اضطر موظف شرطة يعمل بفرقة مكافحة العصابات بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة سلا لاستعمال سلاحه الوظيفي، أمس الخميس، خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 22 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة في الجرائم العنيفة، وذلك بعد تورطه في تعريض عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وكانت عناصر فرقة مكافحة العصابات قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه، الذي يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني لتورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح الخطيرين باستعمال السلاح الأبيض، وقضية أخرى جارية تتعلق بإلحاق خسائر مادية بملك الغير، غير أنه رفض الامتثال وواجه موظفي الشرطة بمقاومة عنيفة، الأمر الذي اضطر معه موظف الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة أصابت المشتبه فيه على مستوى الكتف.
وقد مكن استعمال السلاح الوظيفي من ضبط المشتبه فيه، وحجز السلاح الأبيض المستعمل من قبله، حيث تم الاحتفاظ به رهن المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد باقي الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
نتمنى لو ان الرصاصة استقرت في قلب المجرم ليرتاح منه الخلق و الشجر و الحجر
أمريكا انجلترا فرنسا إيطاليا بلدان ضاربة في الديمقراطية و لها حقوق الحيوان قبل الإنسان و مع دلك شرطتها لا تتوانى في تصغية كل خارج عن القانون كيف ما كان مستواه الاجتماعي و حتى الاجرامي فيجب على الدرك و الشرطة ان يستغلوا سلاحهم الوظيفي ليس في تحييد الخطر بل استءصال هاته الطفيليات التي لا تصلح للحياة في المجتمع بكترة اجرامهم و تسلطهم على رقاب العباد من اعتراض سبيل و سرقة بالاكراه و حمل السيوف مما يسبب دعر للمواطن خصوصا النساء و الشيوخ
من زمان،كان بجب تفعيل استعمال الرصاص وبدون تردد ضد المشرملين ،امريكا بلاد تمثال الحرية، لا يتردد فيها الشرطي ولو دقيقة في استعمال سلاحه ضد من يقاوم رجال الأمن، وبالأحرى من بحمل سيفا طوله مترا يرهب به البلاد و العباد ويعيث في الارض سرقة وتخريبا ونهبا وفسادا.(ثم تخرج علينا امه ،ولدي تعداو عليه،
اولا هنيئا للمنتخب المغربي بفوزه على كوريا،ثانيا هنيئا لهذا الشرطي الذي اصاب هذا المجرم و قام بتحييد الخطر،ثالثا هنيئا لهذا المجرم بهذه الرصاصة والعقوبة الحبسية التي هي في انتظاره.
المجرمون ما اكثرهم في هذه الدنيا فلا نواجه قتلهم لأنهم اخطؤوا بل اعطاؤهم دروسا تربوية لإرجاعهم آلى الطريق الصحيح ولا نهنئ من يقتلهم
أعيش في أمريكا هنا الشرطة تعتبر فقط لما توقف سائق سيارة يجب ان يضع يديه على المقود واي تحرك ليده يعتبر تهديد وقد يطلق عليه الرصاص فورا فما بالك بمن يحمل سيفا كأنه عنتر ويهاجم المواطنين والشرطة
الأمر الذي اضطر معه موظف الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة أصابت المشتبه فيه على مستوى الكتف: السلاح الوظيفي يستعمل في مثل كذا مواقف و هناك أدوات جد فعالة مكهربة تشل حركة أي كان إنسانا أو حيوانا.
استعمال السلاح الوظيفي في مثل هذه الحالة يجب تصويبه للأطراف السفلية حتى تتمكن الشرطة القبض عليه حيا ربما أثناء البحث معه سيقر بأفعال أو جرائم فعلها و ذهب ضحيتها أبرياء إلى غير ذلك
من حقه استعماله اذا كان الأمر يتطلب ذلك