استعرض عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، حصيلة تنفيذ صفقات البناء والأشغال العمومية ومضامين البرنامج التوقعي الخاص بها برسم سنة 2026، مسجلاً أنه تم سنة 2025 إطلاق 148 صفقة عمومية بغلاف مالي يفوق 36 مليار درهم، شملت تنفيذ مشاريع كبرى في مجالات السكك الحديدية، والمطارات، واللوجستيك.
وأوضح قيوح، الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء ضمن افتتاح يوم إعلامي تنظمه وزارة التجهيز والماء حول “البرامج التوقعية لصفقات البناء والأشغال العمومية برسم سنة 2026″، أنه “في ما يخص قطاع النقل السككي تم السنة الماضية إطلاق ما مجموعه 90 صفقة في هذا القطاع، بقيمة إجمالية تفوق 17.68 مليار درهم”.
ولفت المسؤول الحكومي ذاته إلى أن هذه الصفقات تشمل 56 صفقة أشغال بقيمة 17.44 مليار درهم، بالإضافة إلى 34 صفقة مخصصة للدراسات وخدمات المراقبة بقيمة تصل إلى 245 مليون درهم، مضيفاً أن هذه الاستثمارات تتوزع على مجموعة متنوعة من الخدمات والمشاريع، فيما خُصِّص جزء كبير منها لمشاريع السكك الحديدية للخط فائق السرعة (LGV)، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 17.2 مليار درهم لتنفيذها.
أما الاستثمارات الأخرى التي لا تهم الخط فائق السرعة فبيّن المتحدث أنها “بلغت 464 مليون درهم، وركزت بشكل أساسي على أعمال الصيانة وتطوير البنية التحتية والأشغال المدنية”، مفيداً بأن “قطاع المطارات شهد بدوره السنة الماضية إطلاق 24 صفقة بإجمالي استثمارات يصل إلى 18 مليار درهم”.
وتظهر البيانات التي عرضها وزير النقل أن “نسبة كبيرة بلغت 92 في المائة من هذه الاستثمارات تم توجيهها نحو تطوير القدرات الاستيعابية للمطارات”، وتابع: “أما النسبة المتبقية البالغة 8 في المائة فتم تخصيصها لتغطية جوانب متعددة تشمل الخدمات المعمارية والدراسات”.
وفي مجال اللوجستيك ذكر قيوح أن الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجستيكية أبرمت 9 صفقات بقيمة إجمالية تصل إلى 265 مليون درهم، منها 3 صفقات تتعلق بالأشغال بقيمة 256 مليون درهم، و6 صفقات للدراسات بقيمة 10 ملايين درهم، وزاد: “أما الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجستيكية فأبرمت 25 صفقة بقيمة إجمالية بلغت 28 مليون درهم، موزعة بين 13 صفقة للأشغال بقيمة 16 مليون درهم و12 صفقة للدراسات بقيمة 12 مليون درهم”.
“تخطيط للمستقبل”
في إطار التخطيط المستقبلي للصفقات، خاصة تلك المتعلقة بالبناء والأشغال العمومية، أفاد الوزير ذاته بأنه “من المرتقب سنة 2026 تعبئة استثمار إجمالي يفوق 8 مليارات درهم، وذلك لتمويل أكثر من 151 صفقة، موزعة حسب القطاعات المختلفة التابعة للوزارة”، مورداً أنه “في إطار المشاريع السككية من المرتقب إطلاق 91 صفقة باستثمار يفوق 4.2 مليار درهم”.
وسجل المصدر الحكومي أن “هذه الصفقات تشمل 66 صفقة مخصصة للأشغال بقيمة إجمالية تبلغ 4 مليارات درهم، إضافة إلى 25 صفقة تتعلق بالدراسات بكلفة تقدر بـ156 مليون درهم”، ومضى قائلاً: “أما في ما يخص المطارات فسيتم الشروع في تنفيذ 12 مشروعاً للأشغال باستثمار إجمالي يناهز 3.3 مليارات درهم، وذلك في إطار تطوير قطاع المطارات وتعزيز قدراته”.
وتبلغ التقديرات الخاصة بأشغال البناء والأشغال العمومية المرتبطة بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء حوالي 1.5 مليار درهم خلال السنة نفسها، وفق الوزير ذاته الذي أوضح أن “هذه المشاريع تشمل على وجه الخصوص إنشاء مدرج جديد وممرات للطائرات، إضافة إلى تهيئة مناطق مخصصة لوقوف الطائرات، وذلك ضمن المنطقة الجديدة للمحطة الجوية بمطار محمد الخامس”.
وفي إطار تطوير قطاع اللوجستيك أشار قيوح إلى “عزم الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجستيكية إبرام 29 صفقة بقيمة إجمالية تصل إلى 379 مليون درهم، تتوزع بين 14 صفقة خاصة بالأشغال بقيمة 359 مليون درهم، و15 صفقة مخصصة للدراسات بقيمة 20 مليون درهم”، مبرزاً أنه “على مستوى الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجستيكية سيتم إبرام 19 صفقة باستثمار إجمالي يقدر بـ179 مليون درهم، منها 12 صفقة للأشغال بقيمة 170 مليون درهم، و7 صفقات للدراسات بقيمة 9 ملايين درهم”.
“حصيلة محورية”
أحال الوزير قيوح في عرضه على المؤشرات المسجّلة إلى غاية نهاية سنة 2025، التي تبين، حسبه، أن “قطاع النقل بمختلف أنماطه استعاد عافيته بشكل ملحوظ، بل وتمكن من تجاوز المستويات التي كان يحققها قبل الجائحة في عدد من المجالات”، موضحاً أنه بالنسبة للنقل السككي “عرف القطاع طفرة نوعية مكنته من ترسيخ المكانة الريادية للمغرب على المستويين القاري والدولي، سواء من حيث جودة الشبكة أو مستوى الخدمات وكذا تعزيز الربط بين الجهات”.
ومضى المتحدث قائلاً: “انعكست هذه الدينامية إيجاباً على مؤشرات الأداء التقني والمالي للمكتب الوطني للسكك الحديدية، إذ تجاوز عدد المسافرين سنة 2025 ما مجموعه 55.6 مليون مسافر، من بينهم 5.6 ملايين مسافر تم نقلهم على متن قطارات ‘البراق'”، وتابع: “كما تجاوز حجم البضائع المنقولة 23 مليون طن سنة 2025، بزيادة بلغت 6 في المائة مقارنة مع سنة 2024”.
من جهة أخرى ذكر المسؤول الحكومي أن قطاع النقل الجوي واصل “تعزيز أدائه وتحقيق تطور ملموس في حركة النقل الجوي الدولي، إذ سجلت المطارات المغربية سنة 2025 رقماً قياسياً غير مسبوق باستقبالها أزيد من 36 مليون مسافر، بزيادة بلغت 11 في المائة مقارنة مع سنة 2024”.
وبالنسبة للوزير نفسه فإن رؤية وزارة النقل واللوجستيك في تعزيز التنافسية اللوجستيكية تستند إلى التوجيهات الملكية الواردة في خطاب الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش بتاريخ 30 يوليوز 2010، التي “أكدت على ضرورة التفعيل الأمثل للإستراتيجية الوطنية للمناطق اللوجستيكية باعتبارها أداة رئيسية لتجاوز ضعف التنافسية وضمان انسجام المخططات القطاعية ضمن منظور إستراتيجي مندمج”.
كل ذلك وخط فاس تازة وجدة الناظور لا زال يعيش ظروف بداية القرن الماضي عكس خطوط المغرب النافع ولا شيء في الأفق مع الأسف فيما يخص تثنية وكهربة الخط وهو محور استراتيجي يربط المغرب بشرقه وشمال شرقه لكن مع الأسف هناك انعدام لأية مشاريع السكك ! حيث لا زال السفر بين وجدة والدار البيضاء يستغرق في احسن الظروف مابين 11-12 ساعة وهذا غير مقبول في سنة 2026
و ما هو نصيب المقاولات الصغيرة و الصغيرة جدا من كل هذه الصفقات
هناك فقط عرقلة فيما يخص شروط المنافسة كما يجب إلغاء الضمان المؤقت وإأعادة النظر في شروط الحصول على شهادة التصنيف التي تم تعقيدها حتى لا يتسنى للمقاولات الصغيرة الاستفادة من معظم الصفقات
اتمنى ان يكون هناك تدخل من أجل إرجاع الأمور إلى نصابها
هذا ليس مبلغ ضخم بل هو فقط 3 مليار دولار، ……..
إذن المبلغ عادي
blablabla et toujours blablabla beaucoup de milliards de dirhams et blablabla
كاين ناس تتركب فتريبورتور وناس فكراول وناس فبيكوب وناس مزاحمة فطوبيسات
وماذا عن مشاريع المغرب غير النافع حتى الفتات من هاته الأموال الضخمة لم يبقى لهاته الجهة المنكوبة والمهمشة خط سككي من عهد الاستعمار مازال يشد.طريقه داخل الجبال والكهوف بسرعة لا تتعدى 40 كلم في الساعة عبر قطار سلحفاة وسكة اكل عليها الدهر وشرب لا يعقل مسافة 320 كلم بين وجدة وفاس يقطعها في 6 ساعات وهذا لم تكن هناك اعطاب وهاته السكة مثلها مثل سكك أفريقيا جنوب الصحراء. كأننا لن ننتمي الى مملكتنا الشريفة ولهذا اطلب من المسؤولين عدم ترك هاته المنطقة الى التهميش والنسيان فاطمة الشرق رغم شغلتها لم تتوفر على النقل الحضري منذ مدة سوى بعض الحافلات جد مهترءة وداءمة الاعطاب تجوب فالشوارع الرءيسية فقط اما الاحياء الجانبية لا تتوفر على خطوط وسيارات الاجرة لا تلبي ساكنتها في تنقلاتهم اليومية
ومتى وزارة النقل ستفقد مدينة الجديدة والخط السككي الذي يربط ها بمدينة الدارالبيضاء. الم تستحيي هذه الوزارة من السكك القطارات التي تستعمل في هذا الخط. السكك هي سكك قطارات نقل الفوسفاط بين خريبكة والحرف الأصفر. اما القطارات التي يركب فيها المسافرون هي كل قطار قديم واكل عليه الدهر ويوجد في مطارح القطارات بمحطات قطارات المملكة يحول الى خط مدينة الجديدة والدارالبيضاء لنقل ساكنة مدينة الجديدة.
ساكنة مدينة الجديدة تعيش التهميش من ناحية وسائل النقل داخل وخارج المدينة. قطارات قديمة بدون سكة حديدية وحافلات عمومية قديمة يقتنيها المجلس البلدي لمدينة الجديدة من مطارح الحافلات التي توجد بمدن او بلدان اوروبية. كما أن الطاكسي الصغير يستغل الساكنة لفرض التسعيرة وعدد الركاب والوجهة.
اه حصيلة موضوع مهم ولكن الرقم الضخم الوحيد الذي نجده فيها هو عدد حوادث السير اضف اليها عدد ما تم ابرامه من صفقات عمومية قي جيبو مشات ويجب التحقيق فيها على وجه الاستعجال واضف اليها عدد السفريات الدولية للاستجمام والاسفلر المجانية علة ظهر الشعب واما باقي الحصيلات فتعود الى سنة 2016 يعني لعيبات وتمقميقات قداااام وقداااام بزاف
كل هذه الأموال التي تخرج من جيوب المغاربة من طنجة الى الكويرة تخدم فقط مناطق بعينها وهو المغرب النافع كما كان في عهد الاستعمار كأن شيئا لم يتغير أين نصيب الجهة الشرقية والجنوب الشرقي والأطلس كلها مشاريع تتمركز في محور طنجة مراكش أكادير مشاريع بنية تحتية تخدم بالدرجة الأولى الباطرونا كما خدمها مشروع المغرب الأخضر وملاييره من ميزانية الدولة ليخدم فئة قليلة تترك عامة الشعب يعيش الغلاء بينما يتم تصدير المنتوجات الى الخارج
normal quand suelqu’un en mode echec ou vain ou on est omnibule’ par les réseaux sociaux triviaux
on n’a pas de repères par rapport aux grands projets du Maroc
لماذا تأخر تدشين المحطة الطرقية العزوزية فى مدينة مراكش رغم إستكمال الأشعال بها لقد سمعنا أن هناك اختلالات هو السبب فى تأخر إفتتاحها … ؟؟؟
يجب كهربة وتثنية خط فاس وجدة كضرورة قصوى.
كذالك يجب كهربة وتثنية خط الناظور تاوريرت.
و كهربة وتثنية خط طنجة فاس .
و ربط طنجة تطوان با الخط السككي.
و التفكير في ثتمين الخط السككي وجدة بوعرفة عن طريق تثنيته و إقتناء عربات سياحية وتجديد المحطات على طول الخط.
نحن في 2026 ولا زال هناك خط سككي واحد بين فاس وجدة في حين ان الخط المزدوج ظهر في أوروبا قبل أكثر من قرن من الزمن. فإذا تعرض قطار قادم من وجدة إلى تازة لعطل يجب على القطارات القادمة في الاتجاه المعاكس التوقف وانتظار إصلاح القطار المعطل ليواصل طريقه قبل أن يفسح لها المجال لتمر. هذا يذكرني بقطارات افلام الويسترن. عيب وعار.
هههها القطارات الحلزونية لا حديث عنها الخط
السككي فاس وجدة وفاس الناظور على سبيل
المثال القطار الحلزوني يقطع مسافة 120 كلم
فى ظرف ثلاث الى اربع ساعات عن اي قطارات
فائقة السرعة تتكلمون الى متى سينعم المسافر
بسفر مريح ووقت قصير حتى يصل بصحة جيدة
الى وجهته ( تازة وجدة الناظور فاس ) او عكس
دلك الدخان الاسود الملوث للبيئة من جراء المازوط
يصل حتى انوف المسافرين داخل مركبات القطارات
لهدا الخط
نتسائل هل هاته الميزانية ستشمل هاته الخطوط
السككية من اجل سفر مريح
و ما هو نصيب جهة درعة تافيلالت في مشاريع السكك الحديدية ?