سقط القناعُ عن القناعِ

سقط القناعُ عن القناعِ
الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:04

لم يكن التصويت الجزائري لصالح القرار الأمريكي بشأن غزة مجرد خطوة عابرة، بل كان إعلانا صريحا عن سقوط سردية بائدة بنيت طيلة عقود على فكرة “المبادئ الثورية” و”دعم الشعوب” و”حق تقرير المصير”، فالقرار الذي صوّتت عليه الجزائر يقر عملياً بإقصاء حماس من حكم غزة، ويجهز على ما تبقى من حلم إقامة دولة فلسطينية في القطاع، في الوقت الذي تحولت فيه الضفة إلى جزر أستيطانية تمنع أي إمكانية لدولة مستقبلية. ومع ذلك، رفعت الجزائر يدها موافقة، في مشهد لم يحتج الكثير من التحليل أمام مندوب أمريكي يقرأ، ومندوب جزائري يوافق. وبين المشهدين انهارت أسطورة كاملة.

التبريرات الرسمية التي خرجت بعد التصويت لم تكن سوى محاولة يائسة لإعادة تجميل صورة مشروخة أصلا. فكيف يمكن لنظام بنى عقيدته الدبلوماسية على دعم فلسطين أن يصوّت على قرار يقرر نيابة عن الفلسطينيين من يحكمهم؟ وكيف يمكن لدولة ترفع شعار “رفض الإملاءات الخارجية” أن ترى في مشروع أمريكي خالص “حلاً” يخدم الشعب الفلسطيني؟

المفارقة الأكثر إيلاماً أن الجزائر التي امتنعت قبل أسابيع فقط عن التصويت على قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية بحجة عدم انسجامه مع “المبادئ”، هي نفسها التي لم تجد غضاضة في اتخاذ موقف متناقض حين تعلق الأمر بغزة. هنا بالضبط يظهر عمق المشكلة، فالمبادئ في الجزائر ليست منظومة ثابتة، بل أداة تُستعمل في الاتجاه الذي يخدم مصالح الطغمة العسكرية الحاكمة. ففي الملف المغربي تصبح “المبادئ” سلاحاً، وفي الملف الفلسطيني تصبح “تكتيكا” يمكن تبنيه عندما يلوّح الأمريكي بإشارة رضا.

ما من شك أن البراغماتية السياسية ليست عيباً، لكن العيب أن تُستعمل القضايا الإنسانية كورق لعب، فقد كشف هذا التصويت أن الخطاب الجزائري لم يكن يوما انعكاسا حقيقيا لسياستها الخارجية، بل كان واجهة تصلح للاستهلاك الداخلي وإلهاء الشعب المغلوب على أمره، أما القرار الحقيقي فمكانه خارج الشعارات وبعيد تماما عن عواطف الجمهور وحتى خارج قصر المرادية، لانه ببساطة يتخذ داخل التكنات العسكرية.

والأدهى من ذلك أن الجزائر بدت وكأنها صدقت أن الرأي العام الدولي لن ينتبه إلى التناقض الصارخ بين “الدعم المطلق لفلسطين” ورفع اليد مع مشروع يحدد هوية الحاكم في غزة بالقوة، بالرغم من انها حاولت بعد ذلك أن تشرح للعالم أن الأمر “في مصلحة الفلسطينيين”، لكنها بدت كمن يطلب من الجمهور ألا يثق فيما رآه بأم عينيه، لأن الكل رأى ما حدث، والكل فهم اللعبة. وفي السياسة يصعب جداً إعادة بناء الثقة بعد لحظة كاشفة كهذه.

بالنسبة للفلسطينيين، كان التصويت الجزائري لحظة سقوط رمزي أكثر مما هو سياسي. فقد اكتشفوا أن من كانوا يرفعون شعارات من أجل فلسطين “ظالمة أو مظلومة” على المنابر قادرون على التصويت ضد خيارات الفلسطينيين حين تتطلب الضرورة إرضاء واشنطن. أما بالنسبة للجزائر، فقد دخلت مرحلة جديدة، حيث لم تعد دولة الشعارات ولا صاحبة “المواقف الشجاعة” كما تزعم، بل دولة تمارس السياسة كما تُمارس المقايضة. قد تحاول ترميم خطابها يوماً، لكن استعادة مصداقيتها أصعب بكثير. فالعالم رأى القناع يسقط، وسيتذكر جيداً من الذي أسقطه، وكيف، ولماذا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • اخر من يتكلم على ..
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:13

