رصيف الصحافة: اقتراب عيد الأضحى يفاقم تخوف المغاربة من "تغول الشناقة"

رصيف الصحافة: اقتراب عيد الأضحى يفاقم تخوف المغاربة من "تغول الشناقة"
صورة: أرشيف
السبت 28 مارس 2026 - 16:00

مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأسبوع الصحفي”، التي نشرت أنه لم يتبق على عيد الأضحى إلا شهران، وأن ما يشغل بال المغاربة خلال الفترة المقبلة هو الخوف من ارتفاع أسعار الأضاحي مثل ما حصل خلال السنوات الماضية، رغم تقديم الدعم العمومي للمستوردين و”الكسابة”.

ويتخوف المغاربة من تحكم “الشناقة” و”الفراقشية” في ثمن الأكباش المحلية، بعد الحديث عن ارتفاع الأسعار في الأسواق خلال الفترة الحالية رغم التساقطات المطرية الأخيرة، حيث تشير التقديرات إلى تراوح الأثمان بين 3 آلاف و5 آلاف درهم للكبش، ما يجعل المغاربة متخوفين من تزايدها خلال الأسابيع القادمة.

وحسب المنبر ذاته فإن ما يؤكد ارتفاع أثمان الأضاحي الأسعار المرتفعة للحم الغنم لدى الجزارين، حيث وصلت إلى 120 و130 درهما للكيلوغرام الواحد، ما يؤكد أن سعر الأكباش يفوق القدرة الشرائية للمستهلك.

“الأسبوع الصحفي” ورد بها أيضا أن فعاليات محلية في آسفي دعت إلى فتح تحقيقات وأبحاث حول الأسباب الحقيقية وراء الانهيار والأضرار التي وقعت في المقطع الطرقي بالطريق الساحلية المعروفة برأس الأفعى، التي تعتبر منطقة سياحية وإستراتيجية في المدينة.

وفي الصدد ذاته دعت المنظمة المغربية للحقوق والحريات إلى فتح تحقيق إداري وتقني معمق، مرفق بافتحاص مالي دقيق، قصد الوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذه التصدعات التي ظهرت في وقت وجيز نسبيا بعد انتهاء الأشغال، ولا سيما أن الطريق تعتبر جزءا من مشروع تهيئة الشريط الساحلي لحاضرة المحيط الأطلسي.

ومع المنبر الإعلامي ذاته الذي نشر أن مدينة الكارة، التابعة لإقليم برشيد، تعرف واقعا مزريا بسبب العديد من المشاكل والاختلالات التي تؤثر على حياة الساكنة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي وغيره، وهو ما ساهم في ارتفاع الأصوات المطالبة بإصلاحات جذرية.

وترى فعاليات محلية أن مدينة الكارة في حاجة إلى الإنصاف والحكامة في تدبير الشؤون المحلية، وتوفير الخدمات العمومية، وتقديم الأولويات التي تعتبر ضرورية للساكنة، خاصة ما يتعلق بالخدمات، وتشديد المراقبة والتتبع وربط المسؤولية بالمحاسبة.

من جهتها كتبت “الوطن الآن” أنه كلما اقتربت محطة شتنبر 2026 يتجدد السؤال بالمغرب حول معنى المشاركة السياسية وحدودها، وحول قدرة النظام الحزبي والمؤسساتي على استعادة دينامية الثقة والقطع مع العزوف الانتخابي، وهو سؤال كثيف الدلالة، تتقاطع فيها عناصر سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية، وتنكشف عبرها تحولات عميقة في علاقة المواطن المغربي بالفعل الديمقراطي ومؤسساته، خاصة في ظل تمثلات سلبية عن الفاعلين السياسيين، وفي ظل سياقات “اجتماعية وثقافية” ضاغطة لا يمكن التغاضي عنها.

ووفقا للمصدر ذاته تتعزز لدى المواطن تمثلات بأن التنافس الانتخابي لا يفضي إلى نتائج ذات تأثير ملموس على حياة المغاربة، وأن الاختيارات الكبرى تظل بعيدة عن تأثير صناديق الاقتراع.

في الصدد ذاته أفاد محمد بولامي، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، أن العزوف الانتخابي يرتبط بالفساد وتدخل الدولة في صنع الأحزاب والسماح باستعمال المال.

ويرى عبد الصمد حيكر، نائب برلماني عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن العزوف الانتخابي ناتج عن أعطاب قانونية وهيمنة المال السياسي وأزمة ثقة في المؤسسات والأحزاب.

وأفاد عز الدين هنون، أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة ابن طفيل، بأن الامتناع عن التصويت لم يعد يعني بالضرورة اللامبالاة، بل قد يعكس أحيانا تحولا في أشكال التعبير السياسي، وانتقالا من المشاركة المؤسسية إلى المشاركة غير التقليدية (رقمية، احتجاجية، رمزية…).

وأضاف هنون أن المدينة لا تتحول إلى “صحراء انتخابية” بسبب الجهل أو ضعف الوعي، بل على العكس، بسبب ارتفاع منسوب النقد وتغير أنماط العيش والتحولات الاجتماعية؛ وهذا ما يجعل العزوف الحضري ظاهرة مركبة تجمع بين الوعي والاحتجاج الصامت.

