يرتقب أن يجتمع المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي، غدا الاثنين، بالوزير عز الدين ميداوي، من أجل مناقشة الملف المطلبي الشامل والمحيّن للتنظيم؛ بعد أسابيع من توقف الحوار بين الطرفين، لا سيّما بعد الخلاف الذي أثاره مشروع القانون رقم 59.24.
وأكدّت مصادر متطابقة وقيادية بالنقابة الأكثر تمثيلية أن عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، قد دعا المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي إلى اجتماعٍ يعقد الاثنين 30 مارس الجاري.
وأبرزت المصادر نفسها أن أجندة الاجتماع تتمحور حول مناقشة الملّف المطلبي الشامل والمحيّن للنقابة الوطنية للتعليم العالي، التي تعتبر الأكثر تمثيلية للأساتذة الجامعيين في المغرب.
ويرتقب أن يناقش هذا الملف كما جرى اعتماده في المؤتمر الثاني عشر للنقابة الوطنية للتعليم العالي، الذي عقد في مدينة بوزنيقة خلال الفترة ما بين 18 و20 أكتوبر 2024.
جدير بالتذكير أن الحوار الاجتماعي القطاعي بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والنقابة المذكورة كان قد تعثر، لا سيّما على خلفية رفض التنظيم النقابي لمقتضيات مشروع القانون رقم 59.24 المتعلّق بالتعليم العالي والبحث العلمي وكذا لمسطرة إقراره والمصادقة عليه التي يرى أنها “غيّبت المقاربة التشاركية”.
من أولى مطالب السادة الأساتذة الباحثين الاسراع بالافراج عن حركة انتقالية وطنية وتحسين الاوضاع المادية والمهنية ومنح تسع سنوات واحتساب الاقدمية العامة…
فعلا وجب تفعيل حركة انتقالية ورفع الظلم والحيف فيما يتعلق بالانتقالات كما هو شأن باقي القطاعات والزيادة في التعويضات والاجور
على رأس تلك المطالب رد الاعتبار للأستاذ ولكرامته وتحسين مكانتة ماديا ومعنويا واجتماعيا عبر تمكينه من جمع شمله مع أسرته عبر حركة انتقالية منصفة وعادلة ومحفزة
La mutation des professeurs universitaires doit être appréhendée comme un droit légitime et non comme une simple faveur accordée de manière discrétionnaire. Cette distinction est essentielle pour garantir l’équité, la transparence et la bonne gouvernance au sein de l’enseignement supérieur.
كل المطالب يمكن ان تكون موضوعية ومشروعة، باستثناء الحركة الانتقالية، نحن بالجامعة لسنا في المدارس والمداشر فالجامعات مؤسسات مستقلة وتدبر موادها البشرية حسب حاجتها، اذا كانت هنالك حركة فالكل سيأتي عندنا للقنيطرة او الرباط، ولن يبقى احد وراء الشمس في أكادير ووجدة وتازة. من اراد حركة عليه بالبحث عمن يتبادل معه او فليتوسل كي يجودوا عليه بمنصب أو فليعد من حيث جاء حيث الحركة متاحة كل عام.
ماذا عن حركه الانتقاليه للاساتذه الجامعيين الم يحن الوقت لتفعيلها
مطلب سنوات الأقدمية المقرصنة مشكل قائم لأجيال من الأساتذة. ماذا تنتظر النقابة والوزارة للحسم في الملف ؟ خصوصا وأن السيد الوزير على علم تام بتفاصيل الملف
إلى صاحب الحركة ممنوعة. من أنت حتى تأتي بأحكام جاهزة تفيد أن الكل سيأتي إليك إلى الرباط و القنيطرة و كأن الرباط هي الأكثر جاذبية و المدن الأخرى لا تستحق أن يشتغل فيها. شخصيا و كالسواد الأعظم من أبناء هذه المنطقة أفضل الاشتغال بوجدة و تازة على أن أشتغل بالرباط. الرباط “خليناهالك ربح بها” وارتقي قليلا لأن القاع مزدحم. النننننننننخبة ديال آخر الزمان
إلى صاحب الحركة ممنوعة مول الرباط. أولا الحركة هي من حق الأساتذة الجامعيين إسوة بباقي موظفي القطاعات الأخرى. ثانيا، الرباط ربما ليست المدينة الوحيدة التي تدور حولها الشمس بالمغرب. طلبات الأساتذة تشمل كل الجامعات المغربية بدون استثناء، و أنا شخصيا بمعية العديد من الأساتذة الذين ينتمون إلى الجهة الشرقية نبحث عن تبادلات باتجاه وجدة، الناضور أو تازة كما الحال بالنسبة للأساتذة الذين ينتمون إلى أكادير أو تطوان أو أو… و لا نطلب أبدا الرباط و ما جاورها. خليناها ليك تخلد فيها.
في كل دول العالم لا توجد حركة انتقالية بالنسبة لأساتذة الجامعات.
المطلب المنطقي و المعقول هو الأقدمية العامة في الوظيفة العمومية و الحق في استرجاعها. مجموعة من الإتكاليون يتقدمهم غفيفير يريدون تسع سنوات الامنطقية فكيف يتساوى أستاذ بكلية الطب و طالب كسول قضى معظم وقته في المقصف. نحذر للمرة الأخيرة عن اللف و الدوران
الأساتذة في التعليم الجامعي اغلبهم اشتروا دبلوم الدكتوراه بالرشاوي. و التدخلات أكثر من ذلك يظنون انهم هم الذين درسوا اما اخوانهم فب الابتدائي و الاعدادي مازالوا ينظرون اليهم بدونية… كل الأساتذة في مركب واحد…. والتعليم كله مركبة واحدة