أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط، اليوم الثلاثاء، حكما يقضي برفض الطعن الذي تقدم به حميد المهدوي ضد اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، بخصوص قرار لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية القاضي بسحب بطاقته المهنية لمدة سنة.
وجاء القرار بناء على “ارتكاب المهدوي لأخطاء مهنية مخالفة لأخلاقيات مهنة الصحافة”، وفق اللجنة.
ويأتي قرار المحكمة الإدارية رغم قيام حميد المهدوي ودفاعه بتقديم “الفيديو المسرب لأحد اجتماعات لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية”.
في أول تعليق على القرار، قال المهدوي إنه لم يطلع بعد على قرار المحكمة الإدارية بالرباط ليعلق عليه بشكل رسمي.
وأضاف المهدوي، ضمن تصريح مقتضب لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأساسي في الموضوع “هو الفيديو الذي شاهده العالم وتم الاستناد إليه لاتخاذ القرار الصادر في حقي بحرماني من البطاقة المهنية لمدة سنة”.
قرار محله. حميد المهداوي هو يوتيوبر و ليس صحفي. هاته كلمة حق
لا اعرف ولكن من لايجيد الاندماج فلما يصر على البقاء السيد المهداوي صنع لنفسه خميرة لابأس بها من خلال التعاطي مع الشأن العام وكانت له أخطاء جعلته خلف القضبان لفترة بسيطة. لما لايغادر بسلام قبل ان يتورط في خطإ لا يغتفر تكون عقوبته سنوات طوال .
أشفق على مغربي يعتقد أن المهداوي يدافع عن حقوقه ، المهداوي يستعمل سياسة لي اليد للبحث عن الفلوس واضح هذا لأغبى الأغبياء و كذلك مضاعفة أرباح اليوتوب و الهدف شراء الفيلات و مراكمة المال في البنك ، لكن الضحية هو البلد أي الوطن المغرب فأسلوبه يحرض على الفتنة لإضعاف الدولة و يسبب تخوف المستثمر و هروبه من المغرب
سبحان الله هدي هي الوقت لي كنتيقو الكداب اكنسجنو المظلوم
السؤال هو واش فعلا هذا عندو مستوى وعقل و ضمير ومهتية ومصدلقية الصحافي ؟؟؟؟؟؟!
و سيظل حميد المهداوي الصحفي النزيه فاضح الفساد و الفاسدين رغم كيد الشياطين
و حتا هاديك لجنة يتخاد بقراراتها الفيديو المسرب أسقط القناع و المحكمة الإدارية بقرارها هذا تكون هي الأخرى تجري ضد التيار لإصلاح هذا البلد
عجبا كيف يصبح المظلوم بكل حججه القانونية والمنطقية والموثوقة صوتا وصورة ، كيف يصبح هو الضحية ؟!!!!!! والله إن هذا هو العجب العجاب ، وهو الزمن الذي تحدث عنه الرسول صلى الله عليه وسلم .
باينة ..باغي يحكمو ليه ضد هادوك لي فاللجنة….مسكين .. راك فالمغرب….الفيديو شافوه و ما كاين لا بحث لا تحقيق..غير كملو ف فسادكم
يجب قراءة سورة الفاتحة على القضاء المغربي
بهادا الحكم يريد القضاء ان يوصل رسالة
مفادها ان المسؤلين شبه الحكومين خط أحمر ولو ارتكبو مخالفات فهم محميين من طرف الأجهزة الامنية
التي تصدر الأحكام في مثل هاده الحالات
والمحكمة مجرد تنطق بالاحكام كما فعلت معا ضحايا الريف وجيل زد
تقرر الأحكام والمحكمة تنفد
أسلوب هذا “الصحفي” وسلوكه وطريقته في علاجة المواضيع التي يتناولها، وأخلاقه ،بصفة عامة،لا تمت إلى مهنة الصحافة بِصِلة. ومن هنا، سحب بطاقته الصحفية جاء متأخرا جدا،وكان يجب أن يتم منذ مدة طويلة. ولكن “وقتما جا الحق ينفع”.
المهداوي يوتوبر دكي جدا يعرف كيف ينتقي مواضعه وضيوفه ليضمن ملايين المشاهدات مقابل الملايين التي تدخل حسابه حتى أصبح من فراقشية اليوتوب زد على دالك الدعم التي يتوصل به من الوزارة الوصية. شخصيا عندما فطنت ان هدفه هو المال لم اعد انتصت لقناته
المهداوي مغضوب عليه لانه يزعج اصحاب القرار.في هدا البلد يريدون ومن يطبل والعام زين والمغرب قوة صاعدة ووووو
علاش النيابة العامة مادارتش دعوى ضد لي قال هيعط لرئيسها ويوصيه شرا ب un petit mot على المهداوي؟
هذا كن كان عند تبون غادي يقلع ليه عينيه. محظوظ أنه ف المملكة المغربية الشريفة
( ويأتي قرار المحكمة الإدارية رغم قيام حميد المهدوي ودفاعه بتقديم “الفيديو المسرب لأحد اجتماعات لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية”، والذي تم الحصول عليه بطرق غير قانونية. )
محتوى الفيديو هو موضوع نقاش ، كيف تم الحصول عليه بطريقة أو بأخرى هاذا لا يهم ،
بهاد الأحكام الظالمة شنو بغيتو تبينو للشعب المغربي ؟ نقوموا بصلاة الجنازة على تطبيق القانون والعدل بالمغرب ؟
وخلق إنشقاق والسيبة في البلاد ؟ لي بغا يدير شي حاجة يديرها ولو تكون مخالفة للقانون ؟ وبذالك نخلق حالة الفوضى في البلاد ونتيجة بلا ما نقولها ليكم نخلي كل واحد يتخيل النتيجة النهائية
من يدافع عن هدا …كمن يدافع عن الراضي الليلي..غالي تندوف..وغالي المغرب..باسم الدفاع عن الحرية والعدالة…يزرعون الفتنة والتفرقة في بلدنا . لسنا متاليين ولكننا فى الطرق الصحيح بالتقدم خطوة خطوة . ما زالت كتير من الامور التي ستصلح انشاء الله في مغربنا. ولكننا لسنا عدميين ولا سوداويين . ما وقع بعد احدات غزة في العالم الغربي من دكتاتورية فكرية موتقة بالصوت والصورة على الطلبة الجامعيون المفكرون الصحافة الشعوب …صدمنا جميعا ..خلاني نراجع افكاري
عدم محاكمة لي بانو ففيديو لفضيحة تيخسرو لهضرة وتيسبو لمحاميين وتيهضرو على نيابة عامة تتلقى التعليمات من عندهم تيبين للمغاربة كاينة مافيا مفرعنة
هدا اليوتيبور فعلا طلع فراسنا . عير كيترنح حتى غايجيبها فراسو. هو ديما عدمي. الا تبعتيه يجيك اكتآب. تقول الدنيا كلها خايبة. وهو جالس يدير لراسو فالفيلات على حساب العقول الضعيفه. مايخليكش فرحان بشي انجاز دارو المغرب ديما بح. النقض مزيان ولكن ماشي ديما سلبي قلب شي مرة على شيحاجة إيجابية اصاحبي. بحال هداك لي فالعائلة كيكون ديما كيجيب الخبار وكيدي الخبار وكيخاصم العائلة ماكيكونش كيحملوه. انا شخصيا مواطن عادي و لا اتابعه لانه غير مهني .وغير محبوب
لايمكن أن تنال حقك عند الخصم والحكم كما قال الشاعر المتنبي.
اربعة شخصيات معروفة بعنادها وسمها تواطأت ضد المهداوي ليصدر هدا القرار.
ولكن الاهم ان هؤلاء الاربعة اصبحوا يدفنون رؤوسهم في الرمل كي لا يشاهدهم الراي العام
وازدادت سمعتهم سوءا .
زمننا ليس كالازمنة و عدالتنا ليست على مايرام وزماننا قيل فيه يصدق الكاذب ويكذب الصادق ما عاسانا ان قول حسبنا الله ونعم الوكيل في الخونة المرتزقة الظلمة الذين يعيشون بين ظهرانينا، اللهم رد بنا ردا جميلا.ما يحز في النفس هو استبلاذ المواطن المغربي الذي يعد من بين أذكى واسمح واسلم واحسس مواطني العالم ،إن طال الليل سيصبح الصباح
المشكل ليس في تصرف لجنة الاخلاقيات وإنما في معرفة الجهة التي سربت الفيديو لليتوبر المهداوي لضرب بعض أعضاء لجنة الاخلاقيات الدين شاخوا واغتنوا في مناصبهم وحان رحيلهم. الجهة المسربة للفيديو لم يبحث عنها القضاء ولا لجنة الاخلاقيات لأنهم يعرفون انهم سيتجاوزون الأحمر، وهكدا يسقط عن المهداوي قناع المنتقد الشرس للسلطة الدي يحب أن يضهر به لدى عاشقي الاثارة والشعبوية.
رفض الطعن يؤكد أن صاحب (un petit mot) أوفى بعهده وصدق…المهدوي صحفي قبل ان يصبح يوتيبر مضطرا…..ومع ذلك نثق في قضائنا
المهداوي مختص في الشعبوية والسلبية والتطاول على البلاد والعباد بدون حجج دامغة ويقدمً داءما نفسه ضحية
باختصار من اجل اجل حصد اكبر عدد من المشاهدات ادا الاسترزاق فهو مختص في مواضيع يعشقها المدمنون على العدمية الفاشلون ثقافيا ودراسيا واجتماعيا واقتصاديا ….
اخيرا انتصرت اش اش والتشيطين، الله يهديكم على هاد البلاد . …..
لا اعتقد بأن المهداوي غبي لدرجة اعتماده على حجة الفيديو المسرب كوسيلة لإقناع محكمة التقض في طلبه، فقط وببساطة لأن محكمة النقض هي محكمة قانون وليست محكمة موضوع.
كان عليه ان يطلب من محكمة الإستئناف إعادة النظر في قضيته ويدلي بالفيديو كإتبات .
محكمة النقض تنظر مدى احترام المحكمة في تطبيق القانون طلية مراحلها سواء الإبتدائية أو الإستئنافية.
لم نرى رأي المحكمة في الفيديو المسرب. الذي يعتبر جريمة كاملة الأركان تدل على الفساد و المحسوبية. نقطة سوداء في القضاء المغربي. لك الله يا وطني العزيز.
اللهم ان هدا منكر. مع ثقديم شريط فيديو واضح و مع ان المهداوي صحفي معروف، فلم تنصفه المحكمة فما بالك بالمواطن العادي متلي و متلك؟
هناك مغربي مأصل أمه وابوه مغاربة مأصلين يسب المغاربة بأولاد لحرام ماهذا ياهذا حشومة حتى تقال وتعاود في المنابر والمقاهي
en echange, il est normal que l’état du Maroc identifie qui a dicté ce verdit sur .
le journaliste respectable HAMID LMHDAOUI
Ce qui est, vu que l’état du Maroc est excellente quand il s’agit de la sécurité,
et alors qui a jugé en fait le journaliste, puisque on a vu sur les videos célèbres et mondiales que le verdit est tombé par téléphone.
il faut bien rassurer le peuple de sa sécurité vis à vis des lois en vigueur
et alors, le verdit tombé dit que le journaliste est puni à cause de ses pratiques non éthiques et alors son manquement à la charte éthique, et aussi à cause des valeurs morales. alors le minimum est d’ouvrir une enquete serieuse contre les personnes dans ladite video est determiné les responsabilités et sur tout identifier qui a donné le verdit via telphone : est ce que ce verdit est tombé de l’interieur du pays savoir l’auteur , ou si c’est venu de l’exterieur, alors l’interpole peut intervenir, sinon les ayants droits comme lfrakchiya assument la responsabilité.
حميد المهداوي مستهدف مهما طال الظلم فلابد ان ينتصر العدل والحق في الاخير باين غير من هد الحكم
المحكمة الإدارية ترفض طعن المهداوي . بقي فقط لمتتبعي الشأن المغربي من أقطار السماوات والأرض أن يتأكدوا هل قرار المحكمة هذا برهان على أن الديك الراقص الذي رآه الجميع مذبوحا لن يفقد رأسه وحياته بفضل هذا القرار. وهو أمر مشكوك فيه تماما وما أظن أن المحكمة تملك لهذا الديك أو ذاك موتا ولا حياة ولا نشورا. بمعنى أن الديك ورغم قرار المحكمة، لم يقطع الواد ولم تجف رجلاه بعد، ولم يسلم رأسه بعد. بل الأرجح أنه ميت لا محالة ولن ينفعه حتى لو كان ديكا روميا تربى في أعتد الضيعات ودأب فيها على الأكل من شجرة الخلد وملك لا يبلى. فمعادلة الدولة العميقة التي تجري في عروقكم وتفرحكم وتحييكم، هي المعادلة ذاتها التي تحمل أشراط هلاككم. فمالكم؟ ولا تنتظروا من الدولة العميقة إنذارا أو مشورة أو حفظا من قرار يأتي بغثة منها وهي فيه أول المت فاجئين.
المهداوي ………..صحفي …………نزيه……….. فاضح الفساد.
”الصحافة الحرة قد تحمل فوائد أو أضرار، لكن الشرط الأساسي هو وجود الحرية؛ فبدون هذه الحرية الجوهرية، تتحول الصحافة حتمًا إلى أداة سيئة ”
Albert Camus