علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر متطابقة، بأن عشرات طلبة الدكتوراه من جامعة عبد المالك السعدي باشروا إجراءات مقاضاة الجامعة أمام المحكمة الإدارية بطنجة، بسبب رسوم نظام التوقيت الميّسر.
وأوضحت المصادر نفسها أن الطلبة الموظفين المعنيين، الذين جرى قبولهم في سلك الدكتوراه بالمؤسسات الجامعية التابعة للجامعة سالفة الذكر، بعضهم باشر، في إطار مجموعات لا يقل عدد الطلبة في كل واحدة منها عن 3، رفقة محاميهم، وضع الشكايات لدى المحكمة الإدارية بمدينة البوغاز والبعض الآخر بصدد سلوك هذه الخطوة.
ووفق المعطيات المتوفّرة للجريدة، فإن عدد الطلبة الباحثين الموظفين الذين يرفضون رسوم الدراسة عبر التوقيت الميسّر في سلك الدكتوراه، المقبولين بالجامعة، “المنتظمين في مجموعة “واتساب” للتنسيق بشأن الموضوع، يتخطى 300 طالب”.
وأفادت المصادر عينها بأن هؤلاء الطلبة نجحوا في سلك الدكتوراه “بعدما لم يعلن أساسا من قبل الجامعة، في إعلان التسجيل، عن وجود رسوم ستُفرض على الطلبة الموظفين”، حيث “لم يصادق مجلس الجامعة على الصيغة المحينة للإطار المرجعي للتكوينات الميسرة حتى 30 أكتوبر”.
كما “لم يعلن عن قيمة الرسوم، وهي 15 ألف درهم سنويا، حتى 4 نونبر”؛ وهو ما يثبته الإعلان الصادر عن الجامعة، اطلعت عليه هسبريس.
وأكد أحد المصادر، وهو موظف قُبل للتسجيل بسلك الدكتوراه بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان، أن “مجموعة من 6 إلى 8 أشخاص (حيث ما زال باب الالتحاق مفتوحا)، بينهم أنا، قمنا، من خلال محام بهيئة تطوان، برفع دعوى أمام المحكمة الإدارية بطنجة، هذه الأيام، ضد جامعة عبد المالك السعدي بخصوص رسوم التسجيل بالسلك المذكور”.
في السياق نفسه، قال مصدر آخر، وهي طالبة مقبولة بسلك الدكتوراه بكلية العلوم والتقنيات FST بطنجة: “قمنا نحن 7 طلبة، بمعية محام، بتجهيز ملف دعوى سنرفعها ضد الجامعة بخصوص رسوم التسجيل”.
وأردفت الطالبة الباحثة عينها، في تصريح لهسبريس، أنه “سيتم وضع الشكاية أمام المحكمة الإدارية بعروس الشمال، بهذا الخصوص، غدا (الجمعة 12 دجنبر الجاري) في الغالب”.
وأكدت الطالبة المقبولة بسلك الدكتوراه بكلية العلوم والتقنيات FSTبطنجة أن “الطلبة الموظفين كانوا يعتقدون أنه لن يتم إلزامهم برسوم للتسجيل، حيث لم يتم الإعلان عن ذلك إلا في فترة ملاصقة لفترة إجراء الاختبارات”، كما أن “المدة ما بين هذا الإعلان وآخر أجل لوضع ملف التسجيل بالنسبة للمقبولين لم تكن كافية لتدبر أمور الرسوم”.
في الأساس، قالت المتحدّثة ذاتها: “نرفض فرض رسوم التسجيل في سلك الدكتوراه أصلا؛ نظرا لأن هذه الرسوم يمكن استثمارها في تلبية مصارف البحث العلمي وحضور الندوات والمؤتمرات العلمية، فضلا عن أن هذا السلك لا يتطلّب أساسا دروسا كثيرة، بقدر ما يعتمد على تأطير أستاذ للطالب فقط”.
وسجلت الطالبة الباحثة أنه “حتى الكليات داخل نفس الجامعة بصمت على ممارسات مختلفة؛ فمثلا في كلية العلوم والتقنيات بطنجة، رفضوا تسلم ملفاتنا دون ما يثبت أداء الرسوم كلية، ما استوجب استدعاءنا لمفوّض قضائي لمعاينة الأمر. أما في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، المجاورة، تسلموا منهم الملفات بدون وصل الأداء؛ لكن بعد مدة أعادوا الاتصال بهم للتأكيد على ضرورة إمدادهم بالوصل”.
يشار إلى أن المحكمة الإدارية بمدينة وجدة قضت، الأربعاء 3 دجنبر الجاري، بإيقاف تنفيذ قرار فرض رسوم التسجيل في سلك الدكتوراه بالنسبة للطلبة الموظفين والمستخدمين والأجراء.
وجاء في منطوق الحكم أنه تقرر “إيقاف تنفيذ القرار الإداري الصادر عن مجلس جامعة محمد الأول بوجدة بتاريخ فاتح أكتوبر 2025، القاضي بفرض رسوم عند التسجيل النهائي بسلك الدكتوراه في مواجهة الطلبة الموظفين والمستخدمين والأجراء، ومن ضمنهم الطالب برسم الموسم الجامعي 2025/2026، إلى غاية البت في دعوى الطعن بالإلغاء الرائجة أمام هذه المحكمة، مع اعتبار الحكم مشمولا بالتنفيذ المعجل بقوة القانون”.
الدولة عوض تدعم الناس يقراو و يطورو ذاتهم قامت بفرض رسوم تسجيل ثقيلة و في وقت وجيز لم يكن في علم الطلبة من قبل. صافي غير موضف اتكون عندو 15000 درهم واجدة، في حين أغلب الموضفين مقاتلين غير مع الزمان.. للأسف
جامعة الأخوين تعيش الرقمنة بينما جامعة الحسن الثاني (كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق) تعيش*الورقنة*.
1.نظام داخلي بمثابة سر أو سلاح ضد الطالب تخفيه الكلية عن الطالب وترفض نشره،تستعمله فقط للعقوبات.
2.مصلحة شؤون الطلبة منهارةعن اخرها، موظف واحد يقفل الشباك عند الساعة الواحدة، بينما قد يكلف محاولة الحصول على الباكالوريا أسبوعا كاملا تقدم الطلب عند الساعة 9:00 وتننظرإلى13:00 في نفس المكان مع الصراخ بالأسماء كأننا في سوق الدلالة.
3.استمرار رفض الإدارة لزيادة الوحدات المطلوبة dérogation، رغم مصادقة مجلس الكلية على وحدتين،مما يؤدي إلى وضع بعض الطلبة أمام احتمال قضاء سنة إضافية بسبب وحدة واحدة فقط، هذا الأمر لا يمكن تفسيره إلا كتوجه يعزز الهدر الجامعي.
مع تغييرالإدارة بين عميد سابق وعميدة جديدة لم يزدد الوضع إلى تأزما.
تبدو مجانية التعليم العالي بعد الإجازة خيارًا تقدميًا، لكنها في الواقع تحمل أعباءً خفية على المجتمع والاقتصاد. فعندما يصبح التعليم مجانيًا، يرتفع الطلب تلقائيًا، بينما تظل القدرة الاستيعابية وجودة التأطير وسوق العمل محدودة، مما يؤدي إلى تضخم أكاديمي يسهم في انخفاض قيمة الشهادات العليا. كما أنّ هذه المجانية غالبًا ما يستفيد منها ذوو الامتيازات الاجتماعية، ممن يملكون الوقت والموارد والظروف المناسبة لإتمام الدراسات الطويلة، بينما يتحمّل دافعو الضرائب ـ الذين قد لا يملكون فرصة متابعة دراسات عليا ـ تكلفة تمويل هذه المسارات.
إضافة إلى ذلك، يتحوّل التعليم المجاني إلى عبء مالي كبير على الدولة، دون ضمان عائد اجتماعي واضح أو ملاءمة بين التخصصات وحاجيات سوق الشغل. الدراسات العليا استثمار شخصي ذو مردودية عالية، ومن الخطأ تحويله إلى حق مطلق مجاني. الإصلاح الحقيقي يجب أن يقوم على المنح الاستحقاقية والدعم الموجّه والمساءلة، لا على مجانية شاملة تثقل الدولة وتخدم فئة محدودة
الدكتوراه الحقيقية هي التي تكون بتمويل من كبريات الشركات… في الدول الصناعية نلاحظ ان الطالب يبحث قبل كل شيئ عن الجهة التي تقوم بتمويل ابحاثه… الطالب يبحث قبل اية مغامرة ان كان التكوين المعين فعلا يتوفر عن ميزانية او يوفر تمويلا، و عن المدة و عن الراتب – و ترى الطلبة في تنافس للظفر بقبول ابحاثهم من لدن مختبرات دولية تعمل متشابكة و تتيح الحركية و التواصل الشبكي ( الانتقال مثلا عبر اليابان و النمسا و المانيا و سويسرا و فرنسا و امريكا الخ) – و غالبية الطلبة يتفادون التعويل على كل ما هو عمومي لانه غير كاف او منعدم او لا جدوى اقتصادية مالية منه (بل لا يكفي حتى لكراء غرفة) – هكذا تتحدد قيمة الدكتوراه الحقيقية – و اما المجالات الاخرى لاسيما في مجال العموميات فهي مجرد عبء على الجميع….
الكارثة أنهم مويكنفو برسوم معقولة قد يتقبلها الأغلبية بل مباشرة أ نزلو رسوم خيالية من قبيل 10.000 أو 15 ألف للسنة…الأستاذ المؤطر في أغلب الحالات دوره فقط اقتراح الموضوع، ولا يؤطر ولا هم يحزنون زائد هو المستفيد الأول لأنه يدرج اسمه في مقالات من يؤطرهم رغم كون مساهمته فيه تساوي صفر، فقط لأن لديه سلطة على من يؤطرهم..دبا طامعين للطلبة حتى في جيوبهم لا حول ولا قوة إلا بالله
التعليم بكل أسلاكه يجب ان يكون مجانيا و إلا مافائدة الضرائب التي تقطع في كل شيء tva و الضريبة على الدخل التي تقطع للموظفين !!!
آخر الخدمات الشبه مجانية المتبقية (الصحة،التعليم ) يتم القضاء عليها لفائدة بناء الملاعب والتفاهات و دفع الديون و تسمين الفاسدين عبر صفقات خيالية وهمية في ظل غياب أبسط الخدمات.
ماذا بقي من الدولة ؟؟ الأمن فقط، وحتى هو يوما سيلجأون الى شركات خاصة ينشئونها.
التعليم هو الأساس لأي مجتمع سليم وهذا ما لايريده المفسدون.
هل الدولة ستقوم بالبحث العلمي ؟ تبني الجامعات و توظف الاساتذة و الباحثين و تدرس الطلبة و تبني المختبرات و المدرجات و الاقسام و تؤدي فترات الكهرباء و الماء و المكاتب و جيش من الموظفين و حراس الامن الخ و تقوم بالبحث؟حتى في عهد السوفيات فشل الامر – البحث العلمي ليس جعل الكليات ليست دكاكين نسخ و توزيع دبلومات في مجالات غير نفعية و لا تفع حتى صاحبها او من وزعها او منحها – لو كانت شواهد الدكتوراه التي تمنحها الجامعات بشكل مفرط لكانت نفعت الجامعة نفسها الخ
عملية التسجيل في دكتوراه معينة تتم كالتالي : -الطالب يتسائل: كيف بتمويل دراستي: يبحث ان كان المختبر يعطي منحا و تمويلا و له ميزانية معتبرة- يقارن بين من يمنح مزايا مادية مغرية – ثم يبحث ان كان للمختبر علاقات مع شركات كبرى قادرة على إدماجه او انطلاقا منه على خلق مقاولة او على ادماجه في شركات لها ارتباطات – البحث ليس يسيرا لانه يتطلب ميزانية مهمة ( كراء و تنقل و اكل الخ) و يتطلب التفرغ الكامل للبحث – لا ان يكون الواحد موظفا طيلة الاسبوع و يتحمل اعباء عائلية (البحث ليس مجرد رغبة )
وهل تعلم ما هو العبث الكبير؟ أن في كلية الأداب والعلوم الإنسانية بالرباط بعدما كان هنالك نظام دفع مرن يأخذ بالإعتبار أجرة الموظف. أما الأن فصاحب ال3000 درهم مثل صاحب 30000 درهم أما موظفوا الجامعة فهم معفيون من الأداء. نتمنى الإنصاف والعمل بالنظام السابق الذي كان عادلا.
دابا بالله عليكم واش باقي لي مقتانع بالدكتوراه في المغرب،اش غتربح منها ؟
دفع دكتوراه اونلاين بداك ثمن لبرى و قرى و بصحتك تستافد بعدا غير علميا،و خليوها ليهوم هنا ،غتجي باقي للوقت لي غيحزرو فيه البشر غير يقرى ومغيلقلوش ،
اولا دوك الفلوس لونصي بيهم مشروع جانبي لخدمتك و قطع منه .
غتنوض فيك غا بومزوي و كترت ستريس بالقرايا ديالهوم .كولشي خاصك انت تخلصو ناس اعباد الله كيديرو دكتوراه كيلقاو كولشي مقاد انت خاصك بعض المرات البرودوي خلصك تخلصو من جيبك ،
كاع لا يربحو بيها