ويرى عبد الغني السرار، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، أن غياب الأسلوب الديمقراطي لحل المشاكل الداخلية التي تعاني منها بعض الأحزاب السياسية ساهم ويساهم في تفشي ظاهرة العزوف الانتخابي، وفقدان الثقة في الوعود الانتخابية التي تقطعها النخب البرلمانية بمناسبة الحملات الانتخابية.

ونقرأ ضمن أنباء الجريدة ذاتها أنه في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية تبرز قضية الأمن الطاقي كأولوية قصوى، ويشكل مضيق هرمز نقطة ارتكاز حيوية تمر عبرها خمس تدفقات النفط العالمي، ما يجعل أي اضطراب فيه يؤثر مباشرة على الأسواق والأسعار. في ظل هذا المشهد يستثمر المغرب موقعه الفريد بين أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي ليطرح نفسه كمنصة آمنة وفعالة، ومن خلال موانئ طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط يسعى إلى أن يصبح قطبا عالميا(GLob – al hub) يجمع بين اللوجستيات والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة، ويؤثر في التجارة الدولية (International trade).

في الصدد ذاته أوضح مصطفى خياطي، أستاذ بكلية العلوم بن مسيك، خبير اقتصادي ودولي في اللوجستيات والتجارة الدولية والجيوسياسة الاقتصادية، لـ “الوطن الآن”، أن مشروع “الناظور غرب المتوسط” يتجاوز كونه مجرد ميناء، فهو مشروع جيو ـ اقتصادي وجيوسياسي؛ جيوسياسيا يمنح المغرب نفوذا مباشرا على التدفقات التجارية والطاقية، أما اقتصاديا فيدمج الأنشطة الصناعية واللوجستية ولوجستيات الطاقة (Energy logistics)، ما يحفز التنمية الإقليمية ويدعم التجارة الدولية (International trade).

من جهتها أوضحت سناء الفيلالي، الأستاذة بكلية العلوم بن مسيك، خبيرة دولية في الذكاء الاصطناعي واللوجستيات، أن الذكاء الاصطناعي هو جوهر الابتكار اليوم، فالموانئ الذكية تستخدم التحليلات التنبؤية (Predictive analytics) لرفع الكفاءة. وفي لوجستيات الطاقة يساعد الذكاء الاصطناعي على تحسين المخزون (inventory optimization) ودعم اتخاذ القرار (Decision support)، كما تتيح تقنيات مثل التوأم الرقمي (twin Digital) محاكاة العمليات لتقليل المخاطر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

57
  • Les moutons
    السبت 28 مارس 2026 - 16:10

    الحكومة التالفة برعتهم دعم بفلوس ضرائب لمغاربة فهيطحنو لمغاربة بلغلا

  • سعيد
    السبت 28 مارس 2026 - 16:16

    ثمن السجائر متحكم فيه ثمن الخمور متحكم فيه ثمن الخضروات والفواكه و اللحوم و الاضاحي تترك بدون رقيب
    اما إلغاء العيد او الرقابة الصارمة على الاسواق

  • retraitè
    السبت 28 مارس 2026 - 16:17

    لم يعد يهني لا سماسرة ولا شناقة ولا كسابة . فالمثل يقول .(ما حك جلدك مثل ظفرك) (… فتولى انت جميع امرك) وفلا توليت أمري لاني والله لن اشتريه فهو ليس مفروض. والحج مفروض على من استطاع ومن لم يستطع فلا إثم عليه. فما بالك بسنة .

  • نورالدين الفلاح
    السبت 28 مارس 2026 - 16:18

    الشناق هو هداك الحيط الصغير، راه المشكل اعمق من ذلك انا فلاح ابن فلاح العلف راه وصل للواحد الثمن خيالي ، شي وحدين يقولك راه الربيع موجود فعلا موجود و لكن ضروري من العلف و الشعير و زيد فين هي اتعاب الفلاح،الغلاء في كل شئ في المواد الغدائية الاساسية واش نبيعلك الحولي بثمن رخيص باش انت متقلقش و انا نعيش في الميزرية،

  • فيصل
    السبت 28 مارس 2026 - 16:21

    بغيت نتوجه بكلامي للشناقة لي كتسمح ليهم أنفسهم يستاغلوا الضرفية والضعف والحاجة ديال المواطنين يطلعوا الاثمنة بشكل يقهر غالبية الناس وذلك سواء في العيد الكبير أو باقي المناسبات، أنصحكم تمشيو تسولو الفقهاء لأنه تيقوا بيا راه كتاكلوا الحرام وربي ماغاديش يبارك ليكم واخا تربحوا الملايير، واللي عندو ضمير حي منكم يشوف راسوا شنو ربح من هاد الحرفة وشنو خسر ويتاعض قبل فوات الأوان، راه خاصنا نحنوا في بعضنا ونضامنوا مع بعضنا ، وغادين نكونوا كلنا رابحين

  • فوق طاقتي
    السبت 28 مارس 2026 - 16:21

    أنا و الزوجة و ثلاث أبناء ماغادينش نعيدوا. الكراء، الماء، الضوء، المعيشة، مصاريف المدرسة، … نزيدو عليها 6000 درهم ديال الاضحية !! بناقص من هد العيد. نهار العيد غادي نسدو على راسنا نهار كامل. نشيرو واحد كيلو ديال دجاج نعيدو بيه.

