ربما يصبح الرقم القياسي التاريخي لميروسلاف كلوزه، الهداف الأكبر في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم برصيد 16 هدفا، من الماضي اليوم الاثنين.
وعادل الأرجنتيني ليونيل ميسي بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق، بعدما سجل ثلاثية (هاتريك) في المباراة التي فاز بها المنتخب الأرجنتيني على الجزائر 3-0 في افتتاحية مبارياته بالمونديال.
وأي هدف يسجله ميسي اليوم أمام النمسا سيمنحه الانفراد بالرقم القياسي التاريخي.
كما يبقى قائد فرنسا كيليان مبابي ضمن المنافسين على هذا الإنجاز، بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفا في كأس العالم بفضل ثنائيته في الفوز 3-1 على السنغال.
ومن المنتظر أن يشارك مبابي أيضا اليوم أمام العراق، في المباراة التي ستكون رقم 100 له بقميص المنتخب الفرنسي.
ولكن حتى إذا انتزع ميسي الصدارة، فقد يكون ذلك مؤقتا فقط، لأن مبابي يملك أفضلية العمر على المدى الطويل، حيث يبلغ مبابي 27 عاما، بينما يبلغ ميسي 38 عاما ويخوض على الأرجح آخر نسخة له في كأس العالم.
وبافتراض عدم تعرضه لإصابة أو أي ظرف آخر، فمن المرجح أن يشارك مبابي في نسخة أخرى على الأقل وهو في سن 31 عاما، وربما حتى نسخة إضافية وهو في الخامسة والثلاثين.
ولا توجد أي مفاجأة في أن يعترف مبابي، الذي أصبح أيضا الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا برصيد 58 هدفا، بأن الجميع يتحدثون معه عن رقم كلوزه القياسي.
وقال :”الجميع يتحدث معي عن رقم كلوزه. وسيكون أمرا سرياليا أن أحطم هذا الرقم”.
وأضاف: “إنها المرة الأولى في حياتي التي يبدو فيها أحد الأرقام القياسية غير واقعي بالنسبة لي. لأنني لم أتخيل أبدا أن أصل إلى هذا المستوى في بطولة شارك فيها جميع أساطير كرة القدم العظماء، وأنا في السابعة والعشرين فقط وبعد مشاركتين فقط في كأس العالم”.
أما ميسي، الذي يخوض مثل أسطورة البرتغال كريستيانو رونالدو كأس العالم للمرة السادسة، فيحمل مشاعر مشابهة.
وقال :”عندما كنت طفلا، لم أكن أتخيل أبدا كل الأشياء التي سأعيشها لاحقا. أنا لا أنظر إلى الأرقام. إنه لشرف كبير أن أكون إلى جانب كلوزه ورونالدو ومبابي”.
ورد ميسي على المشككين في تأثير عامل السن بتسجيله ثلاثة أهداف، بينما أظهر مبابي جودته الكبيرة رغم خروجه من موسم خال من الألقاب مع ريال مدريد.
وقال مبابي: “هدفي الأسمى هو الفوز بكأس العالم، وإضافة النجمة الثالثة إلى قميص فرنسا، والعودة إلى شارع الشانزليزيه والكأس بين يدي، ومنح الشعب الفرنسي صيفا لا ينسى”.
وكان مبابي سجل في نهائي كأس العالم 2018 عندما توجت فرنسا باللقب، بينما لم تكن أهدافه الثلاثة في نهائي 2022 كافية لتحقيق الكأس. ففي تلك المباراة سجل ميسي أيضا هدفين، قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح.
الفضيحة هي رداءة جودة قمصان تلك الشركة التي يرتدي المغرب قمصانها والتي تكرر تمزق قمصانها لعدد كبير من المنتخبات الحاملة لهذه العلامة كالتشيك والباراغواي ومصر وتمزق قميص العيناوي وكذلك تمزق شورت احد لاعبي نيوزلندا التي ترتدي نفس الماركة الرديئة وهناك خبر ان لاعبي مصر استغلوا تمزق سروال هذا اللاعب ليسجلوا احد اهدافهم..على المنتخب ان يفكر في بديل لهذه الماركة المفضوحة فالكارثة قد تحدث للاعبين اذا تمزقت سراوليهم من خلف ويصيروا اضحوكة امام الجميع
كرة القدم هي كرة فريق و ليس كرة لاعب يمكن ان تساهم في فوز منتخبك بالفوز بالبطولة و تسجل فقط هذف او هذفين او صفر هذف
الى المعلق رقم 1 القمصان هي قمصان خاصة ، في فصل الشتاء تكون القمصان مختلفة و خاصة في الدول الاكتر برودة ، هذه القمصان مصنوعة من الخيط بالنسبة اكتر من البوليستير و الاعب الاسكتلندي اذخل ضفره في مكان الخياطة و تعمد السحب بقوة عادي جدا
كل ما هو مشهور وواشم في جسده مثل ميسي فهو يخدم أجندة الماسونية الصهيونية تنبأت أجندة الماسونية قبل مونديال قطر تحقيق امني البراغيت في كتب اليهودية والكتاب المقدس المزور المنزل على سيدنا موسى وكان الزاما تحقيق امل الصهاينة وفي المبرات الأخيرة من المونديال السابق بين فرنسا والارحنيت أجريت امور غريبة داخل الملعب وخصوصا بين الشوطين وهي ان لا تفوز فرنسا وا تفوز الاروالا بضربات الترجيح بامر من حاكم ماسوني دخل الى غرفة الملابس وحت الجانبين انصاعت فرنسا لكي يتحقق امل البرغوت لبس لقيت لميسي فقط بل لتحقيق أمنية الصهاينة وتأكد دلك يفوز الارجنتين في ضربات الجزاء
ردا على المعلق الحقيقة
أولا ميسي مسيحي وطريقة احتفاله بالأهداف دليل على ذلك،ثانيا اقول لك أنك أتعبت نفسك في كتابة عدة سطور كلها هلوسة وتخريف. كان عليك ان تعبر عن قهرك من ميسي إذا كنت كذلك بطريقة أخرى لكنك لم تعرف هههههههه ،ثالثا مادخل الوشم في الماسونية؟
سجل ميسي ثلاثة أهداف غير قانونية ضد الجزائر. لو طُرد وفقًا للقواعد، لكانت تلك الأهداف قد أُلغيت ولفازت الجزائر. علاوة على ذلك، يُشجع المدرب الأردني، المغربي جمال السلامي، لاعبيه على هزيمة المنتخب الجزائري، وهو أمر غير قانوني أيضًا. يبدو أن الجميع يتآمر ضد المنتخب الجزائري (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الفيفا، الحكام، المدربون، المحللون الرياضيون…). ألا ينبغي فتح تحقيق في كل هذه المؤامرات؟
ملاحظتي في هده المقابلات الكروية العالمية حسب مباريات المنتخبات التي شاهدتها
لا توجد ضرابات الجزاء
لعب قتالي مع روح رياضية
التجاء الى الفار منعدم
تفضيل الحكام في استمرار اللعب رغم بعض الاخطاء
يحتل المنتخب الجزائري المركز الثامن والعشرين عالمياً، بينما يحتل المنتخب الأردني المركز الثالث والستين، وفقاً لأحدث تصنيف رسمي صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر يونيو 2026. لذا، فمن الطبيعي تماماً أن يتفوق المنتخب الجزائري على المنتخب الأردني، وأي نتيجة أخرى ستُعتبر مخالفة للقواعد المعمول بها على المستوى الدولي.
يطلب الرئيس عبد المجيد تبون من المشجعين التونسيين، وخاصة مؤيدي شقيقه قيس سعيد، السهر حتى وقت متأخر من الليلة لتشجيع الفريق الجزائري البطل ضد المنتخب الأردني.
ميسي يستحق الطرد في مقابلة الجزائر والفار لم برد ان يدخل من أجل مجاملته والعاءدات المادية
ردا على المعلق الغير السعيد …انصحك بالعلم وتحصين نفسك اما الأخطاء المرتكبة لغوية من لوحة الملامس انا لن اعاتبك بالعيب كما يقوم الانذال لكن مستواي عالي عليك جدا…انصحك ابحت تعلم واقرأ
أتمنى من الله أن يمن حنا المنتخب المغربي صيفت لا ينسى لنحتفل بكاس العالم في شوارع الرباط وطنجة وكازابلامكا ومكانتش وفاش والعين والداخلية وكل شبر في أرض الشرفاء..يا رب سيكون صيف من الخيال
سيحقق المنتخب الجزائري فوزًا ساحقًا الليلة على المنتخب الأردني وجماهيره، من الأردنيين والأجانب، وسيصنع التاريخ بأبهى صورة. سيمكنهم هذا الفوز من خوض مباراتهم الأخيرة ضد النمسا بثقة تامة وتحقيق انتصار آخر. سيسعى المنتخب الجزائري لإسعاد الجماهير الجزائرية والتونسية، وخاصة مشجعي قيس سعيد، شقيق الرئيس عبد المجيد تبون.
لقد أنقذت الجزائر تونس من الجوع والعطش والمرض، لذلك فمن الطبيعي أن يهتف المشجعون التونسيون للمنتخب الجزائري ضد الأردن الليلة.
يُحث المشجعون التونسيون على عدم إهدار طاقتهم في تشجيع منتخبهم الوطني، الذي تم إقصاؤه رسمياً من كأس العالم، وتوجيهها نحو المباراتين القادمتين للمنتخب الجزائري البطل، ضد الأردن والنمسا.
ردا على المعلق الحقيقة
انا أجبت عليك بأسلوب صحيح .ثانيا انا ايضا انسان متعلم ومثقف وأستاذ جامعي، اتكلم عدة لغات والحمد لله واقول هذا بكل تواضع إذن فلاداعي للتبجج بالثقافة والاستعلاء.