أعلن جيش مالي، في بيان، أن “جماعات إرهابية مسلحة مجهولة استهدفت مواقع وثكنات عسكرية معينة في العاصمة”، وأضاف أن “الجنود يعملون حاليا على القضاء على المهاجمين”.
وتجتاح مالي حركات تمرد تخوضها جماعات تابعة لتنظيمي “القاعدة” و”داعش”، بالإضافة إلى تمرد انفصالي في الشمال.
وسمع أحد صحافيي “أسوشيتد برس” في باماكو دوي إطلاق أسلحة ثقيلة وبنادق آلية قادما من اتجاه مطار موديبو كيتا الدولي، الذي يقع على بعد نحو 15 كيلومترا من وسط المدينة، كما شاهد مروحية تقوم بدورية فوق الضواحي القريبة.
وأبلغ سكان مدن أخرى في مالي بسماع دوي إطلاق نار وانفجارات صباح اليوم السبت، مما يشير إلى هجوم منسق محتمل من قبل جماعات مسلحة.
وقال عمدة سابق لمدينة كيدال بشمال شرق البلاد لوكالة أسوشيتد برس إن مسلحين دخلوا المدينة، وسيطروا على بعض الأحياء، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار مع الجيش. وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب مخاوف على سلامته.
جماعات مدعومة من الغرب و روسيا و غيرها لسرقة ثروات البلدان الفقيرة
ربما تكون هذه الجماعات مدعومة من الجزائر والبوليزاريو. ردا على اعتراف مالي بمغربية الصحراء،هذا وارد ويتزامن مع انفجارات الجزاير النصطنعة لوهم المنتظم الدولي انها كانت كذالك ضحية ارهاب قبل مالي
التحليل الموضوعي للأحداث يشير إلى أن الجارة الجزائر هي صاحبة المصلحة الحقيقية و المستفيد الأول والمحرك الرئيسي لهذه الأجندات و التحركات لخدمة مصالحها، وليست الأطراف البعيدة.
مالي دوله فاشله يحكمها العسكر يدعمها العصابات فاغنر روسيا والمغرب يعول على دوله لا قيمه لها
الم تصف الولاية المتحدة البوليساريو بجماعة ارهابية بتمويل الجزائر وايران ،وخاصة في هذا الوقت الذي اعترفت به مالي بالصحراء المغربية ، هذه الجماعة الارهابية تستعملها الجارة عندما تخسر كل مالديها.
كل ما يسمى الجماعات الجهادية أو الارهابية في منطقة الساحل والصحراء هي من إنتاج فرنسا وربيبتها وصنيعتها الجزاير.. مالي تدفع ثمن تخليها نهاءيا عن المقاطعة الفرنسية وصنيعتها البوزبال.
الجزائر الان محاصرة جغرافيا و هي تسعى لفكه من خلال القيام بانقلابات عسكرية تضع موالين لها في راس كل دولة.
الكبرانات لديهم امل في تطويع كل دول الساحل و الصحراء كما فعلت بتونس التيس التعيس
الجزائر والبوليزاريو هم من وراء هاته العصابات الإرهابية.
يجب حراسة حدودنا ومنع كل من حاول الدخول لاراضينا، لا نعرف من هم المهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون بلدنا، قد يندس بينهم ارهابيون، وقتلة وهذا ما يجري في بلدانهم، القتل والإرهاب والخطف ،اما الاعتداءات بالضرب والجرح والسرقة ونشر الرذيلة والمخدرات، فحدث ولا حرج.
واضحة وضوح الشمس من ستكون هذه الجماعات ومن يمولها……الى ماكانو هاذو مرتزقة نظام الكبرانات من ازلام البوليساريو والمليشيات الإرهابية التي صنعتها الجزائر وتمولها هي حنا ماكنفهمو والو…..دولة بني كرغول هي الدولة الإرهابية في شمال افريقيا وهي راعية كل إرهابي لزعزعة استقرار ولكن كل الدول الافريقية وليس فقط بشمال القارة…..نظام العسكر مهمته هو صرف مقدرات الشعب الجزائري على كل إرهابي قتال لارهاب الجزائريين اولا كما فعل في العشرية السوداء يذبح وقتل الجزائريين وكما يفعل بدول الساحل وكل الدول التي تعاكس توجهات النظام الكرغولي الخبيث في قارة باسرها
من يمول هده الجماعات و يسلحها غير مقاطعة فرنسا الأفريقية و دول الساحل تعرف دلك و لكن بدا ينقلب عليها و العسكر تستر عن ما وقع عنده مؤخرا
المشكل سببه المغرب لأنه ترك الساحة للجزائر تفعل ما تريد و خان المبادئ. لأن الحل بيد المغرب و لكن المغرب لا يتحمل مسؤولياته و النتيجة يضع نفسه في مواقف صعبة. لمادا لا يجمع المغرب دول الساحل و يضع معهم مخطط لإنشاء قوات شعبية مسلحة في كل دولة من هده الدول للقيام بعمليات عسكرية إستبقائية داخل الأراضي الجزائرية و فرض واقع على الجزائر و فرنسا بمواجهتهما بنفس أسلحتهما. لا يمكن مواجهة الملشيات إلا بالملشيات و من يرفض هدا فهو جاهل لا يفقه شيء في السياسة و لا في الحروب و هزيمته مؤكدة. المغرب جمع آلاف قطع الأسلحة من حربه على ملشيات البوليزاريو لكن لم يستفد منها لأنها تركت تتآكل بالصدأ عوض أن يسلح بها ملشيات تقاتل نيابة عنه و تحمي مصالحه خارج حدوده. الحل بيد المغرب و دول الساحل لو أرادوا إنهاء الإرهاب الجزاءري الفرنسي. الحمية تغلب السبع. لكن لا حياة لمن تنادي. لهدا جميع الدول تعتبر المغرب دولة ضعيفة عسكريا و ليس لا يحسب له أي حساب خارجيا. المغرب منغلق على نفسه و لا يعرف مادا يفعل. هدا هو الواقع
لعله خير.. إذا اتضح أن الجزائر لها يد فيما يقع آنذاك سيهبط الغرب و والولايات المتحدة الأمريكية بثقلهما في القضية .. و لن يحتاج المغرب للتدخل سواء في مالي أو لملاحقة عصابة البوليساريو..الجزائر كلما حاولت فتح باب سدت في وجهها أبواب..