شيعت إيران، اليوم السبت، جنازة الناطق باسم الحرس الثوري على محمد نائيني، الذي قتل في غارة إسرائيلية، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام رسمية فارسية.
وبث التلفزيون الرسمي الإيراني ووسائل إعلام أخرى لقطات تظهر صلاة الجنازة التي قالت إنها كانت على روح نائيني.
وكانت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء أفادت بمقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي محمد نائيني، في غارة إسرائيلية أمس الجمعة، دون مزيد من التفاصيل.
وكان نائيني يوصف بأنه “قائد مخضرم خدم إيران على مدار أكثر من أربعة عقود”.
امريكا تخفي سر إختراع كبير يعرف مكان أي كائن على وجه الأرض ولو كان بوتين أو زعيم الحزب الشيوعي الصيني.. هي تنفذ العمليات وربيبتها إسرائيل تتبنى القتل والاعلام يروج ان هناك او هنالك خونة أو جواسيس
امريكا وربيبتها إسرائيل طغوا في الأرض فسادا وظلما وقتلا!
البارجة الأمريكية في طريقها إلى مضيق هرمز محملة ب 2200 من الجنود البرمائيين المتخصصين في الإنزال البري على السواحل من البحر والهدف احتلال الضفتين البريتين للمضيق وتأمين العبور ولا ننسى الجنود الأكراد المرابطين في الشمال على الحدود الإيرانية ينتظرون الإشارة من ترامب لبدء الغزو وقد شرعت إسرائيل البارحة في قصف الشمال الإيراني لأول مرة منذ اندلاع الحرب لتعبد الطريق أمام الجنود الأكراد وهناك حديث عن إمكانية المرور إلى استخدام أسلحة أمريكية غير تقليدية لأول مرة في تاريخ الحروب كل هذا يشير إلى نهاية حكم العمائم وسقوطها على الأرض والمتوهمون المتحسرون سيستمرون في الحديث عن أن إيران منتصرة للترويح عن أنفسهم هههه هيا سارعوا وضعوا ديسلايك للتنفيس عن غضبكم ههههه
خلال مقابلة أجرتها قناة abc tv الأسترالية مع أحد الضباط المتقاعدين في الاستخبارات البريطانية قال فيها بالحرف كنا نقوم بزيارات مكوكية من لندن إلى باريس من أجل محاورة الخومايني داخل إقامته هناك ومعرفة توجهه العقائدي وبرامجه السياسية وقد وجدنا في ذلك بعض النقاط التي تتماشى مع رؤيتنا خاصة العقائدية منها حيث صرح لنا الخومايني أن العقيدة الشيعية لا تؤمن بشيء إسمه الجهاد ضد اليهود و النصارى وأن العدو الأول لها هم المسلمون السنة ثم اتفقنا على دعمه شريطة أن تعمل حكومته على نشر هذا الفكر الديني المتسامح في كامل بلاد المسلمين تحت مسمى تصدير الثورة كما تم الاتفاق معه على إشهار شعارات معادية للغرب بغرض استقطاب جمهور عريض يمكنه من التأسيس لدولته وإرساء حكمه على المستوى الداخلي وحتى خارج الحدود
صرح أحد سائقي كبار الشخصيات في إيران لإحدى القنوات الفضائية أن الأسماء الحقيقية للقادة في طهران سواء المدنيين منهم أو العسكريين هي أسماء فارسية بحتة من قبيل شرويه وابرويز وخسرو وهرمز ورستم وغيرها ويتداولونها داخل بيوتهم فقط وأما إعلاميا فيتظاهرون أن لهم أسماء عربية من قبيل أحمد وعلي وحسين وغيرها وذلك بغرض دغدغة مشاعر العرب وخداعهم والتغلغل داخل بلادهم وسرقة أراضيهم تنفيذا لمشروعهم القومي الفارسي وهو استرجاع أمجاد امبراطوريتهم البائدة
إذا أرادت إسرائيل تحقيق مبتغاها في إيران ودفع الشعب الإيراني إلى تغيير النظام ما عليها إلا أن تضرب القاعدة الشعبية لهذا النظام وتجعلها تنهار من تحته وذلك بإخراج كل الوثائق السرية التي تثبت تعاون هذا النظام مع إسرائيل سرا من تحت الطاولة طيلة ال47 سنة الماضية وتفضحه على رؤوس الأشهاد وتبين بالدليل أن كل مايروجه هذا النظام العمائمي من مقاومة وممانعة هو كذب في كذب
أعتقد أن تدخل بري في ايران سواء من المعارضة أو الجيش الأمريكي كفيل باسقاط النظام الايراني و هذا ما يخشاه ملالي طهران لأن الجيش الايراني و الشرطة لم يعد لهم أي تأثير و سينقلبون على النظام منذ الوهلة الاولى لدخول القوات البرية بسبب التفكك الذي أصابهم جراء الضربات المدمرة للثكنات باستثناء الحرس الثوري الارهابي الذي يخوض المعركة حاليا لما تبقى له من صواريخ و مسيرات، تكرار سيناريو العراق بعد دخول القوات البرية الى بغداد و اسقاط نظام صدام حسين رحمه الله كفيل باسقاط نظام الملالي خصوصا أن الشعب الايراني متذمر و ينتظر سوى الفرصة للتخلص من نظامه الفاسد الذي جلب له سوى الحروب و الأزمات و الفقر و زعزعة استقرار المنطقة.
إسقاط F-35 ثانية، اليوم إسرائيلية والأولى قبل يومين كانت أمريكية.
هذا يعني أن ما عمل عليه المهندسون الإيرانيون يعمل.
ما لا يعرفه الكثيرون، هو أن الله سخّر لهم اليهود والنصارا وسلّطهم على عدوهم الكبير والابدي الذي هو نظام عصابة الملالية المجوسية، التي لا تدافع عن فلسطين ولا عن القدس وإنما يريد أن يعيد بناء الامبراطورية الفارسية المجوسية التي كانت تستعمر كل الدول العربية في العصور السابقة.
وعليه لا يجب ان تنساقوا مع دعائة اخوان المدرميين الارهابيين الذين يريدون استنساخ نظام الملالي في مصل وبقية دول شمال افريقيا في الوزقت الذي ستمكتد فيها الامبراطورية المجوسية على باقي الدول الاعربية في الشرق.