من القرية إلى المدينة .. "بوجلود" يحافظ على الروح وسط تحولات العصر

من القرية إلى المدينة .. "بوجلود" يحافظ على الروح وسط تحولات العصر
صورة: و.م.ع
الأربعاء 27 ماي 2026 - 23:00

تكتسي جبال وسهول منطقة سوس وحواضرها الصغرى والكبرى، بمناسبة عيد الأضحى، حلة استثنائية، لا تنبض فقط بأجواء التضحية والتقرب إلى الله، بل تعود فيها إلى الواجهة واحدة من أعرق الممارسات الثقافية الأمازيغية وأكثرها إثارة للدهشة والتأويل. يتعلق الأمر بطقس “بوجلود” أو “بيلماون”، كما يسمى باللغة المحلية، حيث يخرج الشباب عن المألوف، ويرتدون جلود الكباش، متحولين إلى كائنات طقوسية تجوب الأزقة والدروب والساحات أو “إيسوياس” بلغة “إيمازيغن”، على مدار أيام، احتفاءً بهذا الموروث الذي لا يعترف إلا بقانون الفرجة المقدسة.

وينتظر الكثير من الشباب هذا اليوم بشغف لا يقل عن انتظار العيد نفسه، ويشرعون منذ الساعات الأولى ليوم العيد في جمع جلود الأكباش والمعز، قبل فرزها بعناية، ومن ثم خياطتها وصنع بدل منها، والخروج إلى الساحات المعدة سلفًا لاحتضان احتفالات “بيلماون” الذي انتقل إلى فضاءات جديدة وشهد تحولات كبيرة فرضت تدخل الجمعيات الثقافية وفعاليات المجتمع المدني لحماية هذا الطقس الفلكلوري من الانقراض، وتوعية ممارسيه، إلى جانب الحد من بعض الممارسات التي تخدش جوهر “بوجلود” ورمزيته.

ممارسات عريقة

عبد الله بوشطارت، دكتور في التاريخ باحث في الثقافة الأمازيغية، قال إن “احتفالات بيلماون هي جزء من الممارسات الثقافية الأمازيغية المتجذرة التي يمارسها المجتمع الأمازيغي منذ القدم، وتم تكييفها مع الإسلام عن طريق الاحتفال بالأضحية، وهي عادة قديمة ومشتركة بين جميع المجتمعات، خاصة في ضفتي المتوسط”، مسجلاً أن “هذه الاحتفالات كانت تنتشر بالأساس في البوادي والقرى داخل الجبال والسفوح الداخلية؛ وإن كان ظاهرها فرجويًا واحتفاليًا إلا أن باطنها يحمل الكثير من الألغاز والأسرار الدفينة التي حاول الكثير من الباحثين الإثنوغرافيين والأنثروبولوجيين تحليلها وتأويلها، على الأقل منذ نهاية القرن التاسع عشر إلى اليوم، حيث تراكمت الدراسات حول هذه الظاهرة بكثرة”.

وزاد بوشطارت موضحًا أن “هناك من يربط الظاهرة بممارسات دينية أمازيغية قديمة قبل وصول الإسلام إلى شمال إفريقيا، خاصة ظاهرة تقديم القربان للآلهة المحلية في بعض الفترات والمناسبات، وبعد ذلك تم تكييفها مع الإسلام، وأصبحت مرتبطة بعيد الأضحى وممارسات أخرى في عاشوراء؛ وهي كلها لها علاقة بطقوس تنكرية وفرجوية واحتفالية يلجأ إليها الأمازيغ للتعبير عن واقعهم المعيش وعن مشاكل حياتهم اليومية على شكل مسرح وإبداع جماعي يساهم فيه الجميع، سواء من يلبسون الجلود والأقنعة أو الذين يحتفلون بهم؛ وبالتالي فهي آلية من آليات التعبير والبوح بالكثير من الطابوهات الدينية والثقافية والاجتماعية وحتى السياسية بواسطة القناع”.

وأكد الباحث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “المجتمع الأمازيغي عرف تحولات خلال القرن العشرين، وانتقل من مجتمع قروي إلى مجتمع حضري، ليتم نقل هذه الممارسات الثقافية من مجال القرية والدوار إلى مجال المدينة والحاضرة، ثم ‘الحومة’ والحي”، مردفا: “عرفت هذه الاحتفالية هي الأخرى تحولًا كبيرًا في بعض الأشكال والأسلوب ومظاهر الاحتفال وغاياته، رغم أن البنية والجوهر لم يتغيرا، خاصة بعد ظهور المهرجانات والجمعيات والكرنفالات”.

وذكر المتحدث نفسه أن “طقس بيلماون بقي كممارسة ثقافية أمازيغية لا تعرف الحدود ولا تؤمن بالطابوهات، بل هدفها كسر الطابو والمحرم أو المسكوت عنه اجتماعيًا وثقافيًا عن طريق الفرجة الجماعية والقناع”، وتابع: “وبفعل عراقة هذا الطقس الثقافي استطاع اليوم الاستمرار وسط العديد من المدن والحواضر الكبرى، بفضل تجاوب الأجيال الجديدة معه والإقبال على ممارسته بكثرة من الشباب، لما يجدون فيه من حرية في التعبير وفي الإبداع؛ ذلك أن الشباب يحتاج إلى فضاءات مفتوحة لممارسة الفن الشعبي بدون قيود سياسية ولا شروط إدارية بيروقراطية، ولا مراقبة للسلطة ولا حتى لأصحاب التيارات الدينية السلفية المتشددة الذين يحاربون كل هذه الممارسات الثقافية والفرجوية بدعوى أنها تعارض أو تناقض الدين حسب تأويلهم، وهم لا يدركون أن بيلماون هو في الأصل فرجة تنكرية للتمرد على كل شيء”.

فضاء شبابي

سجل الحسين بويعقوبي، أستاذ الأنثروبولوجيا بجامعة ابن زهر بأكادير، أن “طقس بيلماون انقرض في مناطق أخرى من شمال إفريقيا حتى قبل ظهور العولمة والرقمنة، وهو أمر طبيعي لكل الطقوس لم تستطع تطوير نفسها ومواكبة كل سياق”، وأضاف: “ربما هذا ما حدث في سوس، وخاصة في بعض مدنه الكبرى، كأكادير والدشيرة وإنزكان وأيت ملول، وكذا في بعض القرى المجاورة؛ فقد نجح الشباب في الحفاظ على هذا الطقس، مع إدخال بعض التعديلات التي يفرضها سياق المدينة، وحماسة الشباب. وهذا أول تحول، فبعدما كان ممارسو هذا الطقس سابقًا مكونين أساسًا من أفراد معدودين وذوي عمر متوسط، أصبح أغلب الممارسين اليوم من الشباب، وحتى من المراهقين، وهو ما جعل بيلماون يتحول من طقس تقليدي، له طقوسه وتمثلاته المعروفة، إلى لحظة يفجر فيها الشباب طاقاتهم الإبداعية، كما يخلق أجواء خاصة في هذه المدن والقرى، تعطي لعيد الأضحى نكهة خاصة”.

وزاد بويعقوبي: “وبعد تدخل جمعيات المجتمع المدني، ودعم المجالس المنتخبة، أصبح هذا الطقس يأخذ منحى آخر، ويفرض نفسه باعتباره نشاطًا ثقافيًا وفرجويًا يجلب متابعين كثرا ويساهم في التنشيط الثقافي للمدن”، مبرزًا أن “انتقال بيلماون من طقس قروي، مرتبط بمجموعة من التمثلات، إلى فعل حضري، هو من أكبر التحولات التي عرفتها هذه الممارسة. وإذا ضمن له هذا التحول الاستمرارية، وإن بأشكال مختلفة، فقد جعل بعض الممارسات تخدش صورته، لأن الممارسين في المجال الحضري لم يتلقوا التنشئة الثقافية الخاصة بهذا الطقس ورموزه وأبعاده، فأصبحت الممارسة فرصة للشباب للتعبير الحر، مع ما يصاحب ذلك أحيانًا من تجاوزات، وهو ما جعل المجتمع المدني يتدخل لتأطير هذا الطقس، كما تتدخل السلطات المحلية والمجالس المنتخبة لإعطاء هذه الممارسة وجهًا أكثر تنظيمًا، في أفق تحويلها إلى كرنفال عالمي كما هو الحال في عدد من المدن العالمية، وهو ما يتم التأسيس له في كل من مدينة أكادير وعمالة إنزكان أيت ملول”.

وبين الأستاذ الجامعي المصرح لهسبريس أن “هذا الهدف مازال في بداياته الأولى، ويحتاج إلى تأطير أكاديمي عميق، وانخراط المجتمع المدني، ودعم مؤسساتي، واقتناع الجميع بأهمية الموروث الثقافي في كل إستراتيجية تنموية”.

وتفاعلًا مع سؤال حول مطلب تسجيل “بيلماون” في قائمة التراث الإنساني لدى منظمة “اليونسكو” أوضح المتحدث ذاته أن “هذا المطلب أصبح ملحًا، خاصة أن كرنفال بيلماون يضم كل العناصر التي تجعل المطلب مشروعًا ومدعمًا، كما هو حال كرنفال ‘بينش’ ببلجيكا الذي اعترف به منذ سنوات؛ وعليه لابد من تضافر جهود الجميع، والبداية يجب أن تكون من الاعتراف به أولاً تراثًا وطنيًا”، مشيرًا إلى “حضور وفد عن منظمة اليونيسكو لهذا الكرنفال بمدينة أكادير سنة 2024، برئاسة أودري أزولاي، رئيسة المنظمة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • Sami
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 23:07

    العالم وصل الي القمر و هادو يطورون في بوجلود و يتخدوه كانه ملك للانسانية و يطورون منه كل يوم شكل جديد

  • Hassanitou
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 23:08

    هذا كرنفال الخنز و العفن و العنف و البشاعة و التخلف. أنا أمازيغي ،و هذا الحدث المثير للجدل لا يمثلني.

  • mre
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 23:19

    طقوس الجهل والانحطاط بوجلود بوهروس…
    شكرا هسبريس

  • ايت الراصد :المهاجر
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 23:31

    اتق الله ياهذا كيف يتم تكييف احتفال خرافي مع الإسلام ؟ وانه لما يثلج الصدر هو اننا اهل سوس المتشبثون بالجذور الحقيقية للهوية الحضارية العربية البربرية الاسلامية لاننجر للخرافات المدعومة اجنبيا من خلال الجمعيات المشبوهة والتي تريد ان تستغل فرحة اطفال وآبائهم من خلال مرح عابر إلى مايسمى ثقافة وثنية بعيدة عن روح الإسلام بل هاهم القراء /المتلقون اغلبهم ضد هذه الشركيات لانهم فعلا مغاربة احرار بارك الله فيهم وزاد الله تنويرا لعقولهم ….ونوجه لمن يصطاد في الماء العكر/ الخرافة اتقوا الله فيمن ترك لكم ارضا طاهرة بثقافة محلية غير ملوثة بالخرافة كما تسعون الآن الى ذلك بكل الوسائل المتاحة لكم بتنسيق اجنبي ونحن بالمهجر كفاعلين مدينيين نعرف ماهي الأهداف التي تريدون الوصول اليها ولكن لن يتم ذلك لان هناك رجالا يردون على خرافاتكم بالعقل والتدين الصحيح …

    3

  • *مناضل حر*
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 23:37

    ساكنة السوس امازيغ او سكان المغرب الاصليين. ابتكروا موسم بوجلود. رجال يضعون مساحيق التجميل ويلبسون جلد المعزة ويطوفون شوارع اكادير.
    المفروض على السكان الاصليين للمغرب ان تكون لهم براءات اختراع للمعدات وابتكارات وصناعات تنقذ البشرية ويستعملها المغاربة اليوم صناعة مغربية خالصة. حتى بوجلود كيبين الفرفشة التي كان يصنعها السوسيون قديما. عزيز عليهم اللهو.
    عندما يتعرض الوطن للغزو يحتاج للرجال من اجل المقاومة والتضحية.

  • بولبطاين
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 23:45

    فتمانينات كانت هاد إحتفالات فشاوية بسمية بولبطاين ,خسارة مابقاتش

  • الشارد المارد
    الأربعاء 27 ماي 2026 - 23:55

    بوجلود صورة مختزلة لدرجة الانحطاط الذي غرق فيه مجتمعنا.. بوجلود ما هو إلا مظهر من مظاهر التخلف والرجعية والجاهلية… بوجلود تجسيد للعفونة الفكرية والجمود المعرفي الذي بلغه الإنسان.
    إنكم خارج الزمن وخارج السياق الحضاري. فلا تغرنكم أفكار المتطرفين المتعصبين العنصريين الذين هم نشاز وشذوذ، وسوس العالمة لا يشرفها انتساب هؤلاء إلى تربتها.

  • هشام
    الخميس 28 ماي 2026 - 00:09

    السلطات والمؤسسات الرسمية تساهم بشكل فعال ومباشر في تنظيم ودعم هذا الكرنفال، وتحرص على تأطيره قانونياً وأمنياً لضمان استمراره.

    الدعم المالي: عبر تخصيص منح مالية سنوية للجمعيات المشرفة على الكرنفال
    الدعم اللوجستي: توفير فضاءات العرض، منصات المهرجان، الآليات، والدعم اللوجستي اللازم لتدبير النظافة بعد انتهاء الفعاليات.
    – تأمين مسارات الكرنفال التي تمر عبر الشوارع الرئيسية لحماية الساكنة والزوار.
    – منح التراخيص القانونية الرسمية للجمعيات لممارسة هذه الأنشطة الاحتفالية وسط المدن.
    – ضبط الميدان لضمان عدم خروج الطقس عن إطاره التراثي والفني.

    اقطعو الدعم المالي عن الجمعيات وسينساه الناس الى الابد.

  • هشام
    الخميس 28 ماي 2026 - 00:17

    – مؤسسة مهرجان بيلماون بودماون: هي الهيئة المدنية الأبرز والمسؤولة مباشرة عن إطلاق “الكرنفال الدولي لبيلماون” بتنسيق مع وزارة الثقافة والسلطات المحلية. تُعنى هذه المؤسسة بالجانب الأكاديمي، استضافة الوفود والفرق الفلكلورية، وتدبير المنح المالية الكبرى.

    -جمعية حي درارزة لبيلماون والتراث
    – جمعية شباب حي تراست
    – جمعية التنشيط الثقافي والفني
    – جمعية شباب الكورنيش
    – جمعية أسايس للمسرح والتنشيط الثقافي
    – جمعية تاومات للثقافة والتنمية
    – جمعية إيكيز بيلماون

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 28 ماي 2026 - 00:31

    الكثير من الدول الأكثر تطورا من المغرب مازالت تحافظ على مهرجانات تبدو غريبة و سأذكر بعض الأمثلة مهرجان ” لاتوماتينا ” في اسبانيا حيث يتراشق الاف الاسبان بأكثر من 1000 طن من الطماطم و مهرجان كولاتشو كذالك في اسبانيا بالقفز فوق المواليد الجدد لحمايتهم من الارواح الشريرة و مهرجان الطين في البرازيل حيث يقفز المحتفلون في الطين و مهرجان الجبن المتدحرج في بريطانيا حيث تتدحرج و تنزلق جموع المختفلين اسفل التل شديد الانحدار خلف قالب ضخم من الجبن او مهرجان القرود في تايلاند التي تجلب لهم الحظ حسب معتقداتهم، فلماذا نعيب على أهل سوس مهرجان بوجلود الذي يجد فيه المتفرجون متعة و مرح تزيدهم فرحة يوم عيدهم، أهل سوس من أشد المحافظين على تقاليدهم و لغتهم الأمازيغية و على الطقوس الدينية المليئة بالايمان مثل السلكة و حفظ القران الكريم، مهرجان بوجلود ترفيهي بالدرجة الأولى يجب أن يتطور ليصبح كرنفال عالمي يميز المغرب كباقي المهرجانات التي ذكرت في تعليقي و سوف لن يفسد للود قضية.

  • التمسماني
    الخميس 28 ماي 2026 - 00:39

    لما جاء الرومان إلى المغرب في زمن قديم، وجدوا بشرا يلبسون جلود الحيوانات و يسكنون المغارات و الكهوف. فأطلقوا عليهم إسم البرابرة. على صوتية الأحرار محاربة هذه المظاهر المجوسية و الشركية التي لا علاقة لها بقيم المجتمع السوسي.

  • Azro
    الخميس 28 ماي 2026 - 01:08

    الناس تحتفل وتنشط كيفما شاءت لا تتدخل في شؤون الآخرين ولا تأدي احد ،فعل الناس اللذين ينتقدون ان يكونوا احسن منهم كما يعتقدون وان يصنعوا لنا الطائرات والأدوية عوض الشكوى والبكاء

  • نحن المغاربة نعرف تاريخنا
    الخميس 28 ماي 2026 - 08:03

    لا لنشر المغالطات و التفرقة العرقية
    نحن المغاربة نعرف تاريخنا ومن نحن
    السكان الأولون كانوا
    الآشوليون+ والموستريون+ والعاتريون +القفصيون
    + والإيبيروموريون = خليط عرقي وليس عرق موحد
    إسمه أمازغ
    ثم أضيف إليهم1200 سنة قبل الميلاد
    العنصر الشرقي العربي الفنيقي
    وبعدهم
    الرومان 600 سنة
    الوندال و البيزنط 400 سنة
    ثم الفتح العربي في نهاية القرن السادس
    و الهجرات العربية
    هل تصدق خرافة فرنسا التي كانت تنشر فرق تسد
    بلى القبائلى الأشقر الأبيض دوا الملامح البيضاء الشقراء
    و الطوارقي الأسمر دوا الملامح الإفريقية السمراء
    ينتمون لشي إسمه أمازغ
    هل تصدق هذه التفرقة المصنوعة ؟
    وبعدها نقلت العدوى للمغرب
    دعاء التفرقة من جواسيس
    يسمون
    أوصول صنهاجة وكثامة للشيء إسمه أمازغ
    لكن المؤرخون يكتبون إنهم من أصول عربية (رأي نسابة المشرق):يذهب عدد من المؤرخين وعلماء الأنساب المشارقة (مثل ابن الكلبي والطبري) إلى أن صنهاجة وكتامة قبيلتان يمنيتان من حمير.يذكرون أن الملك الحميري “أفريقش بن صيفي” غزا إفريقية وترك هاتين القبيلتين هناك كحامية، وهو الرأي الذي رجّحه ابن خلدون في بعض كتاباته.

  • Tanger 2026
    الخميس 28 ماي 2026 - 08:58

    هههههه يشجعوننا على التخلف
    ولبس الجلود الخانزة
    بعد عيد الأضحى
    كان بعض المهرجين
    يلبسون جلود الماعز وفيها رائحة الخنز
    و الجري وراء الأطفال هي ” بوجلود ”
    وهذه هي العادة المغربية من أجل التسلية

    تحويل ضاهرة ” بوجلود” إلى تقليد كرنفال
    وثني روماني غربي بلباس روماني
    لا علاقة له مع المغرب إنه تقليد فقط.
    كارنافال هو وثني روماني و نحن نقوم بتقليده .
    نحن في الشمال الغربي وبالضبط طنجة
    لا نحتفل بهدا المسمى بوجلود .
    ولا نحتفل بكرنفال رغم تواجد الرومان في منطقتنا

  • مليكة
    الخميس 28 ماي 2026 - 09:29

    انا من مواليد الستينات و كنت و انا صغيرة اتفرج على بوجود في مدينة الرباط طبعا لم نكن نعرف دلالته
    فقط أردت تعليقي هو أن هذا الطقس كان منذ القديم عاد جدا لا يربط لا بدين و لا بسياسة

  • مراكشي
    الخميس 28 ماي 2026 - 10:46

    1. العالمية والاعتزاز: أرقى شعوب الأرض علمياً كاليابان وسويسرا وألمانيا تحيي مهرجانات شعبية بجلود الحيوانات والأقنعة (مثل Namahage وKrampus). الشعوب الحية تخترع في المختبرات وتقدس تراثها في الشوارع. التخلف هو أن ترى تراث الغرب تحضراً وتراث بلدك تخلفاً!

