خامنئي الصغير

خامنئي الصغير
الأحد 8 مارس 2026 - 22:02

لم يكن إعلان مجلس خبراء القيادة اختيار مجتبى خامنئي (57 سنة) مرشداً أعلى لإيران مجرد انتقال روتيني للسلطة داخل “نظام الملالي”، بل جاء القرار في لحظة استثنائية تختلط فيها الحرب بالتحولات الداخلية، وتتصادم فيها حسابات البقاء السياسي مع ضغوط عسكرية غير مسبوقة.

الرجل الذي عاش عقوداً في ظل والده، ويدير النفوذ من خلف الستار، يجد نفسه اليوم في موقع لم يطلبه بهذه السرعة، على قمة هرم سلطة تتعرض لهجوم خارجي مباشر وتواجه ارتباكاً داخلياً متزايداً.

منذ اللحظة الأولى لظهور اسمه مرشداً جديداً، اتضحت طبيعة المأزق الذي ينتظره، فالتصريحات الصادرة من واشنطن وتل أبيب قبيل ساعات من الإعلان حملت رسائل قاسية وتهديدات معلنة، حيث قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن أي مرشد تختاره إيران من دون موافقة بلاده “لن يبقى طويلاً”، بينما ذهب وزير الدفاع الإسرائيلي أبعد من ذلك عندما تحدث عن أن أي خليفة لعلي خامنئي سيكون “هدفاً مؤكداً”

في قاموس السياسة قد تُستخدم مثل هذه العبارات كأدوات ضغط، لكن في سياق الحرب الحالية تبدو بمثابة إعلان عن وضع المرشد الجديد على رأس لائحة الاغتيالات المقبلة.

بهذا المعنى، ورغم أن الأعمار بيد الله، فإن مجتبى خامنئي يدرك أن منصبه الجديد يقوده مباشرة إلى دائرة الخطر، فاغتيال والده في الضربة الأولى للحرب الأميركية الإسرائيلية كسر أحد أكبر المحرمات في معادلات الشرق الأوسط، وأصبح استهداف رأس النظام الإيراني سابقة سياسية وعسكرية وليس مجرد احتمال نظري، وبالتالي فالمرشد الجديد لا يرث فقط منصب والده، بل يرث أيضاً الخطر الذي أحاط به في أيامه الأخيرة.

اللحظة التي وصل فيها مجتبى خامنئي إلى قمة السلطة تكشف كثيراً عن طبيعة التحول داخل النظام الإيراني نفسه، فالجمهورية الإسلامية قامت عام 1979 على رفض فكرة الحكم الوراثي التي جسدها نظام الشاه، وانتقال منصب المرشد إلى ابن المرشد السابق يطرح مفارقة واضحة تتجلى في أن نظاماً بُني على فكرة الثورة ضد الملكية يجد نفسه أمام مشهد يقترب من منطق التوريث السياسي.

هذه المفارقة لن تمر بلا أثر داخل المجتمع الإيراني، حتى لو طغت عليها في الوقت الراهن ظروف الحرب والتعبئة الوطنية.

مع ذلك، فإن اختيار مجتبى خامنئي لم يأتِ من فراغ، فالرجل ليس وجهاً طارئاً في دوائر السلطة، إذ كان أحد أكثر الشخصيات نفوذاً داخل مكتب المرشد طوال سنوات طويلة، وعلاقاته الوثيقة بالحرس الثوري وبالأجهزة الأمنية جعلته لاعباً أساسياً في إدارة الملفات الحساسة داخل النظام، وكان نفوذه يتنامى في الظل بعيداً عن الأضواء، إلى درجة أن بعض التقارير الدبلوماسية الغربية وصفته قبل سنوات بأنه “صاحب القرار الحقيقي خلف الستار”.

هذه الخلفية الأمنية والسياسية هي التي جعلت اسمه يتقدم بسرعة في قائمة المرشحين لخلافة والده.

