بعد شهر من عودة سكان مدينة القصر الكبير إلى منازلهم عقب الإخلاء الاضطراري الناتج عن الفيضانات التي كانت تهدد المدينة، مازالت فئات واسعة من الأسر بالحاضرة والقرى المجاورة لها تنتظر دعم الفيضانات المباشر المحدد في 6000 درهم.
جريدة هسبريس الإلكترونية تلقت اتصالات متكررة طيلة الأيام الماضية من مواطنين يشتكون عدم توصلهم بالدعم المنتظر، ضمنهم أرامل وأسر معوزة لم يحالفها الحظ بعد للتوصل بدعم قد “يأتي أو لا يأتي”.
خليل، رجل في عقده السادس يعيش رفقة زوجته بالمدينة، كان من المواطنين الذين غادروا نحو مدينة أصيلة التي قضى بها أزيد من أسبوعين، أكد في اتصال مع الجريدة أنه لم يتوصل بالدعم حتى الآن.
وقال الرجل الستيني: “لم نحصل على الدعم إلى اليوم، ولا أحد تواصل معنا بخصوص الموعد الذي سنتوصل به، وعيد الفطر على الأبواب”.
وأضاف خليل متلعثما في الهاتف: “لا نعرف كيف تم تحديد معايير تقديم الدعم، أنا مسن ولا مورد لدي لم يصلني الدعم، في الوقت الذي لدي أقارب ميسورون كانوا من أوائل المستفيدين من الدعم، وهذا لم نفهمه”.
وتابع قائلا: “لقد نفد صبرنا، على المسؤولين أن يسرعوا منحنا الدعم الذي قدمه لنا سِيدْنا في هذه المحنة”، وزاد محذرا: “الطريقة التي يتم من خلالها صرف الدعم تجعلنا نشك في هذا الموضوع وتنفيذه بالشكل الصحيح”.
حالة الانتظار والترقب التي تسيطر على سكان القصر الكبير تبدو مضاعفة بالنسبة لسكان القرى المجاورة الذين يترقبون بدورهم التوصل بالدعم، خصوصا مع قرب حلول عيد الفطر المبارك.
مصطفى القنوفي، واحد من سكان دوار الموارعة سكومة الذي أخلي إبان أزمة الفيضانات، أفاد في اتصال مع هسبريس بأن الغالبية الساحقة من سكان قريته لم يتوصلوا بالدعم المحدد في 6000 درهم.
وقال القنوفي: “حالات معدودة توصلت بالدعم في الدوار، والجميع ينتظر”، وأضاف موضحا: “نطلب من المسؤولين أن يصارحونا بالحقيقة في هذا الموضوع، هل سنحصل على هذا الدعم أم لا؟”.
وأضاف: “نحن نعاني بشدة من أجل تأمين الأعلاف لماشيتنا، والزراعة دمرت كلها، ولم نتوصل بالدعم الذي أوصى به جلالة الملك لنا، أين المشكلة؟”، معتبرا أن سكان البوادي “لم يتم التعامل معهم بنفس الاحترام والتقدير الذي حظي به سكان المدينة في هذه الأزمة”، وفق تعبيره.
الصبر مفتاح الفرج. المغرب يستعد لاستضافة كأس العالم 2030 اما بالنسبة للطبقة المتضررة فعليها الاستعانة بالله بعد ان ظهر الفساد في البر والبحر
ملك بلاد ان يلغي دبيحة العيد أضحى هد سنة
منين كيجي الدعم فشي حاجة، كلشي تيبغي يستافد لعندو ولي معندوش
كلما ظهر الدعم في موضوع معين ظهر معه الريع…
في زلزال سبتمبر كان عدد كبير من المنحدرين من جبال تارودانت قد هاجروا إلى المدينة [تارودانت] تاركين الدوار…
لما سمعوا أن هناك 2500 درهم شهريا + 80000 أو 140000 لاعادة البناء تركوا تارودانت/المدينة وأخذوا أولادهم وزاحموا الناس في الخيام طلبا لهذا الريع، حتى أن مدرسة أحفير بتارودانت بسبب هذه الهجرة نقص تلاميذ الأقسام من 42 إلى 16 أو 17 في القسم…
الشيء نفسه يتكرر كلما ظهر الريع في مجال محدد…
والله إنه أمرا يحز في النفس و يجعلك تبكي و تتأمل أواه هاذ الناس باقين متوصلو بالدعم و شوف تشوف واش غادي يجي ولالا لم تخرج تقارير سابقة عن تجذر الفساد الذي أصبح ممنهجا عن الصواب فيناهي العدالة قاليك الدولة الاجتماعية هادا راه الظلم والحكرة و الأمم الظالمة مآلها الزوال قاليك تيرانات بمعايير عالمية
سمعت أن بعض المقدمين كيتصلو ببعض الأسر اللي ساكنين في دار وحدة كيقول لهم تفاهمو باش تخلص أسرة وحدة وتقسم مع الأخرى..
بسبب فساد بعض المسؤولين فالشعب لا يثق في اي مسؤول، نطالب الملك نصره الله ان يعين لجنة خاصة من الشرفاء تكلف بعملية التعويضات والإحصاء للمتضررين حتى يستفيد فقط كل متضرر
وفي وقت وجيز حتى نصل ل صفر ضلم صفر ريع صفر رشوة صفر ابتزاز