قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم، اليوم الأحد، إقالة سامي الطرابلسي من قيادة منتخب “نسور قرطاج” بعد الإقصاء من ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.
وجاء في بيان رسمي للاتحاد التونسي لكرة القدم: “قرر المكتب الجامعي إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني الأول”.
وخسر منتخب تونس على يد منتخب مالي بركلات الترجيح مساء أمس السبت، بعد التعادل بهدف لكل منهما.
وتولى سامي الطرابلسي، الذي يبلغ من العمر 57 عاما، قيادة منتخب تونس منذ فبراير 2025 وقاد “نسور قرطاج” إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وودع منتخب تونس منافسات كأس العرب 2025 من الدور الأول، بعد الخسارة أمام سوريا والفوز على قطر والتعادل مع فلسطين.
وفي كأس إفريقيا للأمم 2025 المقامة في المغرب، احتل منتخب تونس وصافة المجموعة الثالثة بعد الفوز على أوغندا بنتيجة 3-1 ثم الخسارة أمام نيجيريا بنتيجة 2-3 ثم التعادل مع تنزانيا بنتيجة 1-1.
ولم يعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم أي تفاصيل حول هوية المدرب الجديد، الذي سيتولى قيادة “نسور قرطاج”.
اذا لم نتأهل الى نصف النهائي فأيامك معدودة في المنتخب يا الركراكي .
صراحة المدرب له دور في الاقصاء ولكن تونس لازمها تدير الميناج للمنظومة الكروية كاملة او تحارب الفساد لي معشش فيها . ديما مغرب .
شي عادي يحدث في الدول التي تحترم مواطنيها والمشاغفين بكرة القدم .
ربما تغيير هو الأنسب لان بطولة كاس العالم على الأبواب…
صبرو غير يسالي كأس افريقيا وخودو وليد الركراكي بالصحة والراحة.
برافو عليهم. لازم التعامل بصرامة مع المدربين الفاشلين. العقبى لينا !!!
أظن أن الاقالة في طريقها إلى رأس الأفوكا الذي يصرح أننا أضعنا شويا كاملا .
أقول له إذا كان الحظ حالفك في ما مضى فإن كأس افريقيا مختلفة يا رقراقي.
واش عندك شي صح ولا مبقى والو.
بعد نهاية البطولة كيف ما كانت النتيجة الركركي مدرب المنتخب المغربي يجب إقالته ويرحل لان طريقة لعبه وإختياره اللعبين غير مقنعة. ولا يمكن الذهاب للمونديال أمريكا.
تونس عليها ان تختار لاعبين و ليس المدرب المدرب يعطي الخطة و ادا كان لديك لاعبين مقتولين و الله و خا تجيب جوارديولا
سوف يتم التعاقد مع منير الشعباني مدرب النهضة البركانية ….
المشكل فتونس ديال اللاعبين، كبرو وثقالو ومعندهمش المحترفين برا بزاف، والبطولة المحلية للي كانت المورد ماتت وطفات، يعني باي باي تونس، البلاد للي تتبع شنقريحة كتصطح الحيط.
هذا كان منتظرا، أنت اعترفت بنفسك لهم بمسؤوليتك في الإقصاء ولكن ليس من أجل وضع استقالتك بل من أجل الإستعطاف ولمحت إلى أنك سبقى مدربا وستقف منذ الآن على تصحيح أخطاؤك لكن هم استغلوا فرصة اعترافك بالهزيمة ولا يريدون تحميلك خسائر وأتعاب إضافية التي صرف عليك في الكان.
لكي يتحسن المنتخب التونسي كان عليهم طرد و جه النحس قيس تعيس اما مدرب الطرابلسي إنسان طيب العيب في من يسيرون الاتحاد التونسي و ليس في المدرب كما قال لاعب تونس نحن ليس لدينا اي شي في تونس
اكبر غلطة ارتكبتها الاتحاد التونسي الرجل اهل منتخب تونس لكاس العالم و هو حاليا يبني في منتخب اتركوا الرجل يعمل سينجح لم يكمل العمل الذي بداه
منتخب تونس و في القدوم منتخب مصر عندهم مشكلة جيل كله ضعيف الجزائر من حظها هو توفر مزدوجي الجنسية بوفرة اولادهم لما بقيت في الكوب و رغم ذلك ستعرف تراجع كبير هذه الفترة القادمة ستكون الكرة المغربية في العالي اتوقع مغادرة الركراكي المنتخب بعد كاس العالم للمغرب و ان ياخد السكتيوي المنتخب المغربي الاول هذا ان نجح الركراكي في كاس افريقيا و ان لم ينجح يسترك السكتيوي مهمة تدريب المنتخب في كاس العالم
الركراكي يجب عليه ان يعيد للمنتخب باعوف و معما و عبد الصادق و زبيري يستحقون
ربما عموته هو المدرب ….
في المرحلة الآتية
اكررها واعيدها مباراة تونس ومالي فيها دروس كثيرة للعبرة….اتمنى يعاود يتفرج فيها المدرب الركراكي واللاعبين…..كاين بزاف دالدروس منها ….خاص استغلال الفرص وعدم تضييعها : عدم استغلال النقص العددي للماليين دفعت تونس ثمنها غاليا… : لمسة اليد في المربع قاتلة تهدي ضربات جزاء مجانية للفريق المنافس، خاص اللاعبين يلصقو يديهم فجنابهم فالمربع
على إتحاد تونسي إستعانة معين شعباني رجل مرحلة تعطى له جميع صلاحيات
ههههه طاحت الصمعة علقو الحجام الموشكيل ديال تونس ماشي فمدرب و لا لاعبين مشكلتهم مشكلة منظومة و سياسة ماشي غي رياضية بل فسياسة تسيير دولة على قدها إذن كيف ما كنقولو ماشي المشكلة فتغيير سائق الحافلة بل المشكلة فالحافلة فحد ذاتها معطلة واخا دجيب ليها ألف سائق ما غاتقلعش
من الغريب أن نرى صرامة استثنائية في محاسبة الأطقم التقنية والجامعات الرياضية عند كل إخفاق، كما حدث مؤخراً في الغابون، بينما تغيب هذه ‘الثقافة المحاسبية’ عن قطاعات حيوية أخرى تدير مصائر الشعوب لسنوات طويلة. المحاسبة يجب أن تكون مبدأً شاملاً لا يقتصر على المستطيل الأخضر فقط، بل يشمل كل من يتولى المسؤولية