مهام مدير المركز السينمائي القادم

مهام مدير المركز السينمائي القادم
الخميس 24 أبريل 2014 - 13:00

لو تأمل وزير الاتصال السيد مصطفى الخلفي واقع حال بعض سينمات العالم الثالث الحديثة العهد (البرازيل، المكسيك، فيتنام، إيران، الشيلي، الأرجنتين) لاتضح له أنها برزت ولمعت كسينما مضادة باعتبارها تحديا واضحا للسينما السائدة.

ويرجع فضل هذا الانجاز إلى النخبة السياسية في تلك البلدان التي تعيش نهضة فكرية ووجدانية وثورات اجتماعية، حيث استعْدت سينما هوليوود على الخصوص, وسينما الغرب على العموم, أسلوبيا وإيديولوجيا بعدما استشعرت الحقائق الكارثية في مجال الفن السابع. وعلى الفور بزغت “ثورة مضادة” للتخلص من “جدار التبعية السينمائية”، عبر سياسات إجمالية وطنية بالأساس. فتحركت هذه النخبة السياسية، على وجه السرعة، بتشخيص “الوظيفة التدميرية” للسينما انطلاقا من الأسس المادية (في بعض هذه الدول)، وفي أحيان أخرى اعتمدت بقية تلك الدول على التغيير الجذري باقتلاع العلل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لبناء “المؤسسة” السينمائية بالخطوات الواقعية والضرورية لإزالة أي مصدر منازع للشرعية والانقضاض على خطة الاقزام الخسيسة لجحافل المستغربين والفضوليين وأصحاب الضمائر الميتة وكنستهم الى مكب النفايات.

صوت حنكة هذه النخبة تفاعل مع الاتجاه الصحيح بتعيين مفكرين على رأس المؤسسة السينمائية، لما يمتلكونه من روافد الافكار الثقافية (ليس بالضرورة معارف سينمائية) والوعي الذي يميز بين الدعاية الخفية والمبطنة والرؤية الثاقبة للتنقيب والبحث المتواصل الدائم على “الفن” المقيت الذي يسعى الى الفتك بالفن السابع.

ولف هؤلاء المفكرون حولهم، بعد تعيينهم على أهم وأخطر مؤسسة فنية، نخبة من المتخصصين والفنيين والتقنيين في الشأن السينمائي للنهوض بسينماهم الوطنية.ورفضوا الوصاية والثقافة السائدة والأفكار والمؤسسات والأنماط المعدة من “المركزية”. ومن خصوصيات هؤلاء المفكرين الحفاظ على الهوية في السينما ورفض الذوبان في “المجتمع الجديد” مهما كانت إغراءاته وظروفه، لان السينما، أي سينما، يجب أن تعتمد على حب الوطن الأصل والارتباط الحقيقي به، وبتربته وماضيه. فكانت النتيجة ان تكونت تلقائيا في تلك الدول التربة الملائمة لخلق سينما محلية ببصمة ووعي جديد ورؤية خاصة وشاملة وحرصت على تصميم سينما هادفة بأهمية بالغة أضحت مصدر فخر لها.

ونحن هنا نعتقد أن هذا النجاح لا يكتمل دفعة واحدة بل يتكامل وينضج تدريجيا من خلال انتقاء مدير على رأس المركز السينما المغربي من صفوة مثقفي هذا البلد، بملف شخصي يسمح بفتح صفحة جديدة في عالم السينما المغربية. بيانات ومواصفات “الاستراتيجي” القادم، التفرد بالقدرة الفائقة بكل صنوف المعرفة والخبرة لنسف مخططات من اعتدوا على هوية السينما المغربية وخلق بديل لسينما البغاء وسينما التطبيع والسينما العشائرية (12 “مخرجا” مغربيا على الاقل اضافة الى مدير المركز جلبوا افراد عائلاتهم وأقاربهم الى الاخراج او التمثيل او الانتاج لنهب صندوق الدعم)، ليتعامل مع القضايا السينمائية الكبرى على أرض الواقع، عوض الخوض في المسكنات المؤقتة التي تسعى إلى تنويم وتخدير حواس المشاهد المغربي وتضليل الرأي العام وتغريب الإنسان وتشييئه لينصرف عن الدلالة والمعنى.

