تحشد “الشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين” (RéMOR) للعودة إلى الاحتجاج، وعين تنظيماتها على زيادة في المعاشات تتراوح بين 2000 و3000 درهم على الأقل.
وأعلنت الشبكة، في بيان توصلت به هسبريس، عن “محطة نضالية ممركزة” يوم الخميس 14 ماي المقبل، ونددت بـ”استمرار تجميد المعاشات”، مطالبةً بـ”الزيادة الفعلية والملموسة فيها بما يتناسب مع غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، ويضمن العيش الكريم ويحقق العدالة الاجتماعية، مع تحسين جودة الخدمات الصحية والاجتماعية، وضمان الولوج العادل والمنصف إليها”.
وأوردت الهيئة ذاتها أيضاً أنها “ترفض المساس بالحقوق المكتسبة و(…) أي إصلاح لأنظمة التقاعد يتم على حساب المتقاعدين”، مطالبةً بـ”حماية مدخرات صناديق التقاعد، واسترجاع الأموال التي تم تبديدها أو توجيهها لاستثمارات مضارباتية، وتمكين المتقاعدين من الاستفادة من عائداتها”.
وأوضح حسن موموش، الكاتب العام لاتحاد متقاعدي ومتقاعدات التعليم في المغرب، عضو الشبكة سالفة الذكر، أن “العودة للاحتجاج تأتي بعد اجتماع للتنظيم انعقد في ظرف يتسم بتدهور الأوضاع العامة للشعب، وبالأخص فئة المتقاعدين”.
ولفت موموش، في تصريح لهسبريس، إلى “التجميد المستمرّ للمعاشات منذ أكثر من 25 سنة”، مبرزاً أنها “في ظل الظروف الحالية باتت تتآكل وتفقد قيمتها بشكل تدريجي، نظراً لتحليق الأسعار التي تجاوزت المستوى المعقول”، ومؤكدا أن “الشبكة، بعد فترة من ‘التهدئة’، عادت لتضطلع بدورها في تأطير المتقاعدين خلال نضالهم حول الملف المطلبي الذي سبق أن تمّ توجيهه للحكومة وعدة مركزيات نقابية”.
وسجّل المتحدث ذاته “تذمر المتقاعدين من غياب ملفهم على أجندة الحوار الاجتماعي، كما ظهر من خلال اجتماع الجمعة بين الحكومة والنقابات”.
وكانت “رابطة الأساتذة المتقاعدين” طالبت بزيادة 2000 درهم في كل معاش. وقال موموش: “إن هذه الزيادة لا تساوي شيئاً أمام وضع الغلاء في المغرب”، معتبراً أنها “يجب أن تصل إلى 3000 درهم على الأقل حتى تمكن المتقاعد من توفير مصاريف العيش والتطبيب وغيرها”.
ودعا المصرح نفسه إلى “صيانة مكتسبات المتقاعدين، وحسن استثمار مدخراتهم من خلال قطع الصناديق مع منطق تسليعها وتوجيهها نحو استثمارات تستفيد منها الأبناك، ولا تنعكس على أوضاعهم”.
من جانبه قال عروض حمادي، رئيس الجمعية الوطنية لمتقاعدات ومتقاعدي الإدارة التربوية، العضو في الشبكة، إن “الأخيرة كانت راسلت جميع الأطراف الحكومية والنقابية، وخاضت عدة معارك نضالية دفاعاً عن ملفها المطلبي، وعلى رأس نقاطه إنهاء تجميد المعاشات وتحسين الخدمات الاجتماعية للمتقاعدين المغاربة أسوةً بالأجانب”.
وأضاف حمادي، في تصريح لهسبريس، أن “كل ذلك لم يُصغَ إليه، كما أن الحوارات الاجتماعية المركزية (وآخرها لقاء الجمعة) والقطاعية لم تجلب أي مكسب”، مورداً: “بدا كأننا نستجدي الحكومة في تجاهلٍ تام للخدمات التي قدمناها للوطن”، ومشددا على أن هذه الأوضاع “دفعت بنا مرة أخرى إلى الميدان”.
في السياق نفسه أكد المصرح “ضرورة استعجال زيادة في المعاشات تتراوح بين 2000 و3000 درهم على الأقل”، مبرزاً أن “هذه الزيادة تعتبر، في نظر المتقاعدين، مجرد تعويضٍ عن ارتفاع نسبة التضخم والغلاء الفاحش لأسعار المواد الأساسية”، وزاد: “تجب أيضا الاستجابة للمطالب الأخرى، وضمنها الإبقاء على المعاش كاملاً (100 في المائة) لأرملة المتقاعد”.
إذا كانوا المتقاعدين غير صالح وجودهم في المغرب أو أنتهت مدة صلاحيتهم على ألأقل احقنوهم بحقن الموت لتستريح منهم الحكومات.
حشومة عيب وعار النصابة حرتو علينا في الثمانينات خدامين بدون مراقبة وصلت المعاش ب 1300 درهم 4 اولاد هربت لكندا تطلب اللجوء يقولو لك المغرب آمن المغرب عايشين فيه غير النصابة حصلت كيف ما كان الحال في كندا تمشي الجمعية يعطيوك الجمعية في المغرب يديها لمقدم
إن شاء الله في الجنة ……………………..3000 dhs
لا تتشبتوا باوهام النقابات فهل يعقل للنقابة ان تاخذ دعما ماليا وتدافع عن حقوق الشغيلة
للتوضيح في سنة 2022 نم الاتفاق على ما يلي
الزيادة في الاجور
التخفيض الضريبي
اصلاح نظام التقاعد
كل هذا شريطة عدم اخراج قانون النقابات لانه سيمس بمصالح شيوخها .اما ما يحري في الحوار الاجتماعي
فهو شكليات وحفل شاي فقط لانه حوار وليس تفاوض اجتماعي
تحية نضالية من حقكم ذلك ، لكن لا تنسوا الوقوف إلى جانب متقاعدي القطاع الخاص الذين يعيشون حياة صعبة خصوصا بعد تقاعدهم إذ أن نسبة كبيرة منهم لا يتجاوز معاشها 3000 درهم
لا لزيادة سن التقاعد مع رفع مبلغ المعاش
حكومة المؤلفة بطونهم…تلعب في الوقت بدل الضائع من أجل تمرير الزيادات الفاحشة في المحروقات والمواد الإستهلاكية…وجعلت لحم النطيحة والمتردية أغلى من الكافيار..والبصل والطماطم أثمن من الفواكه الاستوائية النادرة…وتقوم بتقسيم مناطق النفوذ الإقتصادي…لايمكن أن تهتم بالامن الإجتماعي…وبوضعية من افنوا عمرهم في خدمة المجتمع والإدارة…وخرجوا بكشكول من الأمراض المزمنة…؛ حكومتنا اضافت إلى المصطلحات السياسية والاقتصادية…مثل الليبرالية والرأسمالية والاشتراكية.. مصطلح التشناقية…وهي نظرية تنفيذية تقوم على معاملة المواطن معاملة الزبون المغفل…ولله الأمر من قبل ومن بعد..
ردا على المعلق الأول
بالعكس فالدولة بحاجة اليهم لانهم هم من يرفعون اكف الضراعة بعد صلاة الجمعة عندما يسأل الخطيب الله بعد نهاية الخطبة، ان يحفظ بلادنا و يرزقها التقدم و الازدهار
في الحقيقة، هم الوحيدون الذين يقولون آمين يارب العالمين
عندما يبلغ العامل أو الموظف سن التقاعد من المفروض أن يكون قد امتلك بيته و زوج أطفاله. لقد كان لديه من الوقت ما يكفي لتحقيق هذين الهدفين و أهداف أخرى، و بالتالي ففي هذه المرحلة من العمر هو مطالب بتوفير تغذيته و كسوته و أدويته و تغذية و كسوة و أدوية زوجته لا غير، و أعتقد بأن الكثير من المعاشات تفي بالغرض. أما من يبحث عن الرفاهية بعد التقاعد فهو إنسان حالم خاصة إذا ما علمنا أن قيمة المعاش يتم حسابها على أساس الاقتطاعات السابقة و أن أموال المعاش لا تأتي من الخزينة العامة أو من المشغلين الخواص السابقين بل تأتي من صناديق التقاعد.
أصبح عون( حارس ) مدرسة يتقاضى الان مثل الاستاذ المتقاعد…
وماذا عن اصحاب القطاع الخاص اغلبية المتقاعدين لا يصل معاشهم إلى 2000 درهم المبلغ الأعلى 4200 ناقص التغطية الصحية ( 200 درهم) بالله عليكم من له الحق في الزيادة افنوا حياتهم في الشغل حسبنا الله ونعم الوكيل
من حقهم، راه خاص التقاعد ابدى من السميك و نتا طالع، دبا دخلنا عليكم بالله كيفاش تلقى واحد متقاعد كيشد 600 درهم في الشهر، راه فضيحة
المتقاعدين وانا واحد منهم نرجوا من الله ان يدخلنا الجنة وينقدنا من هذه الحكومة الظالم أهلها التي قهرتنا بالزيادات في المواد الغذائية والطاقية والكرائية والضرائب لم ننجوا حتى في موتنا حتى تكلفة الموت فوق طاقة اهلنا من بعدنا ياريت الحكومة تتكلف بمصاريف النعي
ما هده الحكرة يا اصحاب القرار كيف سيواحه المتقاعد هدا الغلاء الفاحش كيف وان المتقاعد كان محكوما بضوابط كانت لاتسمح له بالقيام يعمل آخر غير وظيفته اتقوا الله فيهم يرحمكم الله
احتجاج دون ضغط ولا متابعة ولا تكتل
يبقى فقط صيحة في فراغ .ويبقى الوضع على ما هو عليه .
تاجل اجتماع ابريل فقط لاولوية الزيادة في المعاشات .ما نتيجة التاجيل ؟ كان اجتماع 17 ابريل دون نتيجة تعم المتقاعدين كافة .واقتصرت على المعاشات الدنيا .وهل المعاشات الاخرى تقاوم الغلاء الفاحش؟
المتقاعدين باقين متحملين المسؤولية ديال عائلاتهم لأنهم هوما المصدر الوحيد لقوتهم اليومي ، المتقاعدين باقين كيصرفو على شبان وشابات من المفروض خاصهم يكونوا قادين وخدامين على ريوسهم ماشي عاطلين وكيتسناو هذوك الشيوخ يصرفو عليهم من المعاش ديالهم الهزيل . الدولة خاصها تفهم باللي المتقاعدين كيساهمو في تخفيف الضغط الاجتماعي على البلاد واللي هوما ماشي مسؤولين عليه . المتقاعد خاصو يعيش مرتاح ويقابل غير صحتو وراحة بالو والعبادة لله الواحد القهار . لهذا خاصك يا الدولة تعطيه باش يكون مع الزمان ، راه المتقاعد مزال نافع في هذا الوطن عطيوه حقو .
اوا لله احب من افهمنا هده الحكومة طغت وبلغ السيل الزبى ولا من يلطف ولا من يحاور الزيادات تلو الزيادات القداة والبرلماني و اصحاب الرواتب الضخمة اما اصحاب الرواتب الهزيلة لا من يلطف بها
واش داويين من نيتكم
في الجيش المغربي الكابران حاليا يتقاضى معاش كمندار متقاعد ساهم في تحرير الصحراء المغربية وقس على دالك من الجنود وضباط الصف الاشاوس المحاربون القدامى . عار عار . لا ثقة في الجمعيات والنقابات والتنسيقيات . إن لم تكن هناك احتجاجات يومية عارمة فلا طاءل منها . اللهم أنصف المستضعفين المنبودين .
Il faut augmenter toutes les pensions sans exception en augmentant plus les basses le pensions c est à dire c’est à dire 2000 dh pour les moins et au moins 500 ou 1000 dh pour les pensions allant de 5000 et plus parceque meme les retraités qui ont plus 5000 dh ont des charges de soins de santé et aussi la chereté de la vie alors il faut augmenter tous les retraité parceque nous avons tous besoin d augmentation .
ما وضع متقاعد الضمان الاجتماعي؟لقد هرمنا ولا زلنا ننتضر…اللهم ان شكوانا لك وحدك يارب العالمين
المتقاعدون في المغرب الحبيب يقع لهم ما وقع لابطال. رواية ..رجال في الشمس …لغسان كنفاني …تلك النهاية الماساوية حينما قال لهم صاحب الشاحنة الصهريجية عندما وحدهم موتى وهم داخل الخزان في عز الصيف بصحراء العراق….لماذا لم تدقوا الجدران؟؟لماذا لم تدقوا الجدران؟؟كان علينا أن ندق الجدران ونحن في العمل.
ما بالكم ان. هنننام أشخاص كثر. من متقاعدي cnss. لا يتجاوز تقاععدهم 644.درهم اتساءل ماذا سيصنعع. بها . بالله العلي العظيم اقول الحقيقة
الحكمة والوطنية الصادقة يقتضيان معاً حسن الاهتمام بفئة المتقاعدين، فهم القيمة وهم المرجع وهم الذاكرة الحية، وهم القوة المتصلة بالتضحيات الفعلية لأجل البلد ومقدسات البلد وثوابت البلد.
وإهمال المتقاعدين هو لعمري تنكر لهوية الوطن واستخفاف بالماضي الحي المتصل بالحاضر والغد الذي يستشرفه الجميع بحب وتفاؤل والتفاف حول الثوابت والمشترك المستند للقيم المتقاطعة والتاريخ والأعراف الوطنية والمجتمعية.
قدماء العسكريين و المحاربين الذين حرروا الصحراء المغربية من المرتزقة لا يستحقون الزيادة في المعاشات الهزيلة؟ ؟؟؟؟اما البرلمانيين عاطينها غير لنعاس ديما زيادة و تقاعد مرتفع
ديرو في بالكم المتقاعدين مدنيين و عسكريين صافي مبقاش عندهم فين يصبروا ضروري من زيادة في المعاشات الهزيلة زيادة تتراوح بين 2000 و 3000 درهم على الأقل
ادا كان لديكم نقابة او حزب(ممثل بالبرلمان)،فستنالون،ويستجاب لمطالبكم ،اما دون دلك(كبوا على كرشكم الماء)، ف المطالب تاخد ولا تعطى، ويلزمكم قوة الضغط (السابق دكرها)،كونوا حزبا او نقابة وشاركوا في الانتخابات القادمة،….
هناك فئة من تقاعدت منذ أكثر من عشر سنوات و معاشهم يفوق 10000 درهم ، أكثر بكثير من أجرة عاملين ، و هذه الفئة تملأ المقاهي و صفحات الأنترنت بالضجيج و المطالب الخيالية مثل زيادة 3000 درهم ههههه .
الشعب يطالب بالزيادةالعامة في الأجور القطاع الخاص والعام وبالخصوص معاشات المتقاعدين لا تقل عل 3000 درهم صافية
على المتقاعد الخروج الى الشارع و الاحتجاج اما النقابة فهي جزء من الحكومة يمكنها ان تبيع حقوق المتقاعد بثمن بخس. عشرون سنة و المتقاعد يترجى من اانقابة ان تتدخل لتزيده نقطة من كأس و لا شيء من غير الشفوي و القيل و القال و التظاهر امام الكاميرات و الصحف بأنهم يدافعون بقوة و هل كل هذه السنوات الماضية و لم يحققوا الا الفراغ. اذن عليهم الانسحاب و ترك المتقاعد بصرخ و يحتج في الشارع حتى يتوصل بحقه كاملا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته….كاين الطبقابزاف لى تضررات فى صحتها للضروف خاصة ما عندهم لا معاشات التقاعد…لا والوا.الا الله سبحانه فيتسكعون فى الطرقات التسول…فمن يتكلف بمعاشاتهم…فالمرجوا إعادة النظر في هده الطبقة …..ولله فى خلقه شؤون….
بلا ما تحلمو بأن شي حكومة غادا تفكر في المتقاعد.سواء المدني او العسكري.إلا بتدخل من الملك نصره الله والذي ينظر الى شعبه بعين الرحمة.
الشريحة الوحيدة التي لم تاخد حقها في المغرب هي المتقاعدين وكان راتبهم سيمكنهم من المعيشة التي اصبحت غالية على الناشطين انه ظلم والظلم ظلمات يوم القيامة ل .اسال الله الدي بيده كل شيء ان يوقف الدم في عروق من ظلم المتقاعدين ووقف الزيادات في معاشاتهم حسب الزيادات للناشطين ومن له القدرة على التغيير
أضم صوتي إلى أصواتكم. كفى ذلا و هوانا. معاش هزيل لمواجهة عصر مخيف. هذه معادلة لا حل لها إلا الزيادة في المعاش.
والله ذا حرام المتقاعد كد وجد وجاهد في سبيل هذا الوطن الغالي والعزيز وعند تقاعده الهزيل يصبح عرضة للتسول والمرض والتلاعب في ملفه من سرقة هويته usurpation d’identité واخيرا يقولون لك date de jouissance يعني تاريخ التمتع ربما يظنون أنفسهم بأنهم بارعون ونحن أغبياء.وتمتع هذا الضامة او سيجارة او الكالة .
يجب علي جميع النقابات والأحزاب والجهات المهتمة بالشأن الاجتماعي الوقوف مع المتقاعد وإنهاء صراعه فأنتم تدفعونهم لمزيد من ضغط الدم والمرض النفسي .عدم استجابة الدولة للمتقاعدين حاليا بداية لعدم الثقة.لهذا الحلول يجب أن تكون سريعة ومفرحة لهم.
اذا لم تتحسن وضعية المتقاعدين حاليا فالمقبلين على التقاعد سيعيشون نفس التجربة المريرة، من غير المعقول ان تكون زيادة في الاجور في جميع القطاعات تقريبا الحكومية الا المتقاعدين، على طول هذه السنين كلها لا توجد اي زيادات، هذا غير معقول!!
ايها المتقاعدون نقول لكم ان الحق يؤخذ ولا يعطى . اذا لم تتحركوا وتهبوا هبة واحدة . فستجدون انفسكم تتساقطون تحت جذران النسيان وتتالمون في الظلام وفي صمت . بعد ان خدمتم لسنوات . وهنا الملام عن الجنود وضباط الصف والموظفين ذوي السلم البسيط . اليوم تنكر لكم الجميع . والحكومات تتقاذفكم كانكم جذام معدي . و نرى الزيادات لكل القطاعات . ونرى تقاعد البرلمانيين . والوزراء . والجنرالات وكتاب الدولة .و و و كل هؤلاء يعيشون مجانا . دون ان يؤدوا الضرائب او الفواتير . و المتقاعدون تبقى لهم دريهمات لا تكفي حتى لاقتناء ما يسدون به جوعهم . اما الامراض المزمنة فحدث ولا حرج . كثير ممن خدموا في الحدود وحملوا السلاح اليوم يشتغلون كحراس عمارات او منظفوا الزبالة . ومنهم من يتسولون . للاسف بمجرد ان تحصل على لقب متقاعد حتى تصبح معديا يتهرب منك الجميع . اذن اذا كان الموت هو المآل على الاقل نموت في الشارع . حتى يشهد العالم اننا مغاربة مع وقف التنفيذ
عار على مجتمع يترك شيوخه من المتقاعدين عن العمل يعيشون ضنك عيش بعدما زاولوا عملهم لمدد متفاوتة وبنوا بلدهم هذا واستوت الدولة الحديثة بعرق جبينهم واعتلت الحكومات المتثالية على أكتافهم.لا نتكلم على 10 في المأة المحظوظين ممن يتلقون في معاشهم الملايين.
وتربع السياسيون على كراسيهم لينقلبوا على هذه الشريحة بعد أن شاخت وأدت مهمتها لتعيش في الأهمال وقلة ذات اليد،مع العلم أنها لا تشحث أحدا،لأن الأقتطاعات والأقساط التي كانت تؤديها وتقتطه من أجورها أثناء عملها الفعلي كفيلة بأن تعيش عليها وعلى عائدتها عيشة كريمة،لو أن هناك حس وطني واقتصادي وانساني لدى مسيري صنادق التقاعد بالمغرب.
لقد تعرضت صناديق التقاعد للنهب منذ عقود مضت،شارك في هذا التسيب الى جانب الحكومات كل من النقابات المركزية والأحزاب الصامتة والعمال الخانعون،الى أن وصلنا الى هذه المأساة الأليمة.
بما أن هناك مدخرات التي تأصلت عن الأقتطاعات لعقود وهي تستثمر ولها عائدات تتنامى مع الزمن مع تنا مي الأقتصاد ككل،فلماذا لا يتم تحيين مبالغ المعاشات كل عام لتتماشى مع الأسعار ومع المعيشة؟هل هذا يحتاج لعصى ساحر لكي نفهمه يا سادة؟أم ليست لنا عقول؟
“إلى من بيدهم القرار: كيف يُعقل أن ترتفع الأجور وتُرفع الأسعار، ويُترك المتقاعد وحده يواجه الغلاء؟ المتقاعد ليس رقماً منسياً، بل هو من أفنى عمره في خدمة هذا الوطن. اليوم يعيش في صمت، لا لأنه راضٍ، بل لأنه لم يعد يُسمع. الزيادة حق وليست صدقة، والكرامة لا تُجزأ. إنصاف المتقاعدين لم يعد خياراً… بل واجباً مستعجلاً.”
كل شيء ارتفع… إلا قيمة المتقاعد في نظر من يحكم. الأسعار تحلق، والأجور تُراجع، والمتقاعد يُطلب منه أن يصمد بصمت! أي عدالة هذه؟ من بنى هذا الوطن يُترك اليوم يواجه الغلاء وحيداً. الصمت لم يعد حكمة… بل أصبح ظلماً يُفرض على من لا صوت له.”
كلشي تزاد فهاد البلاد… إلا المتقاعد!
الأسعار طالعة، المعيشة شاعلة، وهو باقي كيصبر فصمت.
واش اللي عطى عمره لهد الوطن، نهايتو تكون بالنسيان؟
الزيادة حق ماشي صدقة، والسكوت على هاد الظلم ما بقى مقبول.
المتقاعد اليوم ما محتاج شفقة… محتاج إنصاف.
دوز حياتك في تمارة والشفاء…..وعندما تخرج للتقاعد تعود للبحث عن عمل جيد كحارس أمن ا غيرها كي تستطيع البقاء….
للأسف…..الحمد لله
من حقكم مع هاد لهيب الاسعار، فلا يعقل واحد افنى حياته في العمل وبجد صعوبة كبيرة اليوم في تأمين قوت يومه،
الناس وصلت ليهم للعظم….. الله يحسن عوان المتقاعدين غلاء المعيشة وشراء الدواء دائما
نطلبوا ربي يصاوبها عما قريب
يجب العناية بهذه الفئة التي تعاني من ارتفاع تكلفة المعيشة ، على غرار باقي الفئات المزاولة للعمل ، وان كانت زيادات مهمة خلال السنوات الأخيرة للإجراء بعد سنوات طويلة عجاف لم يستفيد منها المتقاعدون ،
لاحظوا وضعية المتقاعدين في الدول الغربية والامتيازات المادية والاجتماعية التي يستفيدون منها .
هناك مبرر وحيد و فريد يلزم الحكومة بالتدخل العاجل لاقرار زيادة معتبرة للمتقاعدين ،المبرر هو زيادة مبالغ ضخمة في أجور منتسبي بعض القطاعات كالتعليم العالي و القياد و الأطباء و بعض موظفي التعليم ،على ذكر التعليم العالي لم تمر سوى خمس سنوات على آخر زيادة بمبلغ 3000 درهم على ثلاثة أشطر و الآن زيادة 1000 درهم…..كل هذا مرحب به للرفع من القدرة الشرائية لفءة مهمة في الدورة الإقتصادية ،المبرر له شق آخر ألا و هو إرتفاع الأسعار الذي مس الجميع ،فلماذا استثناء المتقاعدين من المعانات مع إرتفاع تكلفة العيش…؟؟؟؟
أخلاقيا و عدالة و مساوات….على الحكومة تدبير الملف مع صناديق التقاعد لايجاد صيغة ما للرفع من معاشات كل المتقاعدين و بمبلغ لا يقل عن 2000 درهم فما فوق.
ردا على المعلق Hicham
ماهذا التعليق الشوفيني الغريب.واش غير المتقاعدين اللي كيصليو صلاة الجمعة وكيقولو آمين عند دعاء الإمام ، كأنك حضرتي فكاع الجوامع ولاحظتيهم وحسبتيهم.حسبي الله ونعم الوكيل
لماذا الحكومة والدولة لاتهتم بالوضعية المزرية للمتقاعدين ولاتريد تحسين وضعيتم على غرار مافعلت بسخاء مع كل الفءات من المزاولين ؟؟لماذا هذا التمييز ؟لماذا هذا هذا التهميش لفءة المتقاعدين المجمدة معاشاتهم منذ اكثر من ربع قرن ؟؟؟
يادولتنا ويا حكومتنا الاجتماعية كما تدعون وتتبجحون
مانصيب المتقاعدين من كرمكم الحاتمي والسخي على كل الفءات باستثناء المتقاعدين المجمدة معاشاتهم منذ اكثر من ربع قرن بعد أن افنوا زهرة عمرهم في خدمة هذا الوطن الحبيب بكل صدق ومصداقية وجد وكد؟؟؟
يامتقاعدين تأكدوا وكونوا على يقين تام بان الدولة وهذه الحكومة المشؤومة يعتبرون المتقاعدين فءة منتهية الصلاحية وغير منتجة وعالة عليهم لهذا همشوا وشردوا المتقاعدين وتنكروا لهم ولاينصتون لهم ولايستجيبون لمطالبهم البسيطة والمشروعة كما فعلوا مع باقي الفءات وينشرون ويمررون الأكاذيب والتضليل والمغالطات بخصوصهم وينتظرون فقط وفاتهم ووفاة اراملهم وذوي حقوقهم والتخلص من اداء معاشاتهم واسترجاعها
لكم الله يامتقاعدين في بلدكم ووطنكم الحبيب الذي افنيتكم زهرة عمركم من اجل خدمته وخدمة مواطنيه بكل جد وكد وصدق ونزاهة ونكران الذات
يتعاملون مع المتقاعدين كانهم موتى او اشباح .تجميد المعاشات منذ القرن الماضي . ارتفاعات صاروخية للاسعار والزيادات في الأجور لكل القطاعات . حسبنا الله ونعم الوكيل
اولا من منطلق لا فرق بين متقاعدي القطاع العام او الخاص هدا الاحير غي ادنى مستويات التعويض تانبا الحكومة لا تهتم بالمتقاعد او تذكره في حواراتها مع النقابات وليس ضمن جدول اجتماعاتها لدى تخي المتفاعد ناضل من اجل حقك لان الحقوق تنتزع ولا تنتظر من الحكومة ان تكثرت لك ولحالتك ناضل
من السياسات الجهنمية التي تتخذها الحكومات المتتالية في المملكة هي تولية الأدبار لكل مطلب شرعي يقوم به المواطن. هذا الرفض وعدم الاهتمام يؤثر في صحة المواطنين خاصة منهم المتقاعدين المسنين، حيث يعجل بوفاتهم. وهذا من الحلول التي تصبوا اليها الدولة.
كلمة شكرا يقولون زيادة 3000درهم دفعة واحدة هده كدبة واضحة الشيء الذي يجعل المسؤولين يتهربون مستدلين بهد ا الطلب فالمتقاعد القديم الذي خرج ب 1200درهم في الشهر كانت لها قيمة وفعلا هد ا صحيح اليوم لا والله العظيم وبالاخص ادا كان يعاني من مرض مثل لامعاء الغليظة او الرئة او المعدة او الرأس او القلب ولم يكن له ابناء يعملون مشكلة لانريد لبلدنا المشي للوراء نريد له السير الى لامام فلازال ان شاء الله بيننا وبين نهاية الشهر الا ايام قليلة وممكن ان تكون زيادة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي ونقصد اصحاب 1000درهم لا اصحاب 4000درهم في الشهر فهده لازالت كافية وهده حقيقة وماقلناه صدق
انا اريد ان اعرف ماهي النقابة هل هي مع الحكومة أو مع الشغيلة وما هي دورها ومن اين تلقى الدعم. مدة 17 سنة وهي تعارض لو كل سنة كتزاد 150 درهم رنا دبا لباس 150مضروة في17 كم يساوي يا سبحان الله
هناك من وصله التقاعد اليوم ومات في اليوم الموالي من مادا استفدت. والدين ينتظرون 17 سنة من مادا استفدت في الزيادة ادا مات لم يبقى له شيء نحن نعيش في الوهم
في حقيقة الأمر كل زيادة في أجور الموظفين وعمال القطاع الخاص يجب ان يقابلها زيادة في أجور المتقاعدين، وهذا هو المعمول به في الدول الديمقراطية، لكن للاسف أجرة ة المتقاعد جامدة متجمدة بل ميتة ، بل يتم قضم عدة أجزاء منها ، كلما استحد مستجد، والدي رحمه الله تقاعد ب800 درهم سنة 2000, ومازال هو هو، لا حول ولا قوة الا بالله ، المتقاعد في المغرب كالميت، ولا حياة لمن تنادي.
اكثر من 2مليون متقاعد واسرهم بالملايين يعبرون عن استياءهم من مخرجات الحوار الاجتماعي الذي كرس التهميش والاقصاء .نطالب بزيادة عاجلة لكل متقاعد بدون تمييز لكل متقاعد ومتقاعدة
قبل وفاة زوجي كان هناك اللتزمات كتيرة بعد وفاته بقي لي نصف المعاش مع جميع الالتزامات السابقة حتى اني اخاف الزواج خوفا من انقطاع المعاش رغم ان سني هو 33
على نادية فتاح وزيرة المالية ايجاد حلول للمتقاعدين هناك عدة صناديق سوداء ومداخل ها اليومية مهمة
لقد نفذ صبرنا نحن المتقاعدون ولا نركع لاحد سنطالب بالزيادة في معاشاتنا وسنرفع من سقف الاحتجاجات بالشارع العام من اجل انصافنا وارجاع حقوقنا المشروعة والعادلة التي حرمنا منها لعقدين من الزمان كما سنقاطع شراء أضحية العيد لان اغلب المتقاعدين ليس بوسعهم اقتناء الأضحية بسبب هزالة المعاش المحتشم وارتفاع اسعار المعيشة على جميع المنتوجات و المستويات اللهم ان هذا منكر في اخر ايامنا اصبح منا من يعمل حارس ليلي بالاحياء الراقية رغم طعن سنه وضعف قوته ومرضه المزمن الذي ورثه عقب الخدمات الوفية المقدمة لهذا الوطن العزيز