  • بلكوش
    السبت 28 مارس 2026 - 16:21

    الحمد لله الشتا صبات والاغنام رعات،مكاين لا اعلاف ولاهم يحزنون.ثم القطيع صرف عنه النظر العام الفائت بإلغاء النحر،وأظن أنه بالضعف للسنة الفارطة.اذن هناك رؤوس اغنام متوفرة وبفضل من الله.وليست عندهم اي ذريعة للتحجج والعويل والبكاء،الاثمان يجب ان تكون في متناول الجميع،وأي انفلاث من الشناقة على السلطات أن تفرغ بالقوة أي تجمع مناسباتي لبيع الاكباش،بمجرد شكاية مشتري ما،يجب ضبط الاثمان وتزويد الناس بالرقم الاخضر للتبليغ،وتكثيف لجان المراقبة إبان المرحلة،وأي متلاعب جشع طماع تورط إنزال أقسى العقوبات عليه.كذلك على المواطنين التريث والايمان بالقدر والرزق،وعدم التسابق واللهث خلف الأكباش،فذلك مايشجع الملهوطين الشناقة على التمادي في رفع الأثمان.كفانا نصبا وسرقة وانتزاعا لاموال الناس بالباطل؟!الرجوع لله راه زعما هذي سنة وقربان لله،يجب التيسير فيها،وليس التعسير والرغبة في الإستغناء المجوف في مثل هكذا مناسبات دينية،الله يستر،الله يقنعنا بما اعطانا سبحانه.آمين.

  • المسلم حقا
    السبت 28 مارس 2026 - 16:25

    لازال الناس يحتفلون برمضان وشوال.لكن هناك من الناس من يفكر إلا في بطنه ليس لديه شاغل إلًا الشهوات والبطنة.العالم في حالة حرب بالشرق الأوسط وتبيعياته همت الاقتصاد العالمي وأصحاب البطنة لا يعرفون إلا الكبش وغيره.عيدالاضحى سنة لا تتطلب التكلف بل يجب الاحتفال بها روحيا واجتماعيا
    وتبقى شعيرة من شعائر الإسلام مع مبدأ الاستطاعة والتآزر والتصدق ومساعدة الآخرين.ليس التباهي بالكبش وقيمته المادية هذا سلوك غير مقبول.

  • الزاكي
    السبت 28 مارس 2026 - 16:27

    اشمن شناقة كين شي شناقة أكثر من الذين يستوردون الاعلاف والزيادة في تمن المحروقات

  • said1
    السبت 28 مارس 2026 - 16:35

    c’est très simple, il faut boycoter, les moutons, le poisson…,a chaque fois qu’il ya de la speculation

  • *مناضل حر*
    السبت 28 مارس 2026 - 16:39

    ما توصلت إليه من معلومات دقيقة في ميدان التجارة وكيف استطاع السماسرة التغلغل داخل الاقتصاد دون ترك أثر لهم هو أن وزارة المالية نفسها خلقت نوعا من السيبة الاقتصادية داخل المغرب بسبب عدم تنزيل اليات المراقبة الرقمية والاعتماد فقط على المراقبة البشرية كما يحدث في كل شهر رمضان.سأعطي فقط بعض النماذج على سوق الخضر والفواكه وسوق السمك وسوق الدواجن والمجازر.نفس الأسلوب يطبق تقريبا على جميع هذه الأسواق.شاحنة محملة على سبيل المثال بالبصل عند دخولها إلى السوق لا يوجد أي سجل إلكتروني للمعلومات يبين من أين جاءت الشاحنة وهل صاحبها فلاح أم تاجر وسيط. فقط يتم تسجيل وزنها ثم تدخل إلى السوق وتبيع البضاعة وتؤدي رسوم الدخول وتغادر.لكن داخل السوق توجد رسوم أخرى تؤدى خارج القانون وتذهب إلى الجيوب.أما في سوق السمك فإن تاجر الجملة يشتري السمك ويخرجه من سوق الجملة وهنا لا تعرف الدولة وجهة السمك ولمن تم بيعه.فالدولة تراقب ما يدخل إلى الأسواق لكن بعد خروج السلع تصبح في يد الشناقة والسبب في ذلك هو عدم تنزيل برامج المراقبة الإلكترونية.
    أي شخص يتاجر في الخضر سواء بالجملة أو نصف الجملة أو بالتقسيط يجب أن تكون له بطاقة تاجر إلكترونية.وتمتد المراقبة إلى أخر السلسلة وهي المستهلك الذي يؤدي ثمن السلعة عبر جهاز TPE.كما يجب أن يكون كل تاجر ملزما بتدوين اسم تاجر الجملة الذي اشترى منه أو اسم الفلاح.للحصول على تخفيضات ضريبية.كدخول سلعة تباع في الاسواق لا احد يعرف مصدرها ولا صفة من يبيعها.واش تاجر ولا شناق.كبش بيعو فلاح شناق مرضو بالحقن من بعد موت لصقوها في الفلاح.