ويتوقف على المدير-الاستراتيجي تحديد العلاقة الادارية ومهام جميع الاطر والكوادر في اطار صياغة فلسفة واضحة تكمن في تنامي دور الاستراتيجية تمهيدا لإبراز المضامين الفكرية لقدرات الاستراتيجي وأهميتها للمؤسسة السينمائية المغربية.

هذه الخطة يقصد من خلالها التصدي للمرض العضال الذي اصاب السينما المغربية واقتطاعه من الجذور، ومواجهة فوضى الفساد المالي والأخلاقي بحزم، وتشخيص عدوى المكروب الذي تفرخ في كل زوايا المركز السينمائي المغربي والقضاء عليه قبل ان يستوطن في مجموع الجسد المغربي. كما يجب عليه محاربة سرطان الدعاية الجوفاء والقيم الفردية الدونية التي تسعى لتحقيق المصالح الشخصية على حساب المصلحة العليا. ولن يتحقق ذلك إلا من خلال استراتيجية متكاملة تبدأ بتحلي مدير المركز السينمائي بمبادئ الاخلاق الفاضلة التي تعود على السينما المغربية وعلى الوطن بالفائدة الاسمى.

هذا المشروع يتطلب المكابرة بإصرار على صناعة القرارات وتحديد الغايات والأهداف والتحرك ضمن عناوين متباينة (ارتباط المدير بعدد أوسع من الخبراء والمتخصصين والمتوفرين على المهارات الفكرية) والإلحاح على الجانب الحسي الذي يفجر السينما بقوة. كما نرى ان ملامح وتجليات المدير المقبل ستبرهن على محدودية الفرضية التي تؤكد أن السينما لا تعكس الواقع فحسب، بل يؤمن في الفرضية المعاكسة التي تشدد على أن السينما قد تسهم في خلق وعي جديد في الصراع لتغيير الواقع وإعادة بنائه أو استبداله بواقع آخر.

مميزات هذا المدير ان يرى في السينما الوطنية كتابة فعل بالواقع أكثر منها مسألة أفعال بالأحداث وتصويرها تصويرا دقيقا في كل أبعادها. ولن يتيسر ذلك إلا بالمعايير الراسخة لرسالة السينما الإبداعية، وفي صلب رسالتها الإسهام في خلق وعي جديد للتناقضات التي تغرّب الإنسان وتحوّله إلى سلعة يجري تبادلها في سوق العلاقات. ولكي تخطو السينما الوطنية خطوات ثابتة يجب عليها تخطي محدودية الفرضية التي تقول بوجود تصادم بين الفن والالتزام بالقضايا السياسية الكبرى، مثل حرية الإبداع وحق الاختلاف في الرأي والتقييم. ويحق لهذا المدير أن يخضع حرية التعبير لعملية الخلق والتفكير النقدي التأملي في إطار الصراع الإنساني المحتدم لوضع حد لقبح “الخيال المثالي” وإحباط المخططات وغايات وأهداف من تسببوا في الفقر الإبداعي والفكري وهذا ما حرص على تنفيذه عقابيل التبعية الثقافية منذ منتصف الثمانينيات. مشكلة السينما المغربية لم تكن يوما في الحريات، المشكلة هي في فَساد الذوق المغربي العام نتيجة لفساد أكبر انجرف وراءه “المخرجون” المغاربة الذين قصفونا بموجة شرسة تبنت القيم الفاسدة في أفلام الشذوذ واللواط والسحاق والدعارة.

