــــس عــــــــــدم الأمـــــن

    لا أنتظر خير لا من مجلس عدم الأمن ولا من الأمم المتآمرة ، لا يأتي منهم إلا الشر والخراب

  • حاميها حراميها
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 12:32

    ردا على رقم 14 الأخ حسن

    أخي الكريم : بارك الله فيك ، الله يكثر من أمثالك ، والله يرحم من رباك وعلمك

    تعليقك أثلج صدري

    أطلب الله أن ينور بصيرة الشعب المغربي كي يعرف أن يفرق بين االصالح والطالح

    هذا العالم بأسره مبني على الكذب النفاق والشقاق

  • تمثال الحرية ـــــ تمثال الإبادة الجماعية
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 12:43

    هل أصبح لتمثال الحرية أي معنى في زمن العبثية المطلقة الطليقة في غابة الإبادة الجماعية؟هذا زمن تمثيلية الحرية.هل نيويورك رمز الحرية و أمريكا كلها في حالة عبودية؟الحرية أمام الأمريكيين و ليست بعد قيمة مكتسبة.ألا ينطبق الرسم على جميع الأنظمة العربية الفاشلة المفلسة؟ألا يذكرنا الرسم بزيارة و حج الجزية؟في ماذا يختلف المغرب عن الجزائر في موضوع الرسم وتغيير و شراء المواقف والإشادات؟الجميع يضع الثروات والسيادة عند قدم صنم الامبريالية وليس عند قدم تمثال الحرية.الأحرار يعيشون الحرية و في الحرية و لا يتوهمونها و هم ركع عند أقدام الطغيان والامبريالية.

  • الرأي
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 12:43

    يجب إنهاء هذا الصراع المفتعل المفروض علينا من جيران السوء وملك ملوك إفريقيا غير المأسوف عليه وحتى نظام مصر السابق البائد. آن الأوان أن يطوى هذا الملف نهائيا لأنه أخذ منا الشيء الكثير وعطل نسبيا مسيرة التنمية بالوطن، بالنظر إلى الملايير التي تصرف بشكل من الأشكال!!! نحن في صحرائنا،حررناها بدم شهدائنا الأبرار، وقدمنا تضحيات جسام من أجل الوحدة الترابية، وعلى المجتمع الدولي أن يعي جيدا أن الأرض أرضنا بالتاريخ وبالانتماء منذ مائات السنين، بل أكثر من ذلك، نحن مظلومون بسبب تاريخنا المجيد ومواقفنا الصلبة مع من كنا نعتبرهم أشقاء، وهم ألذ ألذ الأعداء، فلولا نصرتنا لهم ما تجرأ المستعمر على اقتطاع أراضينا وإلحاقها بمقاطعته، لكن لابأس، المغرب قطع أشواطا كبيرة نحو مستقبل أفضل، لا يقارن بجار السوء الذي ولايزال يرزأ تحت وطأة الجوع والعطش والفقر والهساشة رغم أموال الغاز والبترول التي يمول الكابرانات بجزء منها، العصابات وقطاع الطرق، والجزء الآخر يهرب إلى الخارج. ننتظر بشارة شهر أكتوبر وطي هذا الملف نهائيا، لنتفرغ لجهاد آخر، تنمية البلد ثم المطالبة بمناطقنا الشرقية.

  • متقاعد
    الأحد 28 شتنبر 2025 - 13:49

    الاستثمارات الأمريكية الضخمة المنعز احذاثها قريبا باقاليمنا الجنوبية بالصحراء المغربية ستكون هي آخر مسمار يدق في نعش الجماعات الإرهابية المسماة البوليساريو التي هي صنيعة النظام العسكري الجزائري مجموعات هلكها الجوع والتشرد لاجئة من دول فقيرة جنوب الصحراء لاسترزاق هذا هوما يسمى بالبوليساريو ما عليها اليوم إلا الاستعداد للرحيل إلى من حيث أتت والا ستتعرض للحتف نهائيا لان الأوضاع قد تغيرت الان بالصحراء المغربية وحل وقت الحزم النهايي والصرامة مع قضيتنا العادلة

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 6

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع