فاز نادي نهضة الزمامرة لكرة القدم على ضيفه اتحاد طنجة بنتيجة 1-0، مساء اليوم الأحد، في مباراة أقيمت على أرضية ملعب أحمد شكري بالزمامرة، لحساب الجولة 11 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
وتمكن نهضة الزمامرة من تسجيل هدف السبق في الدقيقة 37، بفضل لاعبه منتصر لحتيمي، عن طريق ضربة جزاء، لينهي الفريق المضيف الشوط الأول متقدما بنتيجة 1-0.
وشهد الشوط الثاني استفاقة للفريق الضيف اتحاد طنجة، الذي شن سيلا من الهجمات على مرمى حارس النهضة مروان فخر، غير أن جميع المحاولات افتقرت للمسة الأخيرة، لتنتهي المباراة بتفوق الفريق المضيف نهضة الزمامرة بالنتيجة ذاتها.
وبهذا الانتصار، رفع نهضة الزمامرة رصيده من النقاط إلى 11 نقطة، محتلا المركز الحادي عشر، فيما تجمد رصيد اتحاد طنجة عند 12 نقطة، في المركز التاسع ضمن جدول ترتيب البطولة الاحترافية.
إلى اللاعبين المحليين والأطر التقنية
إن أخطر عدو للاعب المحلي ليس الخصم ولا التحكيم، بل اللاعب المحلي نفسه حين يختار السهولة على حساب الجدية، ويمارس التمويه والسقوط المتعمد لربح الوقت، ويقتل إيقاع المباراة بدل رفعه. غياب القتالية، وضعف الالتزام، وعدم تقديم كل ما يملكه اللاعب داخل الملعب، يمنح البطولة طابع الهواية ويُحطم قيمة ومستوى اللاعب المحلي، ويُفقد الجماهير الثقة في منتوجنا الكروي. مستقبل اللاعب المحلي لا يُبنى بالتحايل ولا بإضاعة الوقت، بل بالعمل، والانضباط، والجرأة، واللعب النظيف. كما أن على الأطر التقنية مسؤولية كبيرة في فرض رفع الإيقاع، وترسيخ النزاهة داخل الملعب، ومحاربة كل السلوكيات التي تُسيء للعبة، لأن المدرب ليس فقط ناقلاً للتكتيك، بل صانع لعقلية اللاعب. كرة القدم المحلية لن تتطور بالشعارات، بل بلاعب صادق في عطائه، ومدرب شجاع في قراراته، وبطولة تُحترم داخل المستطيل الأخضر قبل خارجه. لا تنتظروا أي نداء لأي لاعب محلي إلى المنتخب الأول ما دام الإيقاع بهذا الضعف، وما دامت المراوغة في النزاهة وإضاعة الوقت بديلاً عن القتالية والالتزام. المنتخب الأول لا يُهدى،
اتحاد.طنجة فريق عانى و يعاني من تداخل الأيادي البعيدة عن الاحترافية سواء في التسيير او في كرة القدم نفسها حيث انه في الوقت الذي يريد الكل خارجيا بحنكة الإطار الوطني …نجدهم استخدموا.. pepe mel مدرب فشل في كل فريق اشرف عليه…و لن نتكلم عن فضائح الانتدابات حيث يطغى عليها الفشل …على الرغم من ان الفريق كان وقتا ما على السكة الصحيحة تحت إشراف إطار محلي و بتدوير لاعبين شباب خريجي المدينة…و لا تكفي كثرة الخرجات و محاولة تسويق خطاب هجومي…المهم في كرة القدم هو النتيجة و اعتماد طابع كروي خاص….فلهذا و لذلك!! و طبعا لا يمكن اعتزال واقع الفريق في التسيير الحالي…فما نراه هو نتاج تعاقب مسيرين همهم الوحيد هو خدمة مصالحهم!!
لقد شاهدت اللقاء اليوم، فقط عندي ملاحظة واحدة شدتني كثيراً، الحكم في ضربة الجزاء للزمامرة لم بتردد في إعلانها رغم أن فيها شك واضح ولم يرجع أبدآ للفار، وعندما أعلن ركلة جزاء لصالح طنجة وهي واضحة تماما، رجع للفار وقام بإلغائها، والله حتى ظلم ومهزلة، يجب أن نرتقي بالبطولة الوطنية فعلا حتى تسير احترافية بالفعل والممارسة وليس بالكلام، شكراً هسبريس
أكبر خطأ لطنجة هو الاستغناء عن المدرب هلال الطير