حين يتحول النجاح إلى تهمة .. كرة القدم مرآة لاختلالات قارة إفريقيا

حين يتحول النجاح إلى تهمة .. كرة القدم مرآة لاختلالات قارة إفريقيا
صورة: أرشيف
الأحد 1 فبراير 2026 - 00:00

تعتبر كرة القدم اليوم أحد أبرز أدوات القوة الناعمة التي تساهم في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول. إنها لعبة ونظام ثقافي يجمع بين الترفيه والاقتصاد ودعم صورة دولية لبلدان لا تستطيع ذلك بوسائل القوة الاقتصادية والعلمية والدبلوماسية والعسكرية. تفتح كرة القدم أبواب الاستثمارات والشراكات، ولكنها تظل صعبة في السيطرة على أبعادها بسبب عاملين أساسيين:

استقطابها مئات ملايين المتابعين والعشاق، وأغلبيتهم من العامة، وهو ما يطرح مسألة مستوى الوعي المدني والسياسي الجماعي وقوة سيطرة الانفعال العاطفي. ترى أغلبية هؤلاء المتابعين في الكرة تعبيراً عن هويتهم الوطنية، وأي حدث يمس ذلك قد يتحول إلى موجة من العواطف غير المنضبطة، تؤثر على السياسات العامة وعلى القرارات الرياضية.

اعتمادها على نظام نجومية قوي مدعوم بميزانيات مالية هائلة يجعلها ذات سلطة إعلامية مؤثرة، بحيث أنها قد تنفلت أحيانًا من السيطرة المؤسساتية وضوابطها، وتتعرض لضغوط شعبية وأيديولوجية وسياسية مؤثرة. تكشف هذه الضغوط عن تعقيدات الرياضة كأداة للتنمية، بحيث يمكن أن تتحول إلى ساحة للصراعات بدلاً من عامل الوحدة، وخاصة في المجتمعات والبلدان التي تعاني من نقص في التربية المدنية والنظامية وفي التنمية والوفرة الاقتصادية.

في لحظات التوتر الكبرى، حين تتقاطع الرياضة بطبيعة السياسات العمومية وبالنجاح وبالحساسيات العرقية والثقافية، وعند انتشار أو النشر المغرض لسوء الظن، وفي سياقات مثل هذه، لا تُختبر المجتمعات بقدرتها على الإنجاز وحده، بل بقدرتها على قراءة الإنجاز دون انفعال أو إسقاط. تكشف كرة القدم على مستوى المنافسات القارية والدولية الكبرى هذا الامتحان بوضوح جارح. وما حدث ويحدث حول تجربة المغرب الكروية مع تنظيم كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، تنظيمًا وتدبيرًا وحضورًا قارّيًا ودوليًا، ليس استثناءً فقط، وإنما هو مثال صارخ على آلية مرضية إنسانية قديمة يمكن نعتها بـ: معاقبة من ينجح أكثر مما يعاقب من عمل بخبث وبسبق إصرار على تدمير نجاح الجميع؛ أي علي وعلى الجميع. ذلك ما حدث موضوعيًا في سياق عقوبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الأخيرة، والتي تأخرت لما يزيد عن عشرة أيام بعد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، والتي فرضت غرامات مالية تصل إلى 315 ألف دولار على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وإيقاف لاعبين بارزين مثل أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري. هنا يبرز هذا الجدل كدليل على كيفية تحول النجاح إلى مصدر للريبة والعقاب.

يخطئ من يعتقد أن الجدل المحتدم لا يتعلق إلا بنتيجة مباراة أو بلقطة عابرة أو بتأويل نوايا أو بمبالغة هدفها تبرير فشل. إن الأمر أعمق من ذلك بكثير. نحن أمام صدام بين منطقين يتجاذبان قارة هي اليوم أمام سياق عالمي لتغيير عقليتها وإدراكها وفهمها لموقعها في الخرطة الجيوسياسية الحالية التي تمنحها، في نظري، فرصة للارتقاء ولبناء موقع حر ومتحرر من الأسباب الذاتية للتخلف وللضعف بصفة عامة:

منطق العمل التراكمي الهادئ، (نموذجه إفريقيًا وعربيًا الرؤية الملكية الاستراتيجية الحكيمة، بما فيها استراتيجية بناء منظومة كرة قدم وطنية عالية المستوى)، الذي يعتمد على الاستثمار طويل الأمد والنفس في البنية التحتية والتكوين.

منطق الانفعال الذي لا يبني شيئًا ولا يخطط ولا يفكر إلا تجزيئيًا ومناسباتيًا، والذي يبحث عن كبش فداء عند أول تعثر.

ومن هنا يصبح من الضروري التأكيد وبوضوح، أن نتيجة ما حدث لا ينبغي “الركوب عليها” بإرضاء وبنرجسية، ولا يجوز تحميلها أكثر مما تحتمل، مهما كانت الادعاءات والمبررات، سواء رُفعت باسم الدفاع عن الوطن أو تحت يافطة الغيرة على المواطنة أو الالتزام بالقيم. هذه العقوبات، التي وصفتها الصحافة المغربية بـ”غير العادلة” و”بالمتساهلة مع الجانب السنغالي”، كشفت وتكشف عن اختلال في ميزان العدالة وعن خرق لمنطق العقل السليم ولقوانين اللعبة، حيث تم رفض احتجاج المغرب رغم الأحداث الفوضوية الفاضحة التي شهدتها المباراة النهائية في الرباط، على مرأى ومسمع من العالم.

