قُتل سبعة مصلّين، اليوم الأربعاء، بانفجار داخل مسجد في مدينة مايدوغوري بشمال شرق نيجيريا، بحسب ما أفاد قائد في ميليشيا محلية مناهضة للجهاديين وكالةَ فرانس برس.
وقال أبو بكر كولو إن الهجوم نُفّذ بواسطة عبوة ناسفة، من دون أن تُعلن أي جماعة مسلّحة، على الفور، مسؤوليتها عنه.
وتشهد مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو، منذ سنوات تمرّدًا تقوده جماعة “بوكو حرام” وفرع تنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب أفريقيا، رغم أن المدينة نفسها لم تشهد هجمات كبرى منذ فترة طويلة.
أفعال المخابرات الأمريكية او اعوانها في نيجريا انتقاما للمسحين
بوكوحرام الإرهابية حاسبة كلشي كفار إلا أعضاءها المجرمين ,من 2002 تتقتل وتتخطف الناس وتتفجر كنائس وجوامع ,
انها جماعة بوكو حرام سيدي الرئيس النيجيري تريد تقرير المصير مثل المرتزقة الذين اعترفتم به وبالتالي فبوكو حرام لها شرعية حقيقية مقارنة مع المرتزقة لان بوكو حرام جماعة لم تكونها دولة جارة وانما خرجت من بطن نيجيريا اما المرتزقة فهم مجموعة جمعتهم العصابة العسكرية الجزائرية من كثير من الدول الافريقية وفيهم مرتزقة من تندوف الجزائرية وهي اصلا مغربية
واش هاذي نيجيريا الي بغينا نديرو معاها مشروع انبوب الغاز الذي سيعبر دول غرب أفريقيا الى المغرب…..هذا عمل إرهابي ويمكن يكون من تدبير المرتزقة اعداء الاستقرار والأمان والمشاريع القارية كانبوب الغاز نيجيريا المغرب…..الهدف هو تخريب المنبع ونقطة الانطلاقة لاي تقدم وتطور اقتصادي تستفيد منه دول دون غيرها…… دول بعيدة مقصية ومعلوم من تكون…..راعية الارهاب والفوضى والفتنة بكل القارة الأفريقية …..مايستافدوش يحرموها على الجميع
لا حول ولا قوة الا بالله ،انا لله و انا اليه راجعون
ضهور الديانات كان من المفروض ان تكون نعمه عن البشريه لكن كما نلاحظ اصبحت نقمه ادت إلى إهدار أرواح الملايين من البشر وذالك عبر التاريخ.