تكريما للفيلسوف المغربي فريد لمريني، احتضنت قاعة الندوات التابعة للكلية متعددة التخصصات بالناظور، يومي الأربعاء والخميس، ندوة علمية وطنية في موضوع “الحداثة والنقد.. قراءة في الأعمال الفلسفية لفريد لمريني”، من تنظيم شعبة الفلسفة بتعاون مع مختبر المجتمع والخطاب وتكامل المعارف بالكلية سالفة الذكر.

واستهلت أشغال هذه الندوة، التي شارك فيها أساتذة باحثون من جامعات مغربية، بكلمات افتتاحية ألقاها كل من عميد الكلية علي أزديموسى، وعلي الصديقي، ويوسف أشلحي، وحسن السويق، ومحمد إشو، تطرقت إلى سياق تنظيم هذه الندوة وأهميتها باعتبارها تأتي في إطار تكريم فريد لمريني أستاذ الفلسفة في الكلية ذاتها نظير ما قدمه من مسار علمي حافل ومواكبته العلمية لعدد من الطلبة والباحثين، وكذا تقريب أعماله الفكرية التي تناولت موضوع الحداثة خاصة.
وفي الجلسة العلمية الأولى من أعمال الندوة التي ترأسها الأستاذ محمد الشقيف، قدم الأستاذ حميد حجاوي مداخلة بعنوان “بين المراصد الإبستيمولوجية وقلق الحداثة.. قراءة في فكر فريد المريني وسيرته”، تلتها مداخلة الأستاذ عز الدين العمراوي تحت عنوان “بأي معنى يكون المرء حداثيا؟ أضواء على مشروع المفكر فريد المريني”، ومداخلة الأستاذ يوسف مريمي بعنوان “العقل الساخر نحو تنوير جذري”؛ فيما ختم الأستاذ الحسن أسويق أعمال الجلسة العلمية الأولى بمداخلة موسومة بـ”التقنية والحداثة عند خوسي أورتيغا إي غاسیت José Ortega y Gasset”.

وفي السياق ذاته، قدم الأستاذ مروان الحميداني، في الجلسة العلمية الثانية التي ترأسها الأستاذ محمد مستقيم، مداخلة معنونة بـ”الفلسفة والحداثة منافحة، تحليلا، ونقدا”، تلتها مداخلة الأستاذ عبد الفتاح كموني بعنوان “أسس النقد الفلسفي في مشروع فريد لمريني.. كتاب الفلسفة والنقد مراصد إبيستمولوجية”، ومداخلة الأستاذ يوسف أشلحي تحت عنوان “النقد والتحرر أو في نقد بنى الحداثة المتأخرة”، ومداخلة الأستاذ امحمد أمحور بعنوان “قراءة في كتاب أسئلة الثقافة والمثقفين في المغرب للدكتور فريد المريني”؛ فيما ختم الأستاذ محمد الناصري الجلسة العلمية الثانية بمداخلة معنونة بـ”نحو رؤية فلسفية في زمن الاستيلاب واليوتوبيا قراءة في كتاب النقد الاشتراكي للحداثة للأستاذ فريد لمريني”.
واستمرت أعمال الندوة في يومها الثاني مع الجلسة العلمية الثالثة التي ترأسها الأستاذ يوسف أشلحي، حيث قدم الأستاذ عبد النبي الحري مداخلة موسومة بـ”مركزية الديمقراطية الليبرالية في نقاشات الفلسفة المعاصرة”، وبعدها قدم الأستاذ عبد القادر ملوك مداخلة موسومة بـ”الحداثة والتحديث السياسي في المغرب من منظور فريد المريني.. عتبات ممهدة”، تلتها مداخلة الأستاذ يوسف أقرقاشة “الليبرالية والحقوق السياسية”، ومداخلة عبد الواحد آيت الزين بعنوان “الحداثة المشهورة والحداثة المهجورة”، ومداخلة الأستاذ ياسين بويجدايني تحت عنوان “الفلسفة الحداثة والتحديث السياسي للمجتمع المغربي قراءة سوسيولوجية في أعمال الأستاذ لمريني”.

وفي الجلسة العلمية الرابعة التي ترأسها الأستاذ يوسف أقرقاش، قدم الأستاذ محمد إشو مداخلة تحت عنوان “عوائق التحديث بالمغرب.. قراءة في كتاب صراع الحداثة والتقليد للأستاذ فريد لمريني”، وبعدها مداخلة للأستاذ عبد الرحيم برواكي تحمل عنوان “من مبدأ الإنصاف إلى أفق الغيرية.. قراءة في محاضرة الأستاذ فريد حول تقاسم الخيرات”. كما قدم الأستاذ محمد الشقيف مداخلة بعنوان “الدرس المنطقي كدرس في النقد”. وختم الأستاذ إدريس بوحوت أشغال الجلسة الرابعة بمداخلة تحت عنوان “جهود جورج لوكاتش وارنست بلوخ في نقد قيم الحداثة الغربية من خلال كتاب النقد الاشتراكي للحداثة للدكتور فريد لمريني”.

وفي كلمته بالمناسبة، وجّه الأستاذ فريد لمريني، المحتفى به في الندوة، شكره إلى الجهة المنظمة من شعبة الفلسفة ومختبر المجتمع والخطاب وتكامل المعارف وكافة الأساتذة الباحثين المشاركين في أشغال هذا اللقاء العلمي والحضور من الطلبة والمهتمين. وأبرز في السياق ذاته مساره الأكاديمي ودراسته بالمغرب وفرنسا، وتوليه مهام التدريس والتكوين والتأطير طيلة أزيد من ثلاثة عقود من الزمن، خاصة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة وكلية الناظور. كما تحدث لمريني، في كلمته، عن أهم الأساتذة والفلاسفة الذين أثروا في مساره العلمي وكذا المؤلفات الفكرية التي كتبها خلال هذه المدة.
الاستاذ لمريني فريد وهو ابن مدينة الناظور وابوه كان موظفا ساميا في الادارة المغربية وانا كنت تلميذا عند عمه لمريني بوشعيب رحمه الله في في المدرسة الابتدائية بالناظور فنعم العائلة عائلة لمريني بالناظور