أصدر وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بلاغاً تذكيرياً يدعو فيه المواطنات والمواطنين غير المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة، والذين تتوفر فيهم الشروط القانونية ويبلغون 18 سنة على الأقل أو سيبلغونها في 23 سبتمبر 2026 (تاريخ الانتخابات التشريعية)، إلى التعجيل بتقديم طلبات تسجيلهم.
وأكد البلاغ أن الأجل المحدد لتقديم هذه الطلبات ينتهي رسمياً يوم السبت 13 يونيو 2026 في تمام الساعة الثانية عشرة ليلاً.
وفي سياق متصل، شدد البلاغ على ضرورة قيام الناخبات والناخبين الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية خارج جماعتهم أو مقاطعتهم، بتقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى الجماعة الجديدة قبل انصرام الأجل المذكور. وأوضح أنه يمكن تقديم طلبات التسجيل أو نقل القيد عبر الموقع الإلكتروني المخصص (www.listeselectorales.ma) أو التوجه مباشرة إلى مكاتب السلطة الإدارية المحلية.
كما أشار المصدر، إلى إمكانية تأكد الناخبين من إدراج أسمائهم في اللوائح الجديدة عبر إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727 أو عبر الموقع الإلكتروني. وفيما يخص المواطنين الذين غيروا عناوين سكنهم داخل نفوذ نفس الجماعة أو المقاطعة، فقد دعاهم البلاغ إلى ضرورة تحيين معطيات عناوينهم عبر الموقع ذاته أو إخبار السلطة المحلية قبل حلول الموعد النهائي.
انا غيرت مكان سكنى و عندما احتجت شهادة السكن تمت مطالبتي بوثائق منها اخر ثلاث فواتير الماء او الكهرباء من أجل الحصول عليها هذا طبعا بعد بحث من طرف المقدم .. فهل سيتم قبول نقلي ام آن خلال الانتخابات سيتم التغاضي عن الشروط
نهار يتحاكمو لي خداو “دعم” ب 145 مليار درهم بسمية لمغرب لآح ضر و 55 مليار درهم للجيل لآح ضر و78 مليار درهم للفراقشيا ولي خسرو لملاير على تيرانات لكرة هيمشيو لمغاربة يصوتو
سنين والمواطن يصوت لعل أحواله المادية تتحسن لكنه يفاجؤ في كل انتخاب أن حياته أصبحت جحيم بسبب الغلاء الفاحش فاللهم غير حالنا.
مامسجلس لان ماكاينش عليمن تصوت نفس الوجوه فارضة راسها في البرلمان ملي وصلناهم وقفوا ضدنا غلاو علينا كلشي اذن لا احد يستحق انك تصوت عليه مادام لن يتغير شيء
اتذكر قبل 10 سنوات كان المقدم هو من يأتي لمنزلك و يقدم بطاقة الناخب ، اليوم لا اعرف لماذا ليس لدي حتى الوقت و الطاقة لابحت اين و كيف ساتسجل ولماذا علي ان اقوم بذلك بنفسي ، واعرف اشخاص كتيرين منشغلين ليس لديك حتى ادنى فكرة عن طريقة التسجيل ، لماذا يغيب دور المقدم كما كان من قبل
مسجل قديم وغشيم وأطلب من أبنائي ان لايكونوا مثلي يؤمنون بالكلام المعسولأبلغ من العمر 60 سنة وما متورخش وصوت بمحض إرادتي أكثر من 7 مرات وكلي رجاء كل مرة أن يعودوا عن غيرهم دون جدوى
أول إنتخابات في سلا في عهد عبد الله غرنيط الذي لايعقلة كثير من أهل سلا كل انتخابات في هذه المدينة المسكينة نجد أنفسنا أما تماسيح جديدة تأكل الأخضر واليابس وتترك المدينة خبط عشواء لا تنمية لا إصلاح ولا رياضة التي مات فريق كرة القدم فيها الذي ولد يحمل في جيناته أسباب الوفاة موعدنا ليس ببعيد 24 شتنبر
لقد حان الوقت ياسيدي وزير الداخلية للاستغناء عن اللوائح الانتخابية وتعويضها بالبطاقة الوطنية. الحمد لله كل شئ اصبح رقميا ويكفي الضغط على زر لارسال استدعاءات التصويت…
للأسف حكومة اخنوش وتحطيمها ارقام قياسية في الغلاء طيلة خمسة سنوات في جميع المواد المحروقات والعقار والأدوية وظهور الشناقة والفراقشية. من أهم الأسباب عزوف المواطنين على المشاركة في الانتخابات.
الشعب سئم من هذه الانتخابات التي يسيطر عليها المال و القبلية و العنصرية و لن يصوت لأحزاب اقهرته مثل احزاب اخنوش و وهبي و بركة ، الانتخابات ستكون هذه السنة نسبة المشاركة فيها ما بين ١٠ و ١٥٪ فقط
أستغرب! واش مزال بنادم تايمشي ينتخب ؟ و يصوت ؟ حياتي كاملة عمري مشيت صوت على شي واحد حيت عارف تا واحد ما يستحق و ما غانساهمش فالفساد ملي نعطي صوتي لواحد يطلع و ياكل المال العام بدون محاسبة…