  • Mounir
    السبت 28 مارس 2026 - 16:43

    ماقاله الناطق الرسمي للحكومة صحيح عن وفرة الماشية لكنه لم يقل شيء عن الاثمنة. نفس شيء قبل رمضان عندما صرح ان كل شيء متوفر لكن بعد ءلك تبين ان كل شيء متوفر لكن باثمان جد مرتفعة شملت جل الخضر والفواكه تقريبا وباثمنة موحدة مرتفعة مما يدل على ان جهات معينة تتحكم في الاسعار

  • immad
    السبت 28 مارس 2026 - 16:51

    للأسف الشناق ليس هناك من يخيفه لا الدولة ولا المواطن !!! فسيفعل ما يريد … ومن المنتظر أن يرفع الشناق سعر الأغنام بشكل سافل وخيالي !!

  • العرايشي
    السبت 28 مارس 2026 - 16:52

    انها معضلة كبيرة ابتلي المسلمون بها ولو انها لا معنى لها وليست الا عملية تجارية فقط ارجو ان تلغى رسميا او لا يغيرها المغاربة اي اهتمام ولن يسال عليها احد يوم القيامة .خرافة لا معنى لها اثقلت كهول المسلمين واصبح الحولي يستبب في مءاسي عاءلية لا تحصى .انها مسخرة ومضحكة

  • الفلاح العصري
    السبت 28 مارس 2026 - 16:55

    من يتحدث باستمرار عن “الشناقة” و“الفراقشية” لا يخرج عن حالتين:
    إما شخص فشل في حياته وعجز عن تحقيق ذاته.
    وإما انتهازي مريض نفسيا وبسيكوبات جشع يبحث عن ضحايا لجمع المال لملأ حسابه البنكي وإشباع نزواته وشهواته بأبخس الأثمان، وعلى طهر الآخرين.

    كما تحب نفسك الفللاح والكساب يحبون أنفسهم مليون مرة أكثر ما تحب أنت نفسك.

    فئة المانضات الشهرية قارة توفر لهم استقرار مادي: يملكون شقق، منازل، سيارات وأبناء متعلمون ويقضون وقتهم التافه في الشكوى والبكاء والتهجّم على من يعمل وينتج.
    من خلال تعاملاتنا اليومية مع هاد المرضى نعرف معدنهم وعقليتهم الخامجة وحقدهم وطمعهم لجمع المال على حساب الفلاح والكسّاب والتاجر
    لهذا ما مسوقينش ليكوم، الي باغي شي حاجة يحك جيبو أو سيرو شكيو عند الحكومة الي عارفا حتى هي المعدن ديالكوم.

    تتهجمون على المستوردين، المصدّرين، الفلاحين، الكسابين، مربي الدواجن، موزعي المحروقات، المنعشين العقاريين، تجار الجملة والتقسيط، المهاجرين، الأطباء، الصيادلة وقائمَتكم “أعداؤكم” لا تنتهي، بما يعكس عقليتكم المأزومة الوسخة وسلوككم القذر، متوهمين أنكم مواطنون “شرفاء ونزهاء تدافعون عن الفقراء”.

  • مراد فاس
    السبت 28 مارس 2026 - 16:55

    اذن فالغاء العيد واجب علينا ايها المغاربة الاحرار…
    خليه عندهم ياكلوه…حنا نشويو 2 كيلو لحم و2 كيلو كفتة…والله يعلم ما بالانفس وما تخفي الصدور…

  • خليد
    السبت 28 مارس 2026 - 16:58

    ااشناقة حالفين حتى يحيدو الهطورة للمستهلك المغربي.
    أتمنى من خالص القلب ان يتدخل الملك و يهيب بشعبه بعدم اداء شعيرة النحر هذه السنة لرفع الحرج على الناس.

    يارب يتدخل الملك
    يارب يتدخل الملك
    يارب يتدخل الملك

  • منطقي
    السبت 28 مارس 2026 - 17:03

    سلام
    حاربرا الغلاء بالاستغناء.
    الاسعار هي علاقة عرض وطلب. كلما زاد الطلب كلما ارتفعت الأسعار.
    أنا لست مجبرا على ذبح أضحية العيد لأنها سنة َليست واجبا.
    خليو كبشكم عندكم، فلاحين وشنافة و جزارين وحتى مول تربورتور!

  • المغاري
    السبت 28 مارس 2026 - 17:05

    ما علينا سوى شراء الأضحية مباشرة عند الكساب ومقاطعة الشناقة وسوف تتأكد ن أن الايمن. يتكون مناسبة.
    شراء الأضحية من جهة أخرى ليس إجباريا بل لمن يقدر عليه. ولا نحكر في الثمن كثيرا .المهم هو أن تكون البهيمة سليمة وصحيحة موهوبة لله تعالى سيرا على نهج نبينا ابراهيم عليه السلام واقتضاء بسنة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

  • Hamid
    السبت 28 مارس 2026 - 17:05

    نتمنى من صاحب الجلالة حفظه الله، أن يمنع “الأضحية” هذه السنة أيضا وباقي السنوات، فلا يوجد بعد الله من يحمي تلك المخلوقات المستضعفة سوى عطف جلالته، الحمد لله بعد منع الأضحية السنة الماضية، نعم علينا الله بالغيث و الخير الذي طال انتظاره لسنوات فكانت رسالة من الخالق و الطبيعة الأم إرحموا خلقي أرحمكم، الأضحية هي مجرد شعيرة من شعائر الحج العديدة، تخص الحجاج فقط، اغلب سكان الجزيرة العربية وهي منبع الإسلام لا يقومون بما يقوم به المغاربة من ذبح و استنزاف للحيوانات البريئة كل سنة، ليس تقربا منهم لله كما يبررون أفعالهم، بل تقربا لبطنوهم و إشباعا لغرائزهم الدموية، هذا ما يربي جيل عنيف و همجي في طبعه، و هو كذالك ما يجعل جرائم القتل و الذبح أمر عادي بالنسبة للمجريمن لأنهم طبعو منذ صغرهم مع مشاهد الذبح والقتل و هو ما يكسر حاجز الخوف لذيهم، قال أحد الفلاسفة “من يتجرأ على قتل حيوان يستطيع قتل إنسان” نحن لسنا أفضل من سيدنا أبو بكر الصديق و سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما اللذان قاما بمنع الأضحية في فترة خلافتهما، أخشى بعد السماح بالأضحية هذه السنة أن يحل علينا غضب الله مرة أخرى، أتمنى أن تصل رسالتي

  • للفلاح العصري
    السبت 28 مارس 2026 - 17:13

    خليه عندك هداك الحولي لي مصدع لينا راسنا بيه يبعبع تالنهار يرجع كيف ففرنسا حاليا الحولي المخير ب 2500 درهم عاد غادي نشريوه.. نتا كتصحاب راسك طبيب كتفتح على القلب لا نحتاجك و لا نحتاج حوليك.. ولا نحتاج حتى اللحم نقدروا نعيشوا بلاش الحمد لله..

  • عباس
    السبت 28 مارس 2026 - 17:20

    تخافون من الشناقة. الصغار ولا تخافون من اكبر الشناقة الدي أعطى أموال الشعب لشناقة من المقربين

  • السادني شتوتغارت ألمانيا
    السبت 28 مارس 2026 - 17:22

    إلى جينا الصراحة مخصش نذبحوا الأضحية هاد العام باش الخرفان غادي تزاد بالوفرة إن شاء الله و اللحم غادي إرخص

  • المسفيوي
    السبت 28 مارس 2026 - 17:24

    أنا ما قاريش
    ما عندي حرفة
    ما عندي وضيف
    غير كا نخدم عند الناس باش ما جاب الله، ولكن ما كا نخسرش فلوسي كاملة، كا نجمع منها كل مرة واحد البركة
    حتى ولا عندي واحد الرزق
    وعييت اخوتي من الخدمة والدمير عند الناس والله
    قلت مع راسي علاش ما نبيع ونشري في الخضرة وانا فلاح وكا نعرف الخضرة

    واحد النهار كنت جالس في واحد القهوة كا يوقفو فيها صحاب الكاميونات ديال الخضرة، وجا واحد السيد قال لي عندي 15 طن ديال البصلة، واش ما كا تعرفش شي حد الي يشريها مني، والى لقتيه ندور معاك،
    وريتو واحد السيد، شرا عليه الخضرة وهو يدوّر معايا (أنا وليت شنّاق ياك)

    المرة الماجية، جا عندي نفس الراجل، قال لي نفس الهضرة، وأنا نقول مع راسي علاش ما نشريهاش منو أنا ونديها للسوق ونعاود فيها البيع، وهي هاديك باع ليا كولشي ووصلني للبلاصة الي بغيت
    ونزلت البصلة عندي في الدار، حتى جاو شي ناس بعتها ليهوم (هادي أولد الحرام، تاشناقت أو تجارة) المهم هاديك الشرجمة جابت ليا تقريبا واحد 6 الف درهم.
    أوا اخوتي وليت كل سيمانا كا نتعرض للكلاميونات ديال الخضرة ها البصل، ها ماطيشا ها البطاطا… حتى وليت ملايني ديال بالصح.
    واش انا تاجر او شناق؟

  • عزيز كازا
    السبت 28 مارس 2026 - 17:29

    الشناقة كثيرون في هذا الوطن الحبيب وليس فقط شناقة المواشي. هناك شناقة البصل وشناقة الطماطم وشناقة البنزين وشناقة السمك وشناقة الفواكه وهلم جرا. والمواطن المسحوق يعاني طوال السنة من كل أنواع الشناقة. ولا حول ولا قوة الا بالله.

  • الحل
    السبت 28 مارس 2026 - 17:33

    على مربو الماشية أن يتعلموا كيف يبيعوا رؤوس أغنامهم مباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي و لا يتركوا للشناقة ما يشنقون..واخا يزيدو شوية على باش تيبيعوا للشناقة اللهم فيهم ولا ف للشناقة و الياعوذ بالله من عملية الشنق..

  • الشناقة
    السبت 28 مارس 2026 - 17:37

    نلتمس من وزارة الداخلية من السيد الوزير الى
    اعوان السلطة احداث مصلحة جديدة ويسمونها
    ( الشرطة الادارية لمحاربة الشناقة ) حتى يمر
    بيع وشراء اضحيات العيد فى احسن الظروف
    وباثمنة مناسبة كما يجب تحسيس المواطنين
    من شرور هولاء وهم معروفون ( غا كتوقف
    تسول الثمن يقف بجانبك ليخاطب صاحب القطيع
    كانه يشترى قائلا ‘ اوا اش قلت فداك التمن لى
    اعطيتك فما عليك الا ان تقول اعوذ بالله من
    الشيطان الرجيم واذهب الى مكان اخر يعنى
    سير فحالك راك معروف

  • عروبي من الغرب
    السبت 28 مارس 2026 - 17:37

    ما كا تحسو بالغلا غير ملي تبغيو يشريو ما تحنجرو
    اما ملي تبدلو فراش الصالونات وتزوجو ولادكوم وتعمرو القهاوي والمطاعم والسوبير مارشيات والطرقان والفنادق والشواطئ في الصيف ما تشعروش بالغلا يا المنافقين.

  • الفلاح
    السبت 28 مارس 2026 - 17:43

    الى الرقم 4
    اخويا يلا ممسلكاكش هاد المهنة بدل
    الحرفة ويجيب الله التيسير الله يكون
    فعون كل واحد استغلال الفرص ممزيانش
    ويلا كان لغلا ما عاندى مندير بالحولى
    اديالك ردو للكورى زيد علفو حتى لعام
    الجاي ان شاء الله

  • لمزوري
    السبت 28 مارس 2026 - 17:45

    دابا الدولة صارت تخاف من الشناقة . اشنو هاد التخربيق . علاه الدولة متامرشي ان الخروف يتباع بالكيلو كي يقطعو الطريق على الشفارة الحكارة . هده مهزلة دولة على قدها مزالا ملقات الحلول كي تضرب بيد من حديد على الشناقة ولفراقشية وهلم جر . هزلت. هزلت ….

  • ورزي علي
    السبت 28 مارس 2026 - 17:47

    إذا بقي في هذا البلد من يفكر بالمنطق يجب مقاطعة سلع الفراقشية بإعلان حملة “خليه يبعبع”والكف عن الهرولة لشراء اللحوم وضرب حكومة الفراقشية والشناقة في الصميم !الامتناع عن شراء اللحوم صحة للجسم والجيب

  • خليد
    السبت 28 مارس 2026 - 17:47

    إلى المعلق 24 : المسيفيوي:

    الى اشرتها ب درهم و بعتيها ب 1,5 درهم فانت شبه تاجر.

    الى اشرتيها ب درهم و بعتها ب 2 دراهم فانت تاجر.

    الى اشريتها ب درهم وبعتها ب 3 دراهم فانت شناق.

    الى اشريتها ب درهم و بعتيها ب اكثر من 3 دراهم فانت ولد الحرام.

  • مواطن
    السبت 28 مارس 2026 - 17:53

    الى نور الدين الفلاح، عندما يعترض احدهم لشاحنة ويشتري بالجملة، ثم يبيع كما يحلوا له، ما علف، ما هز ما حط، جاب شكارة وشرا جملة ويبيع لك باش ما بغا.
    مثال كنا عن اصحاب الزيتون العام الفارط، نشريو الزيتون ونطحنوه ونفرقوا بينتنا، وقف واحد قال انا غادي ناخذ كلشي من عندك، بقينا واقفين غير كنشوفوا.

  • متؤسف
    السبت 28 مارس 2026 - 17:58

    في الحقيقة الملك نصره الله اعطانا فرصة السنة الماضية ولكن الناس استرت الدوارة ب1200درهم واللحم ب150درهم وداروا لهطة ولكن ليس الكل بل الطبقة الفقيرة والمتوسطة لدلك يجب ان لا ينزل الخرزف عن10000درهم اراس

  • Simo
    السبت 28 مارس 2026 - 18:04

    Si les
    Moutons sont chère cette année laisser les tranquilles comme ça vous allez punir ces vendeurs non ces voleurs plutôt

  • mohamed ali
    السبت 28 مارس 2026 - 18:07

    حاجة وحدة خاص الحكومة تقوم بها
    بيع الاكباش بالكيلو بثمن موحد على
    الصعيد الوكنى ثمن واحد من طنجة الى
    الكويرة
    كل مواطن غادى يشرى على حساب جيبو
    هده العملية ستقوم بتعطيل تحركات
    الشناقة

  • ملاحظة
    السبت 28 مارس 2026 - 18:15

    العنوان الذي اخترته اقتراب عيد الاضحى……. الشناقة”يوحي بأن الشناقة ليسوا مغاربة وتابعين لمن لا نعرف ومجرد مقيمين يستغلوننا نحن المغاربك. لا حول ولاقوة الا بالله.

  • oujdii
    السبت 28 مارس 2026 - 18:42

    و لماذا الخوف ،الثمن ان كان مناسب فمرحبا و الا لن اشتري

  • مواطن عادي
    السبت 28 مارس 2026 - 19:15

    الشناق اصبحت فضفاضة مما يسهل تضليل الانسان العادي
    بين المربي والوسيط الشناق والمستهلك فان
    اكبر سبب لغلاء هو الشراء من الضيعات والكوريات تحت حجة ماعندي فين نديرو
    اولا هذا يخلق مغالطة في ميزان العرض والطلب فاي شخص جاءه الشاري الى عين المكان سوف يطلب الثمن ولا يمكن ان يفكر في الخسارة مطلقا أما في السوق فالكل تحت نفس القانون ربح وخسارة
    التعامل في الكوري هو عفو مجاني للبائع من هذا القانون وبالتالي ربح مضمون وسريع ولن يقلق على الاغنام المتبقية دون بيع فهو لم يعد مستعجلات لاخراجها للسوق
    وهذا يجعل عدد الاغنام الوافدة للسوق قليلة ومرة أخرى يختل ميزان العرض والطلب وبالتالي غلاء الاسعار كذالك حتى في الاسواق
    كل هذا نتيجة الشراء في عين المكان
    الحل الاسواق ثم الاسواق لا تشتروا الا من السوق اجعلوا اصحاب المواشي يضطرون الى اخراج المواشي إلى السوق واقسم انه
    سوف ترون العدد المهول من الاغنام الموجودة وبالتالي انهيار الاسعار
    وكل من يشتري من عين المكان ساهم في الغلاء
    لهذا فالشناق المعاصر هو الكساب وعدوه الوحيد هو الشناق التقليدي لهذا فهم يحاربونه بل وجوده هو في صالح المستهلك

  • م ع
    السبت 28 مارس 2026 - 19:23

    العيد الكبير لا يشغل بالي انا مقاطع اى شىء زاد عن ثمنه هده ثقافتي انتهى الكلام

  • وعزيز
    السبت 28 مارس 2026 - 19:32

    مناقشة مواضيع في غير وقتها . …

    كان البعض كيحك على الدبرة.

    باقي شهرين. و كل يوم غلاء العيد غلاء الكبش غلاء الخروف ..

    حتى يمل الناس من كل شيء … و كتميع الامور ..

    و يالف الناس الغلاء بدون وعي …

    اطرحوا مواضيع مفيدة ..

    العيد راه عبادة و ليس تجارة …

    وعو الناس …

    بالدارجة

  • محمد أيوب
    السبت 28 مارس 2026 - 19:33

    عن المشتاقة:
    في كل مناسبة يكثر الحديث عن الشناقة..فمن يكون هؤلاء؟ببساطة إنهم سماسرة الاسواق..كل الاسواق ومن دون استثناء أي سلعة أو خدمة يتم ترويجبها بين الناس وبين المؤسسات…هذا باختصار مدلول الشناقة.. فمن هم هؤلاء ببلدنا؟أبرز المشتاقة ببلدنا هم كبار المسؤولين سواء كانوا منتخبين او معينين لانهم على دراية باحوال السوق قبل صدور اي قرار بشانه،كما ان قبيلة الشناقة تتوفر على شبكة متطورة لا تمل ولا تمل توفر معلومات عن احوال اسواق مخالف السلع والخدمات..محروقات..خضر..فواكه..أسماك..بناء ملاعب وطرق وسكك حديدية ومستشفيات وجامعات ومدارس والانتخابات الى غير ذلك من صفقات الخدمات والانتاج والبناء والتعمير…المصطلح ادق فإن الشناقة هم شبكة ريعية لتدبير الشأن العام ببلدنا.ما يجمع افراد هذه الشبكة هو المصالح التي توفر لها فرضا الاثراء الكبير خارج ضوابط القانون ورقابته.أفراد هذه الشبكة يتبادلون فيما بينهم المصالح وفق قانون: “أعطني ناعطيك”.”هذه لك وهذه لي”.وهم فيما بينهم يحترمون قواعد اللعب المؤدية إلى تكديس الثروة وب:”القانون”.شناقة الأسواق الشعبية هم فقط ضحية لكبار الشناقة.رحمك الله ياخالد الجامعي.

  • مغربي حر
    السبت 28 مارس 2026 - 19:34

    يجب ان تشت حربا على الشناقة الدين اثقلوا كاهل الضعفاء حتى اصبح العيد محنة بدل ان يكون عيد وفرحة واحتفال بسنة ابو الانبياء سيدنا ابراهيم عليه السلام .

  • إلى أين.
    السبت 28 مارس 2026 - 19:34

    عندما تنعدم الأخلاق والقناعة والإنسانية والصدق ويصبح مكانها النصب والسرقة الجشع والطمع،ماذا تنتظرون من هؤلاء؟ هذه الجملة “الرجوع إلى الله” أصبحت ثقيلة على القلب،صعبة النطق باللسان،فإن لله وإنا إليه راجعون.

  • مغربي
    السبت 28 مارس 2026 - 19:37

    دائما من حظ الشناقة والسماسرية استغلال المواطنين لا سيما الطبقة الفقيرة التي تكون ضحية.

  • خد الحقيقة
    السبت 28 مارس 2026 - 20:43

    الشناقة هي ظاهرة كونية ازلية تزدهر في الأنظمة الرأسمالية بصفة خاصة فالشناق هو السمسار وهو الوسيط والدلال وتخلف النعوت باختلاف المهنة اما العمل فهو واحد ما استغرب له هو من يطالب بالمراقبة او هناك من يدخل الى منع هذه الحرفة وهو مستحيل التطبيق بالله عليكم يخرج علي واحد يعطينا الوصفة وكيف تمنع السلطة الشناق فهو لا يتاجر في ممنوعات بل يقوم بعمل تجارب عادي يشتري ويبيع وياخد عمولته هل تقوم الدولة بتحديد وتسعيرةالاثمان هل يعقل فهل الاكباش نوع واحد ووزنه واحد وشكل واحد هل السردي هو الدمان فالاكباش تختلف حسب السن والنوع والوزن والهيئة واللون بل حتى القرون تختلف عن بعضها البعض كما ان هناك اختلاف في قيمة الثمن الاصلي حسب تقلب السوق المهم العيد شعيرة دينية وسنة فقط وليست فرض تقام مع الاستطاعة من يعجز عن ضبط رغبات أسرته لا يطالب غيره بضبط السوق حسب رغبته الأثمنة ستكون ما بين 3000 و8000 درهم حسب السلعة المعروضة ومن ينوي التضحية باقل من هذا الثمن فيستكيعةلكن حسب جيبه وماله اما الجودة فلها ثمنها

  • شناق حرايفي
    السبت 28 مارس 2026 - 21:13

    10كيلو من الاسماك و10كيلو من الدجاج وبيبي في الثلاجة ونهار يجي الشناق او الفراقشي للشمال باش يدوز العطلة الصيفية نشويه مزيان

  • عنتر بن قداد
    السبت 28 مارس 2026 - 21:19

    يا ربي الى ما تعطينا واحد 20عام ديال الجفاف كلشي باين العام لي تصب فيه الشتا كلشي كيرتفع الثمن ديالو زيد عليها السلطات مخصهاش القطيع يشبع شوا لانه الى شبع كيزيغ

  • moi meme
    السبت 28 مارس 2026 - 21:31

    الى غلاوه الشناقة مانشريهش خليه عندهم كيفمادرت واحد المرة نشري مش ب 4000درهم مزيان تبارك الله

  • ميمون
    السبت 28 مارس 2026 - 21:34

    الحكومة لم تقم بدورها…

    الشعب المغربي استجاب عموما لطلب صاحب الجلالة…

    ولكن النتيحة صفر…

    اللحم زاد غلاءا…

    والغلاء قد اتضح أنه يخدم مصالح فئات واسعة داخل الحكومة ومحسوبة عليها…

    نطلب من صاحب الجلالة التدخل شخصيا لتزويد السوق بالكافي وفرض أثمان معقولة ومحاصرة المضاربة…

  • larbi
    السبت 28 مارس 2026 - 21:53

    التوازن في السوق بيد المستهلك اي المواطن. إذآ تغول الشناقة كما يقال فيجب ان لا نشتري منهم.

  • سعدون M
    السبت 28 مارس 2026 - 21:54

    لايكلف الله نفسا إلا وسعها اللي قدر يعيد بكبش يعيد واللي ما قدر يستعفف والغالب الله

  • محمد جام
    السبت 28 مارس 2026 - 22:07

    توفير منصة رقمي معتمدة لبيع الخراف مباشرة بين الفلاح او الكساب و المواطن بأسعار تفضيلية
    بها وصف للخروف و كتلة و سعره، و وقت و مكان التسليم

  • محمد جام
    السبت 28 مارس 2026 - 22:14

    لمن يتحجج بغلاء العلف و المصاريف
    هل الخرفان عند الجزار بدون مصاريف. و ثمن بالتقسيط وصل ل 80 درهم. بينما لحم العيد قد يصل لحم العيد 150 درهم الى 200 درهم

  • عبد الرحمن
    السبت 28 مارس 2026 - 22:43

    سوف لا نرى انخفاض في ثمن الاكباش حسب الدعم الذي خصصته الدولة للفراقشية
    من اجل الحفاض على الانات من الاكباش و المعز
    لو تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وحفظه و شفاه بالغاء الشعيرة هذه السنة حتى يتعافى قطيعنا الحيواني و يصبح عندنا مخزون حيواني مهم.
    الأثمنة لازالت مرتفعة
    البقر 110 و 100 ده
    الغنم 120 ده
    لم نفهم هذه المعادلة

  • الوزاني
    السبت 28 مارس 2026 - 23:58

    ماكاين لا تخوف ولا هم يحزنون ،يلا كان غالي مانشريوش فين كاين المشكل

  • Rachid
    الأحد 29 مارس 2026 - 00:25

    نهضر على راسي، هادي عاماين لقيت الخل الأنسب للتعامل مع الشناقا…
    كانظي معايا 2000 درهم للسوق ، لقيت داكشي للي عاجبني بداك الثمن أو أقل.. نشري.. مالقيتش كانخلي فلوسي فجيبي ونرجع لداري رابح 2000 درهم… هادي عاماين ماشريتش و تهنيت مع مخي…

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 6

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 3

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 17

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 4

إصلاح الضريبة على الدخل