أعلن الجيش الإيراني توسيع نطاق هجماته الانتقامية بعد مرور حوالي أسبوع على بدء الحرب.
وذكر التلفزيون الرسمي اليوم الجمعة نقلا عن مقر خاتم الأنبياء المركزي، الذي يتولى القيادة العملياتية للقوات المسلحة الإيرانية في زمن الحرب، أن العدو سيواجه في الأيام المقبلة ضربات أكثر كثافة وواسعة النطاق.
كما أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية أيضا عن وقوع هجمات بمسيرات انقضاضية على قاعدة رامات ديفيد الجوية ومحطة رادار في إسرائيل، بالإضافة إلى قاعدة أمريكية في الكويت وفي أربيل بالعراق.
وفي غضون ذلك، يواصل مجلس القيادة المؤقت في إيران البت في مسألة من سيخلف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي قتل خلال الهجمات الإسرائيلية الأمريكية يوم السبت الماضي.
وفي اجتماعه الرابع، ناقش الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجي ورجل الدين علي رضا عرفي عقد اجتماع لتحديد قائد أعلى جديد، وفقا لبيان حكومي صدر اليوم الجمعة.
ويتولى هذا الثلاثي إدارة شؤون الدولة منذ وفاة خامنئي.
وتم منح المجلس صلاحيات موسعة أمس الخميس، بما في ذلك سلطة البت في مسائل الحرب والسلام وتعيين أو عزل مسؤولي الجيش والشرطة.
إيران أصبحت الآن كالديك المذبوح الذي مزال حيا يمشي نهايتك إقتربت جل مشاكل العالم سببها إيران المشؤومة
بناءً على الحساب النظري فقط، وإذا افترضنا أن الحد الأقصى لمخزون إيران هو 6000 صاروخ، وأن متوسط الاستهلاك اليومي يبلغ 60 صاروخًا، فإن هذا يعني أن الصواريخ قد تكفي لحوالي 100 يوم. وإذا افترضنا كذلك أن مخزون المسيّرات يقارب 80 ألف مسيّرة، مع متوسط استخدام يومي يقارب 300 مسيّرة، فإنها قد تكفي لحوالي 267 يومًا. لذلك، ووفق هذه الفرضيات الحسابية وحدها، فإن العامل الحاسم في المدة القصوى للحرب سيكون الصواريخ لا المسيّرات، لأن الصواريخ ستنفد أولًا. وعليه، فإذا لم يحدث تدخل بري ولم تتغير وتيرة الإطلاق ولم يصل دعم أو تصنيع بديل، فإن أقصى مدة نظرية قد لا تتجاوز نحو 100 يوم.
يال السخف الولايات الأمريكية أقحمت نفسها في حرب ليست حربها وستكون عواقبها وخيمة عليها بسبب ذلك الهرم الشهواني المدعو بدونال ترامب
عجبا لمثل هذه الأنظمة الغبية التي لا تتعلم الدروس ولا تراجع التاريخ الغير بعيد فما حدث للعراق وسوريا سيتكرر حتما في إيران ولو اضطرت أمريكا لتشكيل تحالف للقضاء على هذا النظام الباءس.
التدخل رقم 1
أشمن ديك مدبوح
لقد لقنتهم درسا ومرغت أنوفهم في الأرض
بعدما إعتدوا عليها ضلما وعدوانا
الذيك المدبوح الحقيقي هو الخائن العميل
الذي يدافع عن مشروع أعداء الأمة الإسلامية
الهجوم على إيران إنه عمل إرهابي .
ٱعداء الأمة
بعض العملاء المرتزقة يهاجمون
إيران لأنها متفوقة على الجميع في المنطة
لا أعرف لماذا؟
على الأقل إيران نجحت في صناعة أسلحتها المتطورة حتى فخر هم بالقبة و المقلاع
لم ينجح في إيقاف التكنلوجية الإيرانية
و تدافع عن شرفها بأسلحتها .
هل توجد دولة عربية تنتج أسلحة أحسن من إيران ؟
إذن إيران ناجحة جدا رغم الحصار المضروب عليها
سبب مهاجمة إيران هو تفوقها و هم خائفون من هذا التفوق عليهم
الديك المذبوح هو الذي لا يصنع الاسلحة و ليس له اكتفاء ذاتي اما إيران فهي ترد بكل ضرواة و عزة نفس على الهجوم الأمريكي و الإسرائيلي و لا تقبل بالمساومة في وطنها فهي لم تبدأ بمهاجتهم و لكن هم من بدؤا
نظام ايران لن يستطيع الصمود كثيرا، هدا النظام الخبيث لم يسلم من شره حتى المغرب الدي هو بعيد عنها بالاف الكيلومترات، لقد دمروا بخبثهم عدة دول (لبنان سوريا العراق اليمن) وجي واحد يقول ليك نساندوهم حيت مسلمين. ادا كان هدا هو الاسلام فانكم تشوهون صورة هدا الدين بتسمية المجرمين مسلمين.
لمادا لم تهاجم اميركا كوريا الشمالية بساطة لانها داخلة سوق راسها ولا تتدخل في شؤون الدول الاخرى.
الذيك المدبوح
هو الذي يدافع عن بنى إحثلال في تدخلاته
ويدعي أنه مسلم .
ذيك بدون ريش
رغم مرور 47 عاماً من انتصار الثورة الاسلامية الايرانية وحرب الثماني سنوات مع العراق كانت امريكا وراء إشعال تلك الحرب بين دولتين مسلمتين
لم يتعلم الغرب المنافق والمتصهين اي درس من من تلك الحروب التي اشعلوها في كل من افغانستان وايران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا والصومال والسودان
لا يستطيع الغرب او الشرق اخضاع المسلمين بالقوة رغم انهم متفوقون عنهم بالمعدات الحربية
ومع ذالك لا يمكنهم تحطيم المسلمين الذي يحاربون الغزاة بالعقيدة
والدليل ان جماعة فلسطينية في غزة حاربت أقوى جيش اليهود لمدة عامين ولم يستسلموا رغم تفوق العدو ومساعدة الغرب المتصهين في مساحة صغيرة
وهل يستطيع ان ينجح في ايران 93 مليون نسمة ومساحتها كمساحة إسبانيا وفرنسا وبريطانيا
وتلك الايام نداولها بين الناس
أنا أعوذ بالله من قولت أنا أحب بلدي المملكة المغربية الشريفة و الذي لا يحب بلدي فأنا أقف ضده حب من حب و كره من كره
ومع ذالك ان تعيش غريباً في دول الغرب لأنك لا تملك اي وسيلة أخرى للعيش في بلدك
الحمد لله على نعمة العقل
يواجه النظام القطري اليوم لحظة الحقيقة المرة؛ فبعد سنوات من التوهم بأنها أصبحت رقماً صعباً في المعادلة الدولية، اكتشف العالم أن “الإمبراطور عارٍ تماماً”. لقد ظنت الدوحة واهمة أن لعب دور “الوسيط” بين إسرائيل وحماس سيمنحها حصانة أبدية، واعتقدت أن استخدام “الجزيرة” كأداة للابتزاز السياسي وتصفية الحسابات مع الأشقاء العرب سيجعلها قوة مهابة الجانب.
لكن المقامرة القطرية بـ “تعدد الولاءات” — من احتضان القواعد الأمريكية إلى تمويل الأذرع الإيرانية — وصلت إلى طريق مسدود. فواشنطن، التي استخدمت قطر كـ “صراف آلي” وساعي بريد، لم تتردد في كشف عجزها عندما حانت ساعة الصفر، مفضلة أمن إسرائيل على أي اعتبارات لشركاء “اللحظة”. واليوم، تجد قطر نفسها عالقة بين فوهة البندقية الإيرانية وتجاهل غربي مهين، بعدما فقدت ثقة محيطها العربي. لقد سقط القناع عن القوة المتخيلة، وتحولت الدوحة من “لاعب” إلى مجرد مساحة جغرافية قلقة، تصرخ عبر شاشاتها في فراغ استراتيجي لم تعد تغطيه أموال الغاز ولا صفقات الوساطة المشبوهة
تاريخيا الصراع لن ينتهي بين الفرس و العرب والغرب
وما يقع في فلسطين و لبنان هوا خلاصة هاذا الصراع
حذاري اخوتي المغاربة من بعض التعليقات الكرغولية والتي تفضحها اسماؤها إذ يستعملون اسماء لتأكيد مغربيتهم كمغربي مواطن مغربي … يريدون إيهامنا ان المغاربة يساندون ايران نعم هناك شرذمة من المتشيعين الذين يساندون الكيان الشيعي النجس الذي يدعي كبيرهم انه أقرب إلى الله من الملاءكة والرسل فالذي يحارب بلادنا قطعا نحن ضده في جميع الأحوال