    2️⃣ .التاريخ لا يكذب: الإمبراطوريات العظمى التي حكمت المغرب وحمت الأندلس وبنت المعمار الذي نتفاخر به اليوم كانت إمبراطوريات أمازيغية بامتياز. الأمازيغ لم ينتظروا أحداً ليطورهم، بل كانوا صناع حضارة وسياسة بشهادة ابن خلدون.

    3️⃣. العلم كفاءة لا عرق: العلم يزدهر بالاستقرار والرفاه لا بالجينات. والمغرب المعاصر في عصر الطائرات والسيارات يبنيه أبناؤه كافّة بكفاءتهم، وليس بالنعرات العرقية البائدة التي يداري بها الفاشلون عجزهم الحالي.

    تحية لكل مغربي معتز بجذوره، منفتح على عصره!

  • هشام
    الخميس 28 ماي 2026 - 10:57

    كرنفال بوجلود هو موجود بسبب الدعم المالي للمشاركين, نفس المشاركين لو دعمتهم الجمعيات بالمال مقابل فكرة اخرى .
    فيمكنهم تنظيم اي نوع اخر من الكرنفالات تكون اكثر احتراما للهوية المغربية,
    المشكل محصور في وجهة نظر الجهة الرسمية الداعمة فقط.
    – اذا قطعت الدعم ‘المالي’ فلن يكون هناك اي مشاركين نهائيا
    – اذا دعمت اي فكرة اخرى ‘بالمال’ فسيشارك الكل

  • reda
    الخميس 28 ماي 2026 - 11:06

    بدعة ضالة مضلة اللهم إن هذا منكر.الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا.

  • Omar
    الخميس 28 ماي 2026 - 11:16

    بوجلود هي تقاليد في منطقة سوس
    يلبس شخص فيه جلود الماعز دوا روائح كريهة
    ويجري وراء اأطفال
    أما
    كارنفال هو إحتفال وثني مسيحي لذلك لا يجوز للمسلمة والمسلم الإحتفال أو التهنئة أو المشاركة به وهو مليء بالرموز الوثنية .

    يخلطون بوجلود مع كارنفال

  • إلى التدخل رقم 16 مراكشي
    الخميس 28 ماي 2026 - 11:30

    القبائل البربرية القحطانية الحميرية يقول نسّابة البربر أنفسهم منذ أكثر من ألف سنة كل هذه القبائل التالية قحطانية حميرية يمانية
    بربرية وليست أمازيغية هكذا قالت هذه القبائل عن نفسها وهي: زناتة وصنهاجة وكتامة ولواتة وعهامة وغمارة وزوارة ومكلاتة ومزاتة وزويلة وهوارة كل هذه القبائل قحطانية يمانية وهي تنتسب لمُرة بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن عُريب بن زهير بن أيمن بن الهم يسع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن النبي هود.
    فلا تقولوا أمازيغية عن هذه القبائل بل قولوا بربرية لأن كل هذه القبائل قحطانية يمانية حميرية بربرية وليست أمازيغية هكذا قالت هذه القبائل عن نفسها
    أما القبائل الأمازيغية فهي فالأصل قبائل عربية كنعانية هاجرت إلى المغرب العربي من الشام في زمن النبي موسى أي حوالي 1400 إلى 1500 قبل الميلاد كما قلت وينتسبون إلى: برنس بن سفجو بن أيزج بن جناح بن واليل بن شراط بن تام بن دويم بن دام بن مازيغ بن كنعان بن عويلم بن سام (وليس بن حام منه الزنوج والسود كما زعم كتب في كتب العهد القديم المحرّفة المخرّفة)،منهم قبائل نفزة وأوروبة وقبائل تونس والجزائر، إذاً هم ساميون

  • Halima
    الخميس 28 ماي 2026 - 11:32

    الامازيغ هي اختراع استعماري ولايوجد في تاريخ او نقوش شمال افريقيا كلمة امازيغ بل هي اسم لي احد القبائل اليمنيه الي جائت من اليمن الى شمال افريقيا.الغة التي تدعه بربريه او امازيغية هي الفينيقية كنعانية يعني يمنيه حميريه وليس سوريه او لبنانيه كما يدعون البعض وحتى ان جزء من المغاربه او البربر هم فينيقين كنعانيون والمعروف ان البربر حميريون والفينيقيون حميريون اذا وجدنا الرباط واصل البربر المحي

  • Yamani
    الخميس 28 ماي 2026 - 11:33

    الكنعانيون هم نفسهم اليمنيين الحميريون وكلمة الامازيغ هي اسم لي احد القبائل اليمنيه الي جائت من اليمن الى شمال افريقيا .
    والفينيقيون والكنعانيون هم نفسهم لي ان الفينيقيين كانو يسمون نفسهم حسب النقوش كنعانيين وحسب الباحثين مثل الباحث فرنسي جون مازل واقوال هيرودوت وابحاث نينورتا بنت الدكتور احمد داوود ان الفينيقيون لم يكونو سوريون او لبنانيون بل حميريون من جنوب غرب اليمن (تعز) وحتى انه جزء من هؤلاء الفينيقيين الي عاشو في المهجر قرارو ان يرجعو الى بلادهم الاصل في جنوب غرب اليمن.
    حسب احد النقوش السبئية اليمنيه والكتابات على احد النقود السبئية التي وجدت مكتوب ان الفينيقيين كانو تحت الحكم او السياده اليمنيه حتى القرن الثامن قبل الميلاد وتابعين لي دولة اليمن وهذه يخلينا نفهم ان مستعمرات الفينيقيون ومن بينها فينيقيا كانو مستعمرات يمنيه تابعة لي دولة اليمن

  • ممارسات دينية أمازيغية
    الخميس 28 ماي 2026 - 14:51

    بممارسات دينية أمازيغية قديمة قبل وصول الإسلام إلى شمال إفريقيا، خاصة ظاهرة تقديم القربان للآلهة المحلية في بعض الفترات والمناسبات

    يقول الله رب العزة
    لكم دينكم ولي دين
    و ما اهل لغير الله

    في سور من القرآن
    ولن نكفر احد فالحكم على العباد لله رب العباد

  • ابوسلامة:
    الخميس 28 ماي 2026 - 15:39

    هذه العادات والتقاليد تجاوزها الزمان ولم يعد لها مكان في المجتمعات، لأنها تعكس البربرية في فترة من فترات الماضي. فتشجيع هؤلاء على استعراض طقوسهم في اهم شوارع المدن، تشي أن التخلف ما زال متعشعشا في رؤوس بعض الناس. كم نحتاج من سنوات ضوئية للخروج من هذه الخرافات الضاربة في أعماق الماضي المتخلف.

  • Agadir
    الثلاثاء 2 يونيو 2026 - 07:55

    ههههه
    لبس جلود الماعز
    برواحها الكريهة
    تريدون تحويلها إلى :
    ” ممارسات دينية أمازيغية قديمة قبل وصول الإسلام إلى شمال إفريقيا”
    هذا يعني
    بوجلود حولتوه إلى ذين قديم
    هذا التخربيق وصناعة الخزعبول سبع نجوم .

  • المواطن
    الخميس 4 يونيو 2026 - 04:07

    لباس الجلود و فرو الحيوانات اعتمدها الإنسان القديم في كل بقاع العالم و كان يرقص بها في كل طقوسه الإحتفالية و الجنائزية و المعتقداتية . و بقيت هذه الظاهرة معمول بها في المجتمعات البدائية في أمريكا الجنوبية و إفريقيا و أستراليا . و هي ليست مميزة لمجتمع معين كما يدعي البعض.

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا