اتهم دونالد ترامب السبت دولا أوروبية عدة بممارسة “لعبة بالغة الخطورة” في شأن غرينلاند التي يطمح إلى ضمها، معتبرا أن “السلام العالمي على المحك”.
وكتب الرئيس الأمريكي في منشور طويل على منصته تروث سوشال أن “الدنمارك والنرويج والسويد وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا توجهت إلى غرينلاند لغرض مجهول. (…) هذه الدول التي تمارس لعبة بالغة الخطورة قامت بمجازفة غير مقبولة”.
وأضاف “بعد قرون، حان الوقت لترد الدنمارك (غرينلاند) – السلام العالمي على المحك. الصين وروسيا تريدان غرينلاند، والدنمارك عاجزة عن القيام بأي شيء في هذا الصدد”.
اللهم أضرب الضالمين بالضالمين وأخرجنا منهم سالمين.
مِلّة الغرب واحدة هجوم في الإعلام وفي الشارع على الإسلام والمسلمين، ناهيك عن قتلهم لملايين المسلمين في العقود الأخيرة في العراق ليبيا سوريا اليمن أفغانستان لبنان إيران وفي كل مكان.
ونسوا أو تناسوا أن علوهم وغرورهم الكبير هو سبب الحروب، وبسببها أوقدوا نار للفتنة في الحربين العالميتين، والآن هناك حرب قادمة لاكنها في ما بينهم!
اذا كانت الصين وروسيا تريدان ضم غرينلاند فما عليك إلا أن تحميها بشروط عوض ضمها لنفسك مستغلا وضعك وقوة بلدك، صحيح ان الدنمارك لا تستطيع الصمود لا في وجه أمريكا ولا روسيا ولا الصين،اننا نعيش قانون الغاب وأين هي دولة الجزاءر القزم التي كانت تقول انها تقف إلى جانب الدول المضطهدة فهل تجرأ على التفوه بكلمة واحدة؟
يبدو أن نهاية شهر العسل بين اوربا وامريكا بات وشيكا..امريكا ترى أن كرونلاند مسألة حياة او موت بسبب التهديد الشرقي سواء الروسي او الصيني وأوروبا بدأت تتفرج وفي موقف المتسول لامريكا خصوصا بعد حرب أوكرانيا وهاهي أزمة اكبر جزيرة تزيد الطين بلة بالنسبة لاوربا.
ههه حرموها عليه، واوربا تفطنت متاخرة للعبة وهذا ما سيدفع ترامب للجنون والتهور تجاه الجميع بقرارات قد تدفع العالم لحرب مدمرة.
سنرد عليك بالمثل يا ترامب:
بعد قرون حان الوقت ليرد ترامب أمريكا إلى سكانها الأصليين الهنود الحمر
الدورة التاريخية تكتمل في100سنة.ها نحن نقف على أبواب الثلاثينيات من جديد.لا نستحم في نفس النهر مرتين؛لكننا ننغمس في نفس التاريخ لمرات عديدة.التاريخ يحن لسريره و يعود إلى نقطة انطلاقه الأولى لكي يقوم بإعادة ترتيب أوراقه.يفعل ذلك بوسائل جديدة وبأشكال مبتكرة و بوسائل أخرى غير معهودة ومتجددة جديدة.التاريخ يبقى فقط وفيا لروحه ولجغرافيته.الأنظمة الفاشية أصبحت في الحكم أو قريبة منه من جديد في أوروبا و حتى في أمريكا. الاقتصاد العالمي على حافة الكساد والانهيار.في القرن ال20كان المخرج في الحرب.في القرن ال21الحرب تعدنا بالفناء كمدخل حتمي و كمخرج وحيد.لا يتم التلويح بالسيف النووي من فراغ أو من أجل التسلية والردع.
حنا بعدا في المغرب عندنا الزهر جينا حدا جار هو القوة الضاربة حت واحد ميقدر اهدر معانا لا الصين لا روسيا أمريكا في الجيب رغم الصعوبات
مزال ما عرفت فين غادي هذا الراحل يضرب عن شماله و عن يمينه و فوقه و تحته و من حوله و من يبعد عنه لن اعرف بعد هل بقي له اصدقاء في هذا العالم طبعا من بعد الصهاينة تارة يتجه نحو بلدان عربية تارة نحو بلدان عربية و بلدان أميركية اللاتينية لم يبق له سوى ما تحت الارض
اظن ان هذا السيد ليس له سياسة واضحة سوى القوة و العربدة و انا و بعدي الطوفان
أتركوا للغريلانديين حرية الإختيار في مستقبل بلادهم و ذلك بواسطة إقتراع مباشر، فإن أرادوا البقاء تحت الحكم الذاتي التابع للسيادة الدنماركية أو الإنضمام للولايات المتحدة أو حتى الإلتحاق بالفدرالية الروسة أو الإستقلال التام، فلهم ذلك، شريطة أن يتوفروا على مقوّمات دولة ذات سيادة من حيث النسمة السكانية الكافية و الأمن الداخلي و الدفاع، أما الإقتصاد، فالبلد يتوفر على ثروات هائلة من مختلف المعادن الباطنية و السطحية و لا يُعوزه شيئ، وهذا ما جلب عليه أطماعَ القوى العظمى التي تريد الإستحواذ عليها، و لِيَذهبَ الغريلانديون إلى الجيم لا يهمُّ
اللهم اجعل يارب محنة ومأسات اهل فلسطين في غزة ان تزول وتدخل مرحلتها الجديدة و القاسية بين الغرب وأمريكا ان تدور حرب دمار شديد حتى ينتصر الحق وينهزم الضالمين.
للأسف، كثير من الناس لا يفهمون أهداف ترامب. الهدف الأساسي لترامب هو كندا، ولكي يتمكن من ضمّ كندا، يجب أولًا السيطرة على غرينلاند. وبهذه الطريقة سيُحاصر ترامب كندا من الشمال عبر ألاسكا وغرينلاند، ومن الجنوب عبر الولايات المتحدة. وكل هذه الأهداف قد تتحقق لأن ترامب وأمريكا يقفان على قمة الهرم العسكري العالمي، وكما يُقال: من يملك القوة يفرض كلمته.
الله ايشعلها بيناتهم امريكا والناتو.. وانتفرجوا شوية.حان الوقت لتنتقل الحروب من بلاد العرب الى الاوربيين وامريكا…. ليذوقوا وبال امرهم……
ترامب يدعي أن الصين وروسيا يهددان الامن القومي لأمريكا بينما لا شيء حقيقي في ما يدعيه فلا تصريحات ولا تحركات سياسية ولا تحركات عسكرية صينية أو روسية أو لكوريا الشمالية تدل على صحة ما يدعيه ترامب ولو جزئيا . لا شيء من كل هذا.
الحقيقة هي أن ترامب مريض بالجشع و مريض بحاجته إلى فرض قوته حتى ظلما وعدونا. فهو يريد غرينلاند ليستحوذ على خيرات المنطقة كلها تدريجيا
فقد أرسل كوماندوس إلى دولة قائمة الذات و قاموا باختطاف رئيسها وتعريضه للتعذيب وقتل حرسه دون وجه حق وعلى أسلوب المافيات
لم نرى في التاريخ المعاصر رئيسا يرتكب هذه الأفعال ويقول ما يقوله ترامب من أنه يريد بلدا ذي سيادة وما على ذلك البلد سوى تسليم نفسه أو يتعرض للسوء والاحتلال.
نتذكر أن ترامب ومباسرة بعد فوزه بالانتخابات أنه صرح بأنه سيريح الأمريكيين من عناء انتخاب رئيس بعده لأنه سيقوم بتعديل الدستور ليبقلا رئيسا خالدا حتى رحيله عن الدنيا. فهل هذا الشخص سليم في عقله.
