يدخل المنتخب الوطني المغربي النسوي في تجمع تدريبي مغلق، انطلاقا من يوم غد الاثنين، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، في إطار استعداداته للاستحقاقات القارية المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات.
ووجّه الإسباني خورخي فيلدا رودريغيز، مدرب “لبؤات الأطلس”، الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا المعسكر الإعدادي، الذي يسعى من خلاله الطاقم التقني إلى الوقوف على جاهزية العناصر الوطنية وتعزيز الانسجام داخل المجموعة، قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من التحضيرات.
وضمّت اللائحة مزيجا من اللاعبات المجربات والأسماء الشابة، موزعات على مختلف المراكز، ويتعلق الأمر بكل من:
حارسات المرمى:
خديجة الرميشي، فاطمة الزهراء الجبراوي، إيناس الرويسة، هند الحسناوي.
خط الدفاع:
حنان آيت الحاج، إيمان توريس، سهام بوخامي، زينب الرضواني، رانيا بوتيبي، نُهيلة بنزينة، عزيزة الرباح، فاطمة الغزواني، مريم عتيق.
خط الوسط:
نجاة بدري، إيلودي النقاش، ياسمين المرابط، زينب الروداني، هاجر سعيد، سلمى أماني، غزلان الشباك، إيمان الغزواني، أنيسة لحماري، كوثر أزراف.
خط الهجوم:
سكينة أوزراوي، إيمان سعود، جاد ناصي، سناء مسعودي، فاطمة تاغناوت، سامية حساني، ابتسام جرايدي، كنزة شابيل، شيماء مرتاجي.
وينتظر أن يشكل هذا التجمع فرصة للنخبة الوطنية من أجل تصحيح بعض التفاصيل التقنية والتكتيكية، مع التركيز على الجانبين البدني والذهني، في ظل الرغبة في الحفاظ على النسق التصاعدي الذي بصمت عليه كرة القدم النسوية المغربية خلال السنوات الأخيرة.
ويعوّل الشارع الرياضي المغربي على “لبؤات الأطلس” لمواصلة التألق قاريا، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققتها النخبة الوطنية في الاستحقاقات الماضية، ما جعل سقف التطلعات يرتفع قبل الموعد الإفريقي المرتقب.
هادشي نتوما الواحدين لي رابحين منو ، شجعو بعضياتكم
شكون بقى يتفرج فهاد خسارة من مور خسارة واخرها 05 هادو غير مضيعة فيهم الأموال باطل وكضيعو وقتكم معاهم لاعلاقة لهم بالكرة بالمرة ومازالتم تابعونا لعبهم الفاشل
يجب ان تكون هذه الكاس اخر تظاهرة افريقية ينظمها المغرب دون ضجيج اعلامي او اندفاع المؤثرين الذين لا يفكرون قبل ان ينطقوا او يكتبوا. نحن نتحدث عن منع المهاجرين في وسائل التواصل الاجتماعي دون ان نفعل دالك في الواقع بينما دول اخرى تطرد الافارقة وتمارس العنصرية عليهم في الواقع وتدعي العكس في الاعلام وهذا ما يجب فعله
Bon courage à nos lionnes , vous êtes les championnes et la fierté de la femme marocaine
اوووااااه ، نهيلة بنزينة مرة أخرى !!!!
و الغريب انهم كانوا يلومون وليد الركراكي لتشبته بيوسف النصيري ولا يلومون مدربي المنتخب النسوي بالمدافعة نهيلة بنزيمة التي اتبثت المقابلات انها كانت مصدر الأهداف التي تلاقاها منتخبنا النسوي ..و كانت ايضا الحلقة الأضعف في المنتخب .
فهل هو حرام على الركراكي و حلال على المدربين الآخرين؟
لا أفهم لماذا تتشبث الجامعة بهذا المدرب الاسباني الذي لم يحقق شيئا يذكر للفريق الوطني النسوي.. حتى أن تشكيلة الفريق هي من بقايا المدرب السابق.. هل “شطو لفلوس على الجامعة” حتى توزعها يمينا ويسارا
عاود ثاني موتسيبي والكاف والكاس الأفريقية والملاعب والاوطيلات والجمهور الأفريقي والشعودة والفوطة ورش الملاعب….
Des. Joueuses qui ont dépassé la quarantaine et qui sont titulaires dans des postes clefs !!!
Ne parlons pas de la gardienne !!!
No comment
اووواه، نهيلة بنزينة، مرة أخرى !!؟؟
أين الذين كانوا يلومون الركراكي عن تشبته باستدعاء يوسف النصيري ؟ فلماذا يسكتون ولا يلومون مدرب المنتخب المغربي النسوي عن تشبته بالمدافعة نهيلة بنزينة التي اتبثت كل المقابلات السابقة ان جل الأهداف التي تلقاها المنتخب المغربي كان مصدرها الأخطاء الفادحة التي ارتكتبتها نهيلة ؟ .. و كلنا نتذكر تسببها في ضربة الجزاء مع بداية الشوط الثاني ضد نيجيريا في نهاية كأس أفريقيا و التي خسرها المنتخب المغربي بحرقة وألم شديدين بعد ان كان المنتخب المغربي متقدما بهدفين لصفر ؟
لا اتحامل على نهيلة ، لكن الأهداف التي يتلقاها المنتخب المغربي للإناث يكون مصدرها هذه اللاعبة بصفة مباشرة او غير مباشرة حيث ظهر جليا ان مركز نهيلة يشكل الحلقة الأضعف في الدفاع و مصدر الأهداف التي تدخل في شباك الرميشي ، مما جعل كل المنتخبات المنافسة تستغل هاته النقطة و تبني عليها خططها .
ألا توجد لاعبة أخرى تعوضها ؟ ارحمونا من فضلكم..ارحمونا .