على السيد الوزير ان يختار مديرا مبدعا وخلاقا وناشطا بقدرة الادراك وبُعد النظر والتحليل والتشخيص والتأثير وحسن التخطيط الاستراتيجي لربط الغاية بالوسيلة مع الالمام بالتوجه الثقافي التاريخي الداخلي والخارجي ليتبنى الحركة السينمائية بخلفيتها الجمالية والفكرية وإخضاعها لمزاج معايير الخبرة النقدية. فالمثقفون الفرنسيون مثلهم مثل المثقفين الايطاليين انقلبوا على الوضع العام للسينما في منتصف القرن الفارط وفصلوا في خياراتهم الجمالية ومواقفهم الأخلاقية لخلق “مدارس فنية”.

وهي المدارس التي أعلنت الثورة على السينما التجارية العقيمة وعوضتها بصناعة تيار سينما جديدة ومختلفة من منطلق فكري وسياسي وفني وليس لغرض تجاري. ورافق هذه الموجة في الفترة الزمنية نفسها مجلات سينمائية عجت بالمقالات الفكرية للعديد من النقاد والمخرجين والمثقفين وهي الأسماء اللامعة التي ستؤسس لاحقا للانبعاث السينمائي الأكثر تماسكا ورسوخا في سماء تاريخ الفن السابع. ورغم أن تلك المدارس الجديدة لم تعمر طويلا إلا أن عدوى تأثير أفكارها انتشر بسرعة بين كل سينمات العالم ولاسيما سينما العالم الثالث حيث لا يزال ظاهرا حتى الآن. وتتميز بعض سينما العالم الثالث حاليا، كما سينما الموجة الجديدة الفرنسية أو الواقعية الايطالية، بطابع هويتها الوطنية التي تسعى إلى إلغاء الهيمنة الامبريالية عن “لغة فيلمها” للتعبير عن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وعن تاريخ وثقافة شعوبها.

ولكي تقتطع السينما المغربية مكانا لها لابد للمدير القادم أن يرتكز في استراتيجيته على رسم الخطط بالبعد الثقافي لضمان نجاحها. ولتحقيق هذا المشروع الطموح وجب على المدير جذب النخبة الوطنية المثقفة لمواجهة المستلبين ذهنيا والبرهنة على خلق الوعي بغية تصويب سياسة الفن، الذي تحول إلى داء وبلاء، لتتشكل “مدرسة سينمائية” برسالة جمالية وفنية وفكرية واضحة تزدهر على الأساس المتين للوعي الإبداعي. هذا الكفاح الإبداعي يكون من اجل استقلال المخرج المغربي عن سموم سينما العولمة. ولكي يتشكل هذا الإبداع للذات المغربية واسترجاع فعالية السينما المغربية لابد من زعزعة بنيتها الثقافية ومؤسساتها الاجتماعية وقاعدتها الاقتصادية.

ودور المثقف الوطني يتمثل في الاهتمام بالهوية الوطنية في السينما المغربية لأنها أساس المقاومة ضد فلول التبعية الثقافية التي تسطرها العولمة الإيديولوجية. ولن تنشأ أبدا سينما مغربية وطنية إلا من خلال إسهام المثقف في تحديد الإبداع الفني وقطع الطريق أمام الأنانية الفردية ومعها العولمة المستبدة لتحويل الذات الإبداعية إلى إرادة عامة. وبما أن للسينما دورا بالغ الأهمية في تحرير الإنسان المغربي كان لا بد من كشف سر لصوص السينما المغربية وتعرية “كذبتهم الأفلاطونية النبيلة” ومخطط انهيارهم الأخلاقي. فالشلل الأخلاقي الذي أصاب السينما المغربية مرتهن بمنطق الإنتاج المادي المتعولم والتدنيس المحفوف بالخطر.

