تفاهة الإخوان

تفاهة الإخوان
الجمعة 13 يونيو 2014 - 14:38

حتى العرافات توقعوا سقوط حكم الاخوان المسلمين في مصر و اذا كان المصريون اصحاب نكتة و امهلوا الاخوان المسلمين بضعة اشهر على راس جهازهم التنفيذي فان الليبيين الذين يفتقدون لروح هذه النكتة لم يمهلوهم إلا عدة ساعات حتى انتفضوا و اعلنوا مشروعهم الوطني المعروف بـ “استعادة الكرامة” و الذي على اثره تخلصوا من تفاهة الاخوان.

حكم الاخوان المسلمين في مصر لم يدم إلا عدة اشهر و لكن في ليبيا لم يدم إلا اقل من ثلاث مئة ساعة ليبقى السؤال المطروح هو لماذا الاخوان المسلمون هم هكذا متلهفون على السلطة و غير مكترثين بتاتا بمقومات بناء دولة تعددية تقوم على مبدأ الحق و القانون ؟

هم متلهفون على السلطة و غير مكترثين بتاتا بمقومات بناء دولة تعددية تقوم على مبدأ الحق و القانون، لأنه على ضوء ممارساتهم السياسية بداخل دولة مصر و ليبيا و من خلال تواجدهم بداخل الجهاز التشريعي و التنفيذي يتضح مما لا يجعل مجالا للشك بان هذا التيار ينبني بالأساس على اختيار الاستيلاء على السلطة تحت اي مبرر كان و بدون الاهتمام بمقومات بناء دولة الحق و القانون.

ففي مصر ام الدنيا على اثر استيلائهم على السلطة التنفيذية و التشريعية خلال المرحلة الانتقالية التي تلت تنازل حسني مبارك اباحوا لنفسهم كل اليات صناعة السلطة بداخل جهاز الدولة المصرية العتيد فقاموا أولا بإبعاد كل القوى السياسية و كل الحساسيات الفكرية من لجنة صياغة الدستور ثم قاموا بعد ذلك بصياغة دستور على مقاسهم كانت نتيجته انهم اصبحوا مصنفين ضمن الحركات الارهابية. انظر بهذا الصدد مقالنا المعنون “هذا ما جناه دستور الإخوان”.

الاخوان المسلمون كتيار فكري عقائدي لم يستفيدوا من تجربتهم الخاصة لان اخطائهم تكررت و تشابهت في كل مكان مارسوا فيه فعل السياسة، و القاسم المشترك بين هذه الاخطاء هو لهفتهم الى السلطة و بأي ثمن كان و بدون حتى الاكتراث بضرورات اعادة بناء جهاز الدولة الذي تأكل بفعل الضربات القوية الموجعة التي تلقاها من الداخل و من الخارج. بهذه الصيغة المتكررة في كل مكان يمكن تصنيف الاخوان ضمن الحركات السياسية الايديولوجية القائمة على الانتهازية و التنكر لكل شيء ما عدا لفعل ممارسة السلطة و الهيمنة على الاخرين.

اخطاء الاخوان تكررت و تشابهت و بنفس المواصفات، و رغم اخطائهم الفظيعة في احتكار تدبير المرحلة الانتقالية في مصر رغم ذلك قاموا بتكرار نفس الاخطاء في ليبيا لما استباحوا لنفسهم مجلسا و طنيا غير مكتمل النصاب القانوني و قاموا بواسطته بتعيين رئيسا على وزراء الحكومة الليبية هذا الرئيس الذي لم تمهله المحكمة الدستورية الليبية إلا شهرا واحدا حتى قامت بإصدار حكم دستوري يعتبر رئيس الحكومة المدعو معيتيك المنتمي لتيار الاخوان المسلمين في ليبيا رئيسا غير شرعي. لأن ولاية “المجلس الوطني الليبي العام”، أي البرلمان الليبي التي نصبت هذا الرئيس الاخواني كان من المفترض أن تنتهي قانونياً في سبعة فبراير، إلا أن المؤتمر مدد هذه الولاية حتى نهاية العام رغم رفض جميع المكونات السياسية الليبية الاخرى لهذا التمديد. هذا المؤتمر الوطني العام هو الذي قام بإقالة رئيس الوزراء السابق علي زيدان من منصبه في 11 مارس وإحلال المرشح المدعوم من قبل الإسلاميين أحمد معيتيق محله في 4 ماي.

