أكد ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي لكرة القدم، أن مواجهة هايتي لم تكن سهلة؛ على الرغم من نجاح “أسود الأطلس” في تحقيق الفوز برباعية مقابل هدفين عن آخر جولات دور مجموعات كأس العالم، مشيرا إلى أن المجموعة احتاجت بعض الوقت للدخول في أجواء اللقاء قبل أن استعادة توازنها خلال الشوط الثاني.
وأوضح بونو، في تصريحاته عقب المباراة، أن المنتخب المغربي لم يبدأ المواجهة بالشكل المطلوب، قائلا: “لم ندخل المباراة بالطريقة المواتية، وتأخرنا في الدخول في أجواء اللقاء، كما كان ينقصنا بعض التوازن في التحولات بين الهجوم والدفاع.. في الشوط الثاني استعدنا التوازن، وتمكنا من التحكم في مجريات المباراة بشكل أفضل”.
وعن التأهل إلى الدور المقبل والخصم المنتظر، شدد حارس “عرين أسود الأطلس” على أن الهدف الأساسي للمنتخب كان مواصلة المشوار في المنافسة، مؤكدا أن الطاقم التقني استغل المباراة أيضا لمنح الفرصة لعدد من العناصر الجديدة.
وبخصوص انتقال المنتخب المغربي إلى المكسيك لخوض الدور المقبل، أبدى المتحدث عينه تفاؤله بالأجواء التي سترافق “أسود الأطلس”، مردفا: “أظن أن الجمهور المكسيكي يحب المنتخب المغربي، فهناك تقارب في هوية اللعب من الناحية الكروية، وأنا متأكد من أن الجماهير المكسيكية ستتعاطف مع المنتخب المغرب”.
وختم ياسين بونو حديثه بالتأكيد على سعادته بخوض المباريات في المكسيك، مستحضرا الروابط التاريخية التي تجمع الكرة المغربية بهذا البلد، قائلا: “نحن سعداء باللعب في المكسيك، فقد منحتنا الكثير تاريخيا في كرة القدم، سواء خلال مونديال 1970 في أول مشاركة للمغرب أو في مونديال 1986”.
هذا صحيح كانت المكسيك فيلم حسن رياضيا..لقد لعب فيها المنتخب المغربي مباريات كبيرة سواء في مونديال 1970أو في مونديال 1986… بالتوفيق لأسود الأطلس ودايما مغرب بحول الله.
الحكاية بدأت في مكسيكو و سوف نكملها من مكسيكو
اجواء اللعب في المكسيك أفظل و تغيير الاجواء ممتع
التنقل مفيد لتجديد الطاقة و الشعور ببداية جديدة في رحلة كأس العالم
مبروك على منتخبنا التأهل بما مجموعه 7 نقاط من انتصارين و تعادل مع البرازيل في المباراة الأولى و كذلك في النقاط فقط فارق الأهداف جعل البرازيل في الرتبة الاولى لذلك أطلب من المتشائمين التمعن فيما قلته و سيعلم علم اليقين أننا من كبار قوم كرة القدم
المهم سنذهب اولا للمكسيك قبل هولاندا و اليابان في انتظار مبارياتهم
أكيد أن اللعب في المكسيك فال خير على المنتخب كما كان دائما تاريخيا.
وهناك أيضا فال خير آخر وهو أن أداء ياسين جسيم في المقابلة الأخيرة كان مقنعا أكثر من أداء دياز في نفس المركز. كما أن جسيم كان في ذلك المركز أكثر انسجاما مع بقية اللاعبين وأكثر نجاعة وأقل أخطاء من دياز. وعلى العموم كان ياسين جسيم أفضل تحكما في الكرة من دياز والكعبي وامرابط جميعهم.
ربما دهاب الى المكسيك فيه خير من البقاء في امريكا عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم.
اريد ان ارى وجه ذلك الصحفي المتقاعد الحاقد على وليد الركراكي الذي قال” ببلادة” قبل اجراء مباراة المنتخب المغربي ضد هايتي ان المنتخب المغربي ” انتصر” ..نعم قال ان نتيجة المباراة طلعت له على كوكل ههههه ..نعم قالها مستهزيء و مستغربا و ..مشككا، قال ان المنتخب المغربي انتصر بهدف لصفر (sic ).
هذا الكلام الذي قاله الصحفي المتقاعد الحاقد على وليد الركراكي أخذته صحافة بلد جار معاد لوحدتنا الثرابية فركبت عليه و حورته و استغلته للضرب في ما كل هو مغربي حقدا و حسدا و غلا على اسيادهم المغاربة.
المكسيك بلاد الكرموس الهندي هناك الجمهور المغربي يأكل هذه الفاكهة الشعبية التي كانت بالمغرب فاكهة الفقراء قديما وانعدمت بعدما دخل الشناقة للمغرب
حظا موفقا للمنتخب المغربي ومزيدا من تخطي الفرق المنافسة حتى النهائي باذن الله تعالى
الصراحة المنتخب الذي لعب الشوط الاول مع برازيل هو المنتخب الذي يناسبنا لا الكعبي لا حلحال لا امرابط لا صلاح تل
ين
بشرط اغير دياز واوناحي ويعطي الفرصة لجسبم والميموني
merci regragui . merci ouhbi . merci pour la continuite marocaine 100 pour 100
une vraie identite respectee 2030 pour nous ou pourquoi pas 2026 merci merci merci
ne soyez pas des destructeur diaz est un excellent joueur . il passe des mauvais moments et c’est le role des souteneur psychologique de l’equipe nationale de prouver leur proffessionalisme merci le plus grand egoiste est celui qui critique lors des grand competitions au lieu d’encourager.
لقد كنت صادقا ياحامي عرين أسود الأطلس، لم تدخل النخبة الوطنية في أجواء المباراة مبكرا، وساد نوع من الارتباك، وتم تدارك الأمر.
المكسيك تمثل المغاربة صفحة تاريخية كتبت بمداد الفخر والاعتزاز، نرجو أن تعيد كتابة تاريخ مغربي آخر في المكسيك، عنوانه : التتويج باللقب العالمي.
إن شاءالله
لعبنا مع منتخب البرازيل و كدنا أن نفوز عليه ضيعنا أهداف كثيرة فبالإرادة و العزيمة القوية إن شاء الله سوف نفوز على هولندا منتخبنا الوطني المغربي منتخب قوي و مدرب محنك و سوف يقول كلمته في هذه المبارة ديما ديما المغرب الله المستعان
إذا فزنا ضد هولندا سنلعب ضد الفائز من مباراة جنوب أفريقيا وكندا.
المنتخب المغربي اذا تمكن من الفوز في دور 32 على هولندا و اليابان فانه سيلاقي في الدور 16 منتخب فرنسا الذي من المحتمل جدا ان يصل الى هذا الدور بسهولة حيث سيواجه في الدور الموالي احد المنتخبات التي جاءت في الرتبة التالثة
Diaz est un bon joueur arrétons de le démoraliser. Il a joué un rol dans les 2 buts des 2 premiers matchs. On a deja oublié ce qu’il a fait dans la CAN? Sans ́lui le Maroc n’aurait pas atteind la finale. Les journalistes et les abwaks des réseaux sociaux vont démoraliser cette equipe, marra tgoulou jibou lina Kaabi et men baad elKaabi makan walou, marra Rahimi zéro et menni marka wella Rahimi waar !!!
عندما كان دياز يسجل بلا هوادة كان الجميع يهتف له “ألي سي ابراهيم” ألي با ابراهيم” وعندما تعتر في مباراة أصبح يتعرض لأبشع الإنتقادات علما أن لولاه لخسرنا مباراتي البرازيل وسكتلاندا . رحم الله صيباري عندما أجاب أحد الصحفيين “عندما تسجل راك طوب وعند تعترك يقولون عنك
التالثة تابثة ان شاء الله.المكسيك فال خير على المغرب،بالتوفيق للمنتخب المغربي الشقيق،والله رفعتوا راسنا لفوق.مغرب العز بين الأمم.معكم أخوكم المغربي من كازا بلانكا.ههههههههه.ديما مغرب.ديما اسود.
الف مبروك لنا بالفوز والا نجاز روعه وعقبال الكأس العالم للمغرب نا الحبيب