تعيش العشرات من الأسر التي كانت تقطن بـ”كاريان البرادعة” وضعية اجتماعية مزرية بعد هدم التجمع الصفيحي من طرف سلطات عمالة المحمدية قبل أيام.
وتحولت حياة عدد من الأسر إلى جحيم، خصوصا التي لم تجد منازل للكراء أو لا تتوفر على مبالغ مالية من أجل أداء السومة الكرائية شهريا، في انتظار الاستفادة التي وعدت بها السلطات العمومية.
وتعالت أصوات داخل مدينة المحمدية من أجل منح المواطنين المعنيين شققا سكنية بشكل مؤقت في إطار مقاربة الاجتماعية للتخفيف من المعاناة التي يعيشونها، في انتظار تحديد نوعية استفادتهم في إطار مشروع محاربة دور الصفيح.
وأكد في هذا الصدد عضو المجلس الجماعي لمدينة المحمدية عبد الغني الراقي، المنتمي إلى فيدرالية اليسار الديمقراطي، أن المواطنين المعنيين يعيشون وضعا مزريا يستوجب تدخلا سريعا لتقديم الدعم والمساعدة لهم، خصوصا في هذه الظروف الصعبة.
واقترح الراقي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن يتم بشكل مؤقت منح الأسر المعنية شققا تتواجد على مقربة من “كاريان البرادعة”، تابعة لشركة “سامير لتكرير البترول”، ويصل عددها إلى 102 شقة.
ولفت المتحدث نفسه إلى أن هذه الشقق التي شيدت بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تتعرض اليوم للإهمال منذ توقف شركة “سامير”، فيما يمكن من خلال إسكان هذه الأسر بها إنقاذها من التلف والتخريب، وإنقاذ الأسر أيضا.
وشدد المستشار الجماعي ذاته على أن شققا أخرى على مستوى حي النصر مازالت مغلقة، ويمكن توظيفها من طرف السلطات ومنحها لهاته الأسر التي لا تتوفر على مقومات مادية لكراء شقق أو لا تتوفر على أقارب بالمدينة.
وأورد الراقي: “نحن لسنا مع السكن الصفيحي، بل آن الأوان للقطع معه، لكن مع حفظ كرامة قاطنيه واستفادتهم استفادة حقيقية وآنية، سواء من شقق أو بقعة أرضية”.
يذكر أن أسرا أخرى كانت تقطن بـ”كاريانات” تم تفكيكها، من قبيل دوار لشهب، دوار زواغات، والوردة، الشحاوطة، مازالت تعيش الظروف نفسها، إذ اضطرت للكراء لمدة قاربت السنتين دون الاستفادة من السكن.
وارتفعت مؤخرا على مستوى مدينة المحمدية وعدد من الأحياء بالعاصمة الاقتصادية السومة الكرائية للشقق، بعد هدم تجمعات صفيحية كانت تضم المئات من المواطنين، فاضطروا إثر ذلك إلى البحث عن شقق للكراء في انتظار تعويضهم من طرف السلطات.
المهم خلوكم تا تفرجتو فالكورة غا الصبر وصفي تتفوت المحنة
كلشي عندنا بالمقلوب.راه ترحيل والهدم خاصو تيكون في الصيف ماشي في وقت الشتاء والبرد أليس فيكم مسؤول دوعقل سليم هناك رضع وشيوخ ومرضى .يجب التدرج في متل هده الاشياء مع مراعاة استكمال المكان الجديد
الترحيل يجب أن يكون للأفارقة ليس للمغاربة.
اين كانت السلطات عندما قام السكان ببناء هذه المنازل العشوائية ؟؟؟ لا افهم كيف يسمح بهذا الشكل من البناء و بعد مدة يتم هدمه ؟؟؟؟ من المستفيد ؟؟؟ من المسؤول ؟؟؟ اين هي ربط المسؤولية بالمحاسبة ؟؟؟
الأمر الغير مفهوم في عمليات الهدم : لماذا تختار السلطات غالبا فصل الشتاء لتنفيذ عمليات الافراغ والهدم !؟ هل تشغلها المواسم والمهرجانات عن تنفيذ ذلك في فصل الصيف .
ياربي اجعل فرجا ومخرجا ولطفا لهؤلاء ،اللهم اغثهم ولا تكلهم إلى انفسهم طرفة عين واصلح لهم شانهم كله لا الله إلا أنت.