في الحالة المصرية تجلت لهفتهم على السلطة في عدم البحث عن توافقات سياسية و فكرية مع جميع القوى المشكلة للنسيج السياسي و الفكري المصري و في الحالة الليبية تجلت لهفتهم على السلطة كذلك في الاستيلاء على “المجلس الوطني الليبي العام” الذي هو بمثابة برلمان الشعب الليبي. هذا البرلمان يضم في تركيبته مائتين برلمانيا ليبيا و لكن الاخوان المسلمين لعدم ايمانهم بالديمقراطية و بدولة الحق و القانون فإنهم اكتفوا في تصويتهم على عملية تنصيب رئيس الوزراء الموالي لهم على ثلاثة و تسعون برلمانيا فقط من اصل المائتين التي تشكل العدد الاجمالي للبرلمانيين الليبيين . و حتى ضمن هذه الثلاثة و تسعون برلمانيا التي حضرت لجلسة التصويت لم تصوت لصالحهم إلا ثلاثة و ثمانون و امتنعت عشرة في حين حتى لو صوتت الثلاثة و تسعون بأكملها فان النصاب القانوني يبقى غير مكتمل و هذا ما تداركته المحكمة الدستورية الليبية العليا التي اصدرت حكما ينص على ان المدعو المعيتيك المنتمي الى حزب العدالة و البناء هو رئيس وزراء غير شرعي.

حزب العدالة و البناء الليبي ذي التوجه الاخواني و معه تيارات اسلامية اخرى لا تؤمن بالتعددية و بدولة الحق و القانون قاموا بمنع كل الذين قاتلوا ضد نظام معمر القذافي من المشاركة في الحكومة لمدة عشر سنوات وذلك بموجب “قانون العزل السياسي” الذي أُقره هذا الحزب و من يدور في فلكه. ونتيجة لهذا القانون المفروض بالقوة تم استبعاد بعض أعضاء “تحالف القوى الوطنية” الأكثر علمانيةً عن ” المجلس الوطني الليبي العام ” كما قام بعض الاعضاء الاخرين تحت الضغط بتقديم استقالتهم من هذا المجلس، فيما تم تهميش كبار الموظفين و جميع الفئات الشعبية الاخرى. القوات المسلحة الليبية، تقديرا للعواقب الوخيمة، فضلت البقاء على الحياد فيما أجاز ” المجلس الوطني الليبي العام ” الذي يسيطر عليه حزب العدالة و البناء الاخواني للميليشيات الإسلامية حفظ الأمن في البلاد.

الطامة الكبرى التي توضح تفاهة الاخوان و مدى لهفتهم للسلطة هي ان هذا الرئيس الذي صوت عليه فقط اخوانه المسلون و نصبوه رئيس وزراء على كافة الشعب الليبي يوم الرابع من ماي الماضي فهذا الرئيس كان سيدوم في منصب الرئاسة شهرا واحدا فقط لان موعد اجراء الانتخابات التشريعية كان محددا سلفا من طرف المفوضية العليا للانتخابات في يومي 21 و 22 يونيو الجاري. لكن ارادة الشعب الليبي كانت اقوى من الاخوان لأن حتى هذا الشهر لم يقضيه في السلطة لقد قضى فقط ثلاث مئة ساعة ليعلن عن نهاية حكم الاخوان المسلمين في ليبيا.

الاخوان المسلمون يسمون دائما تنظيماتهم السياسية بما ينقصهم في مسلكياتهم ففي مصر يسمون أنفسهم حزب الحرية و العدالة و في ليبيا يسمون انفسهم العدالة و البناء و في دول اخرى مماثلة العدالة و شيء اخر؛ هذا الشيء الاخر هو فقط للتمويه أما العدالة فلا يتوفرون عليها بتاتا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • لشكر
    الجمعة 13 يونيو 2014 - 19:54

    لا يمكن للعقائدي أن يؤسس لفكرة التعددية وقبول الآخر. فهو دائما مهوس بإبقاء مصالحه ونزواته معصفرة بأوامر السيد الأعلى الذي هو دائما بوقه وفي خدمته ورهن اشارته ومن يعارضه في أفكاره يفرض عليه مسلماته بالحديد والنار.
    العقائدي يعيش دائما في السجن العقدي. ومن يعش في هذا السجن لايمكن أن يرتقي ويتواصل مع الآخر بل يكون مضر بنفسه وخطير على الآخر لأن عقيدته تحرك لديه غرائز هابطة مثل الفرحة بالتسلط على الغير واذلاله والتفوق عليه والفرحة حتى بقتله في بعض الأحيان. والعقائدي لا علاقة له بالدين اطلاقا.

  • كاره الضلام
    الجمعة 13 يونيو 2014 - 21:07

    فيما يخص قانون العزل، نحن نعرف ان الديمقراطية تنبني على ثنائية السلطة و المعارضة،بحيث تستحيل العملية الديمقراطية يغياب احد العنصرين،بلا معارضة يكون النظام ديكتاتوريا و بلا سلطة يستحيل وجود معارضة،و بالتالي فان السلطة و المعارضة لهما نفس الدور و الثقل في العملية الديمقراطية،و بالتالي فان اخوان مصر كان لهم دور في نظام مبارك اد شاركوا في العملية و قد وصلت حصتهم من المقاعد 80،و بناء عليه فان كان نظام ميارك مجرد مسرحية ديمقراطية فان الاخوان كانوا مشاركين فيها،و هنا يكون السؤال هو باي معيار يكون نواب الحزب الوطني من رجال النظام السابق و يجوز عزلهم سياسيا و لا يكون العريان كدلك؟هل لو حقق الاخوان اغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية كانوا سيرفضون الحكومة؟الم يكونوا ليشتغلوا تحت امرة مبارك و نظامه؟هل من يسعى الى اكثار مقاعده سيرفض الاغلبية و الحكومة؟ادا كنا سنعزل سياسيا رجالات العهد البائد فان الاخوان اول من يجب وضعه في الرف لانهم لا يختلفون عن نواب الحزب الوطني الا بالشعارات؟لقد قبلوا الللعبة و بالتالي فعدم ممارستهم للسلطة لا تنبع من رفضهم لها و انما من عدم قدرتهم الوصول اليها

  • كاره الضلام
    الجمعة 13 يونيو 2014 - 23:40

    حينما نكون بصدد ديمقراطية حقيقية يكون فيها فصل سلط و سيادة قانون متوافق عليه فان من يتعرض للمحاسبة هو من يملك السلطة التنفيدية و تكون المعارضة خارج المحاسبة ،و لكن حينما نكون ازاء ديمقراطية صورية تحتكر فيها جهة واحدة كل السلط ولا يسود القانون الا ظاهريا فان المعارضة و السلطة تتحملان المسؤولية على حد سواء،لان المعارضة هنا تكون مشاركة في مسرحية و تكون قد قبلت الاشتغال تحت دستور غير ديمقراطي و ساهمت في تزكية النظام و اضفاء الشرعية عليه و بالتالي تكون طرفا فيه و جزءا منه و بالتالي فاخوان مصر كانوا طرفا من نظام مبارك و عليهم ما على اعضاء الحزب الوطني،
    الفرق بين ليبيا و مصر هو ان الاخوان في مصر اشد و اكثر تغلغلا في صفوف المجتمع عكس ليبيا،و دلك لان نظام عبد الناصر و السادات عملا على تقوية الاخوان في وقت من الاوقات لاستخدامهم كبيادق في التوازنات السياسية
    فاخدوا فرصتهم في التغلغل و التوسع في شرايين البلد و حتى مؤسساته،و لدلك سياخد التخلص منهم وقتا اطول من ليبيا
    الاخوان في بلدانهم قوات احتلال توجب طردهم كاي محتل غاشم ولا مكان لهم الا كاحزاب سياسية تشتغل في اطار دول مدنية و مؤسسات جاهزة سلفا

  • sage
    الجمعة 13 يونيو 2014 - 23:41

    il ya des freres musulmans aussi au maroc qui n ont rien apris de tous ce qui se passe ailleur ,il veullent netoyes le paysage politique de tous les opposants et leur sort ne sera pas diferent de leurs freres en egipt et en libie

  • جمال
    السبت 14 يونيو 2014 - 00:21

    للأسف أستاذ ادريس لا زلت كما عهدتك ، حقد راسخ على كل ما له علاقة بالدين والإلتزام ، منطق يغلب عليه العمى الايديولوجي الذي يجعله لا يرى حقائق الأمور بله ينصف الناس .

  • hurtado
    السبت 14 يونيو 2014 - 02:31

    دفاعا عن الحق وليس عن الاخوان فمقالك مليء بالمغالطات وينم عن حقد دفين تريد من خلاله اقناع القراء بهذه التفاهات لتنشر سمومك بغض النظر عن النزاهة التي يجب ان يتحلى بها اي كاتب.
    اولا حسني مبارك لم يتنحى بل اسقطته الثورة المصرية .
    ثانيا الاخوان لم يستولوا على السلطة بل تم انتخابهم بطريقة ديموقراطية يشهد بها القاصي والداني.
    انت ومن يسير في فلكك تظنون ان الشعوب غافلة فانتم تريدون ديموقراطية على مقاسكم فانتم ا تؤمننون بصناديق الاقتراع ولا باللعبة الديمقراطية. انظر مثلا للدستور المغربي الذي فصل على مقاس الملك هل لك الجرءة لتنتقده ؟ هيهات هيهات
    انتم كالافاعي تسيرون على بطونكم, تتغيرون كالحرباء كل يوم لون, تدرفون دموع التماسيح على الديمقراطية بعد ان ابتلعتموها

  • رعد
    السبت 14 يونيو 2014 - 13:32

    اذا كان المحلل السياسي ينطلق من السطحية والتبسيطية السياسية ،فانتظر الخواطر والاحقاد اكثر مما تنتظر تحليلا سياسيا منطقيا ،يقارع الافكار والسلوكات في الحكم ،وهذا ما عجز عنه صاحب المقال .فكيف يعقل ان نحكم بتجربة سياسية ونحن نرفض قيامها اصلا ؟؟؟انها منتهى السخافة!!!
    ان الحركات الاسلامية ،التي تتبنى الخطاب السياسي المبني على الشريعة الربانية كمبدأ وأساس في نظام الحكم والحكامة ،لم ولن تزول الى ان يرث الله الارض ومن عليها (وهذا خطاب موجه للمؤمنين والراسخون في العلوم الانسانية )ومرد ذلك الى تناغم هذا الخطاب مع البناء الحضاري للامة الاسلامية ومقوماتها واسباب نهوضها بل وانبعاثها ،فلا يعقل ان يتخلى الانسان على مقومات وجوده وهويته التي بناها وطورها منذ مئات السنين ،الاخوان المسلمون سقطوا في مصر ،انه الافتراء والبهتان !!!وكل متنوري العالم يقرون بان الاخوان لم يسقطوا وانما انقلب عليهم العسكر ،فرفقا بعقولنا ،الاخوان في مصر مشروع مجتمعي قائم على اسس هوياتية واجتماعية فكيف تدعي سقوطهم ؟؟اللهم الا ان تكون غافلا وقليل معرفة وعلم ؟؟؟في ليبيا الحركة الاسلامية هي من واجه معمر القدافي وهي من قدم الغالي …

  • Ahmed52
    السبت 14 يونيو 2014 - 14:16

    هم يحكمون البلاد بامر من الله

    لا يمقراطية ولا انتخابات ولا هم يحزنون
    وشكرا.

  • الباعمراني
    السبت 14 يونيو 2014 - 16:34

    معظم المصريين يعرفون عن الإخوان بأنهم تجار محترفون بالدين حين ضعفهم يكونون ألطف من الحمائم و حينما يصبحون أقوياء ما عليك سوى الإختيار بين أن يكفروك و يحلوا دمك أو أن تسبح بحمدهم ..
    الإخوان لم يتركوا للشعب المصري خيارا آخر والمتابع البسيط للشأن المصري يدرك ذلك دون غيره طبعا إن كان معافا من فيروس إخ 1 :
    1 الإخوان آخر من التحق بالثورة ، و أول ما فعلوه بعدها استضافوا القرضاوي مفتي الناطو….ليخطب بميدان التحرير …..
    2 خانوا عهودهم للشعب حيث تقدموا للرئاسة بعدما التزموا بعدم تقديم أي مرشح لها من بينهم…
    3 ميلشياتهم نكلت وقتلت المعارضين على مرءى و مسمع من مرسي عند أسوار قصر الإتحادية…
    4جاء مرسي بإعلان دستوري يجعل منه ملكا محصنا من الرقابة القضائية.
    5 طالب بالمحافظة على حياة الخاطف و المختطف عند اختطاف 17 عسكريا من طرف إسلاميين في سيناء.
    6 رسالة محمد مرسي لرئيس إسرائيل شيمون بيريز عندما وصفه بالصديق الكبير والرئيس العظيم!حتى السادات صاحب " كامديفد" لم يسبق أن وصفه هكذا لأنه سيخجل من هذا الوصف بالطبع!
    كل هذا فقط بعض ما اقترفته عشيرة مرسي خلال سنة فما بالك لو تم التمكين لجماعة إخ1..

  • انتهت صلاحية الإخوان للأبد.
    السبت 14 يونيو 2014 - 17:43

    مصر تسعين مليون مواطن لو كان الإخوان على حق وصواب لو ارجعوهم المصريين إلى السلطة، اكثر من هذا ازيد من ثلاثين مليون مصري ثاروا ضدهم في الثورة التصحيحية الثانية ليوم ٣٠ يونيو، حتى الثورة التي كانت ضد مبارك لم يخرج منها حتى 20 في المئة ممن خرجوا ضد مرسي كما شاهدنا جميعا في وسائل الإعلام والقنوات الفضائية.
    مصر اليوم ماضية في طريقها الى المستقبل بثبات وقوة بفضل شعبها العظيم ومن ورائه مؤسساته الوطنية المخلصة وعلى رأسها القوات المسلحة المصرية الذرع الواقي للوطن.
    ولا عودة لتجار الدين والسياسة لقيادة مصر مرة أخرى بعدما كانت قد أعطيت فرصة ثمينة للإخوان المفلسين لكنهم فرطوا فيها بسبب غبائهم الشديد عندما اعتقدوا أنه بإمكانهم استخفاف بعقول المصريين ومحاولة فرض دكتاتورية عليهم باسم الدين وكأن مصر هي الصومال أو السودان؟

  • محمد المرضي
    السبت 14 يونيو 2014 - 19:51

    هم يحكمون بامر الله على الجميع وانتم تحكمون بالديمقراطية للنخب كل يختار ديموقراطيته على حسب مقاسه لماذا لانعطي للشعب الاختيار فان اراد شرع الله حكمناه به وان اراد غيره حكم بما اختار ونحن على يقين انه ان اختار الشعب الشريعة الربانية افتعل دعاة الديمقراطية كل الاسباب لاحباطه والامثلة واضحة جلية الاعلى الذي بعينه رمد وفي قلبه عمى

  • عمــر من طنجة
    السبت 14 يونيو 2014 - 20:00

    إنه لمن العبث الحكم على أشخاص لا تعرف عنهم شيئا الا ما يُساق ويُقال في الاعلام التجاري وعلى قنوات حسني مبارك ورجال الاعمال الفاسدين الذين نهبوا خيرات البلد من الألف الى الياء ؟؟
    سيدي انظر حولك واحكم ولا تجعل نظرك قريب حد قناةأو أخرى ؟؟
    جل من في السجون دكاترة وشيوخ وعلماء أفاضل فقدوا أبنائهم وذويهم وتم اعتقالهم وهم في السجون حاليا ومع ذلك مازالوا صامدين ثابتين شامخين ونراهم يتحدثون في المحكمة بكل رجولة لا يبكون كما مبارك اويخفون وجوههم كما الخونة.يتحدثون ويقولون بكل جرأة أن هدفهم هو الحرية لمصر ولن يتنازلوا عن حقهم أبدا ويرحبون بالاعدام والشهادة مثلهم مثل من استشهدوا في رابعة وغيرها ؟
    أليس من العبث أن تتحدثوا وتقولون أنهم يفكرون في مصلحتهم الشخصية ؟؟
    مالكم كيف تحكمون؟
    عن أبي هريرة رضي الله .عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))،

    قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة

  • عاجل
    الأحد 15 يونيو 2014 - 00:28

    هل الاخوان حكموا في يوم من الايام البلاد العربية،من اين اتيت بهذه الخزعبلات؟هل هناك تعددية في امريكا او انجلترا او في فرنسا؟في هذه البلدان المؤسسات هي التي تحكم وليست الاحزاب،واي حزب يفوز في الانتخابات يشكل حكومة ثم ينفذ ما تأمر به هذه المؤسسات،ثم بالله عليك هل جورج بوش افرزته صناديق الانتخابات،هل هناك من ديمقراطية في العالم تنتخب حمارا،ثم ان هذه المؤسسات لها ثوابت لا تتغير بتغير الحكومات،كالعداء للاسلام والعرب والمساندة الغير مشروطة لاسرائيل،(وفيقوا من النعاس)،الاخوان هم من سيحكم البلاد العربية الاسلامية في المستقبل سواء اردتم ام لا يا عبدة الغرب والشيطان وعقولكم الخاوية الا من الحقد على كل ما هو اسلامي.

  • كاره الضلام
    الأحد 15 يونيو 2014 - 00:37

    عمر من طنجة
    تقول لنا انهم في السجون و انهم شجعان، الم يقبضوا عليهم في لباس النسوة و قد حلقوا لحاهم؟الم يخرجوهم من مخابئهم كالجردان و مازال اغلبهم هاربا؟و تقول للرجل ببلادة عجيبة انه لا يستقي معلوماته الا من اعلام مبارك،يعني انت تعتبر الناس كلهم قاصرين مغرر بهم الا انت من يملك الحقيقة، بينما الواقع انك انت النائم الحالم المتوهم و الدي يستقي معرفته من الخرافات و الاساطير الملحمية
    و يقول انهم لا يريدون مصالحهم الشخصية و انما مصلحة مصر، اي مصر هده؟تلك التي قتلوا شعبها ام التي ارادوا تدمير اثارها ام التي احرقوا كنائسها ام التي تآمروا عليها مع العصابات و سلموهم صحرائها؟ام مصر التي قتلوا جيشها و شرطتها ام التي اهاتوا فنانيها ؟ الاسلامي لا يدافع عن الاوطان و انما عن الايديولوجيا و الطائفة و ليس لهم انتماء وطني و انما انتمائهم عابر للحدود
    بالعودة الى الشرف و الرجولة و الشهامة التي وصفت بها الاخوان، لمادا صمتت عن رسالة مرسي لبيريز؟هل تعتبرها من الشهامة و النخوة الاخوانية؟طيف يحل لمرسي مساندة ظلم اسرائيل و لا يحل لنا نحن مساندة ظلم السيسي؟
    الاخوان قوات احتلال وجب طردهم كاي محتل غاشم

  • هند عمرو
    الأحد 15 يونيو 2014 - 01:25

    ما هذا الكلام يا مثقفنا الديمقراطي؟

    ( هذا التيار ينبني بالأساس على اختيار الاستيلاء على السلطة تحت اي مبرر كان و بدون الاهتمام بمقومات بناء دولة الحق و القانون. …)

    يبدو ان هذا الرجل وقع ضحية غسل دماغ ..وتضليل اعلامي ، بفعل إدمانه على متابعة قنوات deam المصرية واخواتها … لطف الله بك وردك الى وعيك ..

  • fayrofan
    الأحد 15 يونيو 2014 - 13:12

    مقال يقطر حقدا وغيظا ويشهد على تفاهة وسطحية في التحليل….. هل يعلم المسمى " درهمان" بأن الأقلية المستبدة هي التي انسحبت من لجنة إعداد الدستور المصري أيام مرسي لعجزها عن فرض ارائها العلمانية المستهجنة من قبل الشعب المصري…العلمانيون هم من خطط لترك مرسي و اخوانه وحدهم في الميدان بل وحرضوا واختلقوا الأزمات بتأليب من بعض الخليجيين لافشال التجربة الاسلامية…. أتمنى أن تكتب في القريب العاجل عن إشراك السيسي للقوى السياسية في الحكم وعن المشاركة والعدالة والحرية التي سينعم بها المصريون في "عهده الزاهر" …. انذاك يمكن أن ننظر إن استحققت أكثر من "درهمين" أم ستكتفي ب"التفاهة"

  • ABDOU _de_ CASA
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:47

    الشعب المصري معظمه شعب مسلم منذ قرون خلت وليس في حاجة بالطبع لتجار الدين من الإخوان أوغيرهم لتعليمهم دينهم من جديد؟
    ثم القران الكريم لم يتكلم إطلاقا لا على مرسي او على المرشد او قال لنا مثلا بإن الإخوان هم من يمثلون الاسلام الصحيح داخل مصر؟
    ماهذا الغباء المطلق لدى البعض إدن!!
    مصر ياسيدي ليست هي الصومال أو السودان بالطبع، كل من عارض أفكارهم المتحجرة وسلوكهم الدموي هناك وإلا وقطعوا رأسه أمام الملأ!
    المصريين بفطرتهم أذكياء ومصر كذلك معروفة بنخبها السياسية والفكرية والثقافية الكثيرة والقوية، وهي صمام أمان دائما وأبدا للوطن بالطبع ضد كل الأفكار الهدامة والمتحجرة التي تريد العودة بمصر لعصور الظلام.
    مشكل الخوارج داخل مصر والدي أدى بالقضاء على مستقبلهم السياسي هو أن المصريين فهموا سلوكهم جيدا وفطنوا بسرعة لأفكارهم الإقصائية وسياستهم الدكتاتورية عندما حاولوا جعل دستور مصر الجديد بعض الثورة على مقاسهم لكي لاتبقى أي سلطة تعلو فوق سلطتهم.
    الإخوان أقصوا الجميع من المشاركة في الدستور؛ أقصوا المسيحيين المصريين والمثقفين واليساريين والقوميين والليبراليين والحقوقيين بل وكل المجتمع المدني المصري؟!

  • ردا على رقم 11 المرضي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:22

    من قال لك يارجل بأن الشعوب تريد المتأسلمين الذين يسترزقون بالمقدس الديني؟

    والله! من سمعك تقول بأن الشعب اختار شريعتكم التي تسمونها ظلما " بالشريعة الربانية " سيخال إليه أن 60 مليون ناخب مصري الذين يحق لهم التصويت كلهم اختاروا بالفعل " الإخوان مسلمين " علما أن أن الذين صوتوا عليهم في الدور الأول في مجموع جمهورية مصر العربية لا يتجاوزون 3 ملايين ناخب فقط! بمن فيهم حتى الذين يوزع عليهم الإخوان من حين لآخر اللحمة والسكر والدقيق كرشوة مقابل أصواتهم الإنتخابية،
    3 ملايين فيها كذلك حتى أولئك الذين خاب ظنهم في الإخوان وانقلبوا عليهم عندما خرجوا كما هو معروف للجميع مع ازيد من ثلاثين مليون مصري الذين طالبوا بطرد الإخوان وإزالة مرسي من الرئاسة.

    ثم أين هي أصوات الأمة الدي تدعي أنها تريدكم؟ علما ان الإسلامويين في المغرب كذلك لم يصوت عليهم سوى 1مليون ونصف فقط من أصل 20 مليون ناخب مغربي، اما اليوم بعدما فشلوا فشلا ذريعا وكذبوا على الناخبين ولم يحققوا ماوعدوهم بهم فشعبيتهم قد وصلت للحضيض كما هو معروف أما ذلك 1 مليون صوت، فلم يتبقى منه اليوم سوى أصوات عائلاتهم فقط.

    الحصول الله يلعن لي مايحشم!!

  • محمد الاخواني
    الأحد 15 يونيو 2014 - 18:50

    مقالك هذا جاء في مقام التشفي وكيل الاتهامات علی كل المستويات بدون ادنی مصداقية ولا تعقل
    اعماك فكرك عن الانصاف قل لي كم قتل الاخوان وكم سرقوا لاجل الوصول الی السلطة

  • الباعمراني
    الأحد 15 يونيو 2014 - 19:51

    تتسائل كم قتل الإخوان وتناسيت أنه لو كانت لهم القوة التي يتوفر عليها الجيش لو قتلوا تلك الملايييييين الكثيرة التي ثارت ضدهم في تلك الثورة التصحيحية الثانية، بل لو قتلوا معظم الشعب المصري الدي يعلمون علم اليقين بأنه لا يحبونهم ولا يريدونهم في السلطة، وأظنك أنت الآخر تعلم هذا جيدا.
    معظم المصريين يعلمون ان الإخوان لو تمكنوا سنة أخرى في الحكم لسرقوا مصر كلها بشعبها وديمقراطيتها، والله لن يستطع أحدا ان يزيحهم سوى إدا تدخل حلف الناتو برئاسة الولايات المتحدة، من يستطع ان يزيل حماس اليوم من غزة او الإسلاميين من السودان.
    الكثير من الناس يعلمون أن الإسلاميين يستعملون الديمقراطية مثل (السلم) مطية من اجل الوصول الى الديمقراطية ثم بعد ذلك ينقلبون على الجميع.
    لكن لسوء حظهم وكما نقول بالعامية المغربية المصريين ( عاقوا) بهم افطروا بهم قبل مايتغداو بهم.
    الإخوان بسذاجتهم المعروفة عليهم قتلوا مستقبلهم السياسيي وأقبروا ثمانين سنة من المعارضة بحيث لن تقوم لهم قائمة مرة اخرى بعد ٣ يوليو سنة ٢٠١٣ وأتحدى من يقول العكس.

  • ard
    الأحد 15 يونيو 2014 - 20:59

    ليسوا الاخوان وحدهم بل كل ذوي اديولوجية لهم تفاهتهم وكل دوي اتجهات سياسية همهم الوحيد هو الصلطة اما الاقصاء فهو سبب المنافسة على الصلطة اصلا لقد تمت الاطاحة بالاخوان في مصر وبذاك تم اقصاء 54 في المئئة من الناخبين الذين صوتوا لهم في لعبة الدموقراطية التي التي كانت مطلب كل شرائح مصر ان كنتم تتحدتون عن الديموقراطية بعدا عن الاعدار التافهة والتلفقات التي لاتقنع ولا يقتنع بها الا اعداء الديموقراطية المتنكرون في اقمشتها.

  • عبد الرحمن احميداني
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 00:10

    القوم من طينة الكاتب لا يومنون بالديموقراطية إلا حينما تكون أداة إقصاء للإسلاميين تحديدا. أما إن أوصلتهم للسلطة فهناك يتم استدعاء جدلية الدين والسياسة والتوافقات. ألم يدع صباحي الرئيس مرسيا للتنازل له عن المرتبة الثانية ليخوض الدور الثاني مع شفيق. في أي خانة من جدول الديموقراطية يمكن وضع هذه الدعوة. يقول الكاتب في أولى مغالطاته الصريحة بأن الإخوان جد متلهفين للحكم. ولا يعلم -لأن منهجه غير علمي وغير مستند على الوقائع والتاريخ- أن الإخوان وصلو إلى الحكم بعد ثمانين عاما من الوجود والاطضهاد. ومهما مورس عليهم من ظلم قبل وصولهم وأثناءه وبعده لم يردوا بالمثل. القوم من طينة الكاتب كثر ظهر بعضهم في التعليقات لا يعرفون من الإخوان اسما واحدا ولا يعرفون عن نشأتهم ولا عن معاناتهم شيئا مطلقا. لكن سهامهم موتورة تنطلق لحظة نطق هذا الاسم الرهيب الذي لم تسقط هيبته وإلا فلم هذه المناهضة لولا الإيمان العميق الاإرادي بقوة هذا التنظيم البريء إلا من نصرة المستضعفين ومواجهة الظلم.

  • مصرى وطنى
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 13:36

    تحياتى للكاتب ولكاره الظلام بجد نفسى يبقى فى شعب المغرب ناس واعيه وتعرف حقيقه الارهاب تجار الدين ولكن اسمحوا لى ان اقول انه توجد سيطره كبيره من الاخوان الشيعه على شعب المغرب خصوصا الشباب المراهق وكمان لاتنسوا ان اليهود داعمون للاخوان وكل ماكان فى البلاد العربيه مخطط له من عام غزو العراق وعند تدمير الاخوان فى مصر وجدنا الخطه البديله لتدمير كل ماهو عربى مسلم فى جماعات داعش وهى مواليه للاخوان والقاعده بقياده الامريكان ولكن وبامر الله سينتصر اسلامنا السنى على اليهود والشيعه والفرس المجوس نعم هى حرب اباده الاسلام السنى فقد استطاعوا اليهود بفكرهم وفلوسهم دعم فصيل يقال انهم مسلمون شيعه ودعمهم اليهود فى التخلص من الاسلام السنى ولكن وعد الله حق فقد وعد بحفظ اسلامنا وقد سخر الله السيسي لتكون نهايه تجار الدين على يده ولتطهير العالم الاسلامى بامر الله من الروافض اقسم لكم ان الاخوان يسجدون لسيد قضب فهو لهم اكتر من الرسول الكريم وهدا كان حديث مباشر لى مع قائد اخوانى وسيد قضب ماسونى كان لايصلى وكاتب روايات رومانسيه وقد سجل فى كتابه بوضوح وقال خلقت ماسونيا بالفطره وفكر الاخوان شيعى تابع ايران افيقوا

  • محمد الأشهب
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 16:36

    لم تمهل القوى الدولية والإقليمية والجيش والعلمانيين الرئيس الشرعي مرسي لتنفيذ برنامج الانتخابي نهضة مصر والذي يتمثل في تطوير السويس وتنمية سيناء والصعيد والزيادة في الحد الأدنى للأجور واستتباب الأمن وتقديم الخدمات الاجتماعية حتى تم الإطاحة به وإعادة حكم عسكري بغيض فاشي ستاليني نازي لا يرحم صغيرا ولا يوقر كبيرا يصتع لبفقر والفاقة والاستبداد

  • mostafa
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 01:22

    والله حيرتم القراء , فا ليسد كاره الضلام لاتفوح منه كراهية الضلام قدر ما تفوح منة كراهية فصيل سياسي معين فهو ماشاء الله يسخر فصاحته لسحق كل من فيه مثقال حبة خردل من مشروع له صلة بالاسلام ,فياترى هل عداءه للاسلام ام للفصيل الاسلامي انه يدعوا بلا لبس الى استاصالهم عن بكرة ابيهم.اما اخونا 23 ان كان فعلا مصريا فهما يمثلان ثنائيا اكثر تناغما من الثلاثي امنا. فهذا يكوي والاخر يبخ .والغريب في االامر هو زعمهم ايمانهم بالديمقراطية التي على هواهم ومقاسهم.اما اخونا المصري فيدعي ان اخوان مصر يسجدون لقطب وان قطب رحمه الله ماسونيا?على من تضحك يا اخونا?لو كان ماسونا لما استطاع ناصررحمه الله ان يشنقه ضلما وعدوانا.لانك تعرف قوة المحفل الماسوني.اذن ايها الاخوة الافاضل لتدهب حكومة مرسي لقاع البحر انها مسالة مبدا اهلا وسهلا بمن جاءت به صناديق الاقتراع.حتى لوكان تواضروس,ولكن لا تتشدقوا بديموقراطية انتم اول كافر بها.ان الناس وان كانت صامتة لايعني انها مغفلة. احذروا الفئة المثقفة انها تقرا لكم وقد لايعجبها تحليلكم فانتم تميلون ميلة واحدة ولا ارى للاعتدال اثر,فعوض ان تلعن لنا الاضلام اوقد شمعة شكرا هسبرس

  • miti
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 16:42

    قامت الثورة المصرية الاولى25/01/2011(باعتبار مايسمى ثورة يوليو بداية الخمسينات من القرن انقلاب ناعما على الملك فاروق) كنتيجة للقمع والظلم والاستبداد الذي عانى منها الشعب المصري ولقد نجح هذا الاخيربسقاط راس النظام والفساد وبعد انتخابات نزيهة وشفافة لو مرة تشهدها دول المشرق الاسلامي جاءت بفائز لن اسميه كائن من كان برايئ كان من الممكن التاسيس لديموقراطية فتية لكن كما قلت الثورة اسقطت فقط راس النظام وبقي النظام بكل دواليبه ودهاليزه ولقد نجحت الدولة العميق وذالك بمباركة العسكر(الفلول رجال الاعمال اعلام فاسد علمانيين نخبة مرتزقة-فنانين- بعض كارهي الدين عسكر……..) في قيام ثورة مضادة اسقطت 5 استحقاقات انتخابية نزيهة لتعيد مصر الى عهد اسوء من عهد مبارك.

صوت وصورة
مغربيات وتعيين المنصوري
السبت 3 أكتوبر 2026 - 15:12 2

مغربيات وتعيين المنصوري

صوت وصورة
شوكي: مصلحة الوطن أولا
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:49 6

شوكي: مصلحة الوطن أولا

صوت وصورة
المنصوري: نقاش حاد وخطوط حمراء
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:29 4

المنصوري: نقاش حاد وخطوط حمراء

صوت وصورة
دورة استثنائية للأحرار
السبت 3 أكتوبر 2026 - 12:44 3

دورة استثنائية للأحرار

صوت وصورة
غلاء الخضر مع بداية الخريف
السبت 3 أكتوبر 2026 - 11:54 2

غلاء الخضر مع بداية الخريف

صوت وصورة
غلاء المحروقات يركن السيارات
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 23:03 14

غلاء المحروقات يركن السيارات