    اخر من يتكلم على المباديء هو نضام دويلة الجزاءر المصطنعة من اراضي مسروقة لدول الجوار

  • صلاج
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:16

    ما حدث يعتبر من مخلفات الحرب الباردة الجزاءر فهمت الدرس جيدا ليبيا القدافي انتهت و الاتحاد السوفياتي سقط و روسيا باعت النظام السوري في بزار اسطنبول و المشتري العم سام اما ايران اثبتت انها نمر من ورق النظام الجزاءري اصبح يتيما ضعيفا و لدلك استسلم قبل ان يتم اسقاطه بالقوة المغرب في وضع جدا جيد لاكن عامل الوقت مهم لعقد صفقة جيدة جدا في اقرب وقت ممكن

  • مواطنة مغربية
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:16

    ما بقاش القناع.. اللي وقع فضح كل الشعارات الخاوية. بلاد كتبدّل مبادئها حسب مصلحتها ما عمرها تكون مع فلسطين ولا مع الحق. التاريخ غادي يسجّل اللحظة اللي وْضحات الحقيقة: الخطاب واحد، والأفعال حاجة أخرى. والمغرب دائماً ثابت فمواقفه، ماشي كيف اللي اليوم معاهم وغداً ضدّهم.

  • محمدين
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:18

    خاصة تلك السردية التي تقول أن الكراغلة ونظامهم الضارب في التخلف يريدون تحرير غزة ولكن تقف مصر في طريقهم وهم ممنوعون بالقوة حتى من إقامة تجمع لدعم غزة

  • الريفي
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:19

    حبل الكذب قصير، افتضح أمرهم بالغيطة و البندير، فعندما وضعوا أمام أول اختبار حقيقي سقطوا في الامتحان و بات الجميع يعرف اصلهم و معدنهم. أما نحن فنعرفهم منذ زمن بعيد. و شكرا هيسبريس

  • ياسين بن ابراهيم
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:21

    الآن سقط القناع و صار الأمر واضحا وضوح الشمس بالنسبة للجزائريين خاصة و على الخصوص من يطبلون ليل نهار نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة و إن ظل الشعب الجزائري صامتا على الحق و ذبابا اتجاه المغرب فأقول لكم خسئتم و قبح الله سعيكم

  • بن سليمان
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:25

    متى كانت المصداقية عند حكام الجزائر منذ ما يسمى بالاستقلال هذا النظام لا يهمه وشغل الوحد هو معاداة المغرب لان هذه العداوة بمثابات غداءها حتى يبقى حياً لا يموت ومن يدعي غير هذا فهو واهم ولا يفقه شيء في اي مجال

  • محمد الفاسي
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:27

    ولا زالت دولة الخسائر تنتظر من مصر فتح الحدود لتحرير فلسطين.

  • MOUISSA
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:27

    الحمدلله بعد شهر و نيف ستنتهي عضوية حضيرة الكابرانات من مجلس الأمن لم يحققوا سوى فشل تلو الآخر و سقط قناع اسطوانة الوقوف مع فلسطين غالبة او مغلولة و في بداية العضوية كانوا يطبلون بأنهم سيقضون على ملف الصحراء المغربية و إعلان قيام جمهورية الحصير الغربية لكن فشلوا كما فشلوا في مخططاتهم لزعزعة الامن بالمغرب للمطالبة بسحب تنظيم كأس افريقيا منه و تعويضهم به

  • معلق
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:28

    سقط القناع عن القناع..
    لا إخوة لك يا أخي.. لا أصدقاء يا صديقي لا قلاع.
    لا الماء عندك ، لا الدواء، لا السماء ، و لا الدماء.
    و لا الشراع و لا الأمام و لا الوراء.

  • هبدالله
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:46

    الجزاير سقطت كما كان منتظر وجدت نفسها صغيرة كبهرضة امام من هم حقيقة يسيرون العالم لا يمكن لبعوضةمثل النظام ان ات تتحكم في شيء خارج ما تستحقه فهو نظان ضعيف جدا ويرى نفسه أكثر من حجمه هذا هومصير الذب المغرور بنفسه

  • بوعزة بوعزاوي
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:51

    المؤسف هو أن غالبية الشعب الجزائري مخدوع بخطاب يحاك في ثكنات كابرانات الجزائر ،غالبية لا تتردد لغبائها السياسي في اتهام المغاربة بالتطبيع مع اسرائيل وهي لا تدرك أن غاز الجزائر المصدر لاسرائيل يقتل الفلسطينيين الابرياء (استخلصت الطغمة العسكرية الحاكمة ما قدره 22مليار دولار سنة 2022 من عائدات الغاز لاسرائيل ،والحال أن المواطن الجزائري يصطف في طوابير طويلة للحصول على قنينة غاز….)،كما لا تدرك هذه الغالبية أن شركة البناء الجزائرية جينز تبني المستوطنات الإسرائيلية وتنزع الاراضي الأصلية من اصحابها…وجاء القرار الامريكي ليفضح حكام قصر المرادية….

  • مغربي صحراوي
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:55

    تيبازا قبل غزة هههههه قمة النفاق نظام تاءه وفقد البوصلة بسبب الصحراء المغربية

  • جمال
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 21:55

    ومن. كانت للجزاءر مبادىء محترمة طيلة تاريخ وجودها في القارة الأفريقية كله مصاءب كل كوارث افريقيا تاتي من عندها

  • larbi
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 22:14

    القناع سقط منذ عشرات السنين. الطغمة العسكرية الحقت الضرر الكبير بالبلد وشعبه. العسكري بطبعه يشك ويخاف ويحتاط ويستبق الطوارئ بالقمع والقوة والدكتاتورية. وضعية تساهم في تكوين وإلتساق شبكات إنتهازية وأنانية لا تأمن الا بالنهب والقمع. نتمنى أن ينتج الجيش أبطالا يساهمون في التغيير وتحرير الشعب من الحكرة رفقة مسيرين وطنيين مؤمنين بالامن والوحدة والتعايش. الديكتاتورية المقنعة تفرمل كل الطاقات والمبادرات.

  • PASCAL
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 22:30

    متى كان للجزائر الشريرة صوت حتى تدلي به داخل منظمات دولية ؟
    لنفترض أن الجزائر صوتت بلا ، أو امتنعت عن التصويت ، فماذا كان سيغير تصويتها ؟
    – ولا نعرف لماذا لم ترفع الجزائر حق الڤيتو الخاص بها والذي يختلف عن ما تملكه الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن .
    – أبدا ما كانت فلسطين تنتظر موقف الجزائر ، والقرار تم تمريره ذون أن يعير أحد اهتمامه بحضور الجزائر .

  • عزيز
    الأربعاء 19 نونبر 2025 - 22:37

    game over نحن نريد الولايات المتحده ليس دولة فاشلة

  • المغرب
    الخميس 20 نونبر 2025 - 07:44

    كل من ادعى بما ليس فيه كذبته شواهد الامتحان وعند الامتحان يعز المرء او يهان لو علم حكام الجزائر بما يخبئه القدر لما فكرت في الترشح لعضوية مجلس الامن اطلاقا

  • مربط الفرس
    الخميس 20 نونبر 2025 - 09:13

    بغض النظر عن تناقضات الجزائر, حماس فشلت فشلا ذريعا في حماية المدنيين و في تدبير و إدارة قطاع غزة طوال السنوات الماضية و وصلت به الى هذه الكارثة الانسانية غير المسبوقة
    المقاومة التي تضع المدنيين في خطر دائم هي مقاومة غير حكيمة

  • متتبع
    الخميس 20 نونبر 2025 - 13:48

    أين زعماء حماس الذين كانوا يتغنون بالجمهورية الوهمية و يرفع أحدهم خرقتهم ويضحك، اضحك الان مع زعيم المنافقين جدك تبون.

  • Karim
    الخميس 20 نونبر 2025 - 15:10

    سوف تغادر الجزائر مجلس الأمن في متم دجنبر 2025. حينها يمكن لها ترديد شعاراتها الفارغة في و سائل اعلامها التي تثير الضحك أكثر مما تفيد.. أما سفير الجزائر فيمكن الاستمرار في هرطقاته أمام وسائل الاعلام الدولية ليظهر أن الجزائر دولة المبادئ رغم أن لها مبادئ متدبدبة . لا تهمها الا مصالحها.

    الخبر السار للمغرب أنه سوف تلتحق بمجلس الأمن دول صديقة للمغرب وهي البحرين جمهورية الكونغو الديمقراطية، وليبيريا.

  • عبد الله ب.
    الخميس 20 نونبر 2025 - 16:59

    لمن شاء تعريفـاً واضحاً وصريحاً للجزائر، فهي معقل صناعة الكذب والوهم والإرهاب.

