تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، زوال اليوم الثلاثاء 2 دجنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، للاشتباه في تورطه في حيازة أشياء متحصلة من سرقة موصوفة استهدفت سائحة أجنبية.
وكانت مصالح الأمن الوطني بمدينة مراكش قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تعرض سيدة أجنبية للسرقة باستعمال الخطف من طرف شخصين كانا يمتطيان دراجة نارية بالمدينة العتيقة بمراكش، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه وهو في حالة تلبس بحيازة الهاتف المحمول المتحصل من عملية السرقة، قبل أن يتم تشخيص هوية الشخصين المشتبه في تورطهما في ارتكاب عملية السرقة، والتي أوضحت التحريات المنجزة أن أحدهما موقوف حاليا من طرف مصالح الدرك الملكي بضواحي مراكش على خلفية قضية أخرى تتعلق بالسرقة.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما يجري التنسيق مع مصالح الدرك الملكي لتعميق البحث بخصوص المشتبه فيه الثاني الموقوف، بينما لا زالت الأبحاث والتحريات متواصلة بغرض توقيف المشتبه فيه الثالث بعدما تم تحديد هويته الكاملة.
كنت شاهدا على عملية طبق الأصل لساءحة تجاوزت الستين من عمرها حيث قام شخص كان يمتطي دراجة نارية خلف مرافقه قام بانتزاع حقيقة المرأة المتبثة بين كتفها الايمن ويدها اليسرى قام بانتزاعه بقوة تشبتت السيدة ولكن سرعة الدراجة جعلتها تسقط مباشرة على وجهها الذي اصبح عبارة عن بقعة دم من اسفل الجبهة الى ما فوق عنقها ثم تابع هروبه بسرعة فائقة رغم ان الطريق كان مزدحما وضيقا . استصل الناس بسيارة الاسعاف والشرطة الذين حضروا في ظرف عشر دقائق وحملت السيدة للمستشفى وهي شبه فاقدة للوعي . الحكم على هؤلاء بعقوبة تقل عن العشر سنوات لن يكون حكما عادلا ولا رادعا لكل من سولت له نفسه ان يعرض حياة المواطنين للموت او الإعاقة .
مساخط الوالدين سرقتو سايح و في مراكش يعني اعدام . ادا كنت سرقتو مغربي ربما 3 أشهر. هادو فيهم دعاوي البلا
الصراحة جروها من صاكها بقوة مسكينة و طاحت أعتقد غيبوبة على وجهها و نيفها على البيطون يعني ضربة خطيرة وتا الله يمسخكم يا المجرمين و يا الشمكارة و يا الخبثاء الشمايت باردين الكتاف و لعنة الله عليكم إلى يوم الدين يا وجوه الحبس و يا وجوه الكاشو
نحن المغاربة البسطاء نتوسل من سوف يصدر الحكم على هولاء بان يراعي مصلحة أربعين مليون مغربي و يحكم عليهم بعشرين سنة سجنا و الإيداع لهم في سجن اياً إلزام او المحبس حتى يفقدوا البصر
و الله لو الامر بيدي لحكمت عليهم هكذا و اختم الحكم بالبصق على وجهيهما امام الملا
حاجة اخرى عفاكم افرضوا على هولاء اعمالاً شاقة ليسددوا اولا أتعاب و الم المجني عليها و أتعاب رجال الدرك و الامن الذين تجنّدوا لالقاء القبض عليهم ثم تكاليف سجنهم
أقصى عقوبة، لماذا؟ لأن المشكل يتجاوز السرقة، بل يساهم في تدمير صورة بلد مسالم أهله كرماء، محبوبون و محسودون على بلدهم، وعليه المسألة يجب تصنيفها في خيانة الوطن وليس مجرد سرقة.
الطريقة التي سرق بها الهاتف فهي اقرب الى محاولة القتل فهذا يستحق 30,عاما هو ومرافقه ليكونا عبرة الغير
القضية كتتعلق أولا بتشويه صورة البلاد و ماشي كتتعلق فقط بالسرقة و تا الفيديو شافوه العالم كله و جوج مجرمين علفو المهلوسات ديال الشجاعة و غاديين بالموطور بسرعة البرق و جرو السيدة بكل قوة يعني هي و صاكها و جابوها كاو على الأرظ ،أنا تنبيع القسبور و النعناع يعني تيجيو عندي بزاااااااااف ديال أصحاب المطاعم تيتقداو مني يعني أنا تنعيش مع هاد السياح و طبعا حتى مع المغاربة ديالنا ولهذا كنطلب من السيد القاضي يسحق هاد المجرمين بأقصى العقوبة و لا رحمة و لا شفقة مع هؤلاء المشرملين المجرمين ،لي قرا فقط المقال و ماشافش الفيديو بلاش گاع مايرد عليا.
واش المسؤولين زعما ما فكروش يمنعو لماطر ف جامع لفنا ؤ لمدينة لقديمة؟ راه لمعمى ؤ غادي تبان ليه بلي لماطر خطر على لوليدات صغار ؤ ناس لكبار.
شاهدت الفيديو عدة مرات ، إنها أكثر وأكبر من سرقة ، إنها محاولة قتل .
المغرب ما عندوش ترف الرفق مع الإجرام اللي كيضرب يومياً في صورة البلاد وسمعة السياحة. سرقة سائحة بالخطف في قلب المدينة العتيقة بمراكش، دراجة نارية، كاميرات، فيديو يدور العالم… وهادي غير نقطة في بحر الاعتداءات اللي كتزاد كل يوم.
الوقت انتهى لـ«الحراسة النظرية» والمسطرة البطيئة. اللي يسرق سائح أو يخطف حقيبة أو يهدد أمن الناس لازم يتعامل معاه بالصرامة القصوى: عقوبات حبسية ثقيلة وفورية (10-20 سنة بدون رحمة)، طرد نهائي من المدن السياحية، مصادرة كلشي (دراجة، دار، حساب بنكي)، ونشر الصورة والاسم في كل مكان باش يبقى عبرة.
السياحة هي 10% من الاقتصاد، وكل مجرم صغير كيدمر مجهود جيل كامل. اللي ما بغاش يعيش بكرامة يتحمل تبعات فعله بلا رجعة. الأمن أولاً، والصورة ثانياً، ومن بعد كلشي يجي. اللي يلعب بالنار لازم يتحرق. نقطة على السطر.
أقصى عقوبة سجنية و غرامة مالية ليه و لأبوه و للي يتشدد له كمان كي يقولو خوينا المصريين
أولا أنا بغيت نقول لبعظ المجرمين كنتمنى لكم عقوبة قاسية جدا لا يتخيلها حتى إبليس ثانياً السياح الأجانب تنتعبروهم كضيوف يعني دازو و مشاو و أيظا تناكلو معهم الطرف ديال الخبز و معهم الخير و الرواج يا الشفارة المجرمين و هادشي لي درتو فهاد السيدة مسكينة والله كنتمنى تطيحو فشي قاضي لي يغبركم إن شاء الله في الحبس و ها هما التهم لي كيستناكم: السرقة بالعنف+ الخلعة الشنيعة لي درتو للسيدة و لي كانو معها + تشويه صورة المغرب+ كتجريو على السياح و كتحرمو الأرزاق على العديد ديال الناس لي تياكلو الطرف ديال الخبز مع هاد السياح النقيين النظيفين محترمين و دراوش و لا حول ولا قوة إلا بالله
يعيش المغرب اقتصاداً بسرعتين مختلفتين تماماً: سرعة المتعلمين الذين يقودون التقدم، وسرعة الأمّيين الغارقين في الفقر والإقصاء. ومع بقاء نسبة الأمية حوالي 25% عام 2024، وبخاصة في الأرياف حيث يقارب نصف السكان عاجزين عن القراءة، تتغذى موجة الجريمة الحالية أساساً من هذه الشريحة المهمّشة. إصلاحات منظومة العدالة، التي أدخلت عقوبات بديلة خفيفة (كالخدمة لفائدة المجتمع) موجهة أصلاً للمتعلمين القابلين لإعادة التأهيل، تُفسَّر لدى الأمّيين على أنها مجرد «عطلة» لا ردع فيها، مما يُشجّعهم أكثر.
للحفاظ على ما بُني من بنى تحتية حديثة ومكتسبات اقتصادية وتراث حضاري، يتعين على المغرب اعتماد سياسة «صفر تسامح» مع هذه الفئة التي هدفها الوحيد تدمير ما أنجزته المجتمع. عقوبات قاسية ومثالية – سجن طويل الأمد وأشغال شاقة إجبارية – ضرورية لزرع الخوف وكسر دائرة الإجرام. التعليم وحده لم يعد كافياً؛ لا بد من قبضة قضائية حديدية فورية لحماية مستقبل البلاد، وإلا فإن التقدم الذي تحقق مهدد بالانهيار الكامل.
جاء الوقت. لفرض عقوبة 5 سنوات. على الاقل.لكل من اعتدى على او سرق ساءح او مسافر او عابر السبيل . كم الناس سرقوا بمحطات المسافرين. مما اضطرهم الى التسول لاكمال الطريق
هاد خاصو عشرين عام في الحبس و خصارة فيه كان ممكن السيدة تموت ….
اطلب من النيابة العامة والقاضي الذي سينطق الحكم باسم جلالة الملك ان يحكم باقصى العقوبات في حق هؤلاء المجرمين الذين لا يمثلون الشعب المغربي المحب للسلام والحرية والتعايش
باسمي واسم اصدقاءي في كندا نطلب بالحكم بالاعدام لهؤلاء القتلة المجرمون
ان بلدنا مقبل على افراح كبرى تنظيم كاس افريقيا وكاس العالم ،ويجب ان نقضي جميعا ونتعاون للقضاء على المجرمون الذين يريدون تشويه صورة بلدنا ،المغرب ارض المحبة والخير والسلام والتعايش
فعلا الفيديو يكشف خطورة الجرم، ومدى تيسير مثل هءه العمليات مادام هناك سماح باستعمال الدراجات النارية، في جامع لفنا وازقة المدينة القديمة. انها مصدر ازعاج كبير عانيت منه وانا اقضي اياما بمراكش.
من الافضل المنع خصوصا بالنسبة للسباب.
او على الاقل اشتراط شروط تضيق هذا السماح:
السن فوق الاربعين.
حسن السيرة.
يجب دراسة هذه الحالة بعمق.
شاهدت الفيديو ماذا أقول حتى الإعدام لا يكفي فيهم يجب تعديل القوانين المتعلقة بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض او باستعمال مركبة ذات محرك
بغينا واحد خمس سنين ديال الحبس ولكن بشرط يمشيو يديرو بيهم اعمال الصالح العام بحال الطرق والجبال و الصحراء، يخرجو إنشاء الله تايبين والى ماتابوش المهم البلاد ستافدات منهم ويلا عاودو رجعو للحبس عاودتانني واحد 5 ولا 10 سنين ديال الأشغال حتى نشوفو شكون غادي يعيا.
السرقة والنشل واستعمال الدراجات النارية بشكل عشواءي وسرعة جنونية حتى في اماكن الراجلين والازقة الضيقة بالمدينة العتيقة سيكون اول الاسباب في انهيار السياحة الداخلية والخارحية بمدينة مراكش.
كمواطن مغربي غيور على بلده،أطلب أقصى العقوبات على أمثال هؤلاء المجرمين المخربين والمشوهين المسيئين للمغرب والمغاربة.
هولاء قطاع الطرق يجب القضاء عليهم نهائيا سبق ان رايت ٢ على دراجة نارية يتحركوا بطريقة مشكوك فيها قلت لزوجة اعطيني الرضيع واذا اردت الخروج معي اخرجي بدون صاك. نحن مقبلون على كاس العالم وحتى ان لم يكن فهذه العادا يجب ان تنتهي بالردع المجرمون كمونيون عند سماعهم الردع بعد الغروب لن يخرج من جحره. هذه السائحة قد تكون سمعت على بلد المغرب الى الخير او سالت مهاجر مغربي في بلدها وهذا المهاجر بحبه لبلده تكلم وصف المغرب جيد مئة بالمئة. او مادا تقول له عند الرجوع او تقول لاخرون ونحن لان في عالم الخبر السريع!
الله يعين السياح في كأس العالم التي ستقام في المغرب .
سيعاني من كثرة السرقه وطلب الرشوه وكثرة التسول والروائح الكريهه والشفاره .
شفار سرق تليفون لواحد لكاراطماني ؤشدو ؤالله العظيم إلى خمجو كن ماتدخلوش شي وحدين كن قتلو