الاهتمام بالثقافة الوطنية في السينما المغربية ضروري بل السبيل الوحيد إلى العالمية، والسبيل الوحيد إلى العالمية وضع النبرة على نجاح التجربة محليا. ولكي يكتب لهذه التجربة أن تنجح وجب امتلاك رؤيا شاملة تبدأ بفضح الأفلام المغربية وافتقارها إلى العمق النفسي والأخلاقي وسعيها إلى إذلال الآخر، والحقد عليه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • الاحمدي قمر
    الخميس 24 أبريل 2014 - 21:39

    كنا نظن ان "ستالين" مات و ان "موسوليني" و "غولز" مات الخ- كنا نعتقد ان عهد الطغاة و المستبدين و الوعاض و معطو الدروس الاخلاقوية الرخيصة ماتوا – كنا نعتقد ان عهد وزارة الاعلام و البروباغاندا ماتوا – لكننا نتفاجأ انهم احياء يرزقون في المغرب، يحاولون العودة الى الوراء – علاش ديما الوراء؟ انه العجز و الكبت و الكلاخ المبين لا ال و لا اكثر- خصوصا و انت تسمعهم يثرثرون كما هي عاداتهم المقدسة تعتقد انهم سيبدعون و يبدعون و سيعملون الخ و الحقيقة اننا يلزمنا الخروج من دائرة الثقافة التقليدانية المتحجرة و التي تعتقد انها هي السليمة و هي النقية و الطاهرة و الفنة و الرفيعة الخ- و هذه اكبر بلادة- و خصوصا حين يقارنون بالبرازيل و اليمن و اشلي و كوبا و روسيا الخ- و هذا هو العجز بعينه- و لم لا تركيا و بلاد الجريد و النيبال الخ؟

  • شرشبيل
    الخميس 24 أبريل 2014 - 23:01

    يجب إقفال هذا المركز الدولة ليس دورها إنتاج الأفلام من أراد إنتاج فلم فليبحث عن ممول أو لينتجه من جيبه الدولة يجب أن تهتم بجمع الضرائب و توفير الأمن و الخدمات الأساسية للمواطنين

  • كاره الضلام
    الخميس 24 أبريل 2014 - 23:14

    حينما يحدثك عن الهوية و الوطنية تقول اخيرا اهتدى الى الوطنية و الهوية، و لكنك حينما تقرا تجد الهوية التي يقصدها هوية لا علاقة لها بالمغرب و المغاربة، ادا كنت تقصد بالهوية الاسلام فالاسلام يحرم السينما من الاساس، ثم ما دخل التطبيع في الهوية المغربية و كبف ستعمل محاربة التطبيع مع اسرائيل على ازدهار السينما؟الهوية عنده عروبية قومجية اسلاموية ماضوية متزمتة مؤدلجةيقول لك ان مدير المركز الجديد يجب ان يكون مثقفا، و هل كل مثقف بالضرورة وطني؟اليس كبار المثقفين من خرب البلاد و اوصلها الى الحضيض،واش فتح الله ولعلو ماشي مثقف؟
    مشكلة السينما مشكلة ابداع و ليس مشكلة اخلاق و قيم
    المبدع الموهوب بطبعه يبتعد عن الاثارة و السهولة
    المخرج العبقري هو من يحسن استخدام الصورة و يملك تصورا عن الحياة و ليس من يؤلف مواعظ و يسرد قصة فلسطين
    الفن المغربي يجب ان ينبع من صميم المخيال الجماعي للمغاربة و من تاريخهم و ليس من تاريخ الامة
    حسب معايير الكاتب فان فيلم كمال هشكار الدي يروي تاريخ المغرب مخالف للهوية المغربية و فيلم يحكي عن فلسطين من صميم الهوية
    لك هويتك و لنا هويتنا
    لك فنك و لنا فننا
    لك مشرقك و لنا مغربنا