مسار الجامعة الملكية المغربية: رؤية طويلة الأمد وإنجازات تاريخية

علمنا يوهان كرويف، أحد أكبر العقول تاريخيًا في كرة القدم، أن «الجودة لا تكون صدفة، بل نتيجة منطق واضح في التفكير والعمل» (يوهان كرويف، My Turn). هذا هو نفس المنطق الذي حكم مسار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة بتوجيهات وأفكار وإشراف مباشر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهو منطق لم يولد بين عشية وضحاها كما لم يكن قائمًا على ردود الأفعال، بل على رؤية طويلة النفس تستثمر في البنية وفي التكوين وفي العلاقات وفي صورة البلد داخل المنظومة الكروية الدولية. منذ تولي فوزي لقجع رئاسة الجامعة في 2014، شهدت الكرة المغربية تحولاً جذرياً، بدءًا من بناء مراكز التكوين مثل أكاديمية محمد السادس التي أنتجت مواهب مثل يوسف النصيري وأشرف حكيمي، وصولاً إلى تنظيم بطولات كبرى مثل كأس أمم إفريقيا 2025، التي أقيمت في ملعب مولاي عبد الله بالرباط بمعايير عالمية.

لم تقتصر هذه الرؤية الملكية على الجانب الرياضي وحده، بل امتدت إلى الأبعاد الاقتصادية للمنظومة. فقد ارتفعت ميزانية الجامعة من حوالي 50 مليون دولار في 2014 إلى أكثر من 200 مليون دولار في 2025، مدعومة بشراكات مع شركات عالمية مثل أديداس وبوما، واستثمارات في البنية التحتية بلغت قيمتها مليار دولار، حيث شملت تجديد الملاعب وإنشاء مراكز طبية رياضية. ساهم هذا الاستثمار في دعم الاقتصاد المغربي، حيث أدى تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 إلى جذب أكثر من 500 ألف سائح، مُولِّدًا إيرادات سياحية تقدر بـ 300 مليون دولار، وفقًا لتقارير وزارة السياحة المغربية. كما أن النجاح في كأس العالم 2022، حيث وصل المغرب إلى نصف النهائي، رفع من مكانة البلاد كقوة كروية إفريقية وعالمية، وهو ما جذب رعايات دولية وشراكات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.

حين نتحدث عن هذه الرؤية الملكية الاستراتيجية، فلا يمكن للملاحظ القفز على اسم رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم السيد فوزي لقجع. شكل رئيس جامعة كرة القدم المغربية، بشهادة الخصوم قبل الأصدقاء، أحد أبرز الفاعلين في تحديث الحكامة الكروية بالمغرب. غير أن الاعتراف بدوره لا يعني تحويله إلى أسطورة معصومة، ولا إلى “سوبرمان” قادر على حل كل الإشكالات البنيوية والمعقدة في محيط تنافسي شرس، تحكمه توازنات سياسية واقتصادية وأحيانًا إيديولوجية ومزاجية، ذلك أن: «كرة القدم الحديثة لعبة أنظمة، لا لعبة أشخاص، حتى لو كان الأشخاص استثنائيين» (أرسين فينغر، My Life in Red and White). فالسيد لقجع، الذي شغل ويشغل مناصب حكومية هامة، أدخل إصلاحات إدارية مثل مكافحة الفساد في التحكيم وتعزيز المساواة بين الجنسين في الرياضة… مما جعل المغرب نموذجاً للتنمية الرياضية في إفريقيا.

دور فوزي لقجع .. بين الإنجاز والاستهداف الشخصي

من الظلم الفادح إذن تعليق أي إخفاق، (والانتخابات على الأبواب بالمغرب حيث تستغل أي فرصة من الخائضين في الماء العكر ومدعي الخبرة في كل الميادين والمعتادين على نقد كل شيء لتأكيد نجومية…)، حقيقي أو متوهم على شخص واحد، خصوصًا إذا كان هذا الشخص قد أعطى الكثير، وفتح أوراش إصلاحات وتشييد بنيات ومنظومات، تحت التوجيهات الملكية الحكيمة والسامية، لم يكن أحد يجرؤ على فتحها قبله. لا يخلق النجاح الإعجاب فقط، فقد يولد أيضًا مقاومة ضارية وخفية. يشرح عالم الاجتماع بيير بورديو، أن مقاومة النجاح «تظهر حين يهدد الفاعل الناجح توازن الحقول، فيُنظر إليه كتهديد لا كنموذج» (بيير بورديو، Questions de sociologie). لقد أصبح لقجع، بانتخابه نائباً لرئيس الكاف سنة 2021، هدفًا للانتقادات وخاصة بعد نجاح المغرب في تنظيم بطولات كبرى قارية ودولية وما هو مقبل عليه من نجاحات وخبرة وسمعة. هكذا تبدو عقوبات الكاف الأخيرة، التي ركزت على “سلوك غير لائق” من اللاعبين والجهاز الفني، كمحاولة لاستهداف الإدارة المغربية، رغم أن الأحداث شملت فوضى مُبَيّتة من الجانب السنغالي، أهمها وأفضحها مغادرة الملعب لـ 14 دقيقة.

يمتد استهداف السيد لقجع إلى الأبعاد الشخصية، حيث اتُهم لقجع في بعض التقارير الإعلامية الإفريقية بـ”التأثير السياسي” على الكاف، لكنه دافع عن نفسه بأن إنجازاته مبنية على العمل الجماعي، ففي مقابلة مع “الجزيرة” في 2025، قال لقجع: “ليست الكرة سياسة بل هي استثمار في الشباب”. ومع ذلك، يظل دوره محوريًا في رفع مستوى المنتخب المغربي، الذي حقق 15 فوزًا متتاليًا في تصفيات كأس العالم 2026، مما يجعله مرشحًا قويًا للمنافسة العالمية، وهي حقيقة ساطعة مثل المستوى الرفيع لتنظيم دورة كأس إفريقيا للأمم الأخيرة.

أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 .. التنظيم المثالي والريبة المصطنعة

بدا التنظيم المغربي لكأس إفريقيا 2025، في أعين كثيرين ومنهم من شارك في المنافسات كمدربين ولاعبين، “مفرطًا” في جودته. مفرطًا في الانضباط وفي السلاسة وفي التحكم في التفاصيل. وهذا الإفراط، ويا للمفارقة، هو ما أثار الريبة بدل الإشادة، والحسد بدل التشجيع، والرغبة في التدمير بدل إضافة لبنة. حين ينجح بلد، وهي حالة المغرب اليوم، في تقديم تظاهرة تضاهي في معاييرها تظاهرات عالمية، فإنه لا يكسر فقط سقف التوقعات، بل يكسر أيضًا سردية مريحة تعوَّد عليها الآخرون ويرتاحون فيها ويعفون من النقد اللاذع لعجزهم. هنا يصبح النجاح في حد ذاته مشكلة.

أثارت عقوبات لجنة الانضباط للكاف على المغرب أساسًا غضبًا واسعًا وكبيرًا في المغرب، حيث وصفتها صحيفة “هسبريس” بـ”رفض الاحتجاج المغربي”، معتبرة أنها تكشف عن “توازنات سياسية” داخل الكاف. يقول الفيلسوف الألماني فريدريش نيتشه في هذا السياق: «لا يكره الإنسان من يؤذيه بقدر ما يكره من يجعله يشعر بصِغره» (نيتشه، هكذا تكلم زرادشت). تلخص هذه الفكرة كثيرًا من ردود الأفعال التي رافقت التجربة المغربية في تنظيم كأس إفريقيا الأخيرة للأمم. لم يكن المشكل في التنظيم، بل فيما كشفه التنظيم عن الفوارق بين دول القارة، وعن الإمكانات غير المستغلة لدى الآخرين، وخاصة لدى من يحسب نفسه فيها قائدًا وقوة وحضارة. كان تنظيم المغرب لهذه البطولة نموذجيًا، مقارنة ببطولات سابقة مثل كأس إفريقيا 2019 في مصر التي شهدت مشاكل تنظيمية، مع حضور 80 ألف متفرج دون حوادث، واستخدام تقنيات حديثة مثل VAR بكفاءة عالية وتحت أمطار غزيرة كثيرًا ما تتسبب في مشاكل حتى في ملاعب أوروبية عالمية.

الأبعاد السياسية والأيديولوجية .. تقاطع الرياضة مع الصراعات القارية

في كرة القدم، كما في الحياة، لا تُغفر القفزات الناجحة والكبيرة بسهولة. يقول المدرب الإسباني بيب غوارديولا، الذي خبر النجاح حد التخمة: «حين تفوز كثيرًا، يبدأ الناس في البحث عن خطئك المقبل، لا عن سر نجاحك» (بيب غوارديولا، حوار مع The Guardian). لا يكون هذا البحث المحموم عن الخطأ بمجرد دافع الحرص على النزاهة، بل بدافع الرغبة في إعادة الجميع إلى مستوى واحد ولو رمزيًا. تكشف عقوبات الكاف على المغرب والسنغال عن أبعاد سياسية عميقة، حيث تسيطر على الكاف تحالفات إفريقية، تجعل في الغالب قراراته متأثرة بالتوازنات السياسية، وهو ما لا يخدم الكرة الإفريقية وصورتها المتدهورة أصلًا عالميًا.

في سياق 2026، مع اقتراب كأس العالم المشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يسعى المغرب لتعزيز موقعه كقوة إفريقية، لكن هذا الاجتهاد الجميل والمشروع يثير حساسيات في دول أخرى معروفة، ترى في صعود المغرب تهديدًا لنفوذها الذي ليس واقعيًا دائمًا ولا هو قائم بالفعل. كما أن الأبعاد الأيديولوجية تظهر في كيفية استخدام العقوبات كأداة لـ”التوازن الأخلاقي”. يشرح الصحفي الرياضي البريطاني جوناثان ويلسون في هذا السياق هذه الآلية النفسية بقوله: «حين يعجز الخطاب النقدي عن تفكيك منظومة ناجحة، يلجأ إلى الأخلاق بوصفها آخر خط دفاع» (جوناثان ويلسون). هكذا تتحول تفاصيل صغيرة مثل “سلوك جامعي الكرات” إلى مبرر لعقوبات خيالية، رغم أنها جزء من فوضى عامة سببها عن عمد مسؤولون عن منتخب متعطش لفوز بأي ثمن كان لأسباب غير رياضية.

حين تُستعمل الأخلاق بشكل انتقائي فهي تفقد معناها. لا أحد ينكر أن كرة القدم الإفريقية تعاني من اختلالات عميقة، تحكيمية وتنظيمية ومؤسساتية. غير أن تحميل تجربة واحدة أو بلد واحد أو مسؤول واحد وزر كل هذه الاختلالات، ليس نقدًا بل هو هروب جماعي من مواجهة الواقع. في هذا المضمار يقول المدرب الإيطالي أريغو ساكي: «أسهل شيء في كرة القدم هو إيجاد المذنب، وأصعب شيء هو بناء الحل». يمكن مقارنة حالة المغرب بنجاح قطر في كأس العالم 2022، الذي واجه انتقادات سياسية رغم التنظيم المثالي، وهو ما يشير إلى نمط عالمي في معاقبة النجاح غير المتوقع.

التحليل الاجتماعي .. الحسد والمقاومة الجماعية للتفوق

ليس من الناجع الدفاع عن المغرب، أو عن أي بلد، بالصراخ ولا بالتخوين، بل بالقدرة على التمييز بين النقد المشروع والتجريح الذي يتغذى على الإحباط. والمواطنة الحقة لا تعني مطالبة شخص واحد بأن يكون معصومًا، بل تعني حماية من يشتغلون بجد من التحول إلى أهداف سهلة عند أول عثرة. فالمنظومات القوية، كما يؤكد الفيلسوف بول ريكور، «هي التي توازن بين المساءلة والإنصاف». أدت عقوبات الكاف على المغرب إلى موجة من الغضب في الشارع المغربي، حيث أعربت منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام عن دعم للمنتخب المغربي، معتبرة العقوبات “عقدة نقص” من الكاف التي ألفت المستويات الهزيلة والتنظيم المليء بالثغرات، وذلك ما يعكس كيف تتحول الكرة إلى رمز للهوية الوطنية، تقوي التلاحم الاجتماعي لكنها تزيد من الانفعال.

شهدت إفريقيا أمثلة مشابهة في الماضي، مثل عقوبات الكاف على مصر في 2010 بعد أحداث مع الجزائر، أو على نيجيريا في 1996 بسبب انسحاب. تظهر هذه الأمثلة أن الرياضة غالبًا ما تكون ساحة للصراعات الاجتماعية، بحيث يُولِّد النجاح حسدًا جماعيًا. فوفقًا لنظرية بورديو ينشأ الحسد من “الرأسمال الرمزي” الذي يكتسبه الناجح، وهو ما يهدد التوازن الاجتماعي في نظر الحاسد.

دروس من الفلاسفة والمدربين .. نحو قراءة موضوعية للإنجاز

لقد أثبتت التجربة أن ما قام به فوزي لقجع وفريقه كان جيدًا جدًا واحترافيًا، بل واستثنائيًا في سياقه القاري. غير أن الاستثنائية لا تعني الكمال ولا القدرة على التحكم في كل المتغيرات، خصوصًا حين تكون المنافسة شديدة وأحيانًا غير عادلة وغير قانونية وربما غير أخلاقية. يصبح الفشل النسبي جزءًا من اللعبة في مثل هذه السياقات، وليس دليل إدانة. يحذر المدرب الألماني يورغن كلوب من هذا المنزلق بقوله: «إذا حولنا كل خسارة إلى محاكمة، فلن نترك مجالًا للتطور». ينطبق هذا المنطق على الأندية كما على المنتخبات وعلى المؤسسات، فالتقدم لا يُقاس بخلو المسار من العثرات، بل بالقدرة على النهوض بعد العثرة وعلى التعلم منها دون تدمير ما بُني، بل تطويره.

يذكرنا أورتيغا إي غاسيت من منظور فلسفي بأن «المجتمع يتقدم دائمًا بفضل أقلية تزعج أغلبيته».

ها قد أصبحت المملكة المغربية تحت قيادة عاهلها الحكيم ضمن هذه الأقلية التي تزعج التوازن القاري، ولعمري فإن ذلك يدعو إلى قراءة موضوعية للإنجازات بدلاً من الانفعال.

الطريق إلى الأمام .. حماية البناء من ضجيج الهدم

لا بد من الاعتراف في النهاية بحقيقة قد تكون مزعجة، تتلخص في أن الجماعات كثيرًا ما لا تحب من يتقدمها كثيرًا، فهي تبحث عن الاستقرار فيما هي عليه، أكثر مما تبحث عن التميُّز.

لكن التاريخ لا يكتبه من حافظوا على المتوسط والعادي والمألوف والقائم والمعطى، بل من تجرؤوا على كسره والتحليق بعيدًا عنه. يصبح واجب اللحظة من هذا المنطلق هو حماية منطق البناء من ضجيج الهدم، والتمييز بين النقد الذي يُصلح والنقد الذي يُرضي غرائز الإحباط. فالمغرب في تجربته الكروية، لم يرتكب خطيئة التفوق، وإنما طرح سؤالًا صعبًا على محيطه:

لماذا لا يمكن أن يكون الأفضل قاعدة لا استثناء؟

وهذا سؤال، كما علمتنا الفلسفة والتاريخ والرياضة، لا يُجاب عنه بالاتهام، وإنما بالعمل. ومع اقتراب كأس العالم 2026، يجب على المغرب الاستمرار في الاستثمار، محولاً هذه العقوبات إلى دافع للتحسين والتطوير أكثر، ليثبت لنفسه أولاً قبل الآخر المتمسك بالمكوث في القاع، بأن النجاح ليس جريمة، بل حق مشروع نبيل، وهو في الواقع سمو إنساني.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • رماد
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:09

    للأسف إعلامنا الضعيف سبب مباشر في تجرأ كل من دب و هب على بلدنا. في الوقت الدي يفرض فيه اعلام الجزائر و مصر سطوتة على القارة الأفريقية و يشكل رأى المواطن البسيط لازال إعلامنا الهاوي يفهم فقط لغة التطبيل و تغطية العيوب بالمديح و التهليل لصالح مؤسسات وطنية فاشلة. و لازلنا نحن كبلد لا نتوفر على قنوات و جرائد وطنية دولية قادرة على إيصال الرأي الوطني الى العالم و لازلنا نعتمد على الفرنسية فقط اين الانجليزية. يجب فضح المستور للضغط على المؤسسات من أجل تقدم الوطن

  • رياضي سابق
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:10

    افريقيا قارة تعاني من عقدة النقص،وهي من جعلتها في الحضيض.المغرب استثناء،المغرب قوي ولاعقد عنده أبدا،يتعايش مع الجميع،لكن الفاشلون لما رأوا المغرب يحلق عاليا يحاولون تقزيم أجنحته.نجاح المغرب نجاح لهم بالتأكيد،فهو ممثل افريقيا،لكن السذج لا يخطوون خطوة واحدة للأمام،ويفرملون خطى من يريد إنقاذهم وانقاذ سمعتهم وصورتهم المشوهة عالميا…..باي باي العدالة في افريقيا،بعدما شاهدنا ماجرى،وشاهدنا الأحكام،لايسعنا الا ان نقول لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.

  • مواطن
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:11

    بكل بساطة لأن النجاح في كل ما هو تافه أكيد سيجر عليك تشويش وحسد من عند كل تافه. لما تنجح في العلم والمعرفة والصحة وكل ما فيه الصلاح، فهذا سيبقي التافهين بعيدين عنك لسبب بسيط هو لأنهم لا يملكون عقولا يفقهوا بها إلا ما هو تافه وفارغ مثل كرة القدم.

  • المغاربة اولا و اخيرا
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:12

    عندما يعرف الاخر انه مهما أخطأ في حقك ستسامحه و لن يخسر شيئا حينها سيختار ان يضح بك، و خاصة عندما البعض يستغلون الكرة لتحقيق أهداف سياسية غير معلنة، لكن على الجميع أن يستفيذ من الدرس جيدا، لا تفريطوا في تقدير الاخر، ذاك التقدير وفروه في التعامل اليومي بينكم، كفى من عقدة الأجنبي، و من ضربكم على الخد الأيسر اوجيعوه على الخد الأيمن حتى يضع بعين الاعتبار قيمتكم في المرة القادمة…

  • صافي خذينا درس باراكا و باراكا
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:15

    باختصار شديد و مابغيناش ننظمو من الآن فصاعدا شي بطولة قارية و كيف ما كانت واخا گاع ديال كرة اليد ز لي بغى ينظم بطولات إفريقية بصحتوه و لي بغيناه احنا كمغاربة و هما جوج حوايج يعني ننظمو فقط بطولات عالمية و نزيدو للقدام في القطاع السياحي فقط و فقط و نعلمو لشبابنا اللغة الإنجليزية و من طبعية الحال لابد من البنيات التحتية تكون قوية و حتى المستشفيات العمومية كذلك ضروري الإصلاحات و بالتوفيق إن شاء الله.

  • DNC
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:16

    السياسة مختلطة بالرياضة أيضا عند الاوروبيين لكن بطريقة راقية متحضرة لأنهم شعوب متحضرة بين الخلط عند الشعوب الإفريقية متخلف جدا تخلف شعوبها .

  • كنت متابع
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:18

    انا شخصيا كنت مهتم بهذه الاخبار منذ بداية الكان الى نهايته في جميع اخبار الكان عبر اليوتيوب وفيسبوك ونيك توك و انستغرام كل واحد يقول ما يريد عبر مواقعهم انا الان لست مهتم بهذه الاخبار لأن غاب ظني وكنت متشوق بفوز المغرب بهذا الكأس اقسم أني مريض بشقيقة صداع رأس يومين حتى ظننت أنا الكاف ستحكم لصالح المغرب في العقوبات لترد الاعتبار للمغرب ولكن للاسف غالب الله

  • موران بيهي
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:20

    هذه نتيجة طبيعية لاستغلال البشع للكرة لاهداف سياسة عبر التنويم والتخدير والتبويق من اجل تكريس السيطرة الشاملة والتحكم الكلي والابتعاد عن الديمقراطية !
    هكذا صار حبل بيع الاوهام قصير والمشكل هو هدر اموال الشعب في التفاهات والكرة

  • مغربي حر
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:21

    إذا كانت إفريقيا والأفارقة لايريدون الرقي ويحبدون العيش في الأوساخ فعلى المغرب أن ينئى بجانبه عن هذا العفن فلن ولن ترقى إفريقيا إلى مصاف الدول المتحضرة وتبقى صالحة للعبودية والاستعمار فقط وهذا هو مستواها.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:24

    الدول التي عجزت عن مجاراة المغرب في انجازاته الرياضية شعرت بالنقص و الاهانة أمام شعوبها لذالك حاولوا افشال الكان، ربما تكون جامعة كرة القدم السنيغالية قد تورطت في المؤامرة لكن على الجامعة الملكية لكرة القدم استأناف الحكم الصادر ضدها لأن محكمة الطاس تتمتع بشيئ من النزاهة و الشفافية، درس مر منه المغرب في هذه البطولة و كينيا التي ستنظم على أراضيها البطولة القادمة تستنجد بالمغرب و مازالت لم تسحب اعترافها رسميا بالكيان الوهمي و أعتقد أن القطار قد فاتها بعد صدور القرا الأممي 2797، لذالك سيكون هناك مقابل ان أرادت كينيا حفظ ماء وجهها و تنظيم كان أفريقي ناجح مثل المغرب.

  • Jino
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:26

    الإنبطاح تم الإنبطاح وبيع الوهم اصبحنا قاعة أفراح للكراء

  • عزيز
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:29

    لا لستحمار الشعب المغربي السنيغال قبلت بكل العقوبات وماذا فعل المغرب ،مازلنا ننتظر رد الفعل ،أو فقط مرضنا بالسكر والضغط ،كرة القدم أصبحت سياسة وانتهى الكلام

  • سعدون M
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:31

    الدول المتقدمة تحسدك اذا تقدمت في العلوم والصناعة بكل انواعها وبالخصوص السلاح اما التقدم في الرياضات بكل انواعها قليلا ما ينظرون اليك بإعجاب
    اما الدول المتخلفة يحسدونك في كل تتفوق فيه عليهم حتى في استقرارك وسياحتك ونظافة بلدك وجمالها وسواحلها المهم تابعة مسلطة

  • الليمونة
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:32

    عندنا مثل شعبي معروف كيقول اللي ما لحقش لعنب كيقول حامض بكري كان لعنب كيكون فالدالية

  • كلنا افارقة في سلة واحدة
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:32

    كرة القدم في أفريقيا تشبه حال المجتمع عندنا. الموظف الفاسد تجده هو الشخص الناجح في حياته

