في خضم تحركات سوق الانتقالات الشتوية كشفت جريدة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن نادي لايبزيغ الألماني أبدى اهتمامه بالتعاقد مع الدولي المغربي عز الدين أوناحي، بعد تواصله خلال الساعات الماضية مع محيط اللاعب لاستطلاع وضعيته وإمكانية ضمه.
وبحسب المصدر ذاته فإن إدارة النادي الألماني عرضت على أوناحي تصورها الرياضي ودوره المحتمل في مشروع لايبزيغ داخل الدوري الألماني، مستغلة وضعيته الحالية، غير أن رد لاعب المنتخب المغربي جاء واضحا وحاسما، إذ لا يفكر في تغيير الأجواء في منتصف الموسم.
وأوضحت “موندو ديبورتيفو” أن أوناحي، الذي يواصل مرحلة التعافي من الإصابة في عضلة الساق (السوليو) التي تعرض لها رفقة المنتخب المغربي خلال كأس إفريقيا للأمم، يضع ضمن أولوياته العودة سريعا إلى الميادين مع جيرونا، وإنهاء الموسم في “ملعب مونتيليفي”، مع التركيز على بلوغ أفضل جاهزية ممكنة قبل نهائيات كأس العالم.
ويرى لاعب وسط الميدان المغربي، وفق المصدر نفسه، أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار والاستمرارية، خاصة بعد بداية موسم تأثرت بالإصابات، مشددا على أن أي عروض مستقبلية، سواء من لايبزيغ أو غيره من الأندية المهتمة، سيتم تقييمها بعد نهاية الموسم.
من جهته يُدرك نادي جيرونا، حسب ما أوردته “موندو ديبورتيفو”، القيمة التقنية الكبيرة التي يمثلها أوناحي داخل المشروع الرياضي للفريق، إذ كان قبل مشاركته في كأس إفريقيا للأمم أحد أكثر اللاعبين إثارة للإعجاب، وعنصرا حاسما في وسط الميدان بفضل قدرته على تنظيم اللعب، وكسر الخطوط، وصناعة الفارق في الثلث الهجومي.
ويعوّل الطاقم التقني لجيرونا على عودة أوناحي بكامل جاهزيته خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، من أجل استعادة تأثيره الفني ومساهمته في تحقيق أهداف الفريق، في وقت يظل مستقبل اللاعب مفتوحا على كل الاحتمالات مع نهاية المنافسات الرسمية.
لو كنت مع المنتخب في نهاية كأس افريقيا ضد السينيغال لكانت النتيجة معايرة ولصالح المنتخب المغربي لكن الله قدر شاء ما فعل :::::نتظرك في المونديال في امريكا ومكانك في المنتخب لا يناقش وحيد مستقبلك في اروبا سيكون مزدهرا
المهم كون هاني، ان شاء الله غادي يكون اوناحي فالمودنيال.
بالتوفيق لأسود الاطلس.
الحالة الصحية لأوناحي تجعله غير مؤهل لتمثيل المنتخب في كأس العالم، لا مجال للعواطف مرة أخرى، ويجب إعطاء فرصة للاعبين آخرين أكثر جاهزية،
Loin de toute complaisance, ounahi ne peut rien ajouter au milieu de terrain de l’equipe nationale. Il ralentit le jeu lorsque on a le ballon. certes c’est un bon joueur mais on a besoin de joueurs qui son rapides pour mener des attaques et qui peuvent surprendre l’adversaire. C’est pas le cas de Ounahi qui parfis j’ai l’impression qu’il est entrain de jouer un match avec les copains sur la plage
كي لا نضلمه لاعب مهاري يتحرك جيدا . لاكن لا يصلح لجميع المباريات . يحتاج مبارات بإقاع هادء و كأنهم في تدريب . في مباريات بإقاع عالي إلتحامات . سرعة أناحي يختفي . و كتير الإصابات . شيء غير عادي . بوسكيتش كان نحيل مثله و كان قليل الإصبات ما جعلته ركيزة أساسية لسنين في وسط ميدان إسبانيا و برشلونة