اقتراب شهر رمضان يهدد أسعار المنتجات الغذائية بالارتفاع في المغرب

اقتراب شهر رمضان يهدد أسعار المنتجات الغذائية بالارتفاع في المغرب
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:00

حذرت جمعيات حماية المستهلك من تضرر المواطنين البسطاء بالمغرب من استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية، خاصة الخضر والفواكه الأساسية، مع قرب شهر رمضان.

وخرجت هذه الجمعيات بكل من أولاد تايمة وجهة سوس-ماسة في بيانات تنتقد من خلالها “تجدد إشكاليات مراقبة الأسواق قبل هذا الشهر”.

علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، طالب بـ”تكثيف الرقابة على المتلاعبين بالأسعار، خاصة مع تدني القدرة الشرائية للمواطن المغربي حالياً”.

وأوضح شتور لهسبريس أن شهر رمضان يشهد ارتفاعاً في نفقات الأسر، حيث تتضاعف المصاريف عدة مرات بسبب زيادة الاستهلاك، داعيا الحكومة إلى “تدخل حكيم للحد من ممارسات المضاربين والسماسرة الذين يسيطرون على السوق ويتلاعبون بالأسعار، وفرض رقابة صارمة ومستمرة طوال العام عوضاً عن الرقابة الموسمية”.

وأكد المتحدث ذاته أن “الأسعار يجب أن تخضع لقانون العرض والطلب والمنافسة الشريفة، بعيداً عن استغلال تجار الأزمات المناسبات لتحقيق أرباح على حساب المواطنين”.

وفي سياق متصل حمل الفاعل المدني ذاته المستهلك جزءاً من المسؤولية، مشيراً إلى أن “قرارات المواطن الشرائية يمكن أن تحكم السوق، فمن خلال مقاطعة المنتجات مرتفعة الثمن أو تقليل كمياتها يمكن الضغط لخفض الأسعار”، ومنتقدا بذلك ظاهرة هدر الطعام الكبيرة في رمضان.

ووجه شتور نداءً إلى المستهلك المغربي بضرورة “الانتقال من ثقافة التبذير إلى ثقافة التدبير”، موردا أن شهر رمضان يجب أن يكون كباقي الشهور في نمط الاستهلاك.

عمر والياضي، عضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، قال إن “أسعار بعض الخضر شهدت تراجعاً نسبياً مقارنة بفترة الارتفاع القصوى، إلا أنها لم تصل بعد إلى المستويات المنخفضة المطلوبة”.

وأوضح والياضي لهسبريس أن عوامل طبيعية كالأمطار والأوحال تعيق عملية جني محاصيل الخضر، ما يبقي أثمانها مرتفعة، مشيرا إلى تضرر مساحات واسعة من حقول البصل والبطاطس بمنطقة الغرب جراء الفيضانات، ما يجعل المادتين مرشحتين لارتفاعات جديدة في الأيام المقبلة.

وشدد المتحدث ذاته على أهمية التدخل الحكومي الاستباقي للحد من فوضى المضاربين وكثرة الوسطاء، خاصة في أسواق الجملة الكبرى كبوزنيقة وإنزكان، داعيا إلى تشديد الرقابة خلال الأسبوع الذي يسبق شهر رمضان والأيام الأولى منه لمنع الاستغلال التجاري لارتفاع الطلب، مع ضبط نشاط الوسطاء لتحقيق استقرار أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية في هذه الظرفية الحساسة.

كما كشف الفاعل المدني ذاته عن وجود أزمة حادة في قطاع الأسماك، ولا سيما السردين الذي وصل سعره إلى 40 درهماً قبل حلول رمضان بسبب ظروف الطقس وفترة الراحة البيولوجية، وحث المستهلكين على التحلي بذكاء شرائي والبحث عن بدائل غذائية أخرى لتجنب الضغط على هذه المواد وتفادي ارتفاع أثمانها، لافتا الانتباه إلى أن التهافت الكبير من المواطنين هو ما يخلق فرصاً لظهور ممارسات احتكارية غير مشروعة في الأسواق.

من جهة أخرى حذر والياضي من انتشار ظاهرة الغش في المواد الغذائية خلال رمضان، مثل خلط “المارغرين” باللبن وبيعها كـ”زبدة بلدية”، إضافة إلى ترويج سلع منتهية الصلاحية، منتقدا ظهور “تجارة موسمية” غير مهيكلة تفتقر إلى أدنى شروط السلامة الصحية وتستهدف جيب المستهلك البسيط.

كما أبرز المصرح وجود نقص حاد في أعداد الموظفين المكلفين بالمراقبة، إذ يغطي عدد قليل جداً من الموظفين أقاليم شاسعة تضم عشرات الجماعات، كما هو الحال في إقليم تارودانت، محذرا من أن تستمر ضغوط ارتفاع الأسعار على كاهل المواطن البسيط حتى شهر رمضان.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • زاءر غريب
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:09

    عندنا في المغرب حينما تقترب السنة الميلادية وأعياد الميلاد كل الأسواق تعرض منتجاتها
    بالتخفيض وتوزع الهدايا والحلويات بالمجان .
    ولما يقترب رمضان كل المواد المستهلكة يرتفع تمنها
    ويقول لك رمضان كريم

  • قهرتونا
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:12

    وما الجديد فيما كتبتم؟؟ كل المناسبات عندنا يُستغل فيها المواطن وبنفس الطريقة . خلاصة القول هدشي راه ولفه المواطن بل وفقد الثقة في خرجات المسؤولين الذين يتكلمون كل مرة عن حمايته من الشناقة … قالك سنستورد اللحوم ، سنراقب س س س … وكل هذا تمثيل على الشعب، وحتى هذه الجمعيات جزئ من سيناريوهات هذا التمثيل. حسبنا الله ونعم الوكيل

  • مختصر مفيد
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:16

    يجب على المواطنين البسطاء و متوسط الدخل ان يشتروا ما يحتاجونه من الضروري بعقلانية ويتركوا الكماليات للتجار… أما انخفاظ الاثمنة أو خليوها تخماج

  • Saad
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:29

    من يخلق الازمات هم المواطنين الكل يريد ان يدخر المواد الغذائية وكأننا مقبلين على حرب اما الباعة فهم يستغلون الوضع يشتري سلع بثمن ويزيد اضعاف دلك الثمن عند البيع

  • Momo
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:29

    ياك يالاه هاد الايام كنتو كتقولو في رمضان نوفروا المواد الغذائية و الأسماك بثمن معقول و في المتداول!!!!اافهم تسطا ف هاد البلاد

  • متتبع
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:29

    ترتفع لأن في كل ميدان عندنا شناقة المناسبات الذين لا دين لهم و لا ملة، همهم المال ثم المال

  • باديص
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:30

    ما دمت في المغرب فلا تستغرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • باديص
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:32

    المغاربة ديرو كيما تندير الى غلات الحاجة متنشريهاش ؟والصلاة على النبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • Marocain
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:35

    L’un des aspects positifs du Ramadan est l’acceptation des prix élevés et de l’hypocrisie. Si l’on est croyant, il faut tout accepter dans le cadre de sa foi. Dans les pays non musulmans, les prix sont sensiblement plus bas. Je passe le Ramadan hors d’un pays musulman et je jeûne normalement, sans aucun problème.

  • Marocain
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:35

    من إيجابيات رمضان تقبّل ارتفاع الأسعار والنفاق. فإذا كنت مؤمنًا، عليك تقبّل كل شيء في إطار دينك. أما في الدول غير الإسلامية، فالأسعار أقل بكثير. أقضي رمضان خارج دولة إسلامية وأصوم كالمعتاد دون أي مشاكل.

  • ismo
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:41

    الحل الوحيد وهو في يد الجميع هو المقاطعة
    المقاطعة وشراء إلا الضروريات بقلة و عقلانية

  • أصحاب الشكارة
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:41

    الأمر عادٍ جدا ، أصحاب الشكارة الذين يركنون إلى الظل دائما، لا نراهم في الأسواق، و لا في الضيعات الفلاحية، خلف الكواليس؛ خونة الوطن الذي ينهبون خيراته، يسخرون اللوبيات و لفراقشية لشراء الخضر و المواد الغذائية الأكثر استهلاكا من طرف الطبقة المسحوقة و يخفونها في مستودعاتهم الضخمة في إطار إعادة تربية المغاربة عن طريق الإحتكار و مثال ذلك أضاحي العيد المدعمة من أموال المغاربة ، السمك و مطيشة و التمر في رمضان، أضاحي العيد بمناسبة عيد الأضحى، ليصانص و المازوط منذ سنوات على مدار اليوم، التخفيض بالسنتيم و الزيادة بالدراهم، لوبيات لا تخاف الله، لكن إن غابت عدالة الأرضظ؛ عدالة السماء لا تغيب.

  • said
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:50

    بعيدا عن المراقبة وعديمي الظمير من مستغلي الأزمات والمناسبات وقد رأينا مافعله البعض في المناطق المتضررة من الفيضانات والذين في نظري يجب اعتبارهم خونة للوطن. يجب على المواطن الوعي وتلقين هؤلاء الدروس ، يجب مقاطعة أي منتج يرتفع ثمنه بدون سبب لكن للأسف يحصل العكس ونرى مايحدث كل عيد أضحى ولوى قرار إلغائه السنة الماضية لسمعنا أثمنة شراء خيالة

  • مواطن2
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:50

    انطلاقا من العنوان اقول…وانا اشاهد بعض المواقع رايت عددا كبيرا من المتاجر الكبرى في فرنسا تعلن عن تخفيضات كبيرة في المواد الغذائية بالخصوص بمناسبة حلول شهر رمضارن ..وبطبيعة الحال الامر يتعلق بالمسلمين وبكل من يصوم هذا الشهر الابرك..والخلاصة ان بلاد الكفار تقدر هذا الشهر مع ان اهلها غير مسلمين..وعلى العكس بلاد المسلمين الذين يصومون ويصلون ويحجون يزيدون في الاسعار اعتقادا منهم انهم سيربحون وفي الحقيقة هم يخسرون دنياهم وآخرتهم..وليسمح لي القراء الكرام بسؤال بسيط…هل الجنة ستقبل على هؤلاء وهم يؤذون عباد الله.رغم صلاتهم وقيامهم وحجهم؟

  • abdou
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 11:00

    خزو تباع فالمارشي لكبير ب 55 درهم لصندوق بثمن 2 دراهم لكيلو أواصل عند المواطن ب 10 درهم لكيلو وبالتالي يا إما الدولة ماديراش خدمتها أولا لخضارة وصحاب الديسير متفاهمين بعضيتهم باش إطلعوها على المواطن. حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • Freethinker
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 11:06

    طبعا غادي يكون غلاء في الأسعار لأن الفيضانات والأمطار الطوفانية خربت الأراضي الزراعية وقتلت المواشي. نتمنى تحبس هاد الأمطار الكارثية المضرة.

    إذا زاد أي شيء عن حده انقلب إلى ضده.

  • صااح
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 11:10

    مع اقتراب الشهر الفضيل بدءت سياسة رمي العصي أمام الغنم. يعني تقبل غلاء المعيشة بدم بارد.
    فسبحان الله اذا كان الجفاف مشكلة وإذا أنعم الله علينا بخيره تصبح مشكلات.

  • كمال بيه
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 11:24

    هنا في المغرب لدينا سلطات متعددة تعمل على حماية هذا البلد الأمين تحت قيادة رشيدة وهناك جمعيات تعنى بحماية المستهلكين وكذلك مؤسسات رسمية ونحن نقول إذا كل هؤلاء فشلوا وخانوا وطنهم ومواطنيهم فهناك الشعب الذي يمكن أن يفعل ما لا يمكن أن يفعله الكثيرون لكن هناك مخاطر كبيرة ترافقه في هذا التصرف العشوائي و العفوي الذي يمكن أن يخرج عن السيطرة والعقل !! وكلنا نتذكر ما حدث في عدة مناسبات ترك فيها الشعب لوحده مثل غلاء المواشي مع اقتراب عيد أضحى سابق حين هاجم المواطنون أصحاب المواشي ونفس الشيء في أسواق الخضر وغيرها !!! على المسؤولين ألا يغفلوا على صبر وتحمل المواطنين حين يوضعون في مأزق ووضعيات حساسة !!!

  • سعدون M
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 11:32

    رمضان شهر الصيام والعبادة وترك الشهوات وليس شهر الشهوات و ملئ البطون اكثر من باقي الشهور

  • ياسين بن ابراهيم
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 11:42

    ماحد الشعب قابل بالأسعار و راضي بيها و معاون نع الشناقة و المحتكرين فماكاين لاش نبقاو كل عام نهضرو رمضان نقولوا غلاء الاسعار العيد غلاء الاسعار الصيف غلاء الاسعار ،
    الشعب الذي يصرخ و يشتكي من غلاء الاسعار هو نفسه الشعب الذي يشتري كل شيء

  • مواطن مغربي
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 11:44

    أعتقد بأن المستهلك المغربي هو من يساهم في الغلاء لأنه ملهوط و جيعان حيث يشتري الأشياء بكثرة و يريد أن يأكل بكثرة و كان عندنا مجاعة اعملوا مثلي فأنا في رمضان آكل بشكل عادي و لا أكثر من المعجنات و كثرة المأكولات و لا أشتري كثرة المأكولات و اتجنب الأشياء الغالية حتى ينخفض ثمنها أحافظ على الصلاة القناعة كنز لا يفنى.

  • ابوسلامة:
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 12:24

    الاستثمار بمفهومه التقليدي، هو إنشاء مقاولات وتشغيل اليد العاملة، في سبيل تحقيق الأرباح.
    لكن الاستثمار في مفهوم الشناقة والسماسرة والوسطاء هو خنق الأسواق بندرة المواد قصد التحكم في سعرها المرتفع.
    الذين شربوا حليب رضاعات الفساد،لا يستحيون أبدا، لأن وجوههم قصديرية، يقتنصون فرصة شهر رمضان العظيم، لفرض أثمانهم على الفقراء، ويعودون بقفّات خاوية إلى أبنائهم. دعوات هؤلاء إلى الله مستجابة لرفع الظلم الذي تسبب به هؤلاء.

  • مواطن2
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 12:30

    تذكرت قصة بسيطة ومغزاها كبير نشرت عبر فيديو على اليوتوب ..قال احدهم…ذهبت الى المسجد لأشتكي الى الله من ظلموني…فوجدتهم في الصفوف الاولى ……/وهذا يعني ان الامر يتعلق بالمسلمين في دولة اسلامية اهلها يصلون ويصومون ويعتمرون ويحجون ..ويفعلون المناكر.. ولا اعمم فهناك المنومنون المسلمون الذين يخافون الله ما اكثرهم والحمد لله..واقصد بالذات من لا يخاف الله . في دول الكفار قرات عن تخفيضات كبيرة في متاجر النصارى بمناسبة شهر رمضان تخفيفا على المسلمين.

  • مهاجر من ألمانيا
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 12:35

    للأسف تحول شهر رمضان من شهر للزهد إلى موسم للتهافت و المضاربة مما يجعل الشناقة هم أسياد الموقف
    عند النصارى يحدث العكس في عيد الميلاد تخفيضات في كل المواد لتحفيز المواطن على الشراء و لا غلاء على مسكين

  • Lamya
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 12:53

    المشكلة هي أنه في المغرب لا توجد متاجر التخفيضات الكبرى Discounter التي تطبق منطق “من المنتج إلى المستهلك” و تلغي الوسطاء أو الشناقة يجب هذه المتاجر رفقا بالفقراء

  • وديع
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 13:00

    حيت المواطن ملهووط معندناش ثقافة الاستهلاك بنادم تقول عمرو شاف النعمة اللهطة الله استر….

  • سامي
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 13:41

    فراقشية فالعواشر ولا بلا عواشر ….الصرامة والمحاسبة كفيلان بالقضاء على الاحتكار والمضاربة.

  • محمد
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 14:09

    الحس الوطني تلاشى والنتائج ستكون خطيرة عاجلا ام آجلا

  • عقا
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 16:07

    إخواني و أخواتي كونو مرزنين و اذكياء انتم لا تدرون حجم قوة التحكم التي تملكونها .لا تشريوش كتر من الحاجيات ديالكم سوا فرمضان او غير رمضان. و الحاجة اللي غالية ما عندي ماندير بيها. حيدو اللهطة خدمو عقولكم شوية. راه تاواحد ما غايموت بالجوع الخير موجود الحمد لله. نصيحتي موجهة إلى كل الطبقات. ارحموا انفسكم و ارحمونا الله يجازيكم بخير.

  • aziz
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 16:12

    على الدولة حماية المواعيد الدينية الاساسية من الجشع كرمضان وعيد الاضحى بترسانة قانونية خاصة و تضمن تنفيدها واحترامها. الرابط الديني للمواطنين بهاته المناسبات سيتقلص حتما مع تزايد الجشع سنة بعد سنة حتى أصبحت هذه المواعيد مبعث قلق وخوف وعنف أسري وطلاق بدل ان يستشرفها الناس بالفرحة والطمأنينة.
    الدولة هي المسؤولة عن ضمان الامن الروحي للمواطن وليس الجمعيات

  • Marocain
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 18:39

    Les intermédiaires imposent des prix exorbitants car 80 % des Marocains ne produisent plus rien ; ce sont des consommateurs. Les 20 % restants, qui produisent encore, ont le droit d’exiger davantage, sinon ils devraient se lever chaque matin comme tout le monde. C’est une bonne chose que 80 % des citoyens ne produisent plus rien ; ils passent leurs journées dans les cafés et les mosquées. Ensuite, ils se plaignent du coût élevé de tout. Si ce sont les multinationales qui produisent qui fixent les prix et nous traitent comme du bétail pour consommer leurs produits, alors c’est une bonne chose que les villes subissent les conséquences du désintérêt des zones rurales au profit des centres urbains.

  • tariq
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 19:08

    يفرض الوسطاء أسعارًا باهظة لأن 80% من المغاربة لم يعودوا ينتجون شيئًا؛ فهم مستهلكون. أما الـ 20% المتبقية، التي لا تزال تنتج، فلها الحق في المطالبة بالمزيد، وإلا فعليها أن تستيقظ كل صباح كبقية الناس. من الجيد أن 80% من المواطنين لم يعودوا ينتجون شيئًا؛ فهم يقضون أيامهم في المقاهي والمساجد. ثم يشكون من غلاء كل شيء. إذا كانت الشركات متعددة الجنسيات هي التي تنتج وتحدد الأسعار وتتعامل معنا كالمواشي لاستهلاك منتجاتها، فمن الجيد أن تعاني المدن من تبعات إهمال المناطق الريفية لصالح المراكز الحضرية.

  • سعيد
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 20:16

    حسب تجربتي
    الدولة المغربية لا تتحكم في السعار وليس لها قوة او يد على الاسعار
    الاسعار في يد متنفذون
    اذا بدون صداع وبدون الهاء الشعب

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 7

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء