المغرب يختار التريث والتدرج قبل المرور إلى "التعويم الشامل" للدرهم

المغرب يختار التريث والتدرج قبل المرور إلى "التعويم الشامل" للدرهم
صورة: و.م.ع
الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:00

“لم نصل إلى مرحلة التعويم”؛ هكذا تحدث والي البنك المركزي المغربي، عبد اللطيف الجواهري، مؤكدا أن العمل جارٍ بشكل يرجّح كفة “استهداف التضخم” عوض الذهاب سريعا في “مسار تعويم العملة”.

متفاعلا مع أسئلة وسائل الإعلام في الندوة الصحافية (الثلاثاء الماضي) التي أعقبت قرار البنك المركزي المغربي بتثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 2,25 في المائة خلال آخر اجتماع لمجلس إدارته، أوضح الجواهري أن “تعويم الدرهم المحلي غير وارد في الوضع الحالي”، مشددا على “ضرورة تبني مقاربة قائمة على التريث والتدرج”، مع “التوجه نحو استهداف التضخم”.

ولم يخطئ محللون ماليون واقتصاديون، تحدثت إليهم هسبريس، دلالة تصريحات محافظ بنك المغرب المركزي بالنزوع إلى “تفضيل” تحرّك سعر صرف الدرهم ضمن “سلة العملات” الحالية التي مازالت تتوزع بين نسبة 60% من اليورو و40% من الدولار الأمريكي، دون أن يمنع ذلك توسيع نطاق تحرك العملة، لكن “دون الانخراط في التعويم الشامل”.

نجاعة نهج التدرج

يرى محمد عادل إيشو، أستاذ علوم الاقتصاد والتدبير بجامعة بني ملال، أنه “على امتداد هذه السنوات، حرصت السلطات النقدية والمالية على تهيئة البنية الاقتصادية والمالية عبر خفض عجز الميزانية، وتحسين رصيد الاحتياطيات من النقد الأجنبي، وتعزيز متانة القطاع البنكي، مما خلق بيئة مؤسساتية ومالية مهيأة لتحمّل قدر أكبر من المرونة في سعر الصرف”.

وفي 15 يناير 2018، أطلق المغرب “المرحلة الأولى من الإصلاح بشكل طوعي وتدريجي”، تمثلت في توسيع نطاق تقلب الدرهم من ±0,3% إلى ±2,5% حول سعر مركزي محدد وفق السلة المرجعية (60% يورو و40% دولار).

وسجل إيشو، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذا القرار جاء في ظرف اقتصادي مريح: احتياطات العملة الأجنبية كانت تغطي أكثر من خمسة أشهر من الواردات، والتضخم في حدود آمنة، والعجز الخارجي تحت السيطرة”، لافتا إلى أنه “إصلاحٌ لم يقتصر على توسيع الهامش، بل شمل إصلاحات هيكلية في السوق النقدي”.

وحول التدرج في تحرير سعر صرف الدرهم المغربي، أكد عمر باكو، خبير اقتصادي متخصص في سياسات الصرف والسياسة النقدية، على نجاعة نهج “التريث” الذي يعتمده المغرب في عملية تحرير سعر صرف الدرهم، معتبرا أن المراقبة الدقيقة للسوق تتيح للمتدخلين الاقتصاديين فرصة التأقلم التدريجي مع المتغيرات.

يهدف هذا التدرج إلى “تجنب الصدمات الاقتصادية الفجائية التي قد تنتج عن التحولات المفاجئة، حيث يشبه الأمر تقديم جرعات دوائية محسوبة تسمح للسوق باستيعاب التحول دون ارتباك”، مما يضمن “استقرار المنظومة الاقتصادية بشكل عام”، وفق باكو متحدثا إلى هسبريس.

ويرى الخبير في سياسات الصرف والنقد أن “هذا المسار التدريجي ضروري لتمكين الأبناك والفاعلين الاقتصاديين، من مستوردين ومصدرين، من إتقان استخدام الأدوات المالية والمشتقات الخاصة بـ ‘التغطية’ ضد مخاطر الصرف”، شارحا: “الأبناك، بصفتها الجهة الأساسية لبيع وشراء العملات الصعبة، تحتاج لتطوير قدرتها على توقع تطور الأسعار على المدى المتوسط (من 3 إلى 6 أشهر) لتدبير مراكزها المالية بفعالية، وهو ما يتطلب وقتا وتجربة ميدانية لتعود المتدخلين على تقلبات السوق”.

وفيما يتعلق بالقدرة الشرائية واستقرار العملة، أشار الخبير ذاته إلى أن “التجربة المغربية خلال السنوات الماضية أظهرت توازنا ملموسا في سوق الصرف، حيث اتجهت قيمة الدرهم في الغالب نحو الارتفاع بدلا من الانخفاض. هذا الاستقرار ساهم بشكل مباشر في الحد من المضاربات المالية”. وقال إن “الثقة في استقرار العملة الوطنية تجعل الفاعلين يبتعدون عن السلوكيات الاحتكارية أو التهافت على شراء العملات الصعبة، مما يحمي المخزون الوطني من العملة ويحافظ على التوازنات الاقتصادية”.

كما أوضح باكو أن البنك المركزي يعمل بالتوازي مع هذه الخطوات على إعداد الآليات التقنية والمنظومات اللازمة للانتقال نحو نظام “استهداف التضخم”، مشددا أن هذا الانتقال يتطلب إعدادا دقيقا لضمان “وضوح الرؤية” لجميع المتدخلين وتفادي أي حالة من الذعر أو غياب اليقين في الوسط الاقتصادي. فالتدرج لا يحمي الاقتصاد فقط، بل يمنح الفاعلين الاقتصاديين الوقت الكافي لفهم واستيعاب التقنيات النقدية الجديدة لتعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي.

تحوّل السياسة النقدية

إجمالا، وضع إيشو تصريحات والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، “في سياق تحول استراتيجي في السياسة النقدية المغربية، من التركيز على التحكم في سعر الصرف إلى اعتماد استهداف التضخم كأداة رئيسية لتوجيه السياسة النقدية”. وقال: “تُعد المرحلة التجريبية، المقرر انطلاقها في سنة 2026، محطة اختبار داخلية تشمل البنك المركزي ووزارة المالية ومكتب الصرف والقطاع البنكي، بدعم تقني من صندوق النقد الدولي، واستلهاما من تجارب دول سبقت المغرب في هذا المسار”.

تهدف هذه التجربة، حسب المصرح لهسبريس، إلى “اختبار الأدوات والآليات العملية التي تمكّن البنك المركزي من استهداف معدل تضخم محدد ومراقبة استجابة السوق لذلك، قبل الانتقال الفعلي إلى التفعيل الكامل للنظام في أفق 2027. وفي هذا الإطار، يعمل بنك المغرب على تطوير نموذج ماكرو-قياسي اقتصادي متطور لتتبع ديناميات التضخم وتحليل العوامل التي تؤثر عليه، مما سيسمح برسم توقعات أكثر دقة واتخاذ قرارات نقدية مبنية على أسس علمية وكمّية دقيقة”.

من المتوقع أن تُحدث التجربة أثرا مباشرا على فعالية السياسة النقدية؛ إذ سيُصبح سعر الفائدة الأداة الأساسية لتوجيه الاقتصاد وضبط التضخم بدل التركيز على سعر الصرف. كما ستعرف الأسواق المالية والمقاولات فترة من التكيّف مع متطلبات النظام الجديد، مما يستدعي حملات تكوين وتحسيس لتعزيز ثقافة التحوط المالي.

في المقابل، مازال بنك المغرب “مراقبا عن كثب التداعيات المحتملة للمرحلة التجريبية، خصوصا تطورات الأسعار، وتقلبات السيولة، وردّ فعل السوق تجاه قرارات الفائدة”، يورد أستاذ علوم الاقتصاد، مضيفا: “كما سيرصد أثر هذه المرحلة على القدرة الشرائية للمواطنين وعلى تكاليف تمويل المقاولات، لتفادي أي انحرافات أو ضغوط تضخمية مفرطة. هذه المراقبة الدقيقة ستسمح بتصحيح المسار في الوقت المناسب وضمان توازن بين المرونة النقدية والاستقرار المالي”.

وعلى المدى المتوسط، “يُرتقب أن تُسهم المرحلة التجريبية في رفع ثقة المستثمرين في الدرهم المغربي، وتحسين قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية، بما يعزز مرونته واستقراره المالي، ويُمهّد لمرحلة ناضجة من استهداف التضخم في أفق 2027″، يختم المتحدث.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • حافظ السوسي
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:08

    لا للتعويم ، سيكون ضربة قاصمة للقدرة الشرائية

  • سمير
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:09

    التعويم خطر على الفقير في المغرب اتقو الله فينا

  • khalid52
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:10

    إذا كان تعويم العملة يشكّل خطرًا على الاقتصاد، سواء الآن أو مستقبلاً، فأنا أرى أن الحل هو تغيير العملة الوطنية نفسها، أي الانتقال من الدرهم المغربي إلى الدولار الأمريكي
    هذه الخطوة قد توفّر استقرارًا نقديًا أكبر، وتعزّز الثقة الاقتصادية، وتحدّ من التقلبات والمشاكل المالية متلما فعلته الأرجنتين

  • الهجرة لمن استطاع سبيلا
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:15

    الحكومة كتآنسبيرا من مصر دايرها نموذج عوم الدرهم باش ما يبقا ساوي والو فالسوق الدولية ويجي المستثمر يحل مصنع يخلص عباد الله جوج دريال باش هاكا نتسماو دولة كتسقطب الاستثمارات وغادي تجي وقت نشوفو صاليرات خيالية لي ما يقدروش حتى يكريو ليك بيت. مصر لي ثاني أقوى اقتصاد فإفريقيا وكتصنع ودايرا حالة فالاستثمارات تكرفص المواطن فيها مابقا غير حنا سادس اقتصاد فإفريقيا.

  • يوسف بن ابراهيم
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:15

    إذا مااستجاب المغرب لإملاءات مؤسسات الفساد الدولية بخصوص تعويم الدرهم فسيكون ذلك ضربة قاضية للاقتصاد المغربي ستؤدي لا قدر الله إلى سكتة قلبية للبلاد والعباد .

  • مرااد
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:20

    تعويم درهم سيصير مثلما يقع لعملات دول عدة كمصر لبنان أرجنتين تركيا ….ستصبح مائة درهم مغربية كمائن دينار جزائري ولكم في هاته مقارنات مقاربة لما ستكون عليه الأجور مقابل السلع والخدمات…

  • مغربي 2018
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:23

    بعيدا عن التعقيدات التقنية ، نخاف أن يكون في “تعويم” الدرهم “غرق” للمواطن …

  • سعيد
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:24

    التعويم لايجوز فهو سيخفض قيمة العملة لماذا لم تتركوا الأمور كما كانت عليه في عهد جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه كانت قيمة الدرهم كبيرة بفضل دعم العملة وكان دولار واحد يساوي 7 دراهم مغربية وكان كلشي بيخير وعلى خير

  • محمد
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:30

    واخرجتو على هد البلاد غرقتوها كريدي

  • الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:36

    اذا لم تكن الدولة قادرة على تحقيق اكتفاء ذاتي من محروقات وصناعة مدنية وعسكرية وأمن غذائي ومنظومة تعليم وصحة جيدة فلا يحق لها تعليم الدرهم لأن ما نراه حاليا من تحسن في قيمة الدرهم اما الدولار يعتبر فخا، وما كايقضي على الطماع غير الكذب.

  • مول اللوتال
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:41

    لستُ خبيرًا اقتصاديًا، لكنني عندما بحثت على الإنترنت عن أسباب تعويم العملة، صُدمت… كارثة حقيقية. يبدو أننا أصبحنا عمليًا أسرى لشروط صندوق النقد الدولي…

  • رجا في الله
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 20:57

    التعويم غيكون هو المسمار الأخير في نعش المواطن المغربي المعصور أصل في ضل الاتمنة الراهنة فما بالك من بعد التعويم منين يوليو كل المواد المستوردة أي فعليا كل حاجة يولي تمن ديالها فالسما و كل نهار يزيد كتر ليوم تلقا تلفازا بزوج المليون لغد تلقاها بتلات حينت دولار طلع بحال فمصر الله يحفضنا من هد تعويم أصلا بلا بيه حنا غارقين كريديات

  • الغالي
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 21:00

    مرحبا بكم فى الكوارث و غلاء الأسعار ولكم فى مصر عبرة

  • الدرهم أقوى من الليرة التركية ؟
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 21:01

    لن نرى اي تعويم لأن المغرب دولة تحلب مواطنيها من العملة الصعبة .

  • موران بيهي
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 21:07

    فشل مختلف المخططات والتوجهات والاختيارات والتبذير دون مسائلة وتهريب الثروات والفساد وانعدام الحكامة وقاعدة الإفلات من العقاب بانعدام منظومة قضاء كل ادى بالبلد إلى الغرق في دوامة القروض وهو الآن ملزم بتطبيق إملاءات الابناك الدولية أهمها إنهاء التعليم العمومي والصحة العمومية وانهيار أي دعم للقطاعات الاجتماعية وانهاء صناديق الدعم وتطبيق اقتصاد السوق وانعدام مراقبة الأسعار وفصل اخير هو تعويم الدرهم وهي الضربة القاضية لمستوى عيش أغلبية الشعب وماذا ستفيد تنظيم الكرة

  • Fellah
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 21:37

    ربما التعويم آت، لكن في حكومة العدالة والتنمية حتى يظن معظم الشعب أنها المسؤولة عن المشاكل والكوارث المرتبطة بالتعويم !!

    رأينا نفس الخطة سابقا : تم منع وتأخير الدعم المباشر للفأت الهشة اقتصاديا، حتى يظن الشعب أنه إنجاز الحكومة الحالية !! ولا يحتسب على حكومة المصباح!!
    سر السياسيين ومكرهم قد يكون أكبر من مكر الشيطان !!
    والله أعلم

  • Samawi
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 21:42

    يمكن فيها خير للعباد والبلاد لما لا ،تفاءلو خيرا تجدوه.مثلا يعني مثلا

  • مثقف
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 21:45

    هاد مصيبة ديال تعويم بسبب كثرة الاقتراض من صندوق التفقير الدولي و مع الاسف دولة غادية في نهج الاقتراض حتى غرقنا دبا صندوق كايقولينا اما تعويم او مباقيش نسلفوكم الفلوس

  • سمير
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 21:46

    قرار صائب لكن يجب عدن تعويم الدرهم المغربي لانه سيادي و مؤثر في الاقتصاد الجيوسياسي و له هيبة و لهذا لا يجب على الدولة الرضوخ إلى قرارات صندوق النقد الدولي التي ستكبل المغرب و ستجعله مضطربا افتصاديا كما وقع لدول كثيرة و اغراقه بالديون و تهافت المواطن على العملة الصعبة عوض ثقته بالدرهم ،نحن لنا الثقة في صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و السيد الجوهري و الاطر المغربية للخروج من هاته الازمة ان شاء الله تعالى .

  • nawaf
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 21:55

    قريبا ستسمع اقالة والي بنك المغرب و تعويضه ببيضق منزوع الوطنية ليعوم الدرهم و يجوع الشعب و يهلك البلاد و العباد. ولنا امثلة كثيرة عن الدول اللتي عومت عملتها و هي تعيش الفقر المدقع و تحولت شعوبها لمجرد عمال لدى الاجانب بعدما كانوا اسياد في اوطانهم.

  • mowatin
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 21:56

    تعويم الدرهم ليس بالأمر الهين. أولًا، أنت بحاجة إلى عملة قوية. وهذا لا يتأتى إلا باقتصاد قوي ومزدهر، يسمح لك بإغراق الأسواق العالمية بمنتجاتك وكسب العملات الأجنبية اللازمة لتقوية عملتك. أما الآن، فقاعدتنا الصناعية متواضعة؛ نستورد كل شيء تقريبًا من الخارج، حتى أننا بدأنا نستورد طعامنا. في ظل هذا الوضع، يُعدّ اتخاذ هذه الخطوة الخاطئة محفوفًا بالمخاطر.
    من سيدفع الثمن؟ المواطن المغربي الذي سيرى أمواله تتلاشى كالثلج في الشمس. باختصار، يُخفّض البعض قيمة العملة لتشجيع الصادرات. في المغرب، يبدو لي أن هذا يتم بأوامر من البنك الدولي والدول المانحة. وهذه نتيجة سوء الإدارة المستمر منذ الاستقلال.

  • موطن مغربي
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:05

    حذاري ان تتبعوا املاءات صندوق النقد الدولي فان اتبعتوهم فإن المغرب سيغرق.

  • سامي
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:11

    ساهاجر واهجر بلدي قريبا…فالمفسدون خربوا كل شيء…

  • YOUMID CANADA
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:12

    بعد عدة حوارات في كندا عن تعويم الدرهم يشرفني ان ان اتقدم ببعض المعلومات
    تعويم الدرهم سيكون له ايجابيات في الاقتصاد الوطني ،كمثال ان كان مدخولك هو 5000 درهم ولم يبقى لك شيء في اخر الشهر مع تعويم الدرهم ستتقاضى 10000 درهم وتصرف احسن من مدخول 5000 درهم ويبقى في جيبك حوالي 3000 درهم ربح ،هذا مثال ،نعمم هذا على الشركات والعمليات الأجنبية في ميزانية المغرب سيكون ازدهار كبير أن تعويم الدرهم حسب خبراء كنديين فيه امتيازات كبرى في الاقتصاد المغربي
    وللمواطن من الطبقة المتوسطة وانتعاش كبير في الاقتصاد المغربي
    الاتي افضل ومستقبل زاهر في بلدنا الحبيب ان شاء الله

  • Naturaliat
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:13

    انظروا ماذا وقع للجنيه المصري !!!!!!

    التعويم = الغرق

  • سيفاو
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:27

    الي صاحب التعليق المسمي السماوي عندما يتم تعويم الدرهم ديك الساعة البنك المركزي والدولة غدي ادروا للشعب السموي الله ادوي…

  • هشام متسائل
    الجمعة 19 دجنبر 2025 - 22:56

    تدرج أو لا تدرج يوم تعويم الدرهم آت آت
    و أنذاك سترون حقيقة قوة الاقتصاد المغربي…

  • عابر سبيل ١
    السبت 20 دجنبر 2025 - 02:19

    ماذا يحدث في بلدي وبهذه السرعة القصوى . يوم ما في الصباح الباكر قرروا ان يتحول المغرب من دولة إسلامية الى دولة علمانية ليبرالية. وفي نفس الأسبوع الخطبة الموحدة. وفي نفس الأسبوع سحب الكاش في نفس الأسبوع تعويم الدرهم وفي نفس الأسبوع التشكيك في الانتخابات حرام يعاقب عليه القانون وفي نفس الأسبوع مدونة الأسرة وفي نفس الأسبوع التبليغ على الفساد اصبح جريمة الأشياء تتسارع بشكل غير عادي للعاقل.

  • Mohammed
    السبت 20 دجنبر 2025 - 07:24

    التعويم آت لا محالة القرار ليس بيد بنك المغرب بل بيد البنك الدولي .

  • عابر سبيل
    السبت 20 دجنبر 2025 - 10:33

    التعويم آت لا محال فيه لأن الدولة انغمست في عسل الديون لكن يجب التفكير في المستقبل في أمرين تعويم الدرهم تدريجيا وانتظار سقوط الدولار واغتنام فرصة المونديال لإنهاء الديون وفك الارتباط بالمؤسسات البنكية فمصر نسعى بكل قوة أن تتخلص من صندوق الغرق الدولي والله أعلم

  • أنا ضد التعويم الكلي للدرهم في عالم يعيش حالة من الفوضى واللا استقرار
    الإثنين 22 دجنبر 2025 - 06:04

    كمواطنين نحن ضد التعويم بأي شكل من الأشكال . لأن جميع البلدان التي عومت عملاتها عانت وتعاني من انهيار قيمتها امام العملات الصعبة . وبالمقابل انهارت القدرة الشرائية لسكان تلك البلدان . لذلك على الدولة ان تتمسك بسعر الصرف المتحكم فيه بدل التحرير الكامل للعملة .
    المغرب لم يصل بعد لمرحلة تسمح له بتحرير العملة بأريحية . والأوضاع الدولية غير مستقرة ولا تشجع على تعويم العملة المحلية أما الاوضاع الاقليمية فهي جد متوترة وغير مستقرة . اليوم نعوم العملة وغدا تنشب حرب او نزاع او عدم استقرار اقليمي يضرب عملتنا ويتسبب في انهيارها . لذلك نحن ضد التعويم الكلي ومع ” التعويم المتحكم فيه ”

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح