تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، اليوم الجمعة، وسط تفاؤل إزاء احتمال اقتراب صراع الشرق الأوسط من نهايته، مع بدء تنفيذ وقف لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لعشرة أيام، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران يمكن أن تجريا محادثات جديدة مطلع الأسبوع.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتًا، أو 0.61 بالمئة، إلى 98.78 دولار للبرميل بحلول الساعة 0707 بتوقيت جرينتش. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 89 سنتًا، أو 0.94 بالمئة، إلى 93.8 دولار للبرميل، مما قلص المكاسب التي تحققت في الجلسة الماضية.
وقال ترامب إن طهران عرضت عدم حيازة أسلحة نووية لأكثر من 20 عامًا، وذلك في معرض تناوله لنقطة خلاف رئيسية في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران، التي أغلقت مضيق هرمز وعطلت ما يقرب من خُمس إمدادات النفط العالمية.
بالنسبة لينا حنا تراجع ما تراجعش عندنا المارشريار ديال امبراطور المحروقات خاسر كيتحرك غي لقدام هدر ما تهدرش غوت ما تغوتش مجلس المنافسة فكرشهم
ف مغرب لا حسيب ولا رقيب . حينما يتعلق بزيادة العالمية في أسعار المحروقات المغرب هو من يبدأ بزيادة رغم ان المخزون استورد بثمن ناقص لكن حينما يتعلق بنقصان في أسعار المحروقات العالمية المغرب لا يهتم بهذا النقصان بحجة انه اشترى المخزون بثمن مرتفع
تراجع عالمي وارتفاع صاروخي مغربي…وكيف يتراجع وقد حقق 800 مليار سنتيم عائدات ضريبية لخزينة الدولة في ظرف وجيز .
حتى ولو تراجع لعشر دولارات لا امل في هذه الحكومة التي تحمي التماسيح وأصحاب الشكارة الذين ينهبون جيوب الغاربة بلا رحمة ولم تبقى لنا سوى رحمة الله عز وجل التي بها نحيا وبها نأمل أما رحمة القلوب البشرية انقطعت ولا امل فيها بتاتا
جميع الدول تراجعت فيها اسعار النفط الا المغرب زيدات يوم بعد يوم
حنا في المغرب عدنا المارشرين خاسر كانزيدو غير القدام في اي حاجة الا الشي حاجة فيها الخير الشعب
بينما الاخوان الكرام اصحاب الجود و العطاء زادو البارح درهم اخر فالكازوال خفية
الجشع ثم الجشع لا حول ولا قوة إلا بالله التماسيح لا تشبع لعلمكم محطات البنزين تبنى في كل مكان وبالملايير ومن جيوب مستعملي السيارات أما الآخرون فهم مدعمون