استنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة على دول أوروبية تعارض جهوده للاستحواذ على غرينلاند.
وقال ماكرون في منشور على منصة إكس، “التهديدات بفرض رسوم جمركية غير مقبولة ولا مكان لها في هذا السياق”.
وأضاف “سيرد الأوروبيون بطريقة موحّدة ومنسّقة إذا تأكد ذلك. وسنضمن احترام السيادة الأوروبية”.
ترامب يمارس سياسة الكوبوي cowboy على العالم
اعتقد ان ماكرون يساير ترامب فى اغلب قراراته حتى في قضية غريلاندة .الذين يلهفون على احتلال غريلاندة هم الصهاينة والماسونية . ماكرون يعمل فى اتجاههم مهما قال او أسر. الدول الاسكندنافية لن تدخر جهدا لمنع تسرب الصهاينة الى غريلندة.اما الصين او روسيا فلم تهتم ابدا .هم الصين الاقتصاد وهم روسيا استرجاع اكرا نيا بعد إن شعر بخطورة تواجدها بعد تنصيب زيلنسكى .
للأسف، كثير من الناس لا يفهمون أهداف ترامب. الهدف الأساسي لترامب هو كندا، ولكي يتمكن من ضمّ كندا، يجب أولًا السيطرة على غرينلاند. وبهذه الطريقة سيُحاصر ترامب كندا من الشمال عبر ألاسكا وغرينلاند، ومن الجنوب عبر الولايات المتحدة. وكل هذه الأهداف قد تتحقق لأن ترامب وأمريكا يقفان على قمة الهرم العسكري العالمي، وكما يُقال: من يملك القوة يفرض كلمته.
ماكرون ربما سوف تلقي نفس مصير مادورو ترامب لا يمزح
ترامب يمثل أمريكا هذه الاخيرة لها فضل في نصرة أوربا من بطش هتلر ألمانيا ويريد ترامب تقديم غرينلاند كهدية جزاء على ما قدمته أمريكا
وترامب يحاسب كل دولة على ماقدمه لها من حسنة ويريد اجره في الحين
في سنة1935كتب جان جيرودو مسرحيته الشهيرة “حرب طروادة لن تقع”بصفته محاربا قديما جرح مرتين في الحرب العالمية الأولى.هتلر أيضا أصيب في نفس الحرب بغاز الخردل وكاد أن يصاب بالعمى وفقدان البصر.جيرودو كتب مسرحيته كمحارب قديم يجنح للسلام ضد التيار التاريخي وككاتب مسرحي ومثقف فاعل يدق جرس الإنذار و هو يعلم أن كل الآذان صماء.من ذلك غرابة وعبثية العنوان مادامت حرب طروادة قد وقعت بقرون ضوئية ميثولوجية سابقة وغابرة.لا داعي إذن للعب لعبة جيرودو الغرائبية والعبثية.لذلك فحرب غرينلاند ستقع.علمنا درس التاريخ أن حلفاء اليوم هم أعداء الغد وأن أعداء اليوم هم حلفاء الغد في لعبة انقلاب التحالفاتretournement d’allianceكما كان حال اليابان بين الحربين العالميتين باصطفافها مع عدوتها روسيا في نفس الجبهة و”الوفاق”.ترامب تخلى عن أوكرانيا طمعا في غرينلاند التي أصبحت أرضا بدون شعب وبدون دولة لرئيس بدون حدود وبدون ضوابط.غرينلاند ستكون مفجر حلف الناتو وربما ستكون مفجر الاتحاد الأوروبي كله.هل سيدافع ترامب عن أوروبا و هو يطمع في أراضيها؟
ترامب تخلى عن أوكرانيا طمعا في غرينلاند التي أصبحت أرضا بدون شعب وبدون دولة لرئيس بدون حدود وبدون ضوابط.غرينلاند ستكون مفجر حلف الناتو وربما ستكون مفجر الاتحاد الأوروبي كله.هل سيدافع ترامب عن أوروبا و هو يطمع في أراضيها؟ترامب سيسحب المظلة الأمريكية من فوق رأس أوروبا التي ستجد نفسها عارية أمام روسيا.أوروبا دَارْتْ العِيبْ مع بوتين من أجل بايدن وكمالا.أين بايدن وأين كمالا؟رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني استشعرت الخطر الأمريكي والغدر الأمريكي.لذلك صرحت بأن وقت التحدث مع بوتين قد حان قبل فوات الأوان.ترامب يريد فقط فرض جمركياته على أوروبا مع إجبارها على شراء الغاز والبترول منه بأرفع الأسعار بدل شرائه بأبخسها من روسيا.كنا ننتظر الحرب بين شرق وغرب أوروبا وبين الشرق والغرب.ها نحن قد نعود للحروب بين الغرب والغرب. حرب غرينلاند لن تكون بين الإخوة الأعداء.حرب غرينلاند ستكون بين”الإخوة” الحلفاء.
الدورة التاريخية تكتمل في100سنة.ها نحن نقف على أبواب الثلاثينيات من جديد.لا نستحم في نفس النهر مرتين؛لكننا ننغمس في نفس التاريخ لمرات عديدة.التاريخ يحن لسريره و يعود إلى نقطة انطلاقه الأولى لكي يقوم بإعادة ترتيب أوراقه.يفعل ذلك بوسائل جديدة وبأشكال مبتكرة و بوسائل أخرى غير معهودة ومتجددة جديدة.التاريخ يبقى فقط وفيا لروحه ولجغرافيته.الأنظمة الفاشية أصبحت في الحكم أو قريبة منه من جديد في أوروبا و حتى في أمريكا. الاقتصاد العالمي على حافة الكساد والانهيار.في القرن ال20كان المخرج في الحرب.في القرن ال21الحرب تعدنا بالفناء كمدخل حتمي و كمخرج وحيد.لا يتم التلويح بالسيف النووي من فراغ أو من أجل التسلية والردع.
هذا العجوز الأبله مريض نفسيا و يحاول أن يبرهن للعالم أنه أدهى إنسان عرفته البشرية، رغم أن شيخوخته الجسمية رفعت منسوب شقائه. هذا العجوز مكانه في دور العجزة ومحاط بال pamper’s وليس في البيت الأبيض.
إذا أراد شراء جزء من دمارك . ان يكون هناك تبادل الأرضي بجزء من واشنطن بنفس المساحة
فزنسا مع اسبانيا من فتح اوروبا للصين
وفرنسا مع المانيا وبريطانيا هم من اشعلوا “الثورة البرتقالية”
اذا كنتم لا تقدرون على شيء غير القصف بالطائرات على سوريا العراق ليبيا مالي تشاد بحجة محاربة الارهاب رغم ان اكثر الضحايا مدنيين فسلموا امركم لعمكم سام اما ان تجروه الى استمرار مقاومة الصين ودعم زيلنسكي بدون غرينلاند وكندا وقناة بنما وبحر اميركا ونظام موالي في فنزويلا وكولومبيا لمحاصرة العضو الوازن في البريكس البرازيل .. وبدون ايران وسوريا وغزة وانظمة موالية فيما تبقى .. وو .. فلا يعقل ! لا يمكن ! لا توجد ذمم او صدقات او هبات او هدايا ومنح في الجيو سياسي خاصة في نظام راسمالي ليبرالي بالنهج الانتهازي
لماذا لا يتحد الأوروبيون و يقاطعوا التجارة مع الولايات المتحدة و يفتحوا قنوات تجارية جديدة مع الصين العدو اللذود لي ترامب؟ هاد الفرعون يجب إيقافه. هذا تصرف خطير…!
حظا سعيدا للاورييين وللعالم مع هذا الشخص فإن ولايته الرئاسية محدودة ويجب التحلي بالصبر وتوخي الصمت الحكيم الى غاية انصرافه وهذا لا يعني الرضوخ الى اهوائه فهو يبحث عن الثروة في كل مكان وعلى حساب كرامة الشعوب وسيادة الاوطان ولهذا يجب الصمت والتفرج عليه فهو مجرد ممثل كومبارس مسرحي صانع برامج ترفيهية سابق وربما يحن الى الرجوع الى مهنته الاصلية وهو لا يؤمن بالمبدأ الءي يقول بأن المال يتحصل عليه بعد العمل الجاد وانظروا الى ثروته كيف تضاعفت بالمليارات بعد حصوله على كرسي الرئاسة