  • MOHAMED
    الجمعة 25 أبريل 2014 - 00:19

    في الاسبوع الماضي مررت قرب مايمكن ان يسمى مجازا.. الخزانة السينيمائية ..بالرباط…. ودون ان اتكلم او اعلق ارجو منكم التفضل بالمرور فقط بجانبها .. بناية لست ادري لما تصلح .. وقد تصلح لكل شئ الا الى نسبت اليه ..عن اي سينما تتحدثون .. وعن اي افلام تتكلمون .. انها افلام تنويمية وافلام اغلبها لايرقى الى مايمكن ان نسميه سينما .. ومع دلك فبلادنا رعاها الله ما فتئت تنظم وتنظم مهرجانات على طول وعرض المملكة وهل فاز احد افلامنا يوما ما دكروني من فضلكم …انها افلام ليست كباقي الافلام … وتتحدثون عن وصي ات هيهات هبهات ارجو ان يكدبنا .. ويشمر على السواعد لبناء صرح حقيقي لسينما المغرب التي لم تجد هوتها بعد …

  • كلونجا
    الجمعة 25 أبريل 2014 - 10:15

    اين هي مسؤولية كتاب السيناريو والمتنجين الذين ينتجون الافلام والمخرجين الذين يغامرون على تيمات تافهة ؟ اين هو دور اللجن التي تختار السيناريوهات ؟فهي مكونة من اجود المثقفين كما تقول ؟ كل من يقرا مقالك يعتقد ان المدير الحالي هو الذي كتب وانجز وانتج كل الريبرتوار السينمائي المغربي ـ الله يهديك ، يبدو من مقالك انه لك حسابات تريد تصفيتها مع المركز السينمائي ، سينمائنا تفتقد للابداع والابتكار والحرية وضعف الميزانية ، كم من مخرج قتل سيناريو جيد بسبب ضعف الميزانية وانعدام الحرية حتى نتكلم ونطرح ما نريد؟ الحجرة الاساس في كل هذا هو السيناريو وكاتب السيناريو يجب ان توضع له كل الشروط كي يشتغل مرتاحا ثم يليه مخرج مبدع ومثقف وله رؤية يليها ميزانية محترمة تخصص للفيلم وليس لوضعها في الجيب ، بالنسبة للسينما البرازيلية فهي تتناول كل المواضيع بكل حرية وحتى اللقطات الجنسية التي تزعج البعض عندنا بحكم انها ليست نظيفة زد على دلك المكسيكية وغيرها

  • محمد بلحسن
    السبت 26 أبريل 2014 - 11:52

    في أواسط السبعينات كنت طالبا داخليا بإحدى ثانويات مدينة خريبكة. اتذكر أن المكتب الشريف للفوسفاط كان يرعى مجهودات لتطوير الرياضة و الثقافة و كانت السينما حاضرة بقوة و لها تأثير كبير على الشباب خصوصا تلك النقاشات التي ترافق عرض أفلام تربوية.
    لماذا لا نعلن يوم 3 مايو يوما عالميا لحرية التعبير و يوما وطنيا لحرية السينما الوثائقية التربوية و التكوينية لنشر قيم التسامح و الإنفتاح على حضارات متنوعة و لمحاربة الفساد و الإستبداد ؟
    ألا ترون أننا نتوفر على طاقات بشرية مبدعة في المسرح و الغناء و الرقص و الكتابة و الإخراج و في كل ما له إرتباط بالفن السابع لنجعل من المركز المغربي للسينما مركز دولي إشعاعي بمساعدة مبدعين من بوركينافاسو و السنغال و مالي و فرنسا و أمريكا و ساحل العاج ؟
    لماذا لا نحدد بعد ظهر يوم السبت 03 مايو 2014 موعدا لتنقية المساحة المجاورة بالخزانة السنمائية ؟ على كل من يهمه الأمر أن يعبر على ذلك بهذا الموقع و أن يشتري مكنسة استعدادا لتلك المهمة التطوعية. علينا أن نحدد يوم الإثنين 28 ابريل القادم لتقديم طلب إلى المسؤولين . إذا تعدر ذلك إذاك سنهدي المكنسات أو نرمي به داخل تلك المؤسسة.

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين