يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال الأيام المقبلة، اجتماعات لمراجعة الجماعات الناشطة العنيفة، بعد وفاة طالب من اليمين المتطرف متأثرا بجراحه جراء تعرضه للضرب في ليون؛ في حادث سلط الضوء على مناخ من التوترات السياسية العميقة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
وضمن حديثه في معرض باريس الزراعي، دعا ماكرون “الجميع إلى التزام الهدوء قبيل مراسم تأبين كوينتين ديرانك، الذي يبلغ من العمر 23 عاما والذي توفي متأثرا بإصابات دماغية في أحد المستشفيات، والتي تنظمها جماعات اليمين المتطرف اليوم السبت. وستقام هذه المظاهرات تحت رقابة أمنية مشددة.
وقال ماكرون: “هذه لحظة تذكير واحترام لهذا الشاب الذي قتل، ولأسرته وأحبائه .. يجب أن يمثل ذلك الأولوية. ثم تأتي لحظة الحزم والمسؤولية”.
وكانت النيابة العامة في فرنسا قد أعلنت، يوم الأربعاء الماضي، أن الشرطة الفرنسية ألقت القبض على 11 شخصا، على خلفية وفاة الناشط ديرانك بعد تعرضه للضرب المبرح.
وأطلق تييري دران، المدعي العام في مدينة ليون، تحقيق الشرطة القضائية على خلفية تهمة القتل العمد وتهم جنائية أخرى محتملة.
هل يقصد بالعنف الذي مارستها سلطات الاحتلال الفرنسي على مستعمراته
إستفق من غيبوبتك ايها المعلق
فرنسا دولة عظمى
شوف نتا فين راك