بات المغرب المرشح الأبرز لاحتضان كأس العالم للأندية 2029، في ظل معطيات قوية متداولة داخل كواليس كرة القدم القارية والدولية تؤكد تقدمه الكبير على باقي الملفات المرشحة، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة هسبورت.
وأكد مصدر خاص متتبع لكواليس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وملفات الاتحادين الإفريقي والدولي، في تصريح لـ”هسبورت”، أن حظوظ المغرب تبلغ حدود 99 في المائة لتنظيم نسخة 2029، مشيرا إلى أن القرار النهائي يبقى رهينا بالإعلان الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، رغم أن التوجه العام داخل دوائر القرار بات واضحا.
وترى المصادر ذاتها أن “فيفا” تنظر إلى تنظيم “مونديال الأندية 2029” كمرحلة اختبار متقدمة للبنية التحتية والقدرات التنظيمية للمغرب، سواء من حيث الملاعب، المرافق اللوجستية، أو التجربة المتراكمة في تدبير المنافسات ذات البعد العالمي.
ويعزز هذا المعطى المسار التصاعدي الذي تسير فيه المملكة على مستوى تنظيم التظاهرات الكبرى، بعد تأكيد جاهزيتها لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025، وقبل سنة واحدة فقط من كأس العالم 2030، الذي سينظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وسبق للمغرب أن احتضن النسخة القديمة لكأس العالم للأندية في مناسبتين متتاليتين، سنتي 2013 و2014، وكان بايرن ميونخ الألماني هو الذي نال لقب نسخة 2013، بينما حاز ريال مدريد الإسباني لقب نسخة 2014.
يُذكر أن بطولة 2029 ستكون الثانية وفق النظام الموسّع الجديد لكأس العالم للأندية، الذي أُطلق لأول مرة في صيف 2025 بالولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة 32 فريقًا من مختلف القارات، وتُقام كل أربع سنوات على غرار كأس العالم للمنتخبات.
وقد تُوّج نادي تشيلسي الإنجليزي بلقب نسخة 2025، في بطولة خصص لها الاتحاد الدولي لكرة القدم جائزة مالية إجمالية قدرها مليار دولار أمريكي، وُزّعت بين مكافآت الأداء الرياضي والمشاركة، في سابقة هي الأكبر في تاريخ مسابقات الأندية.
ندعيو بالتيسير. اللهم بارك. خير انشاء الله
من هنا لتماك يدير ربي خير، أما الآن فرجاءنا و أمنيتنا أن يظفر المنتخب الوطني المغربي بكأس إفريقيا للأمم إن شاء الله. و شكرا هيسبريس
الناس يحتضنوا التنمية البشرية والمغرب يحتضن التنمية الكروية .
الهگيين بني گرغل غدي انعقد مزيان
أهذه هي مطالب جيل زيد.الناس تريد الصحة والتعليم والرقي بالفئات الهشة وتحقيق الكرامة وانتم تبذرون المال العام فيما لا ينفع وتلمعون صورتكم.
هذا إن دل على شيء فانما يدل على أن نهائي كأس العالم سيلعب في إسبانيا !!!!!
الي تعليق رقم 3 انت تقصد التنمية الاجتماعية و ليست البشرية المغرب بلد فقير في الموارد لوكان دولة بتروليا لكنا لان نعمل الفيزا علي اروبا و امريكا و لاكن نحن نحتاج لتسويق لبلدنا و هده التضاهرات تجلب العمل الصعبة و العمل ولعلمك من لا يعمل حتي و ان عاش في دبي لا يعمل المشكلة في الإنسان يضن انه سوف يجلس في الحي او في بيته و علي الدولة ان توفر له الحياة الرغدة عري علي كتافك
عفوا سيدي أنا اعرف ما أقصد ، اقصد التنمية البشرية le développement humain كما حددتها الامم المتحدة وليس التنمية الاجتماعية كما اعتقدت ، لهذا ادعوك لمراجعة مفهوم التنمية البشرية لدى هذه المنظمة الدولية ، واعلم انه ليس البترول والغازووومن سيدفع بنا إلى الامام !!!
محال لحقاش عندنا منافس كبير جدا، عندهم ملاعب عالمية بنية تحتية مليحة،
تيمور الشرقية،سارق الكورة
إلى الأخ رقم 8 تنمية البشرية على حد علمي و الله اعلم هوا التعليم و الصحة و تعلم المهارات و تخص الفرد بينما الاجتماعية تخص جميع النسيج الوطني . المهم نحن نحتاج للعمل و هناك من لديه اطفال و من لديه مشاريع و لا تعمل إلى ادا كانت هده التضاهرات و كترت السياح . لابأس ان تطلب من الدولة تحسين الصحة و التعليم و لاكن لا تبخس دورها في جلب العملة الصعبة لان دالك يكمل الاخر كلما كانت البلد غنية كلما ازداد الشعب رفاهية و تغيرت البنية تحتية و كدالك الاجتماعية
لي مفهمتش مرة رئيس الفيفا زار الحزائر وقال ليه تبون الملاعب ديالنا موجودة تحت اشارتكم لا تنضيم عالمي.وحسب تبون الجزائر قرة ضاربة حتى حاجة مكدوز فالعالم حتى كتوافق الجزائر.كيفاش معطوهمش هاد التنضيم.وقيلة هدي مقصودة
أنا هنا لقراءة تعاليق الجزائريين المختبئين وراء أسماء مغربية ، كل هذه التظاهرات لن تعود سوى بالخير على اقتصاد المغرب وحركة المجتمع خاصة وان مونديال الأندية هو اكبر قيمة من كاس افريقيا لان المغرب سيحتضن اكبر أندية العالم وبجماهيرها الكبيرة التي تلك طاقة شرائية اكبر من الأفارقة ، يعني التجار وأصحاب الفنادق والمطاعم كلشي غادي يتمعش وهذه هي الحكمة والهدف من احتضان هذه التظاهرات العالمية التي تجلب على المغرب حملات عداء من الجيران لانهم عاجزين عن احتضان اي شيء ، كل يوم يسمعون المغرب سيحضن المغرب مرشح المغرب المغرب ،،، اسم المغرب اصبح يتسبب لهم في صداع وامراض خطيرة تظهر لنا في برامجهم وإذاعاتهم ، اللهم زد حسادنا كما قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، المغرب في الطريق الصحيح ولن يوقفنا اي احد وفي نفس الوقت كان في حسن عوان الذباب الإلكتروني الكرغولي لي مسكين عيا مايكتب وداخو بالتعاليق والضرب في المغرب وبدون نتيجة .
التنمية لا تتحقق بلفاشلين في حياتهم وبالجهلة الذين ينفثون تعليقاتهم التافهة (كون كان الخوخ يداوي كون داوا راسو)، بل تتحقق بإشعاع الدولة في العالم، وبقدرتها على أن تجعل اسمها حاضرًا، مسموعًا، ومطلوبًا.
ومن بين الوسائل الفعالة لتحقيق ذلك، أيها الغبي:
الرياضة والسياحة، اللتان أصبحتا — دون أن يدرك الجهلة مثلك — أدوات أساسية للتعريف بالبلد وموقعه في خارطة العالم، ويصبح اسم بلدك متداولًا بإيجابية في الإعلام وفي وعي الشعوب.
وإذا لم تكن تتوفر على هذه الشروط، فإن منتجاتك لن يعرف مصدرها أحد حين تُقدَّم للمستهلك. لكن حينما يقرأ اسم بلد المنشأ أو بلد الصنع ويعرف بأنها من المملكة المغربية “Made in Morocco”، تصبح سلعك مرغوبة ومطلوبة.
هذا ما يجلب العملة الصعبة، ويفتح فرص الشغل، ويُنتج الضرائب التي تُشيَّد بها البنية التحتية التي تستفيد منها، أيها الغبي ويستفيد منها المواطن وضيوف الوطن، وتربط الاقتصاد بالعالم الحقيقي، لا بما تروّج له مخيّلتك من تفاهات وخزعبلات.
وحين يثق فيك السائح، والمستثمر، والشريك، أنك بلد منظّم، آمن، ويمكن التعامل معك، فهذا هو الهدف من تنظيم التظاهرات الرياضية والمهرجانات…
2022 كذلك نظمها المغرب.
Trop de foot tue le foot. Organiser des competitions demandent beaucoup de travail. Dommage
مادام لقجع حاضرا في جميع المحافل الكروية القارية و الدولية فلا شيئ يصعب على احتضان المغرب للتظاهرات الدولية الكبرى تحت قيادة ملك عبقري. هناك CAN U17 التي سيستضيف المغرب مسابقاتها القادنة و كذلك CAN 2028 و كأس العالم للأندية و كل ذلك يكون بروفة لمونديال 2030 بحول الله، أما لكراغة فعليهم سماع أغنية الدكالي كان يا ما كان بمناسبة تنظيمهم لكأس شاي بلا سكر و لا نعناع.