شهدت فرنسا الثلاثاء اليوم الأشد حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1947، بحسب ما أفادت هيئة الأرصاد الجوية، في خضم موجة قيظ تشمل دولا عدة في غرب أوروبا.
وأوردت هيئة الأرصاد الجوية أن متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو معدل يُحتسب على أساس 30 محطة مرجعية، بلغ 29,8 درجة مئوية عند الخامسة عصرا بالتوقيت المحلي، متجاوزا المعدل المسجل في الخامس من غشت 2003، والذي كان يبلغ 29,4 درجات.
لن تسلم دول اوربا الغربية من ارتفاع الحرارة و29درجة او حتى 30درجة هي فقط البداية والاكيد ان درجات قصوى ستشهدها اوربا الغربية وحتى الشمالية وهدا ناتج عن التغير المناخي وارتفاع حرارة الارض بسبب الاحتباس الحراري .
هل يضحكو علينا كيف 29 او 30 يسمونها حرارة مفرطة ، نحن في المغرب لدنا 44 فما فوق و لا احد يشتكي
بالأمس وفي العاصمة السويسرية بيرن وفي مدينة لوزان كان الطقس حارا والكل يركض نحو البحيرة بحثا عن الانتعاشة .
اليوم في مدينة ليون الفرنسية الأمر لا يطاق . درجة الحرارة 39 . تشعر بأشعة الشمس وكأنها تنبعث من بعد أمتار قليلة . والواقع أن الطقس حار في أوربا بأكملها .
من كان يوما يتصور أن يحدث هذا غي القارة العجوز ؟
في مدينة ميونخ الألمانية وصلت درجة الحرارة 34 درجة و لامقارنة مع حرارة المغرب لأنك تحس ان الشمس فوق رأسك و الحمد لله على كل حال
29 درجة عندكم حرارة ههههههه يا عجبا.
يبدو الأمر متناقضاً، لكن حرارة أوروبا المعتدلة قد تفوق هجير شمال إفريقيا خنقاً. يعود هذا التباين الحسي بين 30 درجة مئوية في أوروبا و44 درجة في المغرب إلى تفاعل الرطوبة الجوية مع بيولوجيا الجسم البشري.
في المدن المغربية الداخلية، يسود مناخ صحراوي جاف تنخفض فيه الرطوبة النسبية دون 20%. هذا الجفاف يتيح التبخر الفوري والسريع للعرق عن الجلد، وهي عملية ماصة للحرارة تُبرّد الجسم بكفاءة عالية وتخفف وطأة القيظ.
بالمقابل، تُرافق موجات الحر الأوروبية رطوبة خانقة تتجاوز 70% نتيجة الكتل الهوائية القادمة من المسطحات المائية. هذا التشبع الجوي يمنع تبخر العرق، فيعلق على الجسد وتعطل آلية التبريد الطبيعية بالكامل. والنتيجة هي شعور دائم بالثقل والالتصاق والإرهاق البدني، مما يجعل حرارة أوروبا تبدو أكثر قسوة من أرقام المحرار الحقيقية.