ترامب تخلى عن أوكرانيا طمعا في غرينلاند التي أصبحت أرضا بدون شعب وبدون دولة لرئيس بدون حدود وبدون ضوابط.غرينلاند ستكون مفجر حلف الناتو وربما ستكون مفجر الاتحاد الأوروبي كله.هل سيدافع ترامب عن أوروبا و هو يطمع في أراضيها؟ترامب سيسحب المظلة الأمريكية من فوق رأس أوروبا التي ستجد نفسها عارية أمام روسيا.أوروبا دَارْتْ العِيبْ مع بوتين من أجل بايدن وكمالا.أين بايدن وأين كمالا؟رئيسة وزراء إيطاليا استشعرت الخطر الأمريكي والغدر الأمريكي.لذلك صرحت بأن وقت التحدث مع بوتين قد حان قبل فوات الأوان.ترامب يريد فقط فرض جمركياته على أوروبا مع إجبارها على شراء الغاز والبترول منه بأرفع الأسعار بدل شرائه بأبخسها من روسيا.كنا ننتظر الحرب بين شرق وغرب أوروبا وبين الشرق والغرب.ها نحن قد نعود للحروب بين الغرب والغرب.حرب غرينلاند لن تكون بين الإخوة الأعداء.حرب غرينلاند ستكون بين”الإخوة” الحلفاء.
هذا انسان مريض بمرض نفسي اسمه البرانويا و هو دمية في يد كبار البرجوازيين العالميين. لا اظن ان البرجوازيين سوف يلعبون هته اللعبة لانهم لهم مصالح في اوروبا بنفس الأهمية التي عندهم في اوروبا. مسالة الحرب بعيدة بل مستحيلة. ما هذا الا جس النبض. يمكنه ان يهاجم دولا من العالم الثالث لكن أوروبا هذا من سابع المستحيلات. غدا سوف يبقى وحده بلا مساعدة من احد إذا اشتعلت حرب بينه و بين روسيا مدعومة من الصين. و الأوروبيين سوف يقولون له انت الذي قلبتي على هذا المشكل إذا عوم في بحرك. بل حتى كندا بدات تتجه إلى السوق الصينية. هذا البارانويا هذا هو الذي سوف يكون العد التنازلي لأمريكا إذا لم يتدخل الشعب خلال الانتخابات المقبلة لمجلس النواب و مجلس الشيوخ الأمريكي.
لابد للمؤمنين أن يصلوا صلاة سلام من أجل اوروبا الديمقراطية وأمريكا الحرية والتقدم ،
نرجوا لأوروبا الخير والسلام والأمن كما نرجوا ذلك لأمريكا ،
أما الصين وروسيا فهما دولا أصبحت تهدد العالم الحر ،
صلواتي من أجل أوروبا العظيمة وأمريكا ،كل الخير لأمريكا وأوروبا والمملكة المغربية الشريفة، عاش الملك محمدا السادس
الله الوطن الملك
عاشت المملكة المغربية الشريفة،
عاشت إسرائيل الديمقراطية حرة وقوية
غالبية السكان في غرين لاند هم دنماركيون. أما السكان الأصليون فحاولت الدنمارك إبادتهم من خلال إجبارهم على عمليات طبية تمنعهم من الحمل و الولادة و لا نعلم ما فعلوه بهم من أشياء أخرى
الغرينلانديون يريدون الإنضمام إلى أمريكا و ليس الدنمارك التي إحتلتهم و تبعد 3000 كيلومتر عنهم و تركت بلادهم متخلفة
عمي ترامب من حقك حدودك لازم تنقيهم من الجراتيم الأوروبية الأوروبيين هم سباب مشاكل المغرب من قديم الزمان. نحن معك ومع أمريكا.