قالت الشركة الجهوية متعددة الخدمات درعة-تافيلالت، في توضيح توصلت بهجريدة هسبريس الإلكترونية، إن موقعها على الإنترنت لا يزال في طور التطوير والتجويد، وإن النسخة الحالية هي أولية قابلة للتطوير والتحسين.
وذكرت الشركة، في رد على مطالب بـ”فوترة عربية” في جهة درعة، أن النسخة الجديدة ستشمل، بالإضافة إلى اللغة العربية، ميزات وخصائص عدة ستزيد من تحسين جودة الخدمات المقدمة للزبائن.
وأضافت الشركة الجهوية متعددة الخدمات أنها منفتحة على جميع الاقتراحات والملاحظات التي من شأنها أن تزيد من جودة خدماتها المقدمة، في إطار تفاعلها مع محيطها والتزاما منها بإرضاء جميع زبائنها.
منطق الأشياء لا يقتضي استعمال اللغة العربية فقط بل و جعلها لغة التواصل الرئيسية، أي أن على المضمون العربي ان يكون هو فاتحة الموقع على أن تكون الفرنسية اختيارية لا غير.
منطق الأشياء لا يقتضي استعمال اللغة الأمازيغية فقط بل و جعلها لغة التواصل الرئيسية، أي أن على المضمون الأمازيغي ان يكون هو فاتحة الموقع على أن تكون العربية اختيارية لا غير.
لفرونسي مفهومة كتر من لفصحى عند بزاف د لمغاربة,نتمناو شي نهار تولي بتمازيغت لي لغة بلادنا
الكل يتكلم خارج السياق، البعض يقول الفرنسية و الآخرون يطالبون بالعربية و الجميع نسي أن المنطقة أمازيغية بامتياز. إذا يجب أن تكون الفاتورة باللغة الأمازيغية و حروفها الأصلية تيفيناغ.
نريد إضافة اللغة الأمازيغية. نحن بلد أمازيغي. هذه عنصرية مقيتة. إذا كان البعض لا يعرف قراءة لغتنا الامازيغية بحروف تفناغ .فهذه مناسبة لكي يحاولوا تعلمها. بركا من إقصاء لغة الوطن و لغة الأصل كلنا
أنا من المنطقة واتمنى الإبقاء على الفرنسية لأنها لغة العلم والفاتورة تكون اكثر وضوح بالفرنسية عكس العربية التي سيتم استخدام كلمات لاتشرح معنى الكلام خاصة وان الفاتورات أصلا غير واضحة. ابتعدوا عن الاجتهاد الفارغ واتركوا اللغة الفرنسية وشأنها، لأنها الأحسن والأفضل في التواصل.
المنطق أن تؤدي الفاتورة غااااالية أيها المواطن المنسي المنفي في جهة الفقر والبطالة والهشاشة سواء كانت الفاتورة بالأمازيغية أو العربية أو الفرنسية أو حتى الهندية….
كل اللغات تؤدي إلى ثمن وفوترة وااااحدة ودون تغييييير ….