أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الرباط وبروكسل بصدد “توسيع تعاونهما ليشمل قطاعات جديدة من قبيل الرقمنة والطاقات المتجددة والابتكار، مما سيعود بالنفع على الأوروبيين والمغاربة على حد سواء”.
وأوضحت كالاس، في حوار مع هسبريس، أن “تمديد أفضليات الاتحاد الأوروبي التعريفية للمنتجات الصادرة من الصحراء تم تصميمه بعناية ليتماشى مع قرار محكمة العدل الأوروبية، والهدف منه منح إطار شفاف ومتماسك من الناحية القانونية ويحظى بثقة الشركات”.
وحول ملف الوحدة الترابية للمملكة، أكدت المسؤولة ذاتها أن “أفضل سبيل لإحراز تقدم في مسألة الصحراء هو إيجاد حل سياسي عادل ومقبول من الطرفين في إطار الأمم المتحدة”، معتبرة بالمناسبة أن “الاتحاد الأوروبي يدعم كليا جهود الأمم المتحدة في هذا المجال”.
وشددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي على أهمية “خلق بيئة قانونية واضحة ومحفزة للاستثمار، خاصة في ظل الرغبة في توسيع الاستثمارات الأوروبية داخل مختلف الجهات بالمغرب”، مفيدة بأن مبادرة “الميثاق من أجل المتوسط” تطمح إلى “بناء شراكات متكافئة وأكثر قوة”.
نص الحوار:
الاتحاد الأوروبي يصف المغرب بأنه “شريك ضروري ومهم”. هل سيستفيد المغرب في هذه المرحلة الجديدة من أشياء لم يستفد منها في الاتفاقات السابقة؟
المغرب تربطه أصلا شراكة قوية مع الاتحاد الأوروبي الذي يُعد أكبر شريك تجاري للمغرب وأكبر مستثمر أجنبي فيه. تجارة السلع تبلغ قيمتها 650 مليار درهم تقريبا، أي خمسة أضعاف ما كانت عليه سنة 2000. وبالتالي، فإن الأساس الذي تقوم عليه علاقتنا قوي جدا من الأصل.
لكننا نريد أن نذهب أبعد من ذلك. نحن الآن بصدد توسيع تعاوننا إلى قطاعات جديدة من قبيل الرقمنة والطاقات المتجددة والابتكار، وهذا سيعود بالنفع على الأوروبيين والمغاربة على حد سواء. ففي قطاع الطاقة مثلا، ساهم الاتحاد الأوروبي في تمويل الحقول الريحية على امتداد الساحل الأطلسي المغربي، مما زوّد الشبكة الوطنية بمئات الميغاواط. بفضل هذا الاستثمار، تم خلق فرص شغل ومداخيل محلية.
نعمل كذلك على أن تصل هذه الفوائد الاقتصادية إلى كل الجهات. في هذا الصدد، يُعتبر تمديد الأفضليات التعريفية للاتحاد الأوروبي لمنتجات الصحراء جزءا من هذا المجهود.
اعتبر الاتحاد الأوروبي “الميثاق من أجل المتوسط” بمثابة إطار لتعميق الروابط. هل سيعيد هذا الإطار تعريف وضع المغرب: هل سيكون شريكا أم مركزا (إقليميا) أم متعاقدا من الباطن؟
المغرب شريك قيّم، لا شك في ذلك.
الميثاق من أجل المتوسط سيعبّئ مليارات أخرى في إطار الاستثمار الأوروبي من أجل ما يفوق 100 مشروع عبر كل المنطقة المتوسطية. لكن الطموح الحقيقي هو بناء شراكات متكافئة وأكثر قوة. في المُجمل، الأهداف بسيطة، وهي مزيد من الاستقرار والازدهار ومزيد من الفرص لفائدة مجتمعاتنا. نستطيع أن نجتمع كلنا حول هذه الأهداف.
هذه ليست مبادرة من بروكسل نعمل على تصديرها إلى الجنوب. هذه المبادرة صُممت بشراكة مع المغرب والشركاء المتوسطيين الآخرين. وبالفعل، عدة أفكار جاءت مباشرة من محادثات رفيعة المستوى احتضنها المغرب السنة الماضية. هذا ميثاقكم بقدر ما هو ميثاق أوروبا.
بعد التوترات القانونية والسياسية بين المغرب ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، ما هي الضمانات المتاحة لكي تدوم هذه المرحلة الجديدة من التعاون وألا تتعرض لنزاعات أخرى في المستقبل (بما في ذلك ضمن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي)؟
ليست هناك ضمانات، لكن أفضل ما يمكننا الحصول عليه هو من خلال الإرادة السياسية والوعي بأن كلا الطرفين يمكنهما أن يجنيا استفادة من ذلك.
عندما استقبلت وزير الخارجية السيد بوريطة في يناير الماضي، أيّد جميع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي هذه المرحلة الجديدة من التعاون. هذه إشارة سياسية واضحة على أننا ملتزمون بإنجاح هذه الشراكة.
كلا الطرفين يعرفان أن التعاون يجعلنا أقوى. خذ على سبيل المثال التحديات الأمنية المشتركة من قبيل مكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، فإننا نواجه هذه المشاكل على نحو أفضل عندما نشتغل سويا.
بطبيعة الحال، يمكن أن يحصل توتر في أي علاقة. في حالتنا، غالبا ما يتعلق الأمر بقضية الصحراء. في هذا السياق، لا نزال نعتقد أن أفضل سبيل لإحراز تقدم في مسألة الصحراء هو إيجاد حل سياسي عادل ومقبول من الطرفين في إطار الأمم المتحدة. والاتحاد الأوروبي يدعم كليا جهود الأمم المتحدة في هذا المجال.
يتوفر المغرب على مناخ استثمار من ضمن الأكثر استقرارا في المنطقة، وهذا ما يفسر الحضور المهم للشركات الأوروبية. لكن حالة الارتياب القانوني قد تجعل المستثمرين يعودون أدراجهم. الشركات تحتاج إلى الوضوح وإمكانية استشراف المستقبل.
ولهذا السبب بالذات، فإن تمديد أفضليات الاتحاد الأوروبي التعريفية للمنتجات الصادرة من الصحراء تم تصميمه بعناية ليتماشى مع قرار محكمة العدل الأوروبية، والهدف منح إطار شفاف ومتماسك من الناحية القانونية يحظى بثقة الشركات. دورنا يتمثل في أن نجعل عنصر اليقين حاضرا، وأنا واثقة أننا سننجح في ذلك.
من الجميل أن نرى أن الناس يفكرون بشكل جيد ويبذلون جهوداً كبيرة من أجل بناء بيئة جميلة وهادئة.إلى مملكة المغرب وأوروبا نحو المستقبل… مع الحب والسلام والوئام لنا جميعاً.
انا شخصيا لا اتق في الاتحاد الأوروبي ولا في سياسته ،كما أنني مع الوضوح التام اما معنا او مع غانا وسياسة الابتزاز والمساومة واللعب على الحبلين قد انتهت،لذالك لا يجب على بلادنا وضع بيضه في سلة الاتحاد الأوروبي فقط يكفي فتح الطريق امام الجراد الافريقي فسيغيرون سياستهم فورا ،وليس اكل الغلة وسب الملة؟!
الأوروبيين منافقين…
لا هم معنا…
ولا هم ضدنا…
فهم مع مصالحهم…
معنا لمصلحتهم وضدنا لمصلحتهم…
نحن مع السيد ترامب…
مع الوضوح…
لا نريد المناطق الرمادية…
يسمحون لكيان وهمي أن يترافع أمام محاكمهم ويصدرون أحكام تخدم مصالحه ثم يناورون بحجة تطبيق الأحكام…
قمة الابتزاز…
نحن مع أمريكا ومع إسرائيل ولا نحتاج لنفاق الأوروبيين…
لا ثقة في الاتحاد الأوروبي الباراغماتي ، يجب تعزيز التعاون في هاته المجالات مع امريكا لا سيما ان هاته الاخيرة اعترفت اعترافا واضحا بالصحراء
هاد الاوربيين منافقين الي كيعرفهم جيدا هو بوتين , هاد الكلام الحلو تقوله اليوم ام ادا تعثرت العلاقات المغربية مع اي بلد منهم ستسمعون كلام اخر, راه ترامب هو الي ركع بوهم وهو الدي جعل من المغرب الدولة التي يجب احترامها في المنطقة و اصبح المغرب له قيمة مضافة في الولايات المتحدة اكثر منهم
ليس هناك شيطان اكبر من شيطان سياسات الاتحاد الاوروبي هذه السياسات الشيطاانية لم تنجو منها ا حتى الولايات المتحد الذي قلب عليها الطاولة دون الحديث تسببب سياساتها في اغراق اوكرانيا في حرب دموي مع روسيا
الاتحاد الاوروبي يسعى الى ضمان مصالحه فقط ولايبالي بالمشكل المفتعل حول الصحراء المغربية…..
الاتحاد الاووربي تتعامل مع المغرب بمنطق الابتزاز والضغط والتحريض والنبش في داخله واغراقه بالديون وهذا لن يستطيع ان ينكره اصحاب القرار عندنا افصل علاقة المغرب مع الصين وروسيا وامريكا افضل مع اوروبا
قولوا للأروبيين إما غادين تواضعوا و تحيدوا التكبر لي فيكوم و حقد الماضي السحيق أو سيروا تلعبوا راه صاحبكم كايلعب فالعالم كيما بغا لعبوا نتوما وياه. المهيم قيلوا عليكم المغريب راه ماشي قدكم و باغي يدخل سوق راسو و يشوف مستقبلوا.
و الى كنتوا باغيين المعقول و خدمة الناس و الرقي للجميع فمرحبا و ألف مرحبا بكل صديق حقيقي.
جملةٌ تتكرر من طرف جميع الدول، وهي:
“حلٌّ عادلٌ مقبولٌ من جميع الأطراف”. وهذا يعني:
إنَّ تدخلَ الجزائر في القضية، وعدم رضاها، يجعل الحل غيرَ موجود.
كما أن ميليشياتها المتطرفة لا تقبل، وبالتالي فهي غير راضية، والحل غير موجود.
والمملكة لن تُفرّط في رملةٍ واحدةٍ من الصحراء، إذن فالحل غيرُ مرضيٍّ عنه من طرف الجزائر وميليشياتها الإرهابية، وبالتالي يظل الحل غير موجود.
إذن، قد يستمر الوضع على هذا الحال خمسين عامًا أخرى.
غير كونوا هاديين مازال نجيبو مصنع audi و Mercedes smart و Volkswagen وكلشي نجيبهم يتجاوب فكانت وحشتنا قشوق لفريقية عا بلاتي انشاء الله التوفيق والمغرب هو وجه إفريقيا ووجهو زوين حسن من كمامر شي دزايريين قبحهم الله!
الأوربيين طوب و حجر. فيهم المعدن الغالي و الرخيص و اللي ما عندو قيمه. هادو هما البشر. قوة المغرب تتصاعد في عهد مولانا أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله و أيده و حفظه و سدد خطاه.
و وحدة الأمة المغربية و الترابيه خط أحمر و يبقى أحمر إلى أن يرث الله الأرض و من عليها. قوة الثبات على الهوية هو سبب أحترام الآخربن. التاريخ بجميع معطياته و آثاره و أرشيفه و أعلامه أساس القوة. و التفكير فالأمام مع الحفاظ على قوة التموقع سبيل النجاح و الفلاح. و السلام عليكم و شكرا لهسبريس على الأخبار الساره.