أصدر قاضي الجنح بمحكمة بئر مراد رايس في الجزائر العاصمة، اليوم الخميس، أمرا بإيداع الصحافي المخضرم سعد بوعقبة الحبس المؤقت بتهمة الإساءة إلى رموز الدولة ورموز ثورة التحرير، مع تأجيل قضيته لجلسة الرابع من دجنبر المقبل، لمحاكمته طبقا لإجراءات المثول الفوري.
وجاء في بيان لوكيل الجمهورية لدى المحكمة ذاتها أن نيابة الجمهورية أمرت بفتح تحقيق ابتدائي بناء على شكوى تقدمت بها مهدية بن بلة، ابنة الرئيس الراحل أحمد بن بلة، ضد الصحافي سعد بوعقبة من أجل مساس الأخير بوالدها باعتباره رمزا من الرموز التاريخية للدولة الجزائرية، خلال لقاء صحافي على قناة “اليوتوب” المسماة “فيجن تي في نيو”.
وأوضح البيان سالف الذكر أن “اللقاء تضمّن معلومات كاذبة وخاطئة ومشينة تمس رموز الدولة ورموز ثورة التحرير الوطني، تمثلت في أن زعماءها تقاسموا أموال حزب جبهة التحرير الوطني بطريقة غير شرعية وإيداعها في حساباتهم الشخصية”.
ولفت المصدر ذاته إلى تقديم الأطراف أمام نيابة الجمهورية؛ بما فيهم وزارة المجاهدين (وزارة المحاربين القدامى) ممثلة في شخص ممثلها القانوني، حيث تأسست كطرف مدني في القضية.
“ثورة التحرير” و فرنسا خرجت من الجزائر بموجب تصويت (نعم أم لا) ههههههه
هذا يعني ان ليس هناك حرية التعبير في الجزائر و الذي يحدث للصحافيين في الجزائر يجري على جميع الصحافيين في الدول العربية فلماذا نستغرب من هاذا الإجراء في الجزائر.
نفس الوضعية تعيشها مختلف بلدان شمال افريقيا فيما يخص حرية التعبير لهذا لا مجال لنعت بلد واغفال اخرين كلهم سواسية فيما يخص انعدام الديموقراطية والحق والقانون وحقوق الانسان وحرية التعبير
من بيته من زجاج لا يضرب الناس بالحجارة
الجزائر كلها شهداء وكلها رموز في حين ان اغلب شعبها وحكامها خونة وانذال…..وجب تعريفهم بكلمة الرمز وكلمة الشهيد لكي لا يبقوا عايشين في الماضي…..132 سنة من الاستعمار وثورة لم يتعدى عمرها اربع سنوات من 1956 إلى 1962 بمساعدة التونسيين والمغاربة واستقلال تحث طاولة فرنسا وبشروطها ومازالت لم تتخلص من ادعاء القوة وهي تعيش الضعف والبحث عن تاريخ مزور….
اسألوا جمال عبدالناصر عن كلمة المليون شهيد فهو صاحبها….