  • مواطن
    الخميس 20 نونبر 2025 - 20:10

    لاول مرة و منذ بداية القضية الفلسطينية لم تصوت دولة عربية على الانتذاب او احتلال دولي او غيره لأرض عربية الا مع العسكر الجزائري حاليا في مجلس الامن، فضيحة

  • حق تقرير العصير
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 02:15

    الجزائر الهدف ديالها من هاد الشعارات و من هاد الوعود الكاذبة طيلة خمسون سنة في ما يخص قضية فلسطين و هو المحيط الأطلسي المغربي يعني كانت كتحلم بلي تستحمر الشعوب العربية و الإسلامية بأنها فعلا كتدافع على فلسطين و مع فلسطين ضالمة أو مضلومة و في نفس الوقت كان كتربط الصحراء الغربية المغربية بنفس القضية ديال فلسطين و المغرب عاق و فاق بها منذ نصف قرن لي فات نعم صافي فات لي فات حيت اليوم مجلس الأمن الدولي صافي حكم و رفعت الجلسة و الحل الوحيد و الأخير هو الحكم الذاتي ، راه أمريكا الشقيقة مهمها حاولت يا الجزائر راه ماغديش ترضى عليك أبدا واخا گاع تطبعو مع إسرائيل من غدا.

  • لماذا لم يقنعوا روسيا بالفيتو
    السبت 22 نونبر 2025 - 00:43

    سيظل الفلسطينيون يصرخون لماذا بلاد الكابرانات لم تستطع إستمالة روسيا او الصين من أجل ممارسة حق الفيتو .. ولعل الاغبياء قد حدثوهم بعدم معارضة المشروع الامريكي .. ستظل الصرخة تلاحقهم حتى وهم في قبورهم لماذا .. لماذا .. صوتوا على مشروع يذبح القضية الفلسطينية .. لماذا لم تقنعوا روسيا او الصين بممارسة حق الفيتو .. لماذا .. لماذا..

  • أفلاطون
    السبت 22 نونبر 2025 - 08:15

    اين اختفى عبد الباري عطوان البوق الماجور الذي يطبل للجزاير يوميا بسبب القضية الفلسطينية ويهاجم المغرب يوميا بسبب التطبيع ؟ اليوم لم يسقط قناع واحد بل اقنعة كثيرة ومنهم من لم يجد مايقوله لكي يبرر سقطة نظام بوفردة ففضلوا الاختفاء كامثال عبد الباري وبعض الابواق في الاعلام التونسي وكلهم وطول ايام حرب غزة اظهروا لنا على ان الجزاير هي الاستثناء في العالم العربي حتى يخيل لك ان الجزاير فعلا في المقدمة للدفاع عن فلسطين لكن هو دفاع بالشعارات المشروخة والاكاذيب وبخصوص الاكاذيب اتذكر الدمية تبون الذي قال في خطابه الكاذب المشهور ان الجيش الجزايري مستعد للدخول الى غزة وبناء المستشفيات في ثلاثة ايام وتغيير حياة الغزاويين واتذكر جملة قالها وهو يعض على شفتيه كما وانه هتلر زمانه وهي الجملة التي تقول ان الجيش الجزايري عندو مايقول لو دخل غزة… اليوم لم يدخل اي احد لغزة من غير مخطط ترامب وبموافقة جزايرية ودعم لامشروط لامريكا من نظام بوفردة،

  • mohasimo
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:25

    و من هنا اقول للفلسطينيين انظروا لهولاء الذين تتقون فيهم باعوكم بسهولة. اوا صباح الخير ملي عرفتوا حقيقة كراغلة الجزائر. الصحراء مغربية و ديما ديما مغرب.

  • مغربي
    السبت 22 نونبر 2025 - 15:04

    للمعلق رقم 8 نتمنى من مصر فتح الحدود باش أعمي اتبون يسيفط الجيش لتحرير فليسطين. لم يتحرروا من فرنسا النيف والسنطيحة رقم 1 في العالم.

  • Abu younes
    الخميس 27 نونبر 2025 - 14:49

    الآن رأينا الجزائر الخنوعة المستسلمة بعدما رأينا الدفاع عن فلسطين غالبة أو مغلوبة ولكن فقط في الشعارات والرأي العام العالمي كان يعرف هذه الحقيقة التابثة بأن الجزائر لم تساند القضية الفلسطينية كما كانت تدعي وإنما ذلك كان يدخل في خانة النفاق الواضح خوفها ورعبها من الولايات المتحدة الأمريكية جعلها ككيان يطلب ود امريكا بجميع الطرق حتى وإن كان ذلك يتناقض مع ما كانت تدعيه وخصوصاً في ملف الصحراء المغربية الجزائر الخنوعة أصبحت تستعطف امريكا بدون سبب واخيرا نقول الله يعز القوة الأمريكية

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 18

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب