انطلقت منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم “المغرب 2025″، مساء أمس الأحد، بحفل افتتاح موسيقي في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

وأحيا كل من الفنان المغربي فرنش مونتانا والنيجيري ديفيد والمغربي ريدوان الحفل الموسيقي وسط عرض بارع للأضواء على أرضية الملعب الذي استضاف المباراة التي شهدت فوز المغرب على جزر القمر بهدفين لصفر.
وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أن هذا العرض جاء كأحد أكثر لحظات الافتتاح تميزاً في تاريخ البطولة، حيث مزج بين الموسيقى والإضاءة والحركة والرمزية؛ ما أضفى لوحة بصرية صممت خصيصا للجماهير التي تتابع الحدث في إفريقيا وخارجها.

حمل فرنش مونتانا، الذي ازداد في المغرب ونشأ في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدا خاصا في ليلة الافتتاح؛ فقد جسد تلاقي الهوية الإفريقية مع الانتشار العالمي، باعتباره أحد أبرز الأسماء ذات الأصول الإفريقية في ساحة الهيب هوب العالمية، في حضور يعكس دور المغرب كجسر ثقافي بين القارة وباقي العالم.
كما اعتلى ديفيد المسرح باعتباره أحد أكثر الفنانين الأفارقة تأثيراً في العصر الحديث، بعدما ساهم في نقل موسيقى “الأفروبِيتس” إلى كبريات المنصات الدولية، وجسدت مشاركته روح الاحتفال.

أما المغربي ريدوان، فمثّل البعد الإبداعي خلف الكواليس، حيث شكّل حضوره تأكيداً على الامتداد الفني الإفريقي في صناعة الموسيقى العالمية، وربط الهوية الإفريقية بالجمهور الدولي من خلال الإنتاج والصوت.
سلام عليكم افتتاح دون المستوى كور وتعطي العور
معا ركراكي وصحابو لمشلين را حنا فخطار وماهربحوش لاكان فدار,شكون طوكار لي ختار رباط وحرم سلكسيونا من جمهور كازا الجبار
جينيريك إفتتاح الحفل كتب أسماء مدن الكان بالمملكة بالعربية و الفرنسية دون الأمازيغية. ما سبب إغفال حروف تيفيناغ ؟
كنا ننتظر أجود من هذا
ليس بإفتتاح هذا
لمً نفهم معنى
هذه الرقصات
وزادتها المباراة بإستصغار الخصم
كانوا في المستوى
يجب على الركراكي مراجعة أوراقه
عروض حفل الافتتاح رائعة،ولكن الإخراج التلفزي لهذا الحفل دون المستوى،هنا أتحدث عن الإخراج،وليس جودة الصورة،كانا نعلم أن إظهار لقطة ما بشكل رائع يجب أن يكون من الفوق وليس عن قرب ولا داخل العرض
الإخراج التلفزي دووون المستوى المطلوب
ياربت يكون كل القطاعات متل تللعب والكرو ترتقي الى الاعلى التعليم الثحة البطالة السكن اللاءق وليس الاقامة تلحبرية في 45 و62 و70 متر مربع المسكن 100 منر وما فوق تسكنون الفيلات وتضحكون على المواطنين
صحيح أن الحفل فشل في إبراز تنوع التراث المغربي
لكن كانت فيه تفاصيل جمالية جميلة.
لكن و للأسف الشديد، الإخراج التلفزيوني كان كارثيا و فاشلا جدا جدا جدا.
الشخص الذي أخرج حفل الإفتتاح إرتكب مجزرة بصرية لا يمكن غفرانها
لأنه فوت على المغرب فرصة ذهبية لتسويق حفل عالمي !
كنت أتابع الحفل مع مجموعة أصدقاء و الجميع كان مصدوم
من اللقطات الغريبة و السيئة جداً التي يقدمها المخرج
بالله عليكم كيف يترك هذا “المخرج” الصور العلوية و اللقطات البعيدة و المتوسطة التي يمكنها إظهار اللوحات الفنية على أرضية الملعب
ليقدم لنا لقطات مقربة و مظلمة للأشخاص الذين يحملون ال الشاشات الضوئية !!
ألم يكن هناك رجل رشيد ليخبر ذلك (المخرج) العجيب بأنه لا يوجد شيئ
أسفل الشاشات الضوئية و بأن تلك الشاشات يجب تصويرها من أعلى و من بعيد
لتظهر لنا اللوحة التي تشكلها.
أما الحفل الموسيقي فكارثة أخرى إذ لم نرى سوى بضع لقطات سفلية مُظلمة و أقدام و كابلات و ظلام.
أقسم بالله هذا أفشل إخراج تلفزي لحفل شاهدته في حياتي
و عمري 56 سنة.
لا أفهم كيف أوكلت التلفزة المغربية مهمة إخراج حدث ضخم و مهم
لشخص بذون أي تجربة أو حس جمالي أو فهم !