  • رضوان
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:33

    عندما تغيب الكفاءات فالاعلام وخاصة فالمهمات الصعبة اكيد ستجر عليك الويلات لان الأعلام هو الحكم الحقيقي لهذا العالم عندما تفكر فأي مشروع كان عليك أن تبني الاعلام وتختار له افضل المهندسين والتقنيين من كفاءات عالية تتقن التسويق وكذالك الردع كلما ضهر الظلم والمؤامرات تجدهم في الصف الأول مجندين بنظام وانتضام

  • الزكراوي
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:37

    للأسف نجحت بلادنا فعلا في كل شيء. لاينكر هذا إلا جاحد أو كرغولي. لكن لم ينجح مدرب منتخبنا في إعداد منتخب الكان.كأس العالم تلعب فيه كرة القدم اما الكان فيلعب فيه كل شيء.
    منتخبنا أو بعض لاعبيه على الأقل لم يكن حاضرا ذهنيا
    ولا بدنيا .بدا ذلك واضحا لكل من يتذوق كرة القدم .
    يظهر قويا في مقابلة ثم يبدو باهتا في أخرى.
    لم يكن الاعداد كافيا في نظري .
    في النهائي العياء أو ربما المرض كان باديا على حكيمي.
    ابراهيم لم يكن في يومه حتى لا اقول شيءا آخر .
    الصيباري في هذه الدورة نسي أو ترك حذاءه عمدا الله
    اعلم بهولندا…. وهكذا خسرنا الكأس اما النجاح في ما يرافق
    الكأس فالتاريخ لن يذكر منه شيءا .سيذكر فقط تتويج السنغال على حساب المغرب.
    لا تغضبوا مني فهذا مجرد رأي.

  • مهاجر
    الأحد 1 فبراير 2026 - 00:42

    لكي نحافظ على علاقات جيدة مع شركائنا الافارفة و نحافظ على خيط الود بيننا و نديم الاحترام المتبادل ؛ علينا الامتناع عن تنظيم اي تظاهرة أفريقية و نركز على التظاهرات الدولية الاخرى ككاس العالم للأندية 2029 و كاس العالم للامم 2030.
    و لما تحتاجها افريقيا و الكاف سننظم تظاهرات بشروطنا .
    و قبل كل هذا تركز جامعتنا على انتخاب رئيس جديد للكاف بدل الثعلب موتسيبي. و تغيير الاطر الفاسدة في اجهزة و اروق الكاف.
    رحم الله عبدا عرف قدر نفسه.
    و اتق شر من أحسنت اليه.
    و السلام على من كان حازما جازما

  • متابع
    الأحد 1 فبراير 2026 - 01:05

    على ما اعتقد ان مستوى التخدير وصل لدرجة يصعب بعدها العودة و استعاب الواقع و هذا ما حصل مؤخرا. كرة القدم ليست هي من سوف تجعلنا في مصاف الدول الكبرى و لا زالت هناك نواقص كثيرة في عدة ميادين تستلزم سنوات من التخطيط الاستراتيجي

  • حسن انجلترا
    الأحد 1 فبراير 2026 - 01:22

    النسخة الاخيرة لتنظيم كأس الأمم الأفريقية كانت جيدة واحسن من قبلها ألف في المئىولكن بعض الدول حقودة على المملكة بما حققته من تقدم وازدهار تامرت مع الاتحاد السينغالي لكي لا يفوز المنتخب المغربي في النهائي ويخلق شغب وفوضى لأسباب سياسية و ايديولوجيا. والعقوبات الخفيفة ضد السينغال والعقوبات الغير المتوقعة للجامعة الملكية و توقيف حكيمي و صيباري يدل على فساد الكنفدرالية الافريقية لكرة القدم وفيها اناس مرتشين ونحن نشم ملايين الغاز والبترول تصرف على الفاسدين داخل الكنفدرالية و التامر على المنتخب الوطني طيلة خمسين سنة و لن يتوقف لسنوات الا اذا تغيرت الكنفدرالية ومن يسيرها.

  • عمو
    الأحد 1 فبراير 2026 - 01:34

    كيبقا البطل ديلنا العنوي ولد السبع شي خبار عليه

  • مرة اخرى
    الأحد 1 فبراير 2026 - 01:57

    بل حين يتحول النجاح الى نقمة…..خصوصا في مستنقع افريقيا……القارة التي لا تتحمل دولها رؤية دولة في نفس المجال القاري الذي يجمعها تتجاوزها في قطار التنمية والتطور …..إما انكونو بحال بحال او حتى حد ما يفوت لاخر…..هههه تذكرني تصرفات الدول الافريقية بتصرفات الضرائر والكنائن التي تصيبها الغيرة …..كيد النساء …..وهذا يدل على عدم النضج وعدم التوازن العقلي…..رب ضارة نافعة…..كشف تنظيم المغرب للكان أشياء كثيرة واحقاد وصغائن مخفية ظهرت للعلن…..وماشي غير للمغرب بل تم فضح الدول الافريقية والعربية على السواء للعالم اجمع…..كلشي اعرف مع من حشرنا الله…..ولكن ثم ولكن….هذه دروس للعبرة….على المسؤولين المغاربة إعادة النظر في التعامل مع كل الدول التي تم فضحها…..الكل يتودد لقضاء مصالحه ومآربه والاستفادة من تجارب المغرب…..ووراء الابواب يكشر عن الانياب وتبخ السموم…..هاحنا جايين لها…كينيا أعلنت انها تريد الاستفادة من تجربة المغرب في التنظيم وفي التاهيل الكروي ….وسيرو عاوتاني حلو فمكم حتى تدار بيكم…..ماتعاونو حد ما توريو لحد…..كلها يعتمد على راسو ويعوم بحرو بعيد علينا…..

  • mohamed
    الأحد 1 فبراير 2026 - 02:14

    صحيح العنوان ممتاز النجاح أصبح تهمة خاصة من الجزاءر والعديد من الدول الأفريقية حيث واجهت العديد منهم في التعليقات بكل ما أوتيت من قوة دفاعا عن بلدي وكل هذه التهم هي في الحقيقة حسد وغيرة منهم و يجب على الإعلام المغربي ان يتصدى لهذه المناورات الخبيثة في المستقبل و خاصة من طرف الجزاءر لا يمكن لاعلامنا ان يستمر صامتا هكذا دفاعا عن الوطن و لا زلت انتظر الجامعة ان تاخذ ملف النهائي إلى ااطاس بفارغ الصبر والا سيكون الملف قد اختلط بالسياسة مما سيصيب العديد من المواطنين المغاربة بخيبة امل لا نريد مزيدا من الذل لأن هذه الدول تستغل طيبوبتنا و(كيمسحو فينا سباطوم)

  • تكشف الحقيقة
    الأحد 1 فبراير 2026 - 04:35

    كرة القدم تمتحن اليوم دول عوض منتخبات. دول ترى في إنجاز قاري أو دولي في كرة القدم متنفس يغطي و يحجب الفشل و إخفاق سياسات . منصات التواصل الإجتماعي نقلت الضغط من ملاعب إلى مقرات حكومات. شعوب ترى ، تقارن و تستفسر لماذا هؤلاء نجحوا و فشلنا نحن ؟. طبعا لا جواب لديهم، إستحضار المؤامرة هي عادتهم بعد أن شوشوا و كذبوا و إتهموا زورا. الطامة أن من يخال نفسه قوي و كبير سيكتشف أنه ضعيف ضعيف و صغير صغير. نعم هي قوة ناعمة لكنها قاسية لأنها تكشف الحقيقة.

  • مواطن
    الأحد 1 فبراير 2026 - 07:57

    ما شاهده الجمهور في مقابلة المتخب المغربي والمنتخب السنغالي في نهائي الكان بالمغرب من تلاعب وغش ونفاق وخداع جعلت نسبة كبيرة جدا جدا من المشاهدين يكرهون شيء اسمه كرة القدم وقرروا عدم ذكر هذه اللعبة او مشاهدتها على جهازهم التلفزي او في الملاعب وربما حتى في الشوارع

  • سعدون M
    الأحد 1 فبراير 2026 - 08:00

    طريقة تنظيم كأس إفريقيا خاصها تتغير من طبيعتها الحالية الى طبيعة اللعب بالاقصاء كما في بطولة الاندية البطلة الأفريقية والفريقين المتبقيان هم من يتنافسون على الكأس وكفى الله المومنين القتال

  • للعلا سعيا سير سير سير
    الأحد 1 فبراير 2026 - 08:03

    أولا ما وقع كان منتظرا في إفريقيا و ليس المشكل في رؤوس من الكاف فقط بل كل من يعملون بها من أسفل القاع.
    الساذج فقط من يحبط مما وقع في النهائي عموما و أنهم لعبو بكل أشكال الخبث و الخداع و التآمر لكي يمنعو عنا الكأس و لو كنا ضربنا الشباك عشرة مرات وسط المباراة لأقامو الفوضى و حرمونا منه.
    لقد نصرنا الله بأن كشف لنا مكر الماكرين و خديعتهم و عداوتهم.
    بلادنا عملت و بنت منظومة برؤيا ملكية متبصرة و رائدة و نتائجها عالية و ذات مستوى عالمي رفيع و الحمد لله. المشكل كل من هب و دب يأتي و تدخلونه حيث لا يجب أن يدخل أجنبي و تعطونه مفاتيح النجاح و مستعدون لمساعدته و إهدائه الحزمة بأكملها حتى يصل لما وصلنا إليه في أسرع وقت ممكن و دون عناء و اجتهاد، لا بل يقطعون أكتافنا و نحن نمد لهم أيدينا بالخير.
    حتى الساليگان اللذين نحسن إليهم دائما و ظنناهم أشقاء و ذوو دين و خلق ظهر فيهم العجب العجاب!
    الكابرانات يرمون كل إفريقي من دول جنوب الصحراء يأتيهم خارج بلادهم و مع ذلك ….(افهم).
    القاعدة العامة تقول: اتق شر من أحسنت إليه و لا تعطي شيئا حتى يقدمو هم أولا الدليل على صدقهم. و ذلك يشمل الجميع لا الأفارقة فقط.

  • متابع
    الأحد 1 فبراير 2026 - 08:46

    تنظيم إستثنائي وفضائح مدوية، هذه هي نتائج الإستثمار المبالغ فيه في الوهم والفراغ واللهو، الكرة مجرد لعبة لا يجب ان تعطى اكثر مما تستحق، فريق وطني في الرتبة ثمانية وبطولة ضعيفة لا تمثل الفريق الأول، بهرجة إعلامية في غير محلها، ملاعب فاخرة محصنة فارغة، و مدن تحت الماء و حرمان من خدمات صحية وتعليمية واجتماعية مناسبة، اربعة ملايين اسرة بحوالي خمسة عشر مليون فرد يعيشون على الدعم البئيس، التمييز الإجتماعي و المجالي بين مواطني البلد الواحد. السمسرة والمتاجرة داخل المستشفيات والمصحات، من يدفع يعالج والباقي إلى الجحيم، فبركة الملفات، تناقظات ومعادلات غير معقولة لن تراها إلا في العالم المتخلف، يقول الإمام الشافعي : نعيب زماننا وما للزمان عيب سوانا، و نهجو ذا الزمان ولو نطق الزمان لهجانا، وليس الذئب ياكل لحم ذئب ويأكل بعضنا بعضا عياناً.

  • Rami
    الأحد 1 فبراير 2026 - 09:07

    يكفينا فخرا أننا وصلنا بهاده التضاهرة إلي العالمية ووصل عدد المجاهدين إلي ربع القارة كما أن الإشادات التي تلقيناها من كل الدول أحسن بكثير من الفوز بالكأس

  • Samir
    الأحد 1 فبراير 2026 - 10:24

    المشكل ان كل شاف بأم عينه شوهه ديال الفوطات واله العظيم ان هنا في أوروبا باقيين يضحكوو على سرقه الفوطات من طرف لاعبيين و stadier شوهه كبيره وباقين لحد الساعه لا نعرف علاش درنا روينه على الفوطات

  • Isman
    الأحد 1 فبراير 2026 - 10:39

    ان تكون ناجحا في قارة متخلفة يعني كما يقول المثل المغربي(غادي تجبد النحل عليك)اي النجاح في أفريقيا هو تكاتر الحساد عليك لانهم لا يحبون النجاح الرياضي والنجاح في التنظيم وفي البنية التحتية ومن شب على شيئ شاب عليه ومادام مقر الكاف في القاهرة المقهورة فلن يتغير اي شيئ، لذالك يجب اخد العبرة وعدم تنظيم اية تضاهرة افريقية او استقبال المنتخبات الافريقية لاجراء مقابلات اقصائية فوق ملاعبنا والغاء بطولة كأس أفريقيا والتي ستقام شهر مارس في بلادنا واضهار العين الحمراء والخشونة والخبت والغدر الكروي وعدم التقة في اي كان حتى رئيس الفيفا، والمشاركة فقط بالمنتخب التاني او التالت في اقصائيات كاس أفريقيا وبالمنتخب الاول في اقصائيات كاس العالم والاحتيال الى العالمية والابتعاد عن المستنقع الافريقي ولم لا لعب المنتخبات المغربية في الاقصائيات الاوروبية متل تركيا وادريبيجان ومالطا واسرائيل وطاتجيكيستان وارمينيا واخيرا الابقاء على التاشبرة سارية المفعول الى مالا نهاية وهاذا هو الربح الذي ربحناه في تنظيم كاس العالم مع الملاعب والتعرف على الاعادء؟

  • Lions on top
    الأحد 1 فبراير 2026 - 11:13

    The best teams in Africa are :
    Morocco
    Senegal
    Cameron
    Nigeria
    Hhhhhhhh

  • الغيور
    الأحد 1 فبراير 2026 - 11:21

    بكل تأكيد أن العقوبات التي صدرت عن الكاف كان متوافقا عليها قبل ذلك، تماما مثل إضاعة ركلة جزاء وعودة المنتخب السينغالي بعد انسحابة، لقد انكشف المستور.

  • العرابي
    الأحد 1 فبراير 2026 - 12:38

    العالم الثالث سيبقى العالم الثالث حتى يرتى الله أرض و من عليها

  • مغربي
    الأحد 1 فبراير 2026 - 13:42

    يجب علينا العمل الجاد و استخلاص الدروس و العبر لمواجهة المستقبل واجب.

  • Oujdi
    الأحد 1 فبراير 2026 - 13:47

    Ne cherchez pas à comprendre derrière tout ça le régime Rakhiss Harki alge-rien qui n’a rien dans son ventre que les mensonges et la haine incapable d’être sur le terrain des braves puisque il est làche c’est ainsi la vie de la bande mafieuse la femme jalouse du continent africain

  • mda
    الأحد 1 فبراير 2026 - 14:42

    الخلاصة:
    السنغال فازت بالكأس.
    المغرب فاز بالغرامات و
    اما البقية فلا تهم….
    التاريخ لا يعترف بها.

    له أربعة ملاعب عالمية في مدينة واحدة و بقية المغرب خاصة الشرقي:
    لا مستشفيات في المستوى. لا ملاعب لا معاهد لا معامل لا حديقة الحيوانات لا …

    يتسابقون مع قطر في الملاعب و
    مع الجزائر في المستشفيات

    الله يخذ فيكم الحق!!!

  • التعليق الاخر
    الأحد 1 فبراير 2026 - 15:45

    هنا يعلق كراغلة تعليقات مسمومة كيبردو على قلوبهم……دولة لا شغل لها ولا مشغلة الا ان تراقب و تتحرش بالمغرب…..هههه باش تعرف قدر الألم والضغط الذي تعيش فيه دويلة كرغولستان ….والانفجار قادم حيث مادام لم يجد هؤلاء شيء يفعلوه سوى متابعة أخبار تتعلق بالمغرب في منبر مغربي والتعليق عليها والضغط على ديسلايك للتعاليق الاخرى اعرف بنادم يريد ان يكون مغربيا بزز ومغاربة لن تكونوا…..شعب الاميين 90%من الجزائريين لايحسنون الكتابة ولا القراءة هذا قاله رئيسهم تبون في خطاب رسمي موثق

  • الرجل المثقف
    الأحد 1 فبراير 2026 - 16:12

    بكل بساطة لأن النجاح في كل ما هو تافه أكيد سيجر عليك تشويش وحسد من عند كل تافه. لما تنجح في العلم والمعرفة والصحة وكل ما فيه الصلاح، فهذا سيبقي التافهين بعيدين عنك لسبب بسيط هو لأنهم لا يملكون عقولا يفقهوا بها إلا ما هو تافه وفارغ مثل كرة القدم.

    هدوا اكيد دنوب مريض مات أمام المستشفى.او حامل اهملت فماتت..جمعوا. الدنوب من المواطنين الفقراء جراء الإهمال والحكرة ..
    تعلموا من سنغافورة الصحة اولا والتعليم ..الاعتناء بالمواطن..بقات فالتصاور. الفارغة والملاعب

  • خبر عاجل
    الأحد 1 فبراير 2026 - 21:39

    جنوب افرقيا تنظم امم افرقيا للسيدات بدل المغرب عن بين سبورت نيوز

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 5

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 4

أخنوش والتنمية في تافراوت