في لحظة حرب، تميل الأنظمة عادة إلى اختيار شخصيات تعرف جيداً آليات السلطة الخفية وتملك علاقات وثيقة مع المؤسسات العسكرية، وقد اختار مجلس خبراء القيادة، الذي يهيمن عليه رجال دين محافظون، الاستمرارية على المغامرة، لكن الاستمرارية في هذه اللحظة قد تعني أيضاً استمرار الأزمة نفسها.

فإيران اليوم ليست الدولة التي ورثها علي خامنئي عام 1989، فآنذاك كانت الجمهورية الإسلامية خارجة لتوها من حرب طويلة مع العراق، لكنها لم تكن تواجه عزلة دولية خانقة أو اختراقاً أمنياً واسعاً كما يحدث اليوم.

بعد أكثر من ثلاثة عقود من العقوبات والصراعات الإقليمية، تجد إيران نفسها أمام اقتصاد متعب ومجتمع يعيش ضغوطاً اجتماعية وسياسية متزايدة، واندلاع الحرب الحالية فاقم هذه الأزمات، فقد استهدفت الضربات الجوية منشآت عسكرية وبنى تحتية حيوية، والردود الإيرانية وسعت رقعة المواجهة إلى دول أخرى في المنطقة.

في الداخل الإيراني، تتداخل مشاعر التعبئة الوطنية مع القلق من مستقبل مجهول، وفي هذه البيئة المعقدة تصبح مهمة المرشد الجديد أشبه بالسير فوق حقل ألغام سياسي وأمني.

في قلب هذا المشهد تقف معادلة صعبة، إذ يجد مجتبى خامنئي نفسه بين مطرقة الخارج وسندان الداخل، فالخارج يمارس ضغطاً عسكرياً وسياسياً مباشراً، حيث أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل بوضوح أن النظام الإيراني هدف استراتيجي، كما أن استمرار الضربات والاغتيالات يشير إلى أن الصراع دخل مرحلة مختلفة، لم تعد فيها خطوط الاشتباك التقليدية كافية لتفسير ما يجري.

في الوقت نفسه، يقف الداخل الإيراني كعامل ضغط لا يقل تعقيداً، فالنظام الذي يقوده المرشد الجديد يقوم على شبكة واسعة من المؤسسات المتداخلة، الحرس الثوري، المؤسسة الدينية، الأجهزة الأمنية، والبيروقراطية السياسية، وهذه المؤسسات ليست كتلة واحدة متجانسة، بل لكل منها حساباته الخاصة ومصالحه التي تشكلت عبر عقود من النفوذ.

أي محاولة لخفض التصعيد مع الغرب قد تُفسَّر داخل بعض هذه الدوائر بوصفها تراجعاً عن المبادئ التي قامت عليها الجمهورية الإسلامية، فالخطاب الثوري الذي رافق النظام منذ تأسيسه جعل فكرة المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل جزءاً من هويته السياسية، ويصبح التخلي عن هذا الخطاب تحولاً استراتيجياً يمس شرعية النظام نفسه.

في المقابل، فإن الاستمرار في طريق المواجهة يحمل مخاطر جسيمة، فميزان القوى العسكري في المنطقة تغير خلال السنوات الأخيرة، والضربات الدقيقة التي طالت قادة عسكريين ومنشآت حساسة داخل إيران أظهرت أن الخصوم باتوا قادرين على الوصول إلى عمق النظام، واستمرار هذا المسار قد يعني انتقال الحرب من استهداف البنية العسكرية إلى استهداف القيادة السياسية نفسها.

المرشد الجديد في طهران يدرك أن القرارات التي سيتخذها في الأيام وربما الساعات الأولى من حكمه ستكون حاسمة، فهل يختار التهدئة ومحاولة إعادة فتح قنوات التفاوض مع الغرب، أم يواصل طريق المواجهة الذي رسمه والده، مع ما يحمله ذلك من مخاطر على بقاء النظام نفسه.

الإجابة ليست بسيطة، فالتهدئة قد تمنح إيران فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب أوراقها، لكنها قد تفتح أيضاً الباب أمام انقسامات داخلية في صفوف النخبة الحاكمة، أما التصعيد فقد يحافظ على تماسك الجبهة الداخلية في المدى القصير، لكنه يزيد احتمالات المواجهة المباشرة مع خصوم يملكون تفوقاً عسكرياً واضحاً.

وسط هذه الخيارات المتناقضة، يبدو مجتبى خامنئي أمام لحظة اختبار تاريخية، فالرجل الذي أمضى سنوات طويلة في إدارة النفوذ من الظل يجد نفسه الآن مضطراً لاتخاذ قرارات علنية ستحدد مصير بلاده، وإيران تدخل مرحلة جديدة من تاريخها السياسي، مرحلة قد تعيد رسم موقعها في الشرق الأوسط لعقود قادمة.

خامنئي الصغير لا يقف فقط على قمة هرم السلطة في طهران، بل يقف أيضاً عند مفترق طرق حاسم، بين المطرقة والسندان، وعليه أن يقرر ما إذا كان سيقود نظامه نحو تسوية مؤلمة، أو نحو مواجهة قد تكون أكثر كلفة مما يتخيل كثيرون.

لكن أياً يكن الخيار الذي سيسلكه، فإن نتائجه لن تبقى شأناً إيرانياً داخلياً، بل ستكون حدثاً سياسياً تتردد أصداؤه في العالم كله.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • سامي
    الأحد 8 مارس 2026 - 21:59

    اما ان يتفاوض مع ترامب او سيستهدف ويقتل بعد حين. لا أظن ان لديه خيارات أخرى… الجواسيس في كل مكان.

  • مغربي ٧
    الأحد 8 مارس 2026 - 22:02

    كيف لعاقل ان يدعم دولة أكثر من نصف قرن و هم يدعمون و يسلحون و يدربون و يمولون مرتزقة البوليخاريو لتقسيم وطننا و تشتيت شملنا. خلاصة القول الله يعطينا وجهكم، عاش المغرب و لا عاش من خانه و ديما مغرب و لا عزاء للحاقدين و الخونة،

  • تيط مليل
    الأحد 8 مارس 2026 - 22:07

    المرشد الجديد عقاراته في لندن أمام القنصلية الإسرائيلية…بملابين الدولارات.
    لماذا لم يسثثمرها في بلاده..ء؟ايران كعكة الاخوان على حساب الشعب يدافع ديني لا اساس له من الصحة.!
    همهم شعل الفتنة وخراب البلدان..!
    ايران لن ولم تستفذ إن بقوا هؤلاء في هرم السلطة ..!!
    ورم خبيث في المنطقة…!!!

  • المكي
    الأحد 8 مارس 2026 - 22:08

    الإنسان المكتمل الإنسانية هو من يقول للظالم لا اي كان و يقول للمظلوم انا معك ، التخوين لا يقل بشاعة على التكفير و هما وجهان لعملة واحدة هي الإرهاب،

  • mimo
    الأحد 8 مارس 2026 - 22:09

    الابن يخلف الاب في جمهورية ! افهمم تسطى.

  • الانتقام
    الأحد 8 مارس 2026 - 22:12

    مجتبي خامني لن ينسى اغتيال والده و سيحاول الإنتقام من امريكا و اسرائيل ،الشئ الذي سيجعله يتخد قرارات خاطئة تمليها عليه الغريزة الإنسانية اي غريزة الإنتقام و اخذ الثأر، و لكن الظروف التي تمر بها بلاده تحتم عليه ان يعمل بهدوء و عقل خصوصا وانه يواجه اعداء اقوياء عسكريا و من المستحيل ان يتغلب عليهم، و لا نتمنى ان تدفع غريزة الانتقام بايران الى الهاوية و يؤدي الابرياء الثمن.

  • متقاعد
    الأحد 8 مارس 2026 - 22:12

    من يخلف جامنيي بحكم البلاد سيلقى حتفه على يد اسرائيل وامريكا هذا امر محسوم ولا غبار عليه ما على الشعب الايراني الا ان يثور في وجه النظام الجاير الخامنيي البائس الارهابي والانفتاح على العالم من اجل العيش في سلام وحرية والتسامح مع الديانات الاخرى غير هذا سيظل الشعب الإيراني يعيش مرارة الياس و البؤس

  • متتبع للشان السياسي
    الأحد 8 مارس 2026 - 22:27

    اختاروه ليقتلوه في ضرف اربعة وعشرين ساعة إما من طرف اسرائيل وامريكا أو من قبل متشددي ايران ولكن لم نسمع لحد الساعة تهنئة القوة الهاربة من تبون لحليفته الاستراتيجية ايران هل هدا كله خوف أم ينتضرون الوقت المناسب ؟؟؟؟؟؟؟

  • amin sidi
    الأحد 8 مارس 2026 - 22:36

    سلام. لا رهبانية في الإسلام . والحمدلله على دين الرحمة والمغفرة والغفران دين الاسلام والمسلمين وصلى الله على نبينا محمد ص .الدي أرساله الله رحمة للعالمين

  • هلم جرا
    الأحد 8 مارس 2026 - 22:56

    الشيعة كفار و الدليل من القرآن الكريم فسبحان الله كلما ذكرت كلمة الشيعة و مرادفاتها في القرآن الكريم تكون دائما مقرونة بالكفر و الشرك و الخيانة و الغدر و الفجور و الفسوق و الكذب و النفاق و هذا دليل قاطع على أن الشيعة أعداء لله و للإسلام و للمسلمين

  • محمد
    الأحد 8 مارس 2026 - 23:03

    انشاءالله سيكون مصيره كمصير ابيه الشيطان الأكبر لعنة الله عليه وسوف يدفن من تحت الركام لأن نظام الخمينيين هو نظام قاتل وسافك لدماء الملايين من الأبرياء من الأطفال والنساء والعجزة من مسلمي السنة في سوريا واليمن ولبنان والعراق وعدة دول أخرى

  • رضوان مكناس
    الأحد 8 مارس 2026 - 23:11

    سوف يتم فصله بإذن الله ليلتحق بأبيه

  • ياسر
    الأحد 8 مارس 2026 - 23:43

    ليس هو ببن المطرقة والسندان بل نحن هاهو البترول يطل على 110دولار سنعاني الامرين بعد ان حرمتنا المافيات من مصفاة النفط الوحيدة نحن عاجزون عن توفير مخزون المحروقات .أما الحرب بين أمريكا وايران هي المعركة الثانية بين الإمبراطورية الفارسية والامبراطورية الرومانية الممثلة في أمريكا ومن يشمت في ايران فالدور آت عليه ان من يحاربون إيران اليوم هم احفاد مز هزمهم المغاربة في معركة واد المخازن ومعركة الزلاقة وهم احفاد من هزمونا في معركة اسلي ومعركة تطوان

  • مصطفى
    الإثنين 9 مارس 2026 - 07:26

    هذا الآية الله هل اختاره الامام المهدي المعصوم؟ ام اختاره البشر الغير المعصوم؟
    اذا اختاره البشر الغير المعصوم، فكيف للشيعة اتباع امام غير معصوم؟
    هذا يعني ان الشيعة مثل السنة في اختيار الامام!!!!
    فلماذا الشيعة ينتقذون على السنة اختيار الخليفة ابا بكر و الخليفة عمر بن الخطاب من طرف البشر الغير معصوم؟

  • سام
    الإثنين 9 مارس 2026 - 09:38

    من الصعب القضاء على النظام الإيراني الشيعي الذي تم تاسيسه بعناية فائقة من قبل الخميني الذي اعتمد في تشكيلته على نظام الكنيسة الكاثلوكية في التسلسل و هكذا وضع الخميني مؤسس الدولة الإيرانية الشيعية مرتبة الامام في مرتبة البابا المسيحي ثم وضع مرتبة اية الله في مرتبة الكاردينارس الذين منهم يتم اختيار الإمام ثم حجة الله الى ان يصل إلى جند الله و بالتالي يصعب القضاء على هذا النظام حتى و ان تم تدمير كل قواه الاقتصادية و قتل قادته لانه دائما هناك من يخلفهم ويبقى فقط ما يحطم معنوية و الأهداف الشيعية للنظام الإيراني هو القضاء على ميليشياته خارج ايران كحزب الله في لبنان و الحوثيين في اليمن و الميليشيات الاخرى في العراق و طبعا البوليساريو في شمال غرب افريقيا فبالقضاء على هذه الميليشيات تضعف ايران مما ينتج عنه سقوط النظام الشيعي الإيراني

  • رشيد41
    الإثنين 9 مارس 2026 - 12:46

    مع تولي ابن خامنئي منصب المرشد الأعلى الجديد قد نكون أدركنا المعنى الحقيقي لاجتماع القساوسة منذ يومين للإبتهال والدعاء لترامب وأمريكا في مكتبه. فعلاوة عن دعواتهم فإن اجتماعهم وهم يشهدون فيه الله، لربما كان ليتبرأ ترامب أمام الله من نفسه ومن أمريكا لإيران، وليستغفر مسبقا على ما سيقترفه حتما بإسمه وبإسم أمريكا من دمار وإبادة في إيران. ما يدل أنه كان ساعتها يترقب ويتأهب للأسوأ. والأسوأ هو ترقبه تولي ابن خامنئي منصب المرشد الجديد. والحقيقة أنه اختيار إيراني ليس بانتحاري فحسب، ولكن الإنتحار فيه هو دون وجه حق ودون مجد على الإطلاق. وتلك هي الحقيقة الصادمة لقوم يتبعون الطاغوت والغي ويدعون الرشد والإسلام. فلن تغتال أمريكا وإسرائيل المرشد الجديد اليوم قبل الغد فحسب، بل لن يكون ساعتها من بين الإيرانيين الأحياء على أرض الميدان من سيقدرون على استخراج جثته من تحت الأنقاض من شدة زلزالهم وإبلاسهم. وقد ستتكفل بذلك أمريكا وإسرائيل، الذين لن يتركوا إيران ويخرجوا منها إلا كما يخرجون من الحمام وليس كما دخوله، متطهرين متطيبين ومزينين بحكومة ونظام إيرانيين جديدين على مقاسهم.

  • Mezabi
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 15:20

    تغول الرءيس الأمريكي ترامب وحماقته واستبداده الاهوج صفات جعلت من امريكا قوة مارقة تهدد الأمن والسلام في العالم وتجعل القانون الدولي مجرد خرقة تفعل بها ماتشاء. في غياب مجلس الأمن يصبح ترامب هو شرطي العالم حيث بإمكانه ان يهجم على بلد ما ويختطف رءيسه ويسكنه وبامكانه أيضا ان يقتل المرشد الاعلى ويطالب بأن له الحق في تنصيب من يريد
    انه الطغيان إلى جانب الحماقة

  • الزهوانية
    الخميس 12 مارس 2026 - 04:56

    اللهم انصر اخواننا الاسرائيليين و مولانا الرئيس الامريكي ترامب على نظام الملالي الإرهابي وأتبعه بالنظام الكابرانيي السرطاني الجزاءري
    لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة

  • كمالو
    الخميس 12 مارس 2026 - 13:41

    إذن يجب قتله بسرعة حتى يقضى على النظام في أيران نهائيا

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا