أجرى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع سيدي ولد التاه، رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، بحضور نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، تم خلالها “بحث سبل الارتقاء بالشراكة المتميزة القائمة بين المملكة المغربية ومجموعة البنك الإفريقي للتنمية”
وفي مستهل المباحثات، نوه رئيس الحكومة بانخراط هذه المؤسسة المالية في دعم ومواكبة الإصلاحات الكبرى والأوراش المهيكلة، التي يباشرها المغرب في مختلف المجالات، بقيادة الملك محمد السادس، مشيدا بـ”جودة وتنوع المشاريع التي تغطيها المحفظة المالية لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية في المغرب”.

ومن جانبه عبّر رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية عن شكره وتقديره للملك محمد السادس لاستضافة المغرب المنتدى الاستثماري الإفريقي، وللدعم الذي تحظى به المجموعة من قبل المملكة، باعتبارها الشريك الأول لهذه المؤسسة المالية.
وأضاف سيدي ولد التاه أن “المباحثات شكلت فرصة للتطرق لمحفظة البنك الإفريقي للتنمية في المغرب، والتي تشمل مواكبة مشاريع في البنيات التحتية، والطاقة، والقطاعات الاجتماعية، وكذا بحث آفاق التعاون المستقبلي، لاسيما مواكبة البرامج الحكومية الرامية لخلق فرص الشغل لفائدة الشباب، وتعزيز قدرات المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”.

يشار إلى أن “المغرب ومجموعة البنك الإفريقي للتنمية تربطهما شراكة متميزة منذ سنة 1970، تتميز بالتعاون المثمر والمستدام، حيث إن أنشطة المجموعة في المغرب تشهد دينامية كبيرة، وتركيزا على عدة قطاعات حيوية، وذلك في انسجام تام مع السياسة الاستثمارية والأهداف التنموية للمملكة”.
ماشي كلشي مثالي، ولكن كاين بوادر إيجابية كتشجع.
خاص مزيد من الخدمة، ولكن كاين خطوات فالاتجاه الصحيح
الوضع معقد ولكن كاين مجهود كيبان، وخاصنا نكونو واقعيين ونعطيو الوقت للتغيير
الإصلاح ما كيجيش فليلة ونهار، وخاصنا نساندو الخطوات الإيجابية اللي كيديروها
اللقاء كيعكس قوة الشراكة بين المغرب والبنك الإفريقي للتنمية، خصوصا فدعم الأوراش الكبرى اللي كيسير فيها المغرب
الصبر واجب، خصوصاً إلا شفنا بأن كاين حركة فالاتجاه الصحيح، ماشي كلشي غادي يتبدل دفعة وحدة
اللقاء كيعكس قوة الشراكة بين المغرب والبنك الإفريقي للتنمية، خصوصا فدعم الأوراش الكبرى اللي كيسير فيها المغرب
تنوع المشاريع الممولة دليل أن التعاون ماشي ظرفي، بل إستراتيجي وكيمس قطاعات مختلفة.
الاستقرار أساس لأي تقدم، والحكومة عندها مسؤولية كبيرة فالحفاظ عليه ودعم الأمن الاجتماعي
تنوع المشاريع الممولة دليل أن التعاون ماشي ظرفي، بل إستراتيجي وكيمس قطاعات مختلفة.
فهاد الظروف، خاصنا نكونو واعيين بأهمية الاستقرار ودور الحكومة فتهييء الأجواء للإصلاح
الحكومة كتسهر على الأمن والاستقرار فالمغرب، وهادشي ساعد فتعزيز الثقة بين المواطنين والمصالح الحكومية
هاد المباحثات غتعزز تمويل مشاريع جديدة اللي غتزيد تدعم التنمية المستدامة فالمملكة
الشراكة مع مؤسسات مالية إفريقية قوية كتأكد الدور الريادي للمغرب فالقارة الإفريقية.
الاستثمار فالتكنولوجيا والبنية الرقمية بدا كيعطي نتائج مهمة، والمغرب ولا مركز مهم فمجال الابتكار والتطور التكنولوجي.
هذا اللقاء كيرسخ مكانة المغرب كشريك موثوق للمؤسسات المالية الدولية والإفريقية
التعاون مع البنك الإفريقي للتنمية كيبرهن على رؤية واضحة لتمويل مشاريع ذات أثر مباشر على المواطن.
الحكومة دارت مجهودات كبيرة لتحسين الخدمات الإدارية وتبسيط المساطر، باش المواطنين يلقاو راحتهم فالتعامل مع المصالح الحكومية
تعزيز الشراكة غيفتح الباب لبرامج جديدة فمجالات البنية التحتية، الطاقة والابتكار
قطاع الفلاحة تلقى دعم كبير من الحكومة، وزيادة الإنتاج ديال المنتجات الفلاحية كان ليه تأثير إيجابي على الاقتصاد الوطني
المغرب كيعطي نموذج فالإصلاحات المهيكلة، وهذا اللي كيخلي المؤسسات المالية تتفاعل معه بإيجابية.
الحكومة كتهتم بالبيئة والطاقات المتجددة، وزادت المشاريع ديال الطاقة الشمسية والرياح باش نساهمو فالتنمية المستدامة
الاجتماع فحد ذاتو رسالة قوية على استمرار الدينامية الاقتصادية اللي عرفتها المملكة فالسنان الأخيرة.
في مجال التشغيل، الحكومة دارت برامج كثيرة لخلق فرص الشغل وخاصة للشباب. بزاف ديال المشاريع كيتحققو فهاد المجال
بالنسبة للتعليم، الحكومة عملت على تحسين مستوى المدارس والجامعات، وزادت من الدعم للمناطق النائية باش الوليدات يقراو فظروف مزيانة
الاهتمام ديال الحكومة في تحسين قطاع الصحة والتكفل بالمرضى تحسن بزاف فالفترة الأخيرة، والمستشفيات والأطباء بداو يقدموا خدمة مزيانة للناس
سياسة اغراق البلد في القروض وترك الكارثة للأجيال القادمة بسبب فشل التوجهات والاختيارات والفساد والنهب وتهريب الثروات وانعدام المراقبة والمسائلة صار البلد غارق في دوامة القروض فهو يقرض لأجل رد الدين فقط وأصبح تلميذ نجيب لمختلف الابناك الدولية وصار يطبق إملاءات الابناك الدولية وعليه فقد استقلاليته في الاقتصاد والمال والقطاع الاجتماعي وهكذا تخلى عن التعليم والصحة ودعم المواد والسلع وتخلي عن دعم الطبقات الفقيرة والهشة واختفت الطبقة المتوسطة بسبب هول الأسعار والغلاء
جميع أرباح أفريقيا، مقابل أن يتمتع الأفارقة بالحرية الجنسية في مجموعات في المغرب.
شرف كبير لنا أن نلتقي اليوم مع رئيس البنك الأفريقي، وهو أحد الأعمدة الأساسية لدعم التنمية الاقتصادية في القارة
نقدر عالياً دور البنك الأفريقي في تعزيز الاستثمارات والمشاريع التنموية في مختلف دول القارة
هذه اللقاءات هي فرصة لتبادل الرؤى والأفكار التي تدعم التنمية المستدامة في منطقة شمال إفريقيا
نحن فخورون بالشراكة المستمرة مع البنك الأفريقي، والتي تلعب دورًا كبيرًا في تحسين البنية التحتية وتعزيز الاستثمارات في المغرب
تعزيز التعاون بين المغرب والبنك الأفريقي يساهم في تحقيق رؤية المملكة في التنمية الاقتصادية على المستوى القاري
التزام البنك الأفريقي بدعم الابتكار والاستدامة هو أمر أساسي في تحقيق تقدم حقيقي في المنطقة
هذه اللقاءات تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الفعّال بين القطاعين العام والخاص، بما يحقق التنمية المشتركة
نتطلع إلى تعزيز التعاون مع البنك الأفريقي في مجال تمويل المشاريع البيئية والطاقة المتجددة، خاصة في ضوء تحديات تغير المناخ