رد البيت الابيض، اليوم الاثنين، على انتقادات توجه الى الرئيس دونالد ترامب، وخصوصا من داخل الحزب الجمهوري، واتهامه بأنه منحاز الى روسيا في جهوده لإنهاء النزاع في أوكرانيا.
وصرحت المتحدثة باسم الرئاسة، كارولاين ليفيت، بأن “التسويق لفكرة ان الولايات المتحدة الامريكية لا تعمل مع الجانبين على قدم المساواة، لإنهاء هذه الحرب، خاطئ تماما”.
وأضافت ليفيت أن “ترامب أبدى تفاؤلا وأملا بإمكانية العمل على خطة تنهي هذه الحرب”.
و حتى عندما كان جوزيف بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية كان منحازا تماما لاوكرانيا .و روسيا من حقها الدفاع عن أمنها القومي، فما هو العيب من انحياز دونالد ترامب لروسيا، و ما نفاه البيت الأبيض فقط من باب الديبلوماسية و تفادي الانتقادات. زيلينسكي استفز روسيا و أراد جلب حلف النيتو إلى عتبة روسيا و ظن أن الولايات المتحدة الأمريكية أمه أو أباه. الآن زيلينسكي بسياسته المتهورة التي تفتقد إلى الخبرة و التاكتيك سوف يخسر شرق أوكرانيا كما وقع مع شبه جزيرة القرم، و أوروبا أيضا خسرت مصدرا مهما للبترول و الغاز الطبيعي و بأسعار تفضيلية لما سايرت زيلينسكي في حماقاته و بسبب سياسة بايدن الذي بدوره كان أداة في يد الدولة العميقة الذي ساند أوكرانيا و لما رجع دونالد ترامب نهج سياسة معاكسة تماما لسلفه. و شكرا هيسبريس
اظن ان خطة ترامب هي المقبولة خاصة من طرف روسيا اما اوكرانيا فلا اختيار لها. لانها تخسر اراضيها يوميا. وان رفضتها فستخسر الدعم الامريكي. واوربا لايمكن دعمها لما يكفي.فاكرانيا مجبرة ان تقبل خطة ترامب رغما عن انفها فبي المنهزمة
من العجب: 500 مليون أوروبي يطلبون الحماية من 350 مليون أمريكي ضد 150 مليون روسي والأعجب والأغرب أن يطلب أكثر من مليار مسلم الحماية من العالم ضد 8 ملايين إسرائيلي
التدخل 3
بلانكي
إنك تقلب الحقائق كعاتك
الحقيقة المرة هي
8 ملايين
يطلبون الحماية من
500 مليون و 350 مليون
ضد شعب أعزل لا يتعدى مليون ونصف
جله من المدنيين .