يعيش مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، برئاسة عمر مورو المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، دينامية غير عادية منذ أيام، بعد تلقيه طلبا يهم عقد دورة استثنائية من والي الجهة يونس التازي، من أجل المصادقة على عدد من النقاط المهمة، تتصدرها المساهمة في شركة “المنشآت الرياضية لطنجة – ش.م”، التي ستتولى الإشراف على تدبير الملعب الكبير لطنجة والمرافق التابعة له.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن رأسمال الشركة الجديدة يبلغ 20 مليون درهم، تساهم فيه وزارة الاقتصاد والمالية بـ50 بالمائة، وجهة طنجة تطوان الحسيمة بـ22,5 بالمائة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بـ17,5 بالمائة، وجماعة طنجة بـ 10 بالمائة.
ويتوقع أن تعقد الدورة الاستثنائية لمجلس الجهة يوم الجمعة المقبل، وذلك بهدف الحسم في هذا الموضوع، بالإضافة إلى المصادقة على اتفاقية تمويل إنجاز الاستثمارات المتعلقة بالتدبير المفوض لمرفق النقل العمومي الحضري وبين الجماعات بواسطة الحافلات بمؤسسة التعاون بين الجماعات “البوغاز”.
كما يتوقع أن تعقد جماعة طنجة هي الأخرى دورة استثنائية في اليوم نفسه، وذلك من أجل المصادقة على المساهمة في رأسمال شركة “المنشآت الرياضية لطنجة – ش.م”، والدراسة والمصادقة على مشروع ملحق لاتفاقية من أجل إنجاز محجز جماعي للكلاب والقطط والحيوانات الضالة بمدينة طنجة.
ويرتقب أن تمثل خطوة مصادقة المجلسين المنتخبين على تأسيس شركة “المنشآت الرياضية لطنجة – ش.م” ونسبة المساهمة في رأسمالها بدايةَ مرحلة جديدة في تدبير الملعب الكبير لمدينة طنجة بعد إصلاحه، والقطع بذلك مع مرحلة شركة “سونارجيس” التي أشرفت عليه طيلة السنوات الماضية.
وتمثل شركة “المنشآت الرياضية لطنجة – ش.م” واحدة من ضمن الشركات التي ستنشأ على مستوى الجهات التي تضم ملاعب رياضية كبرى، والتي يراهن عليها المغرب لإنجاح استضافة التظاهرات الرياضية الكبرى، بدءا بنهائيات كأس إفريقيا للأمم الذي بات على الأبواب، وصولا إلى مونديال 2030 الذي ستحتضنه المملكة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.
والله يصيبني الضحك لما يفكرون في مسكن الكلاب والقطط الضالة ويتناسو الاشخاص المشردين بدون مسكن وبدون أكل وشرب
نتمنى منع حضور جمهور الجيش الملكي الذي عاث فسادا في ملعب مولاي الحسن بالرباط مؤخرا وأساء الى صورة المغاربة رغم الاموال التي صرفت على هذه الملاعب لتكون صورة لنا أمام العالم لكن للأسف ماشاهدناه في مباراة الجيش ضد الأهلي أسر الاعداء.
يبدو أن المطالبة بجمهور الالتراس للإضافة النوعية لمباريات المنتخب ، وبالإجماع ، لم تعد رغبة لعشاق الكرة بعد أحداث الجيش والأهلي، لهذا خليونا فجمهور العائلات ، مايهرس المرافق، مايلوح الزبل فالأرض، مايرمي لاعبي الخصم بالقنينات، ماتسمع كلام نابي، ولا رجعوا لأشباه العقلاء السياج كيما كايديرو جيرانا من هوكستان
الكاميرات الذكية التي تحملق في الأزقة للتعرف على الوجوه شيء جيد …ولكن ماشاهدناه خلال مباراة الجيش الأخيرة شيء مخز جدا ويجب تركيب هاته الكاميرات في الملعب وموجهة للجمهور للتعرف إلى الوجوه ومعاقبة الذين يرمون المقذووفات ويسلطون الليزر على وجوه اللاعبين والحراس …نقول لهم شوهتم سمعة الكرة المغربية التي كنا نفتخر بها…انتظروا سحب الترشيح من التظاهرات القادمة وربما كأس العالم..أو ملاعب فارغة بقرار من الفيفا
نكت آخر سنة 2025!!!!
ملجأ أو مأوى للكلاب الضالة و القطط و الحيوانات عموما يا له من تفكير و تدبير مجتمعي!!!!
وجب على كل متشرد إتقان المواء أو النباح ليضفر بمكان في هذه الملاجئ أو المآوي.
إغفال مدينة الدار البيضاء وعدم بناء ملاعب بها سيكون له عواقب سلبية على صورة وضع كرة القدم في المغرب لان جمهور الدار البيضاء وفرق الدار البيضاء كانت على طول سبعون سنة إشعاع جميل لكرة القدم في المغرب مع الأسف هناك مخطط لتحييد المدينة والجمهور بشكل ممنهج لأسباب غير مفهومة والنتيجة ما وقع في الرباط في مقابلة الجيش والأهلي من احداث دمرت صورة كرة القدم في البلد وحطمت ما بني منذ سنوات ومن راهنوا على الرباط هاهم يحصدون الفشل
تدبير جديد للمنشآت الرياضية بطنجة قبل استحقاقات “الكان” والمونديال
و هل من مهتم بمستشفى تازة ؟
عفوا كوري ابن باجة
هل سكان هذه المنطقة ليسوا بشر